الوسيط

نداء لكل مناصر حقيقي … " أنت منافسي لست عدوي "

 

المكان :   الأزهرية .

الزمان : الجمعة 09  مارس   2012 .

المناسبة : مقابلة في  كرة  القدم  الأزهرية / روك خميستي   في   إطار الجولة   الأولى  من   مرحلة الإياب للبطولة الولائية .

النتيجة  :  الأزهرية 00 روك  خميستي  03

الحدث  :  نهاية  مؤسفة حيث تعرضت  الحافلة  المقلة للفريق  الضيف  روك  خميستي   للرشق   بالحجارة  مما  أدى  إلى  تحطيم  زجاجها   و إصابة بعض ركابها   و   لولا    لطف   الله    و   شجاعة   السائق الذي  هرب  باللاعبين   لحدثت   الكارثة  لأن    أشباه   الأنصار   حاولوا  إيقافها  لاعتداء على  جميع  ركابها  .

: : نداء لكل مناصر   حقيقي في   الأزهرية و  في   خميستي   و في   كل   فرق    ولاية تيسمسيلت  : :

فلندع العصبية و التوتر اللامنطقي بحجة حب فريقنا, لأن ذلك قد يتسبب في خلق نزاعات و مناوشات قد تؤدي بنا إلى جرح الطرف الآخر و المساس بكرامته أحيانا , فقبل كل شيء نحن مناصرين و لسنا محاربي عدو, و علينا أن نناصر أنديتنا بأدب و لا نتأثر بأشباه المناصرين  , فديننا يمنع علينا بعض التجاوزات التي تعد تافهة في نظرهم , و هذا لا يمنعنا من خلق جو من التنافس و الصراع لكن علينا أن نتمسك بمشاعرنا لحظة ردود أفعالنا .. و علينا أن لا ننسى بأن الغريمين ناديين من نفس   الولاية و  إخوة  بأتم معنى الكلمة , لذا فمن الواجب أن نتحلى بالأخوية  أيضا كي نكون مناصرين حقيقين و أي تجاوز أو سلوك غير مقبول  مثل  الذي   حدث   سيجعلنا من أشباه المناصرين و هذا ما لا أتمناه لأي أحد منكم .

: : كلنا ثقة بكم فلنكن خير مثال لخير مناصرين : :

و لم أجد أي كلام أختم به أخير  من هذه العبارات

 ((( أنت منافسي و لست عدوي )))

أنت مناصر   لست    محارب 

 حتى و إن أردت التفوق عليك و لو توصلت لذلك لن أهينك 

 … بالعكس أحييك لأنني أكبر بك 

الرياضة    روح   فبكل   روح   رياضية  نتنافس    و  الغلبة للأحسن  

 في الأخير الإنسانية هي التي تتفوق و تتألق دائما 

 ((( فأنت منافسي و لست عدوي )))

mohvial_m

      

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أساس الرياضة يقوم على احترامنا لأنفسنا وللرياضة نفسها ولخصومنا، حتى تسود الروح الرياضية في كل الأحوال.

    النجاح والنصر والنجومية، كلها تبدأ بحرف النون، لكن هذا ليس هو السر بكل تأكيد.

    لكن معظم الناس تبحث عن ما يسعدها وكذلك تفعل الكيانات من أندية ومنتخبات ودول وغيرها.

    هذا الشيء متأصل في النفوس نمنحه بمقدار، إن بالغنا فيه ندمنا، وإن قصّرنا فيه ندمنا أيضاً.

    هذا الشيء هو الاحترام، نعم الاحترام، فهو سر التفوق وسر النونات الثلاث: النجاح والنصر والنجومية.

    عندما لم يحترم مارادونا تاريخه ونجوميته وجمهوره ووقع في المحظور فقد احترام الكثيرين له، فلو أنه احترم نفسه لاحترمه الجميع.

    عندما يحترم الطالب معلميه وزملاءه ويحترم مواعيد الدروس ويحرص عليها ويحترم مواعيد استذكاره جيداً، حتماً سينجح.

    وحينما يؤدي كل مُكلّفٍ بعملٍ ما، عمله بإتقان ويحترم عمله ويحترم الآخرين الذين يعمل لهم أو لأجلهم، بالتأكيد سينجح.

    وحينما يلعب لاعبو النادي أو المنتخب بجماعية والإتقان ويحترمون مدربهم وخطته ويحترمون خصمهم ومن قبل ذلك يحترمون قدراتهم وإمكاناتهم ويعطونه قدره ويحترمون قرارات الحكام فلا ينفعلون؛ فبالتأكيد سيأتي الانتصار.

    وحينما يحترم اللاعب نفسه ويحترم عقده مع النادي ويحترم إدارة النادي ويحترم الجهاز الفني وزملائه وجمهوره؛ فبلا شك سيكون نجماً مميزاً وتكون النجومية عنواناً له.

    ذاك الإداري حينما يحترم عمله وزملاءه وموظفيه فبالتأكيد سيكون كل طاقم الإدارة ناجحاً ويعمل بتفانٍ ليكون عند حُسن ظن المدير ، وبالتالي يعم الاحترام الجميع ويسود التفاهم والتفاني في العمل؛ وحينما يحل عدم الاحترام محل الاحترام، فسيكون العمل مليء بالثغرات والنواقص وعدم التفاني فيحدث الانشقاق وتكثر السلبيات تتخبط الإدارة في قراراتها ويغلب عليها التناقض، فلا يحترم قراراتها أحد.

    حينما يحترم الحكم نفسه ويحكم بحيادية ويحترم عمله ويحترم الجمهور واللاعبين، فسيخرج بالمباراة لبرِّ الأمان، لكن حينما لا يحترم اللاعبين ويسعى لاستفزازهم ويتعمد تفويت الأخطاء وعكسها فستخرج المباراة عن يده ويلجأ لإخراج البطاقات الملوّنة لإسكات غضب اللاعبين عليه، وينال سخط اللاعبين والجماهير كذلك.

    وحينما يحترم المدرب نفسه، سيجبر اللاعبين على احترامه، وحينما يحترم المدرب لاعبيه سيجبرهم على الانصياع له والاستجابة لخططه وتكتيكاته وتقبُّل تغييراته، وحينما يحترم المدرب قوة خصمه فسيعرف طريق الانتصار عليه.

    وحينما يحترم الصحفي قلمه ويحترم كتابته وعقول قرائه ومشاعر خصومه، فبالتأكيد سينجح في أن يكسب جميع القراء لأنه يحترم ما يكتبه ومَن يكتب لهم ويخاطب عقولهم ولا يستفز خصومه.

    خلاصة القول..

    الاحترام أساس كل شيء، فلا نُبالغ فيه فنمنح مَن لا يستحق شأناً أكبر من شأنه، ومكانةً لا يستحقها، ونقدر قوة الخصم فنهابه أكثر من اللازم.

    وعلى النقيض فلا نبخس الآخرين أشياءهم ولا نجردهم من صفاتهم وميزاتهم، وعدم احترام الخصوم بالصورة الكافية والاستهزاء بهم والتقليل من شأنهم ربما يقود للخسارة ومفارقة البطولات.

    الاحترام مثله مثل أي شيءٍ، إن زاد عن حدِّه انقلب لضدِّه، أو إن نقص عن المطلوب يعود علينا بالخذلان والحسرة، فحُسن الظن أفضل من سوء الظن، والعدل بينهما مطلوب.

    أعلم أن هناك عدة عوامل تساعد على ما ذكرته في موضوعي، مثل الثقة والعزيمة وقوة الإرادة، لكن أساسها كذلك الاحترام فعندما يحترم الإنسان قدراته لن يُبالغ ولن يتحدى من لا يستطيع الانتصار عليهم، وبذات القدر فسوف لن يتواضع ولن يهاب من يقلُّون عنه في القوة والعدة والعتاد.

    فمعرفة الإنسان لنفسه ولغيره مطلوبة حتى يمنح هذا الاحترام بالمقدار المطلوب والمتوازن، حتى تسير حياته بنجاحٍ وتميز وتفوق.

    فإن احترم الإنسان خصمه وتفوّق عليه؛ شعر بالسعادة ونشوة الانتصار.

    وإن احترم خصمه وخسر أمامه؛ فسيشعر بأن الخسارة منطقية لقوة خصمه وتفوقه عليه؛ وحينها لن يكره خصمه ولن يبخسه انتصاره، ولن يحزن كثيراً لخسارته، بل سيعمل لإعداد اللازم للتفوق على خصمه في مقبل الجولات.

    معظم ما نمر به من شغبٍ وعصبيةٍ وانفلات، مردُّه عدم احترامنا لخصومنا، والتجريح والإساءة لهم لفظاً وفِعلاً.

    وأساس الرياضة يقوم على احترامنا لأنفسنا وللرياضة نفسها ولخصومنا، حتى تسود الروح الرياضية في كل الأحوال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق