الوسيط

"بوسطوطن" ألدورادو الونشريس مدينة الأحلام أم الأوهام

“بوسطوطن” لمن لا يعرفها  قطعة جغرافية بدوار بعلاش، تابعة لبلدية برج  بونعامة، حدودية مع بلدية سيدي سليمان، إستراتيجية الموقع على حافة الطريق ألولائي رقم 5، تحيط بها غابة جميلة، زيادة على ذلك أرضها صالحة للبناء.

دار الحديث عن تعمير هذه المنطقة منذ سنوات وكانت فكرة نابعة عن أبناء المنطقة، نية منهم في مساعدة المسئولين الذين كانوا دوما يشتكون من ندرة الجيوب العقارية.

وبالفعل سارع المسئولون إلى المنطقة ولكن ماذا فعلوا ؟؟  قاموا بانجاز محطة كهربائية عالية الضغط  وبالتالي ألغوا جزءا كبيرا من الأراضي  نظرا لاستحالة البناء قرب محطات الكهرباء كما هو معمول به في جميع أقطار المجرة، ( ربما كان هذا التصرف عن عدم تقدير و قصر نظر إلى المستقبل، فالواجب حسن الظن ). ولأزيدكم من الشعر بيتا فان انجاز هذه المحطة كان وبالا على المواطن، فقد بات  الكهرباء  ضيفا عزيزا  بغض النظر عن الأحوال الجوية .

عاد حلم تعمير ” بوسطوطن ” إلى الظهور مع مجيء المجلس البلدي الحالي، حيث نشر إعلان مفاده أن البلدية بصدد بناء تجمع سكني ريفي بالمنطقة المذكورة. والملف المطلوب سابقة تاريخية في الإدارة الجزائرية ( شهادة ميلاد و طلب خطي وشهادة إقامة ). سال لعاب (المغبونين) و(المحقورين) وتدافعوا على الشبابيك حتى قال بعض المحللين إنما هذا صرف للأنظار عن قائمة السكنات الاجتماعية التي كانت في ذلك الوقت على وشك الظهور، و بكل موضوعية فان قائمة السكن الاجتماعي لاقت  صدى ايجابي إلى حد كاف ( وهذا للأمانة ).

مرت سنتان ولا تزال” ألد ورادو”   مجهولة المكان بعيدة المنال . ولا يزال الشباب الضائع ( لا دار لا دوار لا ذراري لا أمهم ) يتبع خيط الدخان، وصل إلى مسامعه في الآونة الأخيرة أن هذا الحلم  تعطله امرأة في تيسمسيلت وهي إطار مهمتها الدراسة التقنية للمشروع المزعوم.

هذا الموضوع  ليس طعنا في أشخاص ولا في هيئات ولا في مؤسسات،  ولكنه صرخة من شباب يريد أن يسكن ولو في المريخ ليقول:

هذه المنطقة تستحق أن تكون مدينة جديدة وليس تجمع سكني محدود مهما كانت ملكية الأراضي، سواء كانت  للبلدية أو للغابات  أو لغيرهما، و من المفروض أن يكون بها مشروع واعد ومخطط له، بدل البريكولاج . والشباب الضائع مستعد لتزويدكم بكل الأفكار البناءة – وبكل أخوة ومسؤولية –  إذا كان هذا الأمر يهم أي شخص أو هيئة أو مؤسسة.

نداء أخير إلى الإخوة مراسلي الصحافة – وبكل أخوة أيضا  – علينا تسليط الأضواء على الأمور العامة التي تساهم في التطوير والسير قدما…. نطلب منكم تحقيقا صحفيا  في الموضوع.

ب.علي  

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كنت قد وعدتكم بالتحقيق في قضية التجمعات السكنية الريفية فاعذروني لأني قد أطلت الغياب، وبالرغم من أن التحقيق في هذه القضية لا يستحق الكثير من العناء.
    أريد أن أقول بداية أن أكثر شيء أبغضه في حياتي هو أن يبيع المسؤولون للناس أوهاما ويبقون يمنوهم ولا يعدون البسطاء إلا غرورا.
    ومن تلك الاماني والأوهام مشروع التجمعات السكنية الريفية، فمازال بعض أعضاء المجلس البلدي لبلدية برج بونعامة يتاجرون بأحلام الناس البسطاء في هذه القضية.
    فهؤلاء المسؤولين بعد أن باعوا للناس العديد من الأوهام وقدموا الكثير من الوعود الكاذبة فيما يخص مشروع التجمع السكني الريفي الذي من المفترض أن تكون الأشغال به قد انطلقت والذي بعد أن كان مجرد حبر على ورق وعلكة يلوكها المنتخبون المحليون في برج بونعامة يبدوا أن هذا المشروع ماهو إلا مجرد خيط دخان تتبعه الناس على أمل ان يحصلوا على سكن لائق يحفظ كرامتهم.
    ومع إصرار بعض المنتخبين المحليين في بلدية برج بونعامة على مواصلة الكلام عن هذا المشروع وهم يمنون الناس ان هذا المشروع سينطلق بعد دراسته مرة في الولاية ثم في العاصمة والله أعلم أين ستنتقل هذه الدراسة ومحاولة منهم ان يخفوا الحقيقة ويحاولون خداع الناس حول خطاهم في الكلام عن هذاالمشروع من البداية وهذا ربما لجهلهم بالقانون او انهم تعمدوا الكلام عن هذا المشروع وجمع ملفات طالبي الاستفادة كنون من ذر الرماد في العيون واستغلال فكرة هذا المشروع لجلب اهتمام الناس.
    وحتى يكف من يبيع الوهم عن هذه التجارة قررت البحث في هذا الموضوع
    هل مشروع التجمع السكني الريفي سيرى النور؟
    1/ من الناحية القانونية:
    بعد بحث بسيط في القضية حول مشاريح السكانات الريفية في شكل تجمع وجدت المرسوم التنفيذي رقم: 325/13 المؤرخ في 26 سبتمبر 2013 والذي يعدل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم: 235/10 المؤرخ في 10 أكتوبر 2010 الذي يحدد مستويات المساعدة المباشرة الممنوحة من الدولة لاقتناء سكن جماعي أوبناء ريفي ومستويات دخل طالبي هذه السكنات وكذا كيفيات منح هذه المساعدة وفي المادة 04 من المرسوم التنفيذي رقم: 325/13 المؤرخ في 26 سبتمبر 2013 التي تعدل المادة 02 من المرسوم التنفيذي رقم: 235/10 المؤرخ في 10 أكتوبر 2010 والتي تنص في فقرتها الثانية على مايلي:" لا يمكن أنجاز السكن الفردي في شكل تجمع إلا في مناطق بولايات الجنوب والهضاب العليا كما هي محددة من الوزير المكلف بالسكن."
    وهذا يعني أن السكنات الفردية الريفية في شكل تجمعات لا تستفيد منها إلا ولايات الجنوب وبعض المناطق المصنفة على أنها ضمن نطاق الهضاب العليا وهذا يقلل دائرة الاستفادة والبحث.
    ما يجب أن نبحث عنه الآن هو : هل ولاية تيسمسيلت ضمن الولايات المصنفة على أنها هضاب عليا؟.؟؟؟؟
    وهذا أتركه لكم هل برج بونعامة ضمن مناطق الهضاب العليا؟
    وتسهيلا لكم أقول أن منطقة برج بونعامة ليست ضمن مجال الهضاب العليا وعليه لا توجد أية امرأة تعرقل هذا المشروع في تيسمسيلت ولا هم يحزنون ويجب أن يتوقف المنتخبون المحليون في بيع الوهم للناس والأولى بهم أن يناضلوا هم والنوائب التي نسميها نواب من أجل ادراج كل ولاية تيسمسيلت ضمن نطاق الهضاب العليا
    في المرة القادمة سأنشر القوانين الخاصة بتصنيف مناطق الجنوب والهضاب العليا

  2. ما أعلمه أنا عن هذا المشروع المتمثل في التجمعات السكنية الريفية هو أن المنطقة لن تستفيد منه لأن هذا البرنامج موجه لمناطق الهضاب العليا وللإشارة فإن منطقة برج بونعامة ليست ضمن نطاق الهضاب العليا والله أعلم
    وانا سأبحث في هذا الموضوع لأني مازلت أسمع بعض نواب المجلس الشعبي البلدية في برج بونعامة يمنون الناس بتلك التجمعات
    إن شاء الله سآتيكم بالخبر اليقين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق