وجهات نظر

أيها المتزاحمون … رمضان مبارك

 

رمضان مبارك شهر البركات و الرحمة و المغفرة و لا تتعجبوا من تلك المظاهر التي بدأنا نألفها  من لدن أناس ليس لهم من صومهم إلا الجوع  و العطش و لا يمدون بصلة لأداب شهر الصيام،  ألسنتهم تنطق القذارة بكل ألوان السب و الشتم حاملة أقبح الكلمات و العبارات أمام  عامة الناس، لا يستحون لا يقدرون صغيرهم  و لا يحترمون كبيرهم  و كأنهم في برك نتنة.

كلكم سمع بما حدث في أول أيام شهر التوبة و الغفران عندما اندلعت أكثر من مشاكسة بسبب كيس حليب، فشاءت الأقدار أن أكون شاهدا لأرى بأم عيني “الصارع و المصروع”  يتخبطان في سيل من الدماء فذاك ضرب على جبهته بعيار مخصص للأوزان و الآخر تلقى ضربات بالعصا و لا أحدثكم عن وابل ألفاظ السب الذي تعالت صيحاته إلى عنان السماء من قبل هؤلاء، و المارة يستغفرون العلي القدير من هذه التصرفات الغريبة التي أربكتهم في يوم من أفضل أيام  التوبة إلى الله. لم يختصر الأمر على هذه الحادثة بل تعداه إلى السرقة في وضح النهار و أمام  أعين الناس أين تتسلل أيادي اللصوص إلى جيوب الصائمين إما لسرقة هواتفهم النقالة أو لما تحمله من دينارات  و الأدهى أن هؤلاء اللصوص صائمون و كأن صيامهم جاء نتيجة العادة و التقليد  حتى الذين وجدناهم أمام الينابيع يريدون مياه عذبة بدل مياه السد التي تصل حنفياتهم يتعرضون هم كذلك للمضايقات و السرقات  في هذا الشهر المبارك. و لعلنا نطرح هنا الكثير من التساؤلات، ما سر هذا التهور الغريب في مجتمعنا اليوم؟ أين هو دور الأولياء ؟  أين هي التربية الروحية التي لابد أن يتحلى بها الصائم  في  البيت أو خارجه ؟ أمر آخر فمن قال هؤلاء فقراء فقد كذب، تجدهم أمام تجار اللحوم في زحام وعراك شديدين  بالرغم من الغلاء الفاحش في الأسعار همهم أن  ينالوا كيلوغراما من اللحم  وآخر من الخضر و الفواكه قبل منتصف النهار لأنها بعد ذلك ستمسح مسحا لينتهي كل شيء  في برهة من الزمن تحت نظرات قاتلة لبعضهم البعض . إلا انك تقهقه بعد أذان المغرب حين تراهم يرتدون  عباءات الصلاة و يهرولون إلى بيوت الله بل تجدهم يتزاحمون على الجلوس في الصفوف الأمامية  للاستمتاع و التمتع بخطبة إمام المسجد  التي تبقى محصورة على سنن الوضوء و الدخول و الخروج من بيت الخلاء  و كان فلان و ظلت فلانة إلى أن توفيت  تقوم الليل و يشهد لها التاريخ أنها ربت جيلا قائد امة لفتح بلاد فارس و محاربة التتار لتغلغل إلى كردستان و طاجاكستان  و لم يخاطب من هم أمامه في الصفوف الأمامية الذين يتقاتلون في النهار على ” دلاعة ” أو  ” كيس حليب” . هل هذه هي الأمة التي نتصورها و نرفع بها التحدي و تفتخر؟ لا نصدق ما نشاهده في يوميات رمضان المبارك  و متاهات  شعيب الخديم المنساق وراء بطنه و سلقة لسانه. و يبقى رمضان بريئا منهم إلى يوم الدين. 

 

م.عبديش

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. le monde arabe en pleine tourmente..est au coeur d'un grand complot savamment ourdi, comme l'explique le politologue, je ne peux pas évoquer la situation dramatique des arabes, sans d'instinct, penser à mon pays..sommes nous en algérie suffisamment protégés des affres d'une situation analogue ? sommes nous à l'abri de ces mutations tragiques et dangereuses ? pas si sûr..si on continue à se cantonner ds cette léthargie,et ce laisser -aller général..des exemples à en revendre ! les dernières pluies ds l'algérois ont inondé des quartiers entiers à la périphérie de la capitale.. les autorités ne sont jamais préparés : les avaloirs obstrués (initialement) s'ajoutent les détritus charriés par le torrent..et c la paralysie totale ! une semaine presque après l'aid..alger fait figure de ville morte :tout est fermé (y compris les pharmacies ?) les quelques commerçants qui ont "daigné" reprendre du service affichent des prix ..mais incroyables ! que fait le ministère du commerce? wallah ! alep, damas ou ghaza sous le blocus sont mieux servis.. maintenant c clair, il se trame "quelque chose" il ya des forces ( c pas la main de l'étranger là ) bien de chez nous qui manigancent pour nous enfoncer, il y'a comme une volonté sournoise et perfide de nuire à ce pays..bien sûr le silence de l'état, le laxisme des pouvoirs publics. est plus qu'intriguant…rien de rassurant ! vous savez, je dis les choses comme je les sens, par instinct, par intuition, ou les deux à la fois, j'aime trop mon pays,plus que tout.. vous êtes des millions comme moi ..ne les laissons pas faire, démasquons -les, au poteau les traîtres !! et qu'ils ne s'avisent pas à toucher à notre bled!

  2. nous sommes avec nos peuples…les peuples arabes s'alignent sur la vision us/israel..(parag.3) j'avoue ne pas trés bien comprendre..vous avez écrit un jour "il faut acquérir l'habileté ou l'art de réfléchir à l'envers, et de lire entre les lignes" j'ai essayé là..sans succès : je vais m'en tenir à une lecture littérale de ce passage : alors, non c faux, c une aberration de prétendre que les peuples arabes sont de connivence avec le système us /israel !certains ou la plupart des gouvernants ,oui, mais les peuples arabes ds leur immense majorité souffrent de l'ingérence us (directe ou indirecte) ds leurs pays , de la mainmise sur leurs richesses energétiques et autres par les grandes firmes us..
    il y'a certes bcp d'arabes ( comme d'autres peuples) que les usa fascinent " le rêve américain" est une réalité, ils admirent le mode de vie us, la puissance, l'art, la technologie, tout ce qui fait la culture et la civilisation matérielle de ce pays…il y'a aussi une catégorie d'intellos -formés aux usa- des technocrates, des cadres sup. qui une fois rentrés chez eux, tentent de mettre en application les idées, le modèle de gestion us,…ils renoncent en final devant le mur d'obstacles auquel ils sont confrontés au quotidien..( les signes chroniques du sous développement que nous connaissons t, b , nous au bled ) ils se transforment alors en grands nostalgiques..ou fondent ds la masse de la médiocrité..
    les peuples de la terre -les arabes à fortiori-aspirent à la paix, le progrès,la prospérité économique, la justice sociale, l'épanouissement culturel, et ce, quelque soit le gouvernement en place gauche, droite théocratique, laic…malheureusement ds les pays arabes -théâtre permanent de conflits, guerres, violences, où les puissants réglent leurs comptes à nos dépens, fructifient leurs interêts en expérimentant et en vendant des armes aux belligérants- il serait trés difficile de réaliser ne serait ce qu'un petit bout de ces aspirations : alors c la morosité, la déprime, le suicide, ou "el harga" en masse comme unique échappatoire vers d'autres cieux plus cléments..ça va mal, vraiment trés mal !

  3. مشاركة مني في الحوار انقل إليكم رأي خبير حول ما يجري و يبقى الحوار قائم لتتبين الأمور
    تحدث وسيتحدث الكثير عن الربيع العربي وعن مجمل التطورات والمتغيرات التي شهدتها المنطقة في هذه الحقبة الحبلى بالأحداث رافعة شعار الحرية والعدالة والمساواة تلك الشعارات التي رفعتها جماهير فرنسا قبلنا بكثير.
    هل ما حصل في الساحة العربية عفوي أم مدروس؟
    هل تكون نتائج التغيير إيجابية بحق المواطن أم العكس؟
    هل ستحل الحرية والعدالة محل الظلم والإستبداد؟ هل سيتحقق للمتطرفين ما أرادوا من التغيير بقطع الرؤوس لأن حاكمهم ظل الله على الأرض حسب ما يقولون؟
    أسئلة كثيرة جدا ومخيفة من شأنها أن تعيد الحسابات وأن يفكر الناس جيدا قبل الوقوع في المحذور. لقد خدع الكثير من المثقفين ورددوا ما قاله السياسيين بشأن الربيع العربي وتعالت الصيحات ورفعت اللافتات وقد خفي السؤال الكبير عن أذهان الملايين من الشعوب العربية المنكوبة التي مصها الجلادين من الحكام وهو:
    ما هو دور أمريكا وإسرائيل في هذا الربيع وما هو مقدار حصتها وما قيمة المردود الإيجابي الذي لحق بهاتين الكماشتين ؟
    كان لا بد من التغيير تبعا لتغير السياسة الأمريكية والإسرائيلية وقطارها السريع في المنطقة الذي ركبه من ركبه وكان لزاما تطبيق شعارات الإثنين القاضية بتقسيم المقسم وهذا واضح للعالم فالسعي إلى تفتيت العالم العربي هو غاية ومطمح للدولتين ولا بد من التذكير بالشعار القديم ( من الفرات إلى النيل أرضك يا إسرائيل) .
    لقد إنشغل العرب بعد التغيير وراحت قضية الشعب الفلسطيني أدراج الرياح وهذا من ناحية إسرائيل يشكل مؤشرا إيجابيا مهما ، إذا ماذا بقي للشعوب العربية؟
    العراق تفكك ، ليبيا تجزأت ، مصر وحرب الأسلاميين والمسيحين، تونس وصراع المدنية والتعصب ، اليمن والحروب المشتعلة .
    نحن مع شعوبنا ولسنا مع الحكام مطلقا ولكن الشعوب العربية تسير الآن وفق رؤيا أمريكا وإسرائيل . رجع العرب الآن إلى عصر الدويلات والمدن ومن جهة أخرى فإيران هي المقصد الأشد بعدا .
    بوصول الإسلاميين والحركات المتشددة إلى سدة الحكم إنذار لحروب قديمة جديدة بين المذاهب والأديان …فلنتصور حاكم مصر سلفي والحاكم السوري متطرف والليبي متشدد واليمن كذلك فهل تستطيع إيران عكس هذا السيناريو؟
    ثار العراق في الأمس القريب ثورة سبقت الجميع ولكن التدخل الإيراني من جهة وأمريكا من جهة ومن معها من جهة جعل الشعب العراقي يقع بين كماشتين قاتلتين وحدثت عندها مسألة خطوط الطول والعرض وكانت فيدرالية كردستان العراق. ومما لا شك فيه أن الشعوب العربية منذ أن قُدّر لها أن تكون عربية عانت الأمرين من الحكام الذين لم يألوا جهدا بتنفيذ كل أنواع الإستبداد والظلم وكبت الحريات ومحاربة الشعب بإسم الشعب وإستمرت حكاية الحاكم العربي مع الجماهير وصولا إلى هذا المنعرج الخطير الذي عرف بإسم الربيع العربي.
    الحقيقة التي لم يُنبأ بها الشعب هي عنوان جديد لتحديات خطرة جدا وأن الربيع الذي يتحدث عنه العالم العربي هو ربيع السلفية وربيع المتشددين على الرغم من أن كافة الجماهير شاركت بالثورات ولكن كانت النتيجة واضحة للغاية.
    كان السيناريو الأمريكي والإسرائيلي واضح تماما في فكرته التي تقضي بتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ إضافة لسعي الإثنين للسيطرة على هذا الوطن الغارق بالنزاعات والصراعات وإعادة نظام الدويلات تحت إطار التغيير.
    هنا تبرز عدة نقاط على الشعوب أن تنتبه لها جيدا فبصعود المتشددين على سدة الحكم ما هي إلا ضربة لهم في نهاية الأمر وإسقاط لآيدلوجية حاربوا من أجلها لأن النتيجة الأخيرة هي إصطدام واضح مع الشعب الذي غيّر وأراق من دمه الكثير ليتسلق غيره ويقتل فرحة التغيير التي لم تدم طويلا.
    سرعة القطار الأمريكي مهولة جدا وفي هذا الظرف ضربت أمريكا وإسرائيل عدة عصافير بتغيير واحد وتصعيد ساخن في المناطق العربية التي لم تدرك اليد الخارجية من وراء هذا الحراك الدامي.
    لذا فالحذر واجب من كل خطوة قادمة فالربيع سلفي وليس للشعوب إلا أن تستعد لثورات أخرى قادمة ولكنها أخطر بكثير .

    منقول عن الخبير العربي في الشؤون السياسية

    واثق الجلبي
    الحوار المتمدن-العدد: 3699 –

    سؤالا جوهريا يطرح نفسه على المثقفين والثوريين والمهتمين بما يجري في الوطن العربي: 0
    من الذي أشعل النار في جسد البوعزيزي ولماذا ؟ 000
    أمريكا وإسرائيل ركبتا قطار ربيع الثورات، إذ رأت من خلاله فرصة لتنفيذ مآرب سياسية، فإلى أي حدّ ستستطيعان تغيير مساره ؟
    بعد هذه الانظمه السلفيه الجديده (بمباركه أميركا وأسرائيل) سيكون هناك محورين متضادين ومتنافرين ينتج عنهما اقتتال وصراع بين جبهتين الاولى أيران والثانيه هذه الانظمه السلفيه المدعومه من اميركا …….. وهذا هو المطلوب بحيث تتصارع قوى المنطقه النفطيه والبشريه فيما بينها والخاسر في اللعبه هو الشعوب العربية فيما يستفيد الغرب من هذه ا (الفوضى الخلاقه) كما سمتها كونداليزا رايز ببيع السلاح للطرفين !

    قي الأخير عيد سعيد للجميع و تحياتي للاخت asma

  4. le joli poème posté le 11. 08..quand il dit "il faut taire les armes" " entre nous, il ya du pain, du sel, des joies , des peines, une terre, une histoire…" vraiment beau, ça me fait penser à une chanson du grand parolier, et maître du texte engagé, -jacques Brel- chanson que vous connaissez, et appréciez j'en suis sûre, dont le refrain est "quand on a que l'amour.." pour meubler de merveilles, et couvrir de soleil, la laideur des faubourgs….pour habiller matin pauvres et malandrins, de manteaux de velours…quand on a que l'amour, pour parler aux canons..et rien qu'une chanson pour convaincre un tambour…etc..si ça se pouvait être aussi simple!!

  5. la telépathie c'est la transmission de pensée entre deux personnes éloignées l'une de l'autre..( dictionnaire ) si vous jugez le terme inexact ou inapproprié, soit, il ya la conjonction 'comme' pour atténuer le sens de mon propos..maaliche..je suis tout à fait d'accord : le changement est ds l'ordre des choses, c la marche inexorable de l'histoire, mais imposer un modèle de démocratie manu militari, l'ingérence étrangère le feu et le sang ! c non ! la réference idéologique est vitale ds une vraie révolution ..par exemple: rousseau et voltaire ont inspiré la revolution fr. 1789 , le marxisme -léninisme a nourri la révolution bolchévique en russie 1917, qui a donné naissance à l'urss, d'autres révolutions se sont inspiré, en chine 1949, au vietnam 1954…. pour le monde arabe 2011-2012 qu'en est il ?? des fatawas séniles, des rebelles, des miliciens, des mercenaires de toutes nationalités, grassement financés et qui ne savent même pas pour qui ni pourquoi ils se battent ! c vrai le BRIC -les puissances émergentes-a crée un nouvel équilibre international, le monde est multipolaire, l'hégémonie de l'occident atténuée…la preuve sans le véto sino-russe a l'onu, la syrie serait " fi khabar kaana" l'otan aurait prêté "main forte " aux insurgés, damas à genoux,, en ruines fumantes, le dépeçage de la syrie en cours, la voie ouverte devant israel pour aller "botter le c…" à l'incorrigible, l'impétueux, A.nejad, qui ose narguer avec autant de mépris israel.. et en découdre enfin avec l'iran, son arsenal militaire, son nucléaire, qui donne des cauchemars aux usa…c vrai aussi que les révoltes arabes ont favorisé la montée en puissance de l'islamisme politique ..mais quel modèle préconisent -ils? à la khomeiny, les talibans, ?? el ghanoucchi..rien.., je vous invite à écouter l'allocution de moncef el marzougui devant l'assemblée nationale française ( sur you tube ) el morsi lui, tient un discours plutôt conciliant, et même tres souple avec israel…les derniers remaniements au sein de son gouvernement sont une mise en scène bien concertée..de toutes façons c trop tôt pour en juger…on est encore trés trés loin..

  6. ce n 'est pas de la telepathie, vous avez lees memes vision de la chose. il est temps que les choses changent, sauf qu'il faut les laisser faire tranquillement, ce sont des relations cause à effet, des consequences, c'est la Roue de l'Histoire, ce qui derange c'est les interventions etrangères, les masses media et autres moyen s de communication, on cherche à recupere la revolution. pour ce qui est de l ideologie , je ne suis pas d'accord, est ce qu'il y a des ideolgies, . le monde change, qui n'avance pas recule. avec ce printemps arabe, j ai tiré une seule conclusion: que l'Occident n'est plus seul comme avant, et puis y a les pays du BRIC, et aussi la nouvelle donne l'entrée en laisse des freres musulmans en egypte, en Syrie, en Tunisie et et et ….. à ne pas sous-estimer e

  7. décidément j'en ai plein le coeur ! tenez : un sommet extraordinaire de l'oci, se tient à la mecque en plein laylat el kadr..et que décident ils ? les arabes et musulmans..une action contre israel ? – qui profane les lieux saints d'el qods- ? un quelconque apport pour soulager la souffrance des palestiniens? que nenni !! ils décident à l'unanimité de suspendre l'adhésion de la syrie de l'organisation islamique …on est dans une logique surréaliste, une situation kafkaienne, en plein délire!..il m'arrive des idées folles ..comme l'appel aux musulmans de la terre de "boycotter" ne serait ce que provisoirement le hadj ( le pélerinage) source de revenus astronomiques à l'arabie saoudite, maintenant qu'on sait où va cette richesse ( associée à celle du pétrole) ou alors conférer la gestion des lieux saints de l'islam à une autorité, ou structure indépendante du royaume wahabite ( comme le vatican, à titre illustratif ) à la tête de cet organisme il y'aura des érudits, des savants, des oulémas ( ds toutes les spécialités) du monde musulman…est ce possible ? allez …c déjà el aid !! meilleurs voeux à vous mohvial, à tout ceux que vous aimez, joyeuses fêtes à vous amis (es) internautes, aid said à tous les malades ds les hôpitaux, à nos vieux dans les maisons de retraite, a vous ouansaris info et bravo pour le nouveau look !

  8. il ya comme une télépathie entre moi et G. benjeddou ! je partage exactement la définition ou la lecture qu'il fait des évènements qui ont secoué le monde arabe..surtout quand il dénonce l'absence de réference idéologique ou philsophique qui constitue le terreau des grandes révolutions ds le monde ..
    il ya certes des fateurs causaux qu'on ne peut ignorer : les disparités socio-économiques, la mal vie, le chômage grimpant, le sentiment d'injustice…qui en fait constituent un substrat propice à la grogne et à l'exacerbation des masses populaires ( surtout les jeunes ) mais l'idéologie ? rien..si peut être : wikileaks, et face book !! le plus terrible, pourquoi nos responsables continuent à ignorer les appels de détresse des mal logés, des chômeurs, des hôpitaux malades, des pénuries…?? pourquoi ? bref ! le monde arabe est malade..complètement ! les frères ennemis s'entretuent avec une rare bestialité sans trêve ni répit en ce mois de "errahma" rien..les médias mensonges attisent les haines ! el djazeera !! véritable machine de guerre..avec au menu : intox, mensonges, désinformations, truquage d'images, guerre virtuelle, témoignages bidons à partir de vidéos amateur, et tel cellulaire..à qui profitent ces crimes ?

  9. الأخت asma
    فليكن ربيعنا بناء سلم و محبة

    للغد و البناء
    لتصمت صوت البنادق
    لنملئ الدنيا غناء
    أن ربيعنا قادم
    لنودع هذا الشقاء
    التسامح و المحبة
    من صفات الأوفياء
    أرضنا أرض المحبة
    لنسقيها ماء لا الدماء
    متى توقف شهوة الهدم
    حتى نبداء بالبناء
    كفانا اللطم و العويل
    طالما هم شهداء
    أن بكينا أبد الدهر
    لن تفتح لنا أبواب السماء
    بيننا خبز و ملح
    و ضحك و حزن
    و أرض و تاريخ
    فلتكن لنا الرجاء
    يكفينا اللعب ببعضنا
    في العلن و الخفاء
    ليس هذا بدهاء
    بل من أعمال الحمقاء
    أن أختلافنا في الفكر
    هي من نِعَم السماء
    لنترك البالي القديم
    و رفق بأبناء الجهلاء
    فليشع الحب بيننا
    أن الحب من أعمال العظماء
    و من يحب ففي أرضه
    ربيع حتى لو كان الصحراء
    أملئ في نفسك المحبة
    ستحيا الحياة بالهناء
    و من دخل الغرور فؤاده
    خاب فيه الرجاء
    و لما التكبر فمهما عشت
    ففي النهاية الفناء
    كن متواضعاً
    فالتواضع من صفات النبلاء

  10. ان البعض يحاول تسويق الربيع العربي على أنه ثورة من ثورات العالم الكبرى التي تتعلم منها الأمم والشعوب برغم أن هذا الربيع لا يعدو في أعلى مراتب التوصيف أن يكون تمرداً اجتماعياً متشظياً قائماً على الانفعال العاطفي الوجداني لجمهور تائه لا يختلف عن الحدّاد الذي أراد أن يبني “مصطبة” القاعدة المادية الفولاذية للينين .. فقد غاب عنا في هذه الثورة العربية “المترامية الأطراف” من شمال إفريقيا إلى اليمن السعيد والى سورية شيئان مهمان هما فلاسفة الثورة الكبار ومفكروها.

    كلياً فلسفة الثورة .. واللهيب الذي نراه اليوم لم يوقده فلاسفة ولا عمالقة ولا قامات ولا هامات ولا فكر .. هذه ثورات أوقدها النفط والجهل وحديث التعصب والتدين السياسي، وليس القهر والحرمان والديكتاتوريات، أما فلاسفتها الحقيقيون فلا يتكلمون العربية !!..

    ويتابع بالقول :" إن كل ما رأيناه هو حركة فوضوية لجمهور بلا قيادة وبلا قائد وبلا عقل مدبر .. وهنا كمنت الكارثة الوطنية.. فالربيع العربي “العظيم” لم ينتج أكثر من منصف المرزوقي في تونس التي ذهب فيلسوفها الصغير الغنوشي سباحة إلى نيويورك ليقايض كتبه في ايباك بثمن بخس هو “السلطة”.. وهذه ليست من صفات فلاسفة الثورات الذين تأتي إليهم الدنيا لتسألهم عن فعل الثورة ولا يذهبون إلى تسول الاعتراف بثوراتهم..

    ولم ينتج الربيع العربي في ليبيا سوى “مصطفى العبد الذليل” الليبي فيما لم يكن هناك مفكرون إسلاميون من وزن المفكر الصادق النيهوم الذي كان قادراً على قيادة ثورة فكرية تقود الجمهور الغاضب.. وفي كل ثورة مصر لم نسمع بمرجعية ثورية واحدة.. سوى شاب عشريني يسمى وائل غنيم !!.. والفجيعة كانت أن كل هذه الثورات تتبع مرجعية قطرية خليجية مدججة بالزعران والمجانين وصغار الكتاب الذين كانوا أكثر أميّة من الدهماء في شوارع الثورات وأكثر عدداً من المتظاهرين في أحياء الثورة السورية.. وكانت هذه الثورات مجهزة بقاذفات الفتاوى الدموية الرديئة المخجلة والخالية من الإنسانية والمليئة بـ “الإسرائيليات” والأساطير.
    « غسان بن جدو» يخرج عن صمته ويهاجم الربيع العربي

    الف تحية asma

  11. الفكرة العامة من صاحب المقال م. عبديش.
    …خذوا ثورتكم و ارحلو….قالها الاعلامي غسان بن جدو.
    …..خبتم وخابت مساعيكم..كتبها Mohvial في احدى تعليقاته

    amis (es) internautes si l'idée vous séduit, à vos claviers !

  12. على وزن ايها المتزاحمون……اقول :
    ايها المتنرفزون هواة السب و الشتم واللكم…امسكوا السنتكم و كفوا ايديكم او كلوا فانكم مفطرون
    ايها المصروعون عبدة السيغارة…هذه فرصتكم ..للاقلاع عن الدخان , الشيشة..وكل البلاوي التي انتم عنها مدمنون
    ايها المتخاصمون المتعادون..اجنحوا للسلم… فالصلح خير و كونوا اخوة متحابون
    ايها الللاهثون عبدة الدينار..من تبيتون ليلكم قياما ركعا سجدا..ونهاركم غشا و نهبا…..لقد فاضت جيوبكم …فاتقوا الله في فقرائنا و فينا ..فانكم ستحاسبون
    ايها الساهرون السامرون في المقاهي والملاهي والمهرجانات الرمضانية الراقصة……الا تنتهووون ?
    ايها العابثون باحلامنا.. المبذرون للاموالنا على "يارا" و "عليسا"..المستهترون بقيمنا من الجهات السامية للثقافة..الا تعووووون ?
    ايها الخاطفون المجرمون..ارجعوا الطفل "رفيق" الى امه كي تقر عينها…وغيره الى ذويهم فانهم في كل يوم في كل لحظة يموتون و يحيوون
    ايها الحاقدون المتامرون على بلدنا دعاة ربيع الدم والنار والدمار….خذوا ثوراتكم و ارحلوا……الجزائر باقية خالدة وانتم هالكون !
    ايها الخونة السفاحون….موتوا بغيضكم …فنحن باذن الله منتصرون !
    ربيعنا بناء سلم و محبة….خبتم و خابت مساعيكم فنحن اللاعلون و نحن الغالبون !

  13. un hadith authenique dit dans ce sens "il est des jeûneurs qui ne récoltent de leur acte que faim et soif" combien sont-ils, sommes nous à cadrer avec cette description ? bcp, énormément..le jeûne, on le sait, est une excellente thérapie aux multiples bienfaits..parmi les enseignements majeurs du ramadhan est l'apprentissage de l'endurance, la patience face aux obligations comme aux interdictions (la notion de essabr wa el istibar ) la maîtrise de soi face aux aléas de l'existence, l'adversité ou les coups du destin..mais combien sont -ils, sommes nous à répliquer posément "je jêune, inni saem"..face aux provocateurs ? peu, trés peu ! en fait le ramadhan, rime avec bagarres, agressions, rixes, empoignades, blasphèmes, obscénités à qui veut entendre ! scènes de notre vie quotidienne, partout..en ce mois sacré..le plus dramatique c que les femmes s'y mettent aussi :elles sont de plus en plus nombreuses à se crêper le chignon ( le khimar ??!! ) devant les guichets pour une simple histoire de priorité, de tour de rôle, et les insultes fusent sans retenue ! alors la question : le ramadhan rend t-il fou ?c vrai, observez les m^mes personnes ,le soir aprés le f'tour, il y'a une telle transformation !sobhan allah…l'animation, la bonne humeur remplacent la torpeur et la léthargie de la journée, les visages crispés, les mines de cauchemar affichés le matin, deviennent détendus, souriants : des salamalecs à tout va, des accolades chaleureuses,des ça va…labeesss, el hamdouuuuuullah, saha f'tourkoum..alors il ya problème oui, ou non ? serions nous des schizos qui s'ignorent ? quoique qu'on pense.. ramadhan "minna barii" !! ramadhan, karim à tous et à toutes !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق