وجهات نظر

اين نحن من تلك التي مفادها من غشنا فليس من ملتنا ؟

إشراك القسم و تحريم الزوجات في البيع والشراء أصبح ميزة عند هم لأن الغش يجبر صاحبه على  القسم  و الحلف وتطليق الزوجة بالثلاث و كأنه يمزح  لماذا أكيد لأنه مصاب بوعكة الغش.

حيث ما توجهت  إلا و يقابلك هاجس خطير سموه  الشبح الداهم .  يخشاه  العالم والمتعلم   عفانا وعفاكم الله  من أضراره  انه  الغش الذي انتشر انتشار الوباء المعدي  التمس بل نخر  كل شيء قابل للالتماس والنخر يقوم بإجرامه أناس جردوا من  مسؤوليتهم الإنسانية لينساقوا إلى سبيل شر الدواب بل هم أظل قبل البارحة علمنا أن رجل أعمال كبير يملك من المال ما لا تملكه عاصمة الخرطوم  الا انه القي عليه القبض في السويعات الأخيرة  بسبب عملية غش لا تغتفر حيث  تمثلت في بيع لحم الحمير في شهر التوبة والغفران مدعيا انه لحم بقر من هولندا لان الزبون يفضل المنتوج القادم إلينا من وراء البحر حتى لو كان لحم الحمار   والعجب العجاب ان الرجل من رواد المساجد يحب صلاة القيام اعتقادا منه أن مصداقيته تؤخذ من بيوت الرحمان قد يجوز  لكن ليس غش الوقاحة غش الله .وأضحت هذه التسمية ( الغش ) متداولة في كل مجالات الحياة . في التجارة  في البحر عند الخباز  على حافة ميزان الخضار في كل مكان  مع غفلة هذا المواطن الذي يراوغ حتى يتقيأ دما ويبقى نائما بين أحظان ذراعيه لان تداعياته أثارها وخيمة سواء بما تلحقه بالمجتمع الذي تظهر فيه هاته الفاحشة التي تصيب مفاصل الاقتصاد وصحة المواطن  بالشلل والإعاقة و الموت في بعض  الأحيان .. لماذا استفحل هذا الغشفي العمق ؟ هل غياب السلطة الوصية جعلته يتربع على عرش الحرام بعدما استوفوا منية سيدنا الحلال بالدف ومزمار الربا  وكذا باللف  والهمز واللمز  وحتى الحلف ؟  إشراك القسم وتحريم الزوجات  في البيع والشراء  اصبح ميزة عند هم  لان الغش يراود على  القسم  والحلف .قال عليه الصلاة  والسلام  ( الحلف منفقة للسلعة  وممحقة للبركة ) اختلط الحابل بالنابل و ليس بإمكان احد منا الوقوف امام هذا الشبح المخيف ولونعود الى  ابسط شيء  هل للمواطن او المسؤول إمكانيات كشف محتويات التوابل وهي التي تطرقت إليها احدى الصحف الوطنية بانها مغشوشة ولا يستبعد ان تكون تلك القناطر المقنطرة المتوجه الى السوق المستهلك الجزائري  ان تكون استعملت بفضلات الحمير وما يدرنا بعدما غاب ضمير هؤلاء  وتناسوا بل تغاضوا خالقنا سبحانه عز وجل   الم يحذر سيد الخلق في حديث للمسلمين(  أتقن العمل فان الناقد بصير) لا هذا ولا ذاك وان كنت من رواد دعوة الاصلاح  و مكافحة الغش الضارب أطنابه في الإدارات والمؤسسان وحتى الأسواق  يردون عليك بما لا يليق

محمد عبديش

                    

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    شكرا يا أخي عبديش على الموضوع لكن هناك ملاحظة فقط عندما العنوان فذلك حديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم و بارك الله فيك .
    معذرة مجرد توضيح و صح فطوركم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق