وجهات نظر

أيها الشباب… قاطعوا المتسلقين و لا تقاطعوا الصندوق

نائم من النائمين يتمنى عهدة أخرى لأنه أسس اسمه و لقبه وتاريخ مكان ازدياده رسميا على رأس التشكيلة السياسية التي ترعاه وتدعمه و لو كان من الخاسرين للتشريعات القادمة و رتب حواء في المقام الثاني  تطبيقا للقانون – تجاوزت هي الأخرى الأربعين توافقه و يوافقها في عملية الطرح و الجمع لا يهم، شريطة أن يكون الشيخ المدلل ونائبته  ضمن التشكيلة التي يتشكل منها البرلمان القادم ؟  مدلل نفسه و روحه من مواليد  الأربعينيات  في عمق الجزائر العميقة كل موصفات التقاعد تنطبق عليه بنسبة 200 بالمائة إلا شعر رأسه لايزال اسودا هناك من فسر الظاهرة على أنها عامل وراثي بيد  أن الحقيقة التي علمناها من حلاقه هي نوع من أنواع الصباغةهذا العجوز الشاب الذي يكلم الناس بحركات عيونه و اهتزاز كتفيه خاطب جمهور تلك الولاية الذين لم يتمكن أهلها حتى من التحكم في أسنانهم من شدة الاهتزاز بسبب البرد الشديد الذي يتصدون بفضلات الحيوانات ..و خطابه حتى  يكون مسموعا مناشدا الشباب على ان يتقدموا إلى صناديق الاقتراع  وعلى  هؤلاء المدرجين في قوائم  مديرية التشغيل و الشبكة الاجتماعية و تشغيل الشباب و البطالين ذوي الشهادات الجامعية  أن يتحملوا مسؤوليتهم التي يراها و ينصح  بتكرار النصيحة للمرة الثالثة على التوالي ان يقوم هؤلاء السالفون الذكر بواجبهم الانتخابي لانتخاب أعضاء نزهاء من الشباب الذي ستوكل إليهم مهمة مستقبل الجزائر و يبرر قائلا على  الشباب أن يفتك حقهم و واجبهم عن طريق الذهاب إلى مكاتب التصويت  لتمكين المخلصين من الجلوس على الأريكة فخاطبه احد الشباب إذا كنت أنت بثقلك السياسي المدعم و أمثالك مع باق التشكيلات  كيف يمكن لنا نحن أن نزاحمك نحن نقاطع انتخاب أمثالك لا نقاطع الصندوق . لماذا لم تكن لك الجرأة و المروءة و تتخلى لمن هو أجدر منك . كيف بإمكاننا الوصول إلى تشبيب البرلمان و الشيوخ على رأس القوائم بحكم أحقية النضال و اقدمية البطاقة؟!! أين المفر من هؤلاء الذين لم تشفع لهم تلك العلاوات المغرية و لا حتى البحبوحة اللامتناهية بالرغم من أنهم ,,,, لم و لن يقدموا شيء  لعل التاريخ يلتفت إليهم بخطأ أعمى . مناشدتكم أيها العاصون الذين أكدتم أنكم لا تشبعون تزيدنا عزوفا عن التصويت عنكم و ليس عن التصويت و لستم أولى بجلوس المقاهي . أفسحوا لنا باب التجربة  حتى نتمكن و نشارك في البناء و التشييد كما شارك الأوائل في التحرير و لم تختصر عليهم بل رموا بها الى الشارع حيث شارك الجميع وجاء الاستقلال والتوافق,  أنانيتكم و ضعف ثقتكم  تركتنا تائهين هائمين في بحر لا ساحل له أمهلونا فرصة أيها القاعدون على أعناقنا وأكتافنا.

م. عبديش        

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إذا كنت أنت بثقلك السياسي المدعم و أمثالك مع باق التشكيلات كيف يمكن لنا نحن أن نزاحمك نحن نقاطع انتخاب أمثالك
    شكرا عبديش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق