وجهات نظر

مفارقة عجيبة في عملية تسليم الجندي "شاليط"، يهودي بألف موحد بالله

يحق لهذا الملعون "جلعاد شاليط" – حشاكم – أن يعتز و يفتخر بوطنيته اليهودية التي سعت أن تجعل منه الدولة الصهيونية قضية إنسانية تطرحها على منبر هيئة الأمم المتحدة. بعد تلك المفاوضات العسيرة مع مجاهدي كتائب القسّام في قطاع غزة حيث يحتجز هذا الجندي البسيط من أصل فرنسي يهودي هاجرت أسرته قبل عدة سنوات إلى فلسطين الطاهرة. يحق له بعد تلك الجهود التي بذلت و لا تزال تبذل من اجل إنقاذه من قبضة أشاوس حماس، يحق له أن يعتز بكيانه العنصري الظالم المستبد بعد أن راهن على إطلاق سراحه  مقابل ما يصل إلى 1027 فلسطيني و فلسطينية بما فيهم الأطفال و الشيوخ المعذبون في سجون بني صهيون منذ سنوات و لا احد أدرجهم في نقاش العهد و الوعد لأنهم ضعاف مسلوبي الحق مضطهدون في وطنهم القدس الشريف.

شاليط عريف في الجند الصهيوني من مواليد 1986 يرجح كفة أكثر من 1000 فلسطيني  أي دلالة و أي عدالة توحي إلى هذا الوحي العنصري الظاهر لأعيان هيئة الأمم المتحدة و منظمة حقوق الإنسان لو افترضنا أن شاليط هذا كان برتبة جنرال أو مقدم في الجيش الصهيوني كم سيكون العدد الإجمالي للذين سيفرج عنهم من إخواننا و أخواتنا في السجون الإسرائيلية ؟ هل من فكرة عامة واضحة المعالم لهذا الاهتمام خاصة بعدما علمنا أن الدولة العبرية هيئت طائرة عسكرية خاصة وعلى متنها أطباء مختصين إلى درجة امتياز يتقدمهم رئيس وزراء الكيان الصهيوني لاستقبال جندي بسيط  منظم إلى كتيبة قتل الفلسطينيين  أي تفسير لهذا الموقف ؟ انصح  الإخوة الفلسطينيين أن ينتهجوا ذات النهج كي يحرروا إخوانهم من سجون الاحتلال ما دامت كفت شاليط رجحت أكثر من ألف فلسطيني . إنه لأمر عجاب  حتى شاليط نفسه  لم يستوعب الحدث  و لم يصدق أن دولته أقامت الدنيا و أقعدتها من اجل حريته. و في المقابل رحم الله الشيخ احمد ياسين. و الشهيد المبحوح و ياسر عرفات لأنهم رحلوا بدون فدية عظم الله أجركم، نحن في صراع واحد مقابل ألف  .

محمد عبديش

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كل ما في الامر ان الحكومة الاسرائيلية عاقبت فتح التي توجهت للامم المتحدة وطلبت العضوية الكاملة حيث تعتبر الصفقة انتصارا لحماس واضعافا لفتح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق