المنبر المفتوح

ضريبة محاربي الصحراء… بقلم: محمد عبديش

اعتداء سافر تعرض له عشية أول أمس خيرة أبناء سعدان  وأحفاد الشهداء بأم الدنيا مصر عقب خروجهم من مطار القاهرة  وهم قادمون من روما على متن طائرة خاصة  وأي  اعتداء بالحجارة . سلاح  أبناء الضفة والقطاع  اعتداء لم  تتطرق له وسائل الإعلام المصرية الصادرة صباح أمس  لا من قريب ولا من بعيد بل اعتبرته حادث اعتراضي مجهول  ولم تكن لها الشجاعة  الأدبية والنزاهة الإعلامية الصريحة لتؤكد أن رفقاء كريم  زياني  ومطمور وقواوي  العزل  اعتدي  عليهم  وهم على متن الحافلة المصرية برفقة  سيارة الشرطة التي كانت ترافق الأبطال إلى الفندق ورميهم بكل شيء وتهشيم زجاج الحافلة على رؤؤسهم ووجوههم  سيناريو غير متوقع من أبناء أم الدنيا الذي نفخته وأشبعته  بعض وساءل الإعلام المصرية  بسموم الكراهية والحقد  ضد للفريق الوطني مما جعلهم يرشقونه بالحجارة  وأشياء أخرى ونسوا أي الإخوة هناك  بأننا تعودنا  على التضحية بالدم منذ أمد بعيد إلا أن دمائنا لن تذهب هدرا  وسيتحقق الفوز هناك على ارض القاهرة  أنهم  أبناء شعب لم ترهبه حتى قوات الحلف الأطلسي  فما بلكم بالحجارة والحادثة زدتنا قوة وصلابة وشحنة للاعب من اجل تحقيق الفوز والذهاب إلى المونديال  والدليل ما أكدته  البعثات الإعلامية  العالمية  من قلب الفندق  أن دمائهم تسيل ومناديلهم تعسر  وشيخهم يتفقد إلا أنهم باتوا يصرخون مرددين  وان .تو.. ثري … تحيا الجزائر  متعانقين مترا صفين والدموع تنهمر لا لشيء إلا أنهم أبناء الشهداء أبناء المليون ونصف المليون شهيد رغم الاعتداء السافر  إلا أن قوة تحدهم و وبفضل صلابتهم كانت أقوى وتحول الاعتداء إلى حافز لتحقيق الهدف المنشود مهما كلفهم الأمر  لأنهم  يدركون أن ملاين الجزائريين  عبر المعمورة أنضارهم مشدودة إلى هناك وتطلعاتهم في الوصول إلى جنوب إفريقيا اصبحت علي مرمى البصر  وعليه لا يبالون  بالصعاب المستعصية ولا بالعوامل النفسية الاستفزازية وأدركوا أنهم  أو هيموا على أن يستقبلوا استقبال الضيوف  الأبطال الاشاويس ماذا  ننتظر من  محاربي الصحراء بعدما سالت دمائهم أمام  أنظار العالم و من خيرة اللاعبين في تشكيلة الشيخ سعدان  إلا تحقيق المبتغى كما أشار مطمور سنرد  على حادثة الرشق بقوة على الميدان  ولا ترهبنا حناجر  80 ألف متفرج عزمنا على الفوز غيره لا تقبل  ولا نبغي عنه تبديلا بالرغم من اننا رشقنا بالحجارة وسالت دماءنا  سنرشقهم إنشاء الله بالأهداف وستسيل دموعهم كما سالت دماءنا 

بقلم : محمد عبديش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق