المنبر المفتوح

رئاسة البلدية … مهنة أم مهمة ؟!

 أختصر تفسير العنوان في سطرين :المهمة هي جزء من المهنة ، و هي محددة تُعهد إلى شخص يتحمل كل مواصفاتها ، أما المهنة فهي العمل الشخصي و قد تتفرع إلى وظائف مركبة تُبدي مُجمل مظاهرها في نهاية المشوار ، و باعتبار رئيس المجلس الشعبي البلدي يتمتع بازدواجية الاختصاص حيث يمثل البلدية تارة ، و يمثل الدولة تارة أخرى ، حسب نصوص القانون  المذكورة أدناه الحاضنة لصلاحياته ،فإن إدارة الشؤون العامة هو مفهوم واسع يتعلق بممارسة السلطة السياسية ، خاصة السلطات التشريعية و التنفيذية و الادارية ، و هو يشمل شتى أوجه الادارة العامة ، و يجوز للمواطنين أن يشاركوا مباشرة بانضمامهم إلى المجالس الشعبية المخولة بسلطة اتخاذ القرارات في المسائل المحلية أو في شؤون جماعة معينة ، أو بانتسابهم إلى هيئات تنشأ بالتشاور في كيفية التمثيل و الممارسة.

 يشترك المواطنون في إدارة الشؤون العامة بممارسة النفوذ من خلال المناقشات العامة و الحوار مع ممثليهم ، أو من خلال قدرتهم على تنظيم أنفسهم ، و تعزز هذه المشاركة بضمان حرية التعبير و الاجتماع ، و تكوين الجمعيات ، و ليس بالتصرف الفردي و المشورة الفردية ،  التي تبدو بكثافة على مظاهر حركة المدينة.

 تفحصت القانون رقم 11-10 المؤرخ في 22 جويلية 2011 المتعلق بالبلدية ، و دونت تشكيلة مفاصله الهيكلية ، حيث تفرع إلى خمسة أقسام ، و كل قسم تفرع إلى فصول و أبواب و الأخيرة تفرعت إلى فروع و فقرات ، نباشر عرضها تباعا .

 جاء في مدونة القسم الأول ، أحكام تمهيدية  تفرع هذا القسم إلى ثلاثة أبواب ، الباب الأول تطرق في مادته الأولى إلى أن البلدية هي الجماعة الاقليمية القاعدية للدولة ، تتمتع بالشخصية المعنوية و الذمة المالية المستقلة ، و تحدث بموجب القانون ، ثم أورد في المادة الثانية أن البلدية هي القاعدة الاقليمية للامركزية و مكان لممارسة المواطنة ، و تشكل إطار مشاركة المواطن في تسيير الشؤون العمومية ، الجديد الملاحظ في هذا القانون  هو توسعة وعاء مشاركة المواطنين في تسيير شؤون البلدية ، ثم أضافت المادة الثالثة أن البلدية تساهم مع الدولة بصفة خاصة في إدارة و تهيئة الإقليم و التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و الأمن و كذا الحفاظ على الاطار المعيشي للمواطنين و تحسينه ، و أضافت النصوص المتتالية بعنوان هذا الباب وجوب انسجام البلدية مع مواردها المتاحة أي لا تبادر إلى التجاوز أو تغامر به.

الباب الثاني تطرق في مادته السادسة أن للبلدية اسم و إقليم و مقر رئيسي و استعرض في المادة السابعة كيفيات تغيير اسم البلدية أو تعيين و تحويل المقر الرئيسي ،عبر تقرير الوزير المكلف بالداخلية ،بعدأخذ رأي الوالي و مداولة المجلس الشعبي البلدي المعني ،مع إخطار المجلس الشعبي الولائي بالموضوع ،أما باقي مواد هذا الباب فتطرق إلى وضع معالم الحدود الإقليمية للبلدية ، و إجراءات ضم الجزء أو الأجزاء من بلدية إلى أخرى أو أكثر ، و حركة الالتزامات و الحقوق .

 الباب الثالث تطرق إلى مشاركة المواطنين في تسيير شؤون البلدية حيث استهل في مادته 11 : تشكل البلدية الإطار المؤسساتي لممارسة الديمقراطية على المستوى المحلي و التسيير الجواري.

يتخذ المجلس الشعبي البلدي كل التدابير لإعلام المواطنين بشؤونهم و استشارتهم حول خيارات و أولويات التهيئة و التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية حسب الشروط المحددة في هذا القانون و يمكن في هذا المجال استعمال على وجه الخصوص الوسائط و الوسائل الاعلامية المتاحة.

 كما يمكن للمجلس الشعبي البلدي تقديم عرض عن نشاطه السنوي أمام المواطنين.

 المادة 12 : قصد تحقيق أهداف الديمقراطية المحلية في إطار التسيير الجواري المذكور في المادة 11 أعلاه ، يسهر المجلس الشعبي البلدي على وضع إطار ملائم للمبادرات المحلية التي تهدف إلى تحفيز المواطنين و حثهم على المشاركة في تسوية مشاكلهم و تحسين ظروف معيشتهم.

المادة 13 : يمكن لرئيس المجلس الشعبي البلدي ، كلما اقتضت ذلك شؤون البلدية ، أن يستعين بصفة استشارية ، بكل شخصية محلية و كل خبير و /أو كل ممثل جمعية محلية معتمدة قانونا ، الذين من شأنهم تقديم أي مساهمة مفيدة لأشغال المجلس أو لجانه بحكم مؤهلاتهم أو طبيعة نشاطهم .

 المادة 14 : يمكن كل شخص الاطلاع على مستخرجات مداولات المجلس الشعبي البلدي ، و كذا القرارات البلدية ، و يمكن كل شخص ذي مصلحة الحصول على نسخة منها كاملة أو جزئية على نفقته مع مراعاة أحكام المادة 56.

 أخوض في الباب الثالث لأنه يهمني باعتباري أنتمي إلى مواطنية هذا الوطن ، أما رئااسة البلدية ، فيمكن للمهتم و خاصة المتنافسين عليها ، الاطلاع على الصلاحيات المزدوجة لرئيبس المجلس الشعبي البلدي الواردة في الفرع الثاني من القانون السالف الذكر الذي  أورد أيضا مصطلحات نضج المجتمع البلدي و هي مسطرة أعلاه  تستدعي التحليل و التفسير لتبرير وظائفها ، ستكون موضوعا موسعا في التجربة اللاحقة إن شاء الله .

 شاكي محمد/ العيون تيسمسيلت

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بداية أعترف بما يعرفه ويعترف به القاصي والداني : لا تنقص يومياتنا الهموم . ولكن الشيء الجميل أن من الهموم ما هو لذيذ , ومما يزيد من جماليات هذه الهموم أنها غير متاحة للجميع . وأعني تحديدا هم الكتابة . فالكتابة إبداع وشجاعة . ويخطأ من يعتقد أن كل مثقف يكتب , ولكن كل مبدع يكتب . فالكتابة شجاعة , وكل مبدع شجاع . وليس كل مثقف كذلك …

    أن تكتب وتنثر كتاباتك – أيا كانت – , في عيون المتلقي – أيا كان – , معناه أن تعري مساوئك ومحاسنك أمام الآخر , وهذه شجاعة . أن تنثر نفسك تحت ضوء الشمس , وعيون المتلقي شجاعة , أن تزرعك جراحك وأفراحك , وطموحاتك , وخيباتك بين أسنان المطابع , وعلى الورق , شجاعة . ولأن الأمر شجاعة فهو متاح بقلة ولقلة .

    ولا استثني من هذا حتى الكتابة الصحفية , فالصحفي كائن شجاع جدا . والكتابة الصحفية وإن كانت كما يرى ويعتقد البعض مهنة جافة , فإن فيها من الإبداع الكثير , وفيها من النقد وفضح ما يجب , وانتقاد – ومهاجمة بعض السلوكيات أحيانا – الكثير من الإبداع والشجاعة , والتصدي للفساد والاعوجاج . وأقول صراحة أن حتى صحافة الشيتة شجاعة , فغير متاح للجميع أن يعلن نفسه شياتا .؟ باختصار التهام الورق , والنوم على البياض , ومؤانسة الحبر شجاعة ومتعة .

    وهذا كله وما شابهه يصنفه المتلقي العادي في خانة المثقف , ولكن , هناك فئة قليلة – نحمد الله على قلتها – تحمل ما يسميه صديقي الشاعر الشعبي " أحمد زيري " صفة ثقافة البقر , ففي رأيه أن هذه الفئة تشبه البقر كثيرا في عملية الاجترار . وهي فئة تجد الفرد منها يحفظ عن ظهر قلب المعلقات السبع , وكل ما كتب من شعر عربي في العصر العباسي والأموي , وعصر الضعف وعصر الانحطاط , والعصر الحديث وكل العصور . يحفظ القصائد الثورية والغزلية والاجتماعية , والدينية , وكذلك المقامات والمقالات , والقصص والنظريات النقدية والفلسفية , والدينية , ويحفظ أيضا , وعن ظهر قلب , المصحف الشريف , والأحاديث النبوية , الصحيحة والمدسوسة , والستين نووية , وألفية ابن مالك , والموطأ , و… و… السيوطي . ويحفظ من الشعر الشعبي كل ما غناه محمد ولد العربي المماشي ( يرحمه الله ) , وكل ما فاجأه الموت قبل أن يغنيه .

    يحفظ كل هذا عن ظهر قلب , وأكثر , فقد تجده يردد حتى الكثير من الشعر والنثر المترجم عن الأدب الفرنسي أو الروسي , وحتى الإنجليزي! ؟ ويبادر بالاستدلال بأقوال أسماء عالمية ضخمة : يقول الفيلسوف فلان , يؤكد المفكر علان , في آخر كتاب للناقد فلتان ……. ترديد ببغائي أجوف . أسماء ضخمة تُسكت العالم بها ويرتجف لذكرها الأمي .

    يحفظ ويردد فقط , وللأسف , وبما أننا في مجتمع بين بين , فقد تلتف حوله حلقة كبيرة من المبهورين بفصاحته !, وثقافته الواسعة !, وعلمه الغزير!, وكيف لا وهو يتسلح بشهادة أكاديمية عليا !. ,وتُفتح له المنابر العليا والوسائل الموجهة . وأحيانا يعتقد الكثيرون أن ما يردده هذا المجتر من إبداعه ! فهو لا ينسب دوما ما يقوله لأصحابه , عمدا أحيانا , وسهوا أخرى , وتعاليا في معظم الأحيان . وهو يردد ما يحفظ عن غير وعي , فيضر أكثر مما ينفع . وللأسف قد يكون من المبهورين به فئة من المتعلمين أو على الأقل المتنورين , وهذا ما يركز عليه صاحبنا , لأن المتنور قدوة الجاهل , فتكبر حلقته ويزداد روادها ومريدوه .

    وقد قال " علي حرب أن أسوأ فئة أنتجها المجتمع العربي هي فئة المثقفين . ونحمد الله كثيرا انه لم يقل فئة المبدعين . فما المثقف وما المبدع ؟ وقد اختلط النابل بالحابل – وليس الحابل بالنابل –

    أعتقد أن علي حرب بقوله " المثقفين " كان يعي ما يقول . فهو يفرق بين المبدع والمثقف , وتلك الفئة التي هي في رأيي أشباه مثقفين , هي فعلا أسوأ ما أنتج المجتمع العربي , وهي ما أوصل هذا المجتمع إلى ما هو عليه (بتحفظ) . إن أكاديميا ومفكرا ( في رأي نفسه فقط ) لا يملك القدرة على الوقوف في عيون القراء , ولا الشجاعة على النوم بين الورق حري به أن يعلق شهادته العليا على جدار مقهى ويلتزم الصمت . فالبقاء لما يكتب , أما حديث المقهى و( الزنق ) فيذهب مع الريح .

    هناك المبدع , والمثقف , وشبه المثقف أو المجتر , المبدع في – أي مجال – يرسم البسمة في العيون ويزرع الدموع أيضا , يعري نفسه أمام الآخر ويعري المجتمع أمام عيوبه , يهدي للناس مساوءهم . المثقف يكتب للناس سبل النجاح , ويرسم للعامة طرق الهدى … شبه المثقف يعوي , ويجتر كالبقر , لكن البقر على الأقل يمنحنا الحليب الأبيض الصافي النافع , أما هو فيهز ثقة الناس في مداركهم ودولتهم , وذويهم , وأنفسهم . المثقف هو العقل المستنير , الواعي بمسؤولياته , فالثقافة سلوك يومي قبل أن تكون اجترارا لما قال وكتب الآخرون , واجترار عن غير وعي ودون إدراك .

    إن الطامة الكبرى أن بعض أشباه هذا قد يتبوأن المناصب , فهم يتقدمون الصفوف دائما , فلا ترى الكاميرات سواهم , ولا يُزرع في عدسات آلات التصوير عداهم . صورهم تزين البياض – صورهم فقط !- وأصواتهم تلعلع في المجالس والوسائل . اتخذوا من حياء أهل العلم – فعلا – منفذا للعبور … ولي عودة . سلام .

    عبد القادر مكاريا

  2. cette semaine dame nature a encore fait des siennes…il a plu dru, une pluie torrentielle, ininterrompue, vents, et orages violents..tous les signes avant-coureurs de la " catastrophe naturelle" ! effectivement, ds notre lotissement – à l'image de notre ville- c l'inondation générale ! les causes sont multiples et tjrs humaines, essentiellement l'obstruction des avaloirs des balcons, terrasses, jardins..l'eau monte, monte, et s'infiltre insidieusement partout.. hommes et femmes, ont bossé d'arrache-pied tte la nuit pour l'évacuer..il ya cependant un élément commun récurrent à notre "misère" :c l'inconscience, la négligence, l'insouciance, cet esprit de procrastination qui veut qu'on remette tout au lendemain… et je me dis que nos maisons, notre quartier, notre rue c un peu à l'image de notre baladiya, , de notre pays ! pourquoi attendre les services de la mairie pour nettoyer devant sa porte, déboucher les grilles d'engouffrement des eaux pluviales, ramasser les sachets et feuilles mortes ( qui se ramassent à la pelle !! clin d'oeil à J.prévert ) et tout les détritus.. un coup de propre, ça ne fait que du bien !le lendemain j'appris que les intempéries ont causé bien plus de dégâts : morts, sans abris, effondrements d'habitations, accidents..que des malheurs !! la nature nous donne à chaque fois comme ça , de belles leçons d'humilité,( et d'humidité aussi, je dois dire !!) et nous exhorte à tirer les enseignements..mais rien ! c tjrs la faute des autres..pathétique !

  3. nos maires ne sont tous des véreux, dieu merci, il y'en a de bons , loyaux, et honnêtes. on est loin – à des années lumières- du calife el farouk, omar ( qu'allah l'agrée) qui disait "si une mule trébuche en irak, je crains qu'allah ne m'interroge pourquoi je ne lui ai pas aplani ou nivelé le sol.." oulaaaa !! sens suprême de la responsabilité..aujourd'hui encore bcp de nos chaussées e routes font figure de "paysage lunaire" où les usagers s'embourbent jusqu'au genoux ds les cratères, crevasses et dos de "chameaux".. les automobilistes eux, y laissent leurs pneus !..heureux sont les mulets de baghdad !!…mais le maire n'est pas le seul responsable..il faut se rappeler que parmi les élus du peuple, c le poste le plus ingrat, la mission de tous les désagréments..les présidents d'apc n'ont pas tjrs les moyens (ou peu) pour gérer au mieux la collectivité, ils ne disposent pas non plus d'importantes prérogatives, leur pouvoir d'action est trés restreint en faveur du wali, qui contôle les grandes décisions et seul lui, peut les rendre exécutoires..le président d'apc, est 1er magistrat de la commune certes, concrètement est pris en tenailles entre l'administration ( les politiques, les commis de l'état ) et la pression de la rue : c lui qui est confronté à la population au quotidien…ce n'est pas facile ! il faut "gérer"les mécontents de tout bord, les frondeurs, les émeutiers et saccageurs, les déshérités, les désespéres, postulants au suicide,qui rappliquent à son bureau avec..un briquet et jerrican d'essence .. c encore lui !! tout ça sans immunité, ni protection ( une rumeur, un courrier anonyme peut le traîner devant la justice..) et un salaire de misère !! qui ne dépasse les 15.000 da..c discriminatoire et trooooop injuste !!cad, un député, gagne comme 15 à 20 maires réunis !! ( faîtes les calculs ) juste une question pour terminer : combien de nos députés ont daigné faire le déplacement ds leurs régions d'origine pour y rencontrer la population, leurs électeurs, l'état de leur bled, et qu'ont ils apporté aux attentes de leurs concitoyens, qui les ont hissé si haut, et qui eux , sont tjrs si bas ?? !! si qqn a la réponse -yarham babakoum- veuillez nous éclairer. entendons nous bien, je ne parle pas des ces visites eclair, pour voir les vieux, la famille, ou comment "roulent " les affaires sur place ( pour les députés cumulards )non, je parle d'une visite de travail. merci , salutations.

  4. le président de l'apc, une profession, ou une mission ? à l'approche des élections locales la question intéresse surtout les postulants à ce poste, mais pas les petites gens que nous sommes..on va y répondre quand même : à mon avis , le maire est un fonctionnaire de l'état, il exerce une activité régulière, rémunérée. il a aussi une mission ( la mission est une fonction temporaire dont un gouvernement charge un ou plusieurs agents. le dictionnaire ) il bénéfecie d'une " double casquette" représentant de l'état et de la municipalité qui est une collectivité territoriale et cellule de base de l'état. il a plusieurs rôles ( fonctions) le developpement local, l'aménagement urbain…etc..mais est -ce vraiment important de s'enliser ds les détails, definitions, et articles du code communal ?? je ne crois pas :vous savez, les algériens ne rêvent plus ! ils attendent des réponses concrètes et pragmatiques à leurs soucis quotidiens !! ils n'espèrent pas des miracles..ils veulent juste un élu (ue ?), un homme intègre, clean, qui gère " proprement" la collectivité, qui ne profite pas de son poste pour se "servir" d'abord, les siens et les potes ensuite…parceque ils ont en marre des affaires de corruption, de mauvaise gestion et d'abus.. qui sont une réalité palpable ( surtout en matière de logements sociaux, recrutement ) j'ai remarqué que depuis son lancement, la campagne s'annonce timide et bien morose, il y'a comme a un goût de " non évènement" les panneaux d'affichage sont vierges, les quelques posters de candidats déchirés..ce n'est qu'une impression, on verra le 29 in challah, d'ici la, salutations, à plus !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق