وجهات نظر

الرياضية "مريم بن موسى" ترفض مصارعة صهيونية وفاءا للشهداء و للقيّم الجزائرية

رفضت إحدى فضليات بنات الجزائر المصارعة القوية و العنيدة في رياضة الجيدو الرياضية مريم بن موسى رفضا قاطعا خوض مبارزة في ذات الاختصاص التي كانت مقررة أن تجمعها بالمصارعة في ذات الوزن و الميل مع اليهودية الإسرائيلية  شهار ليفي و هذا لحساب بطولة العالم الجارية بايطاليا .

الموقف الشجاع احدث شرخا كبيرا بالفندق الذي كانت تقيم فيه و منه أعلنت أنها غير مستعدة لهذه المبارزة التي أقرتها القرعة مع اليهودية بدم بارد غير مبالية بالعواقب.

و قالت "إن شعاري  و مواقفي و موقف وطني  و شعبي الثائر المجاهد لن تسعده  مبارزة كهذه  و لو نلت الذهبية، أبدا لن و لم أكن سعيدة طوال حياتي" بالرغم من أنها لم تتجاوز عقدها الثاني موقف صريح وعلني من شابة تهددها عقوبة شديدة من الاتحاد الدولي لرياضة الجيدو إلا أنها عبرت على أن الجزائري  بالشكل العام حيث ما كان و في أي موقع هو ضد سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب لحقوق الشعب الفلسطيني مؤكدة على أن الجزائرين على شعار الراحل سائرين نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة .

مريم أصفعت دعاة التطبيع صفعا وأثبتت للعالم أنها لن تحول عن موقف بلد المليون و نصف مليون شهيد . و لمن لا يعلم، فموقف مريم جاء مدعما للعديد من شباب امة ابن باديس بحيث رفض الحارس العملاق للفريق الوطني  رايس وهاب مبلوحي  المشاركة في مباراة ودية بين فريقه صوفيا بلغاريا و هابويل كغار الإسرائيلي و أبى كريم مطمور مهاجم ثعالب الصحراء السفر إلى إسرائيل بعد أن تلقى فريقه بورسيا الألماني  دعوة من الاتحاد الصهيوني للاحتفال بذكرها التأسيسية  و هل ننسى شجاعة الفريق الوطني لكرة اليد الذي هدد المنظمين لدورة السويد بالانسحاب من الدورة في حالة التقائه مع الفريق الإسرائيلي.

هؤلاء هم أبناء الجزائر في المحافل الدولية لا يبالون و لا يتراجعون و لا يعرفون المجاملة  لا بدعوى السلام  و لا بحجة الروح الرياضية،  اليهود يهود ، و الموقف ما هو إلا وفاء لشهداء ثورة نوفمبر الخالدة  و وفاء للبطلة فاطمة نسومر، حياكم الله أيها الشجعان

محمد عبديش

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إن شاء الله تكون قصة حقيقية و ليست من إشاعات الصحافة المعتادة
    و أتمنى أن يكون موقفها عن قناعة تامة و ليس لمجرد الرياء فقط ، وفقها الله و جعل كل بنات و أبناء الجزائر يسرن على هذا المنوال ، من ليس له خير في وطنه و أهله ليس فيه خير لأحد ….

  2. بارك الله فيك يا ابنة الجزائر الحرة هذه إهانة للصهاينة و أحفاد القرة و الخنازير نرجو من الله ان يحتسبها أجرا ان شاء الله.بالتوفيق….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق