وجهات نظر

حرية التعبير احترافية وواجب

ألا يحق لنا نحن أبناء الجزائر أن نعتز بانتمائنا إلى رقعة مستقلة بدأت تتشكل فيها حرية التعبير واقعا ملموسا أكثر بكثير مما عرفناهألا يجدر بنا أن نتفاءل على واقع إصلاح جديد ستعرفه الساحة الإعلامية بعد خطاب رئيس الجمهورية الأخير في مضمون حرية الكلمة والتعبير . ألا يدل قانون  رفع التجريم عن الجنح الصحافية دلالة قاطعة و بداية تحول مع إثراء قانون الإعلام ظل لسنوات طوال بمثابة الحبل المكبل سواء في محتوى الجملة ومكوناتها أو في حبر القلم الذي كاد أن يكون اخرسا أو أصما في بعض الأحيان وهذا خوفا من المادتين  المكررة 144 و146 الم تزد تلك الدعوة الملحة من لدن رئيس الجمهورية الواسعة الأبعاد  للمشاركة وإبداء الرأي والنقاش المفتوح لإيجاد حلول التي  ستنطوي تحت خريطة معالم سميت مدونة أخلاقية  يحتمي بها الإعلامي  الذي أصبح مجبرا على خدمة المواطن في حقه الإعلامي  أينما كان. شريطة أن يكون في ظل جو فكري سياسي صحيح قاسمه المشترك الحق والحرية في التفكير .  يحق لهم أن يكتبوا ويدونوا. ولنا ما لهم أن نقرأ ونستمتع بالحقائق بما أنهم اللسان الحر الذي ينشر بلا تلفيق ولا تزيف تحول زاد رقعة القرص في اتساع دائرة الحرية التي يمتع بها الإعلامي   والصحفي الجزائري مقارنة ببعض الدول التي  لها باع وصيت كبيرين  في المجال الإعلامي  أكثر بكثير من الجزائر . الداني والقاص يقر أن الصحافة المكتوبة في الجزائر لعبت دورا مهما في كشف قضايا الفساد منذ هبوب رياح الديمقراطية مع بداية التسعينيات وهذا  بالرغم من أنها لم تصل إلى حد النهاية إلا أن خطاب رئيس الجمهورية الأخير مهد الطريق إلى مبتغى  رواد  كلمة الحق . التفكير في إنشاء مطابع جديدة في عمق الجنوب في كل من بشار  و تمنراست بلا شك ما هو إلا دعم للرأي القائل تزويد المواطن  بكل ما يجري ويحاك في شفافية ووضوح في ظل احترام قواعد اللعبة الإعلامية  .هي نافذة فتحت على مصراعيها لتخلف الماضي لأهله وتنسينا في تلك الجلسات التي كانت تقام كلما حل الثالث ماي إما لشرب الشاي أو التذكير بشهداء حرية الرأي والكلمة أو التنديد بما نشر أو سينشر  اليوم بإمكاننا أن نقول بان الصفحة القديمة قد طويت طيا في انتظار ما سيسفر عن القادم والبديل في شهر جوان المقبل لحامل القلم في ظل مدونة أخلاقية تقيده  وتحميه من أي ملاحقة أو متابعة بعد أن اقرها القاضي الأول في البلاد وسيشرعها القانون في بنوده لتصبح واضحة المعالم والأهداف.شعارها حرية التعبير حق والاحترافية

 محمد عبديش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق