وجهات نظر

عمر البشير يطعن القذافي بعدما علم ان قبره مجهول في الصحراء

سبحان الله و بحمده…. حتى الرئيس السوداني عمر البشير  رفع رأسه إلى عنان السماء   و صرح أن دولة السودان قدمت دعمًا كبيرا لقوات ثوار الناتو في قتالهم ضد الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، و هذا منذ بداية الانتفاضة المسلحة و التي استمرت في حدود  الثمانية أشهر.

لم يدل بأي تصريح إلا بعد أن علم بخبر دفن القذافي في عمق الصحراء في قبر مجهول لا يعرفه احد سوى ملائكة الرحمان و القلة القليلة التي كانت تمثل الناتو  إلا أنهم اقسموا على المصحف الشريف أن لا يدل بشيئ عن قبر أقدم رئيس في الأمة العربية تلقى أبشع تعذيب من أبناء جلدته و تشفى فيه العدو و الصديق.

تصريح في غاية الخطورة، فقد توضّح أن خيانة الشعب الليبي لم تعد مختصرة على حاشيته و من كانوا بالأمس القريب الأمر الناهي في نظام الديكتاتور معمر القذافي بل كانت خفية حتى من حكام و رؤساء كانوا يستشهدون بنظام القذافي و يخشون التفاتة رأسه و خرجاته البهلوانية في تلك الاجتماعات التي كثيرا ما يكشف فيها النقاب عن أسرار البيت العربي و فضح بعض الحكام المتآمرين مع الغرب بما يعرف اليوم الناتو.

التصريح أدلى به يوم كان الرئيس القطري الشيخ حمد بن خليفة يزور الخرطوم عاصمة السودان و هذا بمناسبة افتتاح طريق بري يربط بين السودان و إريتريا مولته دولة قطر الغنية بالغاز الطبيعي و تملك على أرضيها اكبر قناة تليفزيونية عبر العالم ساهمت مساهمة فعالة في إعدام القذافي . لكن في المقابل كان أولى  بالرئيس السوداني – و الشعب الجزائري يحبه كما يحب شعب السوداني لاسيما سكان أم درمان لهم ألف تحية –  كان به أن يطلعنا عن حكاية تقسيم السودان أين كانت هاته القوات التي شاركت ببسالة في تحرير ليبيا؟؟ و لماذا لم تقاتل ببسالة من اجل وحدة السودان؟؟ أين كانت هاته القوات يا بشير في الوقت الذي كان السودان الشقيق يتمزق إربا إربا؟؟  أوله في الشمال و أخره في الجنوب لماذا م تحم قواتك الانقسام الذي فرق بين الشعب الواحد الذي كان بالأمس أفراده إخوة أشقاء في الوحدة الوطنية و البشير هو الرئيس؟  لعل القذافي يا بشير حارب و مات على توحيد ليبيا و لن يرضى بالتقسيم إلا انك تنازلت عن الجنوب لكي تبقى على سدة الحكم و ترضى عنك قناة الجزيرة و لا تخدش في عواطف السودانيين بل لا تحرك البوليس النائم عنك "الانتربول" الذي يطالب برأسك لأنك متهم باقتراف جرائم ضد الإنسانية.. أيعقل يا بشير و نحن على أبواب عيد الأضحى  !! و بأي حال جاء هذا العيد، صدام حسين ذكراك كلما بزغ فجر الأضحى . قلتها يا بشير و أنت تلوح بعصاك فوق طربوشك ها نحن رددنا له الصاع بصاعين أخشى أن تتحول عدسة الجزيرة البعبع المخيف لأمثالك صوب دارفور وقتها و بلا شك ستردد أكلت يوم أكل الثور الأبيض    !!

محمد عبديش

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. yaa lil 3ajeb meme aprés avoir été enterré dans le désert des voix s'élèvent et critique un mort au lieu de prier la miséricorde de DIEU POUR LE DEFUNT ET A EUX MEMES QUEL MONDE VIVENT CES MUSULMANS QUI PEUT ETRE QUE LE NOM KADHAFI EST MORT ET N'A PAS ACCEPTE EL MADELLA KAMA EL BACHIR POUR SAUVER SON POUVOIR PERSONNEL DE LA DISPARITION
    AMICALEMENT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق