قضية و نقاش

الإنتخابات التشريعية 2012 حق و واجب المشاركة

إن المشاركة في الانتخابات التشريعية في العاشر من شهر ماي المقبل  و المشاركة في الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية, حق لكل مواطن,  يضمنه الدستور, يمارسه المواطن بكل حرية و ديمقراطية , و هذا الحق حق مقدس.

تكفل الدولة للمواطنين من خلاله حريتهم الشخصية و تحافظ على كرامتهم و أمنهم, و يتمتع به كل مواطن جزائري, من الذكور و الإناث, ممن أتم الثامنة عشرة من عمره في أول السنة التي يجري فيها الانتخاب, ما لم يكن محروما من هذا الحق بموجب التشريعات النافذة من قانون الانتخاب. و هي  في  نفس الوقت  واجب   فالمشاركة في الانتخابات التشريعية  واجب على كل مواطن يتحمل من خلاله مسؤوليته في تحديد مسار الوطن باعتبار أن المجلس الشعبي الوطني مكلف بإدارة الدولة و قيادة المجتمع  و بالتالي يمثل السلطة العليا في البلاد و ينتخب أعضاء هذا المجلس  انتخابا عاما وسرياً ومباشراً و متساوياً, و ممارسة هذا الحق بكل حرية يعتبر أسمى أشكال الديمقراطية .

 وهو واجب لعدة أسباب :

إن قيام كافة المواطنين بممارسة حقهم الانتخابي ممن يحق لهم ذلك ,  يؤسس للحياة الديمقراطية الصحيحة:  فيعطي صورة مشرقة للوطن الحبيب داخلا" وخارجا", و يدحض المزاعم الغربية التي تدفع بانعدام الديمقراطية في بلادنا , فلم لا نعبر عن ذلك بكل حرية فلتكن الانتخابات التشريعية حكاية تحكى و ذكرى لا تنسى نؤسس من خلالها لمستقبل مشرق و مسؤول.

إن ممارسة حق الانتخاب واجب على أن يتم بكل أمانة : و ذلك من خلال تحملنا لمسؤولياتنا باختيار أعضاء ممثلين لنا أكفاء يتميزون بالغيرية و الغيرة على الوطن و أن نبذل كل جهدنا و ما في وسعنا في سبيل الوصول إليهم و معرفتهم و انتخابهم و إسقاط كافة الأمراض الاجتماعية العفنة جانبا" , آخذين بعين الاعتبار أن كل عضو يمثل الشعب في الوطن كله و ينطق باسمه مما يحتم علينا أن نعتبر الجزائر بحدودها الطبيعية أما " لنا جميعا " يتوجب علينا أن نكون أوفياء لها أولا " و أن نبذل الغالي و الرخيص من أجل الذود عنها و تحصينها  ثانيا" , و هل هناك تعبير لولائنا و وفاءنا لأرضنا أقل من ممارستنا لحقنا الانتخابي بكل أمانه من خلال مشاركتنا و منح صوتنا لمن هو أوسع المرشحين علما " و أكثرهم فطنة"  و أعمقهم تفكيرا" و أوسعهم صدرا" و ان يكون معتدا " بذاته قويا" بشخصه و علمه لا بماله و منبته, و أكثرهم رضا" بما قسم الله له فلا تشرف نفسه على طمع, و ألا يكون مغرورا " فالغرور و الزهو منقصة الرجال و ان يكون قريبا" من الناس عالما" بمشاكلهم و حكاياتهم و متطلباتهم و أن يحمل مشروعا " في داخله لبناء الوطن أساسه الهيئة الناخبة له فيكون ولائه لمن انتخبه وهم قليل  مما يستوجب الحذر. 

و هنا لا يسعني إلا أن أحذر تحذيرا" شديدا" الهيئة الناخبة من  أن تغرهم الولائم و الهدايا و الصور و المشاريع الوهمية و يقعوا في فخ التجار و أصحاب الدعاية الانتخابية القذرة  (( و أقول القذرة لما يتبعون من أساليب فيجيشون الطائفية و العشائرية و العائلية و يطلقون الأكاذيب على خصومهم الشرفاء إلى ما هنالك …)) فيمنحوا أصواتهم لبعض المرشحين من فئة التجار و الذين هم بوضعهم الراهن قنصوا قوت الشعب و ما في جيوبه من بعض ما بقي من الدينارات  لأن أمثال هؤلاء إذا وصلوا إلى سدة المجلس لن ينفعنا شيء بعد .

لماذا ؟

لأنهم سيعمدون إلى اختطاف ما بقي من المجلس الشعبي الوطني   إلى غير رجعة حيث تفصل القوانين و تحاك على  مقاسهم وما يناسبهم لهم خيرات الوطن و علينا السمع و الطاعة  و لن نكون أكثر من سلعة بين أيديهم فالحذر الحذر .

 هنا   تصبح   مشاركتنا  أساسية ، واجبة و   مفروضة  و عن   طريقها  فقط  نستطيع   قطع   الطريق أمام  الانتهازيين و نختار الأجدر بتمثيلنا .

mohvial_m  

مقالات ذات صلة

‫41 تعليقات

  1. هل لك أن تتوقف قليلا عن التزمار والتطبييل، كيف تعرف الديموقراطية ؟ وكيف تحرض على المشاركة…ألا تعلم أن الشعب "فاق" ولم تعد تجري معه هذه الأساليب ..ثم قلت انك لست مترشح ..ولكنك تخدم مترشح ما وربما ستعيش تحت جلبابه كما فعل غيرك ..حرر نفسك ونصيحتي لك ..إخطيك من البوليتيك ..لست قده و الأمر أكبر منك كثيرا….إن كنت فعلا مخلصا أكتب بإسمك الحقيقي ولا تتخفى تحت إسم مستعار.

  2. انا طفلة جزائرية دعاء عندما سمعت خطاب الرئيس بوتفليقة اشفقت عليه وقلت لامي فوطي فوطي ما اتبعيهمش كي يقولو ما تفوطي في بلاد الخرطي

  3. أخي كريم إن المشاركة في الإنتخابات حق و واجب و ذلك يرجع لعدة أسباب أهمها :
    المادة 06 من الدستور الجزائرى .توضح مايلى (الشعب هو مصدر كل سلطة) كما تنص المادة 07
    على مايلى (يمارس الشعب سيادته بواسطة الؤسسات الدستورية) الناخب فى القانون العضوى المتعلق بنظام الانتخابات كل جزائرى يبلغ من العمر 18 سنة كاملة يعد ناخبا و يتمتع بالحقوق المدنية و السياسية ولم يوجد فى احدى حالات فقدان الاهيلية المحددة فى التشريع المعمول به لا يصوت الا من كان مسجلا فى القائمة الانتخابية لماذا ننتخب.ننتخب لممارسة حق فى التعبير بحرية تامة و للمساهمة فى بناء المجتمع
    المشاركة: حق وواجب
    أولا" = المشاركة حق:
    المشاركة في الانتخابات التشريعية و الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية , حق لكل مواطن , و مصان بالدستور , ويمارسه المواطنون بكل حرية وديمقراطية , وهذا الحق ؟ حق مقدس تكفل الدولة للمواطنين من خلاله حريتهم الشخصية وتحافظ على كرامتهم وأمنهم, و يتمتع به كل مواطن , من الذكور و الإناث ,ممن أتم الثامنة عشرة من عمره في أول السنة التي يجري فيها الانتخاب , ما لم يكن محروما من هذا الحق بموجب التشريعات النافذة.
    ثانيا"= المشاركة واجب :
    المشاركة في الانتخابات النيابية واجب على كل مواطن يتحمل من خلاله مسؤليته في تحديد مسار الوطن باعتبار أن البرلمان مكلف بإدارة الدولة وقيادة المجتمع وبالتالي يمثل السلطة العليا في البلاد و ينتخب أعضاء البرلمان انتخابا عاما وسرياً ومباشراً ومتساوياً , وممارسة هذا الحق بكل حرية يعتبر أسمى أشكال الديمقراطية .
    وهو واجب لعدة اسباب :
    – إن قيام كافة المواطنين بممارسة حقهم الانتخابي ممن يحق لهم ذلك , يؤسس للحياة الديمقراطية الصحيحة: فيعطي صورة مشرقة للوطن الحبيب داخلا" وخارجا" , ويدحض المزاعم الغربية التي تدفع بانعدام الديمقراطية في بلادنا ,ممن يبشرونا بالديمقراطية الغربية كما جرى في العراق الشقيق و دول عربية أخري , فلم لا نعبر عن ذلك بكل حرية وهل نحن بحاجة إلى أن يحضر ذلك الخنزير الغربي او غيره فيحرق الأخضر واليابس وتصير البلاد هباب بحجة نشر الديمقراطية فلتكن الانتخابات التشريعية حكاية تحكى وذكرى لا تنسى نؤسس من خلالها لمستقبل مشرق ومسؤل.
    – ان ممارسة حق الانتخاب واجب على أن يتم بكل أمانة : وذلك من خلال تحملنا لمسؤلياتنا باختيار أعضاء ممثلين لنا أكفاء يتميزون بالغيرية والغيرة على الوطن وأن نبذل كل جهدنا وما في وسعنا في سبيل الوصول إليهم ومعرفتهم وانتخابهم وإسقاط كافة الأمراض الاجتماعية العفنة جانبا" , آخذين بعين الاعتبار ان كل عضو يمثل الشعب في الوطن كله وينطق باسمة مما يحتم علينا أن نعتبر الجزائر بحدودها الطبيعية أما" لنا جميعا" يتوجب علينا أن نكون أوفياء لها أولا" وأن نبذل الغالي والرخيص من أجل الذود عنها وتحصينها ثانيا" , وهل هناك تعبير لولاءنا ووفاءنا لأرضنا أقل من ممارستنا لحقنا الانتخابي بكل أمانه من خلال مشاركتنا ومنح صوتنا لمن هو أوسع المرشحين علما" وأكثرهم فطنة" وأعمقهم تفكيرا" وأوسعهم صدرا" وان يكون معتدا" بذاته قويا" بشخصه وعلمه لا بماله ومنبته , وأكثرهم رضا" بما قسم الله له فلا تشرف نفسه على طمع , وألا يكون مغرورا" فالغرور والزهو منقصة الرجال وان يكون قريبا" من الناس عالما" بمشاكلهم وحكاياتهم ومتطلباتهم وان يحمل مشروعا" في داخله لبناء الوطن أساسه الهيئة الناخبة له فيكون ولائه لمن انتخبه وهم قليل مما يستوجب الحذر.

    – ان ممارسة حق الانتخاب واجب على أن يتم بكل مسؤلية كي نتمكن من إيصال الأعضاء الممثلين لنا ولرغباتنا وإرادتنا ممن يحملون في أذهانهم وعقولهم حلم بناء الدولة القوية العادلة القادرة وأقول مسؤلية انطلاقا" مما يمثله البرلمان حسب نص الدستور فهو السلطة التشريعية في البلاد والسلطة التشريعية هي السلطة العليا والسلطة التنفيذية تستمد سلطتها من السلطة التشريعية وتأتمر بأمرها لا العكس .
    – ان ممارسة حق الانتخاب واجب على أن يتم بكل دراية ومعرفة من هو الشخص الحقيقي الذي يمثلنا ويحمل همومنا وطموحاتنا ويستطيع بسعة علمه وشجاعته وغيريته من تمثيلنا التمثيل الصحيح , وهنا لا يسعني إلا أن أحذر تحذيرا" شديدا" الهيئة الناخبة من أن تغرهم الولائم والهدايا والصور والمشاريع الوهمية ويقعوا في فخ التجار وأصحاب الدعاية الانتخابية القذرة ((وأقول القذرة لما يتبعون من أساليب غير شريفة ويطلقون الأكاذيب على خصومهم الشرفاء إلى ما هنالك …)) فيمنحوا أصواتهم لبعض المرشحين من فئة التجار والذين هم بوضعهم الراهن قنصوا قوت الشعب وما في جيوبه من بعض ما بقي من الدينارات لأن أمثال هؤلاء إذا وصلوا إلى سدة المجلس لن ينفعنا شيء بعد .لماذا ؟ لأنهم سيعمدون إلى اختطاف ما بقي من المجلس التشريعي إلى غير رجعة حيث تفصل القوانين وتحاك على مقاسهم وما يناسبهم لهم خيرات الوطن وعلينا السمع والطاعة ولن نكون أكثر من سلعة بين أيديهم فالحذر الحذر .

  4. نشكرك على هذا الموضوع القيم الا انك خرقت القانون بقولك الانتخاب حق و واجب قبل ان اكتب هذا التعليق قراة جيدا قانون الانتخابات فوجدت انه في كل المواد الخاصة بقانون الانتخابات هناك كلمة حق تلازم كلمة الناخب او الانتخاب او الانتخابات حيث انه لا توجد كلمة واجب اطلاقا من فضلك سيدي الفاضل أرسل لنا المادة التي تنص على ان الانتخابات حق و واجب اللهم ان كان هناك تعديل جديد 2012 فزودنا به من فضلك و جزاك الله الف خير و شكرا

  5. جدّد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة دعوة المواطنين للمشاركة بقوة في تشريعيات 10 ماي المقبل.. بعد الفتور الذي خيّم على أجواء الحملة الانتخابية وفشل بعض قادة الأحزاب السياسية والمترشحين في جلب اهتمام الناخبين وتبيان أهمية الاستحقاق المقبل وآثاره على مصير البلاد والعباد.
    رئيس الجمهورية وجّه رسالة قوية للناخبين هذه المرة بمناسبة عيد العمال، حيث شدّد على الأهمية التي تكتسيها الانتخابات التشريعية المقبلة على مصير البلاد ككل، مؤكدا أن الجزائر اليوم هي محطّ الأنظار، داعياً المواطنين إلى تحمّل مسؤولياتهم، واعتبر الرئيس بوتفليقة أن الانتخابات تمهد لحماية المواطن وتحافظ على السيادة الوطنية وتماسك البلاد في ظرف دولي يوحي بتساؤلات عدة..
    حرص الرئيس على إنجاح التشريعات المقبلة يبيّن مدى أهمية هذه الاستحقاقات على مصير الجزائر التي أصبحت تتربص بها العديد من الدوائر المعادية في الداخل والخارج، والتي تتحيّن الفرصة المواتية للانقضاض على ثرواتنا الهائلة.. وعليه يستوجب على الغيورين على الوطن الأخذ بعين الاعتبار الرسائل التي يوجّهها الرئيس لمواطنيه حول ضرورة المشاركة في الانتخابات كونها ستكون صمام الأمان لأي محاولات ترمي لخلط الأوراق وزعزعة الاستقرار الوطني الذي استعدناه بشق الأنفس.. والواقع أن هذه التحذيرات تلقى صداها في الشارع الجزائري، حيث يصرّ المواطن على القطيعة مع سنوات الدم والدمار ورغم التهميش والمعاناة التي تتخبط فيها شرائح عدة من المجتمع.. نستمع في الكثير من الأحيان إلى دروس لا غبار عليها في الوطنية يقدمها شبابنا عبر صفحات التواصل الاجتماعي أو في مداخلاتهم عبر بعض الفضائيات الناشئة ويحمّلون في نفس الوقت الأحزاب وبعض السياسيين مسؤولية الوضع الكارثي الذي أصبحنا عليه.

    هذا الرد عبارة عن موضوع تم نشره على صفحات جريدة الأحداث نقلته لإخواني رواد البوابة نظرا لأهميته ….

  6. السلام عليكم
    نعم يا أخي من سفح الجبل كنت أنوي الترشح ضمن قائمة حرة ولو التقيتني أثناء عملية جمع التوقيعات التي بلغت فيها 1500 توقيع وقلت لي انك تريد مقاطعة الانتخابات لشجعتك على موقفك، وعلى فكرة أنا بلغت هذا النصاب وكان متبقي من المدة أكثر من عشرة أيام، للإشارة يا أخي من سفح الجبل وانت تعرفني وانا اعرفك يجب ان تعلم اني لم اجمع توقيعات من سكان قرية متيجة التي هي قريتي وفيها أكثر من 400 ناخب فقط لأان سكان القرية كانوا فيما مضى قد اعلنوا عن رغبتهم في مقاطعة الانتخابات بسبب تماطل الادارة في حل قضية المحاجر وعليه أنا لم أحرجهم حتى بطلب توقيع التزكية وهو لا يعني المشاركة في الانتخابات على عكس ما فعله البعض.
    والتحول من راغب في الترشح إلى داع للمقاطعة ليس فيه أي تناقض وإنما هو موقف سليم، فأنا لم أقرر المشاركة في الانتخابات كمترشح إلا لأني اعتقدت ان هذا النظام صادق في تنظيم انتخابات نزيهة فقلت إذا المشاركة افضل من المقاطعة ولكن وجدت العكس من خلال العديد من بوادر التزوير التي ستصب لصالح أحزاب معروفة لدى الشعب الجزائري، وحتى بالمشاركة الشعبية لن يتغير شيء.
    بالله عليكم أخبروني ما معنى ان يسجل مثلا شخص من سكان تيسمسيلت ومسجل في القوائم الانتخابية في تيسمسيلت ويعاد تسجيله في قوائم تلمسان مثلا وهو عسكري في تلمسان وتمنح له بطاقة ناخب في تلك الولاية بالإضافة إلى بطاقته الأصلية، من سيمثله هو في ولاية تلمسان حتى يصوت في تلك الولاية ؟
    لا يوجد أي معنى سياسي أو قانوني لتصويت العسكريين والأسلاك المشتركة النظامية خارج ولايات إقامتهم، والمشكلة ان أغلب الأحزاب السياسية اثارت هذه النقطة وطابت بشطب كل العسكريين الذين تم تسجيلهم ثم سكتت كل الاحزاب عن هذا المطلب مما يعني أنها قد نالت نصيبا من المقاعد التي تضمنها اصوات العسكر، وبعد كل هذا تسألوني عن اسباتب المقاطعة

  7. تحياتي للجميع
    بمجرد أن قرأت تعليق الأخ بلي عبدالرحمن حتى اسرجعت الذاكرة لوقت قريب إن لم تختلط علي الأمور طبعا، وهو بداية تكوين الأحزاب الجديدة ومحاولة بعض الاشخاص جمع التوقيعات للترشح كأحرار أين كان اسم الاخ بلي من مَن أرادوا الترشح، المهم بالكيفية التي أراد.
    فان كانت ذاكرتي أو بالأحرى المعلومة صحيحة وقتها، لماذا كل هذا التناقض؟ حب الترشح وفي الأخير عدم التصويت، أريد تصحيح معلوماتي فقط .

  8. السلام عليكم
    يجب أن يعلم الجميع أن المشاركة في الانتخابات هي حق بنص الدستور وليست واجبا كما يريد البعض تصوريها.
    وفوق هذا ولأن النظام الجزائري فاقد للشرعية هو يسعى هذه المرة بكل الوسائل لرفع نسبة المشاركة في الانتخابات للحصول على الشرعية الشعبية التي لطالما افتقد إليها النظام في الجزائر.
    فتارة يقول أزلام الظام أن التوجه لصانديق الاقتراع واجب وطني مقدس في الوقت الذي يطلع فيه علينا أحد الفاسدين ليقول أنه لولا تزوير الانتخابات لما بقيت الجزائر واقفة.
    وتارة أخرى يقولون أن العدو الخارجي ينتظر الانتخابات القادمة بفارغ الصبر ويتمنى أن تكون نسبة المشاركة منخفضة حتى يتخذ هذا ذريعة للتدخل في الجزائر وكأن كل الانتخابات الماضية كانت نسبة المشاركة فيها كبيرة دون تزوير والكل يعترف ان كل الاستحقاقات الماضية شابها التزوير.
    وتارة أخرى يقولون اذهبوا لصناديق الاقتراع وضعوا الأظرفة فارغة لا تصوتوا على أي أحد المهم المشاركة.
    أنا أعرف أن صوتي أمانة وعليه أنا لن أخون هذه الامانة ولن أصوت لأني أرى التغيير آت من خلال المقاطعة وليس من خلال المشاركة.
    النظام يستخدم كل الأساليب من أجل دفع الناس إلى صناديق الاقتراع بالترغيب والترهيب والخويف والتدليس وكل الأساليب المتاحة، والانتخابات في هذه الطروف ستكون باطلة وإن كانت نسبة المشاركة 100% لأن الشعب سيصوت تحت ضغط فكرة التهديد الخارجي وتدليس أن هذه الانتخابات ستحدث التغيير في الجزائر والتخويف من ان من سيقاطع هذه الانتخابات سيحرم من العديد من الحقوق.
    أنا أقولها وبصوت مرتف "أنا لن أشارك في مسرحيتكم السخيفة"

  9. تحليل: مرافعة الرئيس لصالح ربيع جزائري آمن

    مــــــنــقـول من جريدة البلاد ـــــ تحليل هام جدا ـــــ

    عندما يضطر رئيس الجمهورية إلى قيادة الحملة لفائدة تحقيق أوسع مشاركة في الاستحقاق البرلماني القادم، ويرسم لها سقفا عاليا، بلغ حد تشبيه الاستنفار الشعبي المطلوب لإنجاح هذا الاستحقاق بإعلان ثورة التحرير، فلا بد أن نقرأ أكثر من رسالة خوف وتحذير من تبعات الدعوة إلى المقاطعة أو العزوف الإرادي للناخبين عن المشاركة•
    على غير عادته لم يخف رئيس الجمهورية مخاوفه من تبعات مشاركة ضعيفة محتملة، ليس فقط على مصداقية الاستحقاق والبرلمان الذي ستفرزه الانتخابات، بل الخوف من تأثير المقاطعة المباشر على مصداقية الدولة التي يخشى أن تهتز، لأن ”العالم سوف يراقبنا” كما قال، ولأن المشاركة الواسعة سوف ”تقف سدا منيعا أمام التدخل الأجنبي”•
    وفي هذا التوصيف القوي لتبعات فشل الاستحقاق القادم تحذير مزدوج للطبقة السياسية، التي دعاها إلى الابتعاد عن ”اللغو والتشرذم والفوضى” وتحذير أقوى لعموم المواطنين من أخطار انسياق البلاد إلى حالة من التشكيك في مؤسساتها، قد توفر الذرائع للتدخل الأجنبي، في إشارة إلى ما حصل في العديد من الدول العربية•
    وفي إشارة غير مسبوقة لما يميز الاستحقاق القادم عن أي استحقاق تشريعي سابق، قال الرئيس ”إنها ليست كغيرها، لأنها سوف تفرز لنا برلمانا ديمقراطيا تعدديا من أبرز مهامه تعديل الدستور” ولأجل ذلك ذكر أكثر من مرة بالتجارب والمحن التي مرت بها البلاد: ”واليوم، إن أردتم الإصلاح والتغيير، فغيّروا من خلال اختيار وانتخاب من يكون جديرا بثقتكم”•
    وفي رسالة ثالثة أراد بها طمأنة الناخب والطبقة السياسية حيال إصراره على ضمان سلامة الاستحقاق، وحمايته من العبث والتزوير قال رئيس الجمهورية: ”إن الانتخابات ستكون رسالة من الجزائريين للعالم أجمع، لهذا وجهت تعليمات تدعو لاحترام القانون وتطبيقه الصارم، وسيحاسب كل من يتورط في التلاعب بمصداقية الانتخابات، أو يُقصّر في أداء واجبه، لأنني لن أسمح لأحد أن يتلاعب بمصداقية البلاد”•
    في معظم فقرات الخطاب انتقل رئيس الدولة بإيقاع مدروس، من لهجة التخويف والتحذير، إلى لغة التبشير والطمأنة، وفي الجملة حرص على أن يضع سقفا عاليا للاستحقاق القادم، الذي لا يحتمل من الطبقة السياسية الاستغراق في لغة التنابز واللغو والتشرذم، بالنظر إلى أن طبيعة المهمة التي تنتظر البرلمان القادم تفوق بكثير المهام التقليدية لبرلمان قد عطل نشاطه دستور غير متوازن، لطالما طعن فيه الرئيس وانتقد ضعف مؤسساته•
    ومع هذا التدخل القوي للرئيس في الحملة لصالح إنجاح الاستحقاق القادم، وقد رسم له هذا السقف العالي، فإن الطبقة السياسية مطالبة بالتقاط اللحظة والفرصة، والدخول في الاستحقاق ببرامج تشرح اجتهاداتها في رسم معالم العقد الاجتماعي الذي يستحقه البلد، وإعادة بناء الدولة ونظام الحكم المؤهل لتوفير الاستقرار للدولة وللبلد، وحمايتهما من الحملة الغربية الجارية على قدم وساق لتفكيك الدول، والانتكاس بشعوبها إلى الفوضى الخلاقة للفوضى•
    حبيب راشدين يكتب في أيام العرب والعجم

  10. تحليل: مرافعة الرئيس لصالح ربيع جزائري آمن

    مــــــنـــول من جريدة البلاد ـــــ تحليل هام جدا ـــــ
    عندما يضطر رئيس الجمهورية إلى قيادة الحملة لفائدة تحقيق أوسع مشاركة في الاستحقاق البرلماني القادم، ويرسم لها سقفا عاليا، بلغ حد تشبيه الاستنفار الشعبي المطلوب لإنجاح هذا الاستحقاق بإعلان ثورة التحرير، فلا بد أن نقرأ أكثر من رسالة خوف وتحذير من تبعات الدعوة إلى المقاطعة أو العزوف الإرادي للناخبين عن المشاركة•
    على غير عادته لم يخف رئيس الجمهورية مخاوفه من تبعات مشاركة ضعيفة محتملة، ليس فقط على مصداقية الاستحقاق والبرلمان الذي ستفرزه الانتخابات، بل الخوف من تأثير المقاطعة المباشر على مصداقية الدولة التي يخشى أن تهتز، لأن ”العالم سوف يراقبنا” كما قال، ولأن المشاركة الواسعة سوف ”تقف سدا منيعا أمام التدخل الأجنبي”•
    وفي هذا التوصيف القوي لتبعات فشل الاستحقاق القادم تحذير مزدوج للطبقة السياسية، التي دعاها إلى الابتعاد عن ”اللغو والتشرذم والفوضى” وتحذير أقوى لعموم المواطنين من أخطار انسياق البلاد إلى حالة من التشكيك في مؤسساتها، قد توفر الذرائع للتدخل الأجنبي، في إشارة إلى ما حصل في العديد من الدول العربية•
    وفي إشارة غير مسبوقة لما يميز الاستحقاق القادم عن أي استحقاق تشريعي سابق، قال الرئيس ”إنها ليست كغيرها، لأنها سوف تفرز لنا برلمانا ديمقراطيا تعدديا من أبرز مهامه تعديل الدستور” ولأجل ذلك ذكر أكثر من مرة بالتجارب والمحن التي مرت بها البلاد: ”واليوم، إن أردتم الإصلاح والتغيير، فغيّروا من خلال اختيار وانتخاب من يكون جديرا بثقتكم”•
    وفي رسالة ثالثة أراد بها طمأنة الناخب والطبقة السياسية حيال إصراره على ضمان سلامة الاستحقاق، وحمايته من العبث والتزوير قال رئيس الجمهورية: ”إن الانتخابات ستكون رسالة من الجزائريين للعالم أجمع، لهذا وجهت تعليمات تدعو لاحترام القانون وتطبيقه الصارم، وسيحاسب كل من يتورط في التلاعب بمصداقية الانتخابات، أو يُقصّر في أداء واجبه، لأنني لن أسمح لأحد أن يتلاعب بمصداقية البلاد”•
    في معظم فقرات الخطاب انتقل رئيس الدولة بإيقاع مدروس، من لهجة التخويف والتحذير، إلى لغة التبشير والطمأنة، وفي الجملة حرص على أن يضع سقفا عاليا للاستحقاق القادم، الذي لا يحتمل من الطبقة السياسية الاستغراق في لغة التنابز واللغو والتشرذم، بالنظر إلى أن طبيعة المهمة التي تنتظر البرلمان القادم تفوق بكثير المهام التقليدية لبرلمان قد عطل نشاطه دستور غير متوازن، لطالما طعن فيه الرئيس وانتقد ضعف مؤسساته•
    ومع هذا التدخل القوي للرئيس في الحملة لصالح إنجاح الاستحقاق القادم، وقد رسم له هذا السقف العالي، فإن الطبقة السياسية مطالبة بالتقاط اللحظة والفرصة، والدخول في الاستحقاق ببرامج تشرح اجتهاداتها في رسم معالم العقد الاجتماعي الذي يستحقه البلد، وإعادة بناء الدولة ونظام الحكم المؤهل لتوفير الاستقرار للدولة وللبلد، وحمايتهما من الحملة الغربية الجارية على قدم وساق لتفكيك الدول، والانتكاس بشعوبها إلى الفوضى الخلاقة للفوضى•
    حبيب راشدين يكتب في أيام العرب والعجم

  11. trés interessant le débat sur les elections..et si on pouvait obeir aux préceptes de l'immam echafi'i sur la déontologie du droit de réponse (cités ci-desssus par l'auteur) ce serait parfait..on évitera les attaques personnelles, les insultes malsaines et inutiles..tout le monde y gagnerait..alors voter ou s'abstenir? normalement oui, voter est un acte de citoyenneté ..à mon avis, il ne faut pas s'attendre à la ruée vers les urnes le 10 mai, les algériens n'y croient pas trop..ils sont déçus, blasés, fatigués de promesses jamais tenues, des discours..ils veulent des actes, du concret ! la mauvaise gestion de la crise liée aux intempéries a enfoncé le clou..comment expliquer la pénurie de gaz, de nourriture, dans un pays gazier, pétrolier, minier, agricole??? comment mon frère? comment…à moins que la crise du butane n'ait été "montée de toutes pièces" afin que ça dérape..on a vu des scénarios similaires dans un passé trés proche..si c le cas il faut éclairer l'opinion, et lui rendre des comptes..en mêm temps il ne faut pas se leurrer: l'heure est grave, la conjoncture est sensible (pour reprendre l'expression du président de la république) dans le camp des islamistes, les déclarations sont de plus en plus radicales, menaces à peine voilées d'investir la rue ..l'accointance avec le qatar n'est plus un secret ! tout ça ne présage rien de bon, à nous de voir, de décider..quelque soient nos differents, l'algérie doit rester au dessus..unissons nous contre la violence;les extrémismes de tout bord, restons frères, pour l'amour du ciel et ..de l'algerie

  12. نفس الأغنية يا معالي الوزير ولكن هذه المرة بتوزيع موسيقي سنفوني وبدون إيقاع ضنا منك أننا مازلنا في سبات ولا تريد أن تزعجنا بموسيقى صاخبة (شكرا لإحساسك المرهف).
    متى كنتم مع إرادة الشعب ؟ نفس الحكومة ، نفس الوزراء ، نفس ……… وتقول………..
    اكلامك غنيه في لعراس يشطحو عليه
    وإذا عندك مزيدة زيدها في طبسيك
    احنا شبعنا وما ينفعنا غير التضرع لله جل وعلا.

  13. السيد دحو ولد قابلية يؤكد :
    "نحن نحاول أن نقنع المواطن بالمشاركة لأننا نعلم أن هناك سببين رئيسيين للامتناع عن الانتخابات البرلمانية، أولهما هو اعتقاد البعض أن النتائج معروفة مسبقا، وبالتالي فالمشاركة لا تعني شيئاً، وهو الأمر الذي أؤكد أن ليس له أي أساس من الصحة. والثاني هو نوعية المرشحين أنفسهم، حيث يرى البعض بأن المرشحين ليسوا أهلا لتمثيلهم.. فيما يخصنا نحن نؤكد أننا نعمل كل ما في وسعنا لتحقيق الشفافية والنزاهة وعلى الأحزاب العمل على تقديم الأفضل".

    توعّد ولد قابلية الولاة والمسؤولين المحليين بالعزل في حال وقوع تزوير في الانتخابات التشريعية المقبلة.
    وقال "إنني حذرت الولاة والمسؤولين المحليين بأنه إن لم تكن هناك شفافية فسيدفعون الثمن باهظاً.. سيتم عزلهم".
    وأوضح أن "عقوبات جزائية بما فيها السجن، واردة ضد جميع من يعرقل ويخالف قواعد الشفافية"، معتبراً أن "التزوير لطالما كان حجة المنهزمين.. حتى إن كانت الانتخابات المقبلة ستجري في كنف الشفافية التامة فسيكون هناك منهزمون سيتكلمون عن التزوير".

    وقال "أنا شخصياً لا أرى كيف يمكن أن يكون التزوير على نطاق واسع يوم الإقتراع "، مشيراً الى أنه لا يستبعد وقوع تجاوزات صغيرة سيعالجها القضاء.

    وأضاف ولد قابلية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة "أكد وجدد التأكيد بأن الإقتراع المقبل لن يشبه الإقتراعات السابقة على الإطلاق"، مشددا على وجود "إرادة جديدة في تغيير الأمور".

  14. تم تحديد القائمة الاسمية لأعضاء اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات التشريعية لـ10 ماي المقبل ، عن طريق مرسوم رئاسي صدر في العدد 6 لسنة 2012 من الجريدة الرسمية، و تتكون اللجنة التي تضم قضاة من المحكمة العليا و مجلس الدولة و آخرون من هيئات قضائية أخرى من 316 عضوا برئاسة السيد سليمان بودي.

    و كان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ، قد أكد مؤخرا في خطاب تلفزيوني أنه تنفيذا لأحكام القانون العضوي المتعلق بالنظام الانتخابي ستتولى لجنة متألفة حصريا من قضاة مهمة الإشراف على الانتخابات و النظر في سائر مسار الاقتراع من بداية إيداع الترشيحات إلى غاية إعلان النتائج من قبل المجلس الدستوري.
    و أوضح رئيس الجمهورية ، أن هذه اللجنة مخولة عن طريق الإخطار أو بمبادرة منها لاتخاذ قرارات نافذة ضمانا لاحترام القانون من طرف الأحزاب المتنافسة و من طرف الهيئات المكلفة بتنظيم الانتخابات.

  15. يا اخواني انا و الله ما راني فاهمك كيفاش تخمموا واش من ديمقراطية راكم تحكيو عليها في الجزائر مل بقاش حاجة بهذا الاسم الله يعطيكم العقل بقات حاجة اسمها الخروطي برك و الله ربي يهديكم و يهدينا

  16. يا سي سليمان هل تعلم بأن هنالك المواطن السلبي ، نعم هناك و أوصافه تنطبق عليك :

    ( 1 ) هذا الذي يتفرج على انتخابات المجالس ولم يذهب لتسجيل اسمه بين الناخبين، ولم ير فيها أنها خطوة (حتى وإن كانت صغيرة!) إلى الأمام . واكتفى بأن يردد ( يا رجّال وش الفايدة منها ؟!).. هو مواطن سلبي جدا ً!
    (2)
    هذا المتذمر من كل شيء.. ولا يشارك بعمل أي شيء.. هو مواطن سلبي جدا ً
    (3)
    هذا الذي اكتفى بالتفرج على ما يحدث من تدمير للبلد.. ولم يستنكر بصوت عال.. هو مواطن سلبي جدا ً!
    (4)
    هذا الذي لا يهتم بحادثة دهس مواطن في "القريات" يقوم بها أحد المراهقين المستهترين، . هو مواطن سلبي جدا ً!
    (5)
    هؤلاء الذين يرون مروّج المخدرات يعمل بينهم (على المكشوف) ولا يقومون بإبلاغ الجهات المختصة عنه.. لكي لا يقال عنهم " بياعين "! هم مواطنون سلبيون جدا ً.
    (6)
    هذا الذي يطالب بأن تكون مدينته نظيفة وهو أول من يرمي الاوساخ في الشارع وآخر من يزيح الأذى عن الطريق.. هو مواطن سلبي جدا ً!
    (7)
    هذا الذي يختفي وراء اسمه المستعار ويظن أنه يستطيع أن يغيّر العالم عبر ما ينشره من فضائح وشتائم إلكترونية عبر الإنترنت تمس كل رجالات ونساء بلده، ولم يستطع أن يغيّر نفسه قليلا ً ويكون حرا ويكشف اسمه الحقيقي.. هو مواطن سلبي جدا ً
    (8)
    هذا الذي يظن أن اختلاس الأموال العامة أمر لا يعنيه.. هو مواطن سلبي جدا ً
    (9)
    ما أكثر السلبيين في بلادنا!
    فأنت منهم و يا سي سليمان إن كان كلامي يصرع ما تقراهش هذا كل ما عندي أرد به عليك ……. كلامي أكيد صعب الفهم عند أمثالك ……………….

  17. عدت لأقول لك يا عمي موح ..راك "صرعتنا" بما تعتبره تحليلات وهي في الواقع كلمات لم نفهم بها ماذا تقصد ؟
    كثرت علينا الهدرة "باطل" ، ماالذي تريد الوصول إليه ؟ تريد نسبة مشاركة قوية في الفوط ..و هذه المشاركة ستخرجنا من العالم الثالث، وتدخلنا مجموعة الثماني الكبار ،وبهذه المشاركة في هذه الإنتخابات النزيهة ستحل كل مشاكل الجزائر وسستقلص البطالة لادنى نسبها، و سيكون لنا بفضل هذه المشاركة قاعدة صناعية بديلة عن البترول، وربما سينجح الفريق الوطني في الفوز بكأس العالم في البرازيل، وإحتمال كبير نرسل أول رجل فضاء جزائري ..وسيزدهر الإقتصاد وتتحول المعاصم مثل دبي تملئها ناطحات السحاب…كل هذا بفضل المشاركة …أبشروا لم نكن نعلم أن المشاركة بقوة في التشريعيات هي الحل لكل الأزمات ؟ الله أكبر .

  18. نجاح الموعد الإنتخابي و نجاح الديمقراطية في رأيي مرتبطان بتجقيق نسبة مشاركة عالية و تحقيق نسبة مشاركة واسعة في التشريعات المقررة يوم 10 ماي المقبل، يتوقف علينا جميعا هذا آساسا و على مدى نجاح الأحزاب السياسية في إقناع المواطنين، بمحتوى برامجها خلال الحملة الإنتخابية و بنوعية مرشحيها.و اقتناع المواطنين بأهمية التوجه إلى مكاتب الإقتراع للإدلاء بأصواتهم، مرتبط بينا جميعا و كذلك بنجاح الأحزاب خلال الحملة الإنتخابية، و بحسن اختيارها لمرشحيها الذين يحضون بثقة، و حب الشعب والمناسبين لتمثيل الفئات الاجتماعية، ضمن تشكيلة المجلس الشعبي الوطني المقبل". إ ن "نجاح الأحزاب السياسية في إقناع المواطنين بمضمون برامجها، من شأنه أن يدفع هؤلاء إلى المشاركة في الإقتراع، و إنجاح هذا الموعد الإنتخابي الهام". من جهتها تلعب وسائل الإعلام السمعية و البصرية و المكتوبة، دورا محوريا في تعبئة المواطنين للمشاركة في هذه الإنتخابات من خلال تحسيسهم، و توعيتهم بضرورة التوجه نحو المصالح المعنية، للتسجيل في القوائم الإنتخابية، تحسبا للمشاركة في الموعد الإنتخابي القادم". و في هذا السياق فإن "ظاهرة عزوف المواطنين عن أداء واجبهم الإنتخابي، ليست خاصة بالجزائر فقط، و إنما تمس عدة دول عبر العالم". و في هذا الصدد الأمل هو أن "يعي المواطنون أهمية مشاركتهم في الإنتخابات المقبلة، التي تشكل موعدا حاسما بالنسبة للجزائر، و ذلك بالتوجه نحو مكاتب الإقتراع لاختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني المقبل".

    فما رأيكم إخواني أليس هذا كافي للدعوة للمشاركة ، أليس من واجبنا جميعا المشاركة في هذا الموعد الحاسم .؟

  19. في رأيي أن الآليات التي تم وضعها كفيلة بدحض التزوير و تسمح بشفافية أكثر فزيادة على إشراف القضاء هناك الصلاحيات الواسعة التي منحت للجنة الوطنية لمراقبة الإنتخابات بغية ضمان مصداقية و نزاهة تشريعيات 10 ماي المقبلة. أن اللجنة الوطنية لمراقبة الإنتخابات تتمتع بصلاحية واسعة تسمح لها ب"التدخل" في حال حدوث تصرف قد يضر بمصداقية الإنتخابات. و تحرص اللجنة الوطنية لمراقبة الإنتخابات –المشكلة من أمانة دائمة تضم كفاءات وطنية و ممثلي الاحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات و ممثلي المترشحين الاحرار– على مراقبة العملية الإنتخابية من بدايتها و التدخل في حالة تسجيل أية تجاوز من شأنه المساس بمصداقية و شفافية هذه التشريعات. و تتمحور مهام هذه اللجنة أساسا في التأكد من "مدى تنفيذ الأحكام المتعلقة باختيار الأعوان المكلفين بتأطير مكاتب التصويت" الى جانب "الوقوف على مدى احترام الأحزاب للقانون سيما ما تعلق بتنظيم و سير حملاتهم الإنتخابية كما تخول الصلاحيات الممنوحة للجنة الوطنية لمراقبة الإنتخابات اشراف هذه الأخيرة على"مداخلات الأحزاب السياسية في وسائل الإعلام وتحديد مواعيدها بالنسبة للسمعي البصري ناهيك عن اشرافها على توزيع الأماكن المخصصة لملصقات المترشحين كما ستشرف اللجنة على ترتيب أوراق التصويت الخاصة بالمترشحين و ذلك عن طريق القرعة. و في اطار ضمان شفافية هذه الإنتخابات التي تعد "مصيرية"أن لجنة المراقبة ستحرص على "اخطار اللجنة الوطنية للإشراف على الإنتخابات في حالة تسجيلها تجاوزات و التي "ستتحرى من جهتها ميدانيا" حول هذه السلوكات. و يبقى الأمل في أن يتم تسجيل تمثيل الأحزاب عبر جميع مكاتب الإقتراع عبر الوطن تفاديا لأي تشكيك في نزاهة الإنتخابات. و في ذات السياق فإن اللجنة المراقبة ستباشر عملها طبقا للقانون العضوي المتعلق بالإنتخابات بمجرد تنصيبها الذي سيتم بعد استكمال تشكيلتها و كل حزب سيكون ممثلا بعضو واحد على مستوى اللجنة الوطنية و آخرا على مستوى اللجنة الولائية و عضو على مستوى اللجنة البلدية و أن التحاق ممثلي الأحزاب قيد التأسيس باللجنة سيتم مباشرة بعد حصولها على الإعتماد فيما سيتم تعيين ممثلين عن المترشحين الأحرار عن طريق القرعة. و خلافا للسنوات المنصرمة حيث كان رئيس اللجنة يعين بمرسوم رئاسي فان رئيس اللجنة سيختاره أعضاؤها هذه المرة عن طريق التصويت.ضف إلى ذلك مهمة الملاحظين مرتبطة ب"قواعد خاصة" اذ تتمحور مهامهم في ملاحظة مدى تطبيق الأحكام و القوانين المتعلقة بالإنتخابات ميدانيا و كذا تدوين تقريرهم النهائي على ضوء ما وقفوا عليه خلال مهمتهم.

    فبعد أمر رئيس يحياد اأدارة و إشراف القضاء و كل هذه الترسانة القوانين و الآليات يضاف إليها حضوري و حضورك و حضورنا جميعا و مشاركتنا في الإختيار و في المراقبة أكيد إمكانية حدوث تزوير ضئيلة جدا .
    فما رأيك أخي صامط هل هذا كافي أم يبقى غير كافي .؟

  20. أحسن ضمان لشفافية الانتخابات التشريعية هو تواجدنا بقوة يوم الإقتراع لأن المقاطعة يعني الهروب و الإستسلام و هذا ما يريده الإنتهازيين أنها فرصتهم فكر معي أخي المقاطعة يعني هروب من المسؤولية و إشراف القضاء "شكلي فقط لأن القاضي ليس موجودا في مراكز التصويت" أنا و أنت و نحن جميعا من سيكون في مركز التصويت اما الامتناع عن التصويت في الامم المتحدة كما اشرت ليس مقاطعة فالعضو يحضر و يناقش و يمتنع عن التصويت اما مسألة أني مستفيد أو لا فأكيد سأكون مستفيد من أني قمت بواجبي و قلت كلمتي و شاركت في بناء مؤسسات بلادي حتى و إن كانت النتيجة عكس تطلعاتي المهم أنا موجود و ليس لأي أحد الحق في أن ينكر وجودي الذي سأفرضه مهما كان سأتكلم و أكتب بكل صدق عن الشفافية إن توفرت كما سأفعلها عن التزوير إذا ثبت .

  21. شكرا أخي أولا هي ليست ردود كوبي كولي ثانيا أنا لا أتغنى بالديمقراطية أنا أؤمن بها و أكافح بطريقتي من أجلها ثالثا و هذا الأهم لقد جئت بحجج حقيقية هي التي تلزمنا المشاركة من أجل قطع الطريق أمام بقارة الأحزاب أصحاب الشكارة مثلما وضفت ، صدقني أخي إن مقاطعة الإنتخاب هي التي ستسمح بالتزوير لأنها ستسمح بأن ينتخب في مكانك و في مكاني و و و … صدقني أخي المقاطعة و الغياب يعني فسح المجال للتزوير و حضورنا أنا و أنت و نحن جميعا هو السبيل الوحيد لضمان النزاهة و قطع الطريق أمام الإنتهازيين هذا ما كنت أنتظره نتناقش شكرا أخي تحياتي

  22. و الله يا اخي كرهنا من ردود كوبي-كولي
    الاحظ انك لا تقبل النقاش رغم انك تتغنى بالديمقراطية و لو كنت تؤمن حقا بالنقاش اطلب منك ان تجيبني بصراحة عن الاسئلة التي طرحها و ساعيد طرحها عليك مرة اخرى:
    — أليس الإمتناع عن التصويت حقا؟ كما في مجلس الامن؟
    — ما هي الضمانات الجديدة التي تمنع تزوير اصواتنا ؟ ان صوتنا لأن محضر الانتخاب سيزكيه شخص واحد هو القاضي المعين بدون اللجوء الى طعون الاحزاب… هل تعلم هذا؟
    — نعلم ان الانتخابات التشريعية هذه المرة مغرية جدا خاصة مع تضاعف رواتب النواب فكل شخص اي كان مستواه يسيل لعابه و سيترشح اصحاب الشكارة و البقارة. فهل تؤمن حقا ان من سيمثلك فعلا سيسمع صوتكفي بر الامان؟ و الله لا وجود لها الا في الاحلام.
    — اذا كنت فعلا في الجو السياسي العام في الجزائر فانت مستفيد اما اذا كنت لا تعيير للسياسية اهتمام فتاكد انك لن تتنخب.

  23. أخي mohvial_m لا تكن متحمسا كثيرا
    وعليك أن تقرأ الردود بتمعن وبما أنك صاحب المقال فلا تغضب من ردود الأخرين
    وأوصيك بأن لا تخلط الحابل بالنابل
    أما بالنسبة لقولي بأنك بوق فلم أخطئ لأن مقالك قدم الكثير للحكومة وللمترشحين
    يا أخي فيجب أن تعرف أنت و زميلي الدكتور بن فلامي بأن هناك مصالح مهمتها تقتصر على ما اتهمتك به ( إنها التجربة ) عكس الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني وبعض الشرفاء الذين أكن لهم كل الإحترام .
    أرجوا أن تذكر ما جرى في تشريعيات ومحليات 2002 بتيسمسيلت

  24. و لما لا أحب وطني ؟ و رجل الأمن لماذا لا أحبه ؟ لست مجرما و لا إرهابيا لأخاف جزائه بل يخاف ذلك أمثالك أصحاب الأيادي الملوثة و الألسنة الطويلة ………. لست مترشحا و ليس نيتي الترشح و ما أقوم به هو تنوير للقارئ ….. لست مأجور و ما قدمته واجب وقناعة تتطلب القيام بها تطوعا و شرفا ، أنا لم أدعوا في مقالي أي كان إلى إنتخاب فلان أو علان و لن أفعلها ، كل ما قلته هو أن على المواطن أن يشارك بصوته و هو حر ….. لست في حملة إنتخابية بل الشعور بالمواطنة الذي تفتقده أنت هو ما دفعني إلى إثارة الموضوع و ردك السلبي المليئ بالأحقاد على كل ما هو وطني زادني إسرارا على مواصلة الكتابة في الموضوع و سأنجح لأن النية سليمة و لا غرض لي و الأهم هي ( النية ) صادقة تدفعني لحبي للجزائر ….
    أنا لست طبال بل مواطن وطني ناضل و ما زال يناضل في صفوف حزب كبير إسمه الجزائر التي أحبها لدرجة الجنون .
    مما لاشك فيه أننا ندرك بكل حواسنا تلك الرسالة النبيلة التي يقوم بها رجل الأمن الذي ينتمي إلى هذا الوطن المعطاء ومدى أهميه دوره في الحفاظ على الأمن ليسود الأمان في كل أرجاء الجزائر.

  25. وسأزدك من السموم بيتا يا عمي موح….
    أنا لا أنتظر من أمثالكم أن يريني السياسة ,عندي قلم أخربش به…للأسف أنتم الآن تلوثون إسم الجزائر بالتزمار والتطبيل لحاجات في النفوس وإحترفتم التبندير ورضيتم أن تكونو بوقا في يد الغير..ما هكذا تبنى الجزائر وما هكذا نصلح ما أفسدته السنوات.
    سوف لن تقوم لنا قائمة ما دامت هاته الكائنات الطفيلية جاثمة ومعتلفة ومتوطئة وهي تسبح بحمد السلطان وتُغنجِق أحب وطني, أحب العسكري والشنبيط.

  26. رسالة إلى سليمان و sid ahmed o/b و حتى سي الفايق أقصد العـــائـــد

    إعلموا ما أنتم الإ فتنه وأني لأرى أن في ذلك لخيراً لنا وقوة و في ديننا و في وطاننا التي خنتموهما ببثكم للسموم و التشكيك و السلبية فكونوا على يقين ليس كيقينكم بالسرداب و صاحبه أن الفتن أسرع زوالاً من سحائب الصيف بأمر الله فاحفاد الأمير عبد القادر و بونعامة و ( مليون و نصف مليون شهيد ) وابناء الجزائر الحقيقيين قدركم الذي منه تفرون وليس لكم إلى ذلك من سبيل فالزموا بيوتكم ونذكركم بان اجدادكم منهم اشد شراً منكم لم يحققوا ما تسعون أنتم لكي تحققوه . فكلامكم لن يثنينا على تقديم المزيد من أجل أرض الشهداء ………………….خبتم وخابت مساعيكم .

  27. شكرا أخي الدكتور بن فلامي ردك دفعني للخوض في مسألة مهمة جدا و هي مصالح الأمن ، هذه المصالح التي أصبحت تعمل بإحترافية و تفاني تقف إلى جنب المواطن و لا يخافها أو ينكر ما تقدمه إلا فيئة معروفة تنتمي لعالم الإجرام و ما أقوله العائد و غيره يتمثل فيما يلي :
    رجال الأمن هم :
    رجال مخلصين ائتمناهم على حماية الوطن الدين والمقدسات و الأرواح و الممتلكات العامة و الخاصة و الكل شهد لهم خلال العشرية الحمراء أيام كنت تخاف يا عائد من تخطي عتبة باب مسكنك أيامها جندوا أنفسهم وقاموا بذلك خير قيام حتى أصبحت بلادنا والحمد لله تصدر المبادىء السامية والقيم النبيلة للآخرين وتنشر الفضيلة وتحارب الرذيلة فتحية إجلال وتقدير لرجل الأمن الذي صنع الأمن و الأمان أعني قرار حسم محنة الأبرياء وتخليصهم من معاناتهم بالحزم والحسم المطلوبين في مثل هذه المواقف.
    وتحية معطرة لكل مصالح أمن بلادي الذين باشروا المهمة بمنتهى الشجاعة والبسالة ورسموا صورة حية عن فطرة الإنسان الجزائري وما يحمله من عقيدة تسمو فوق الذات وتنبذ الإرهاب و الجريمة و و و و…….وتكره الشر وتحب الخير.
    كما أستغل هذه الفرصة الثمينة لأوجه نداءً ساخناً لأمثالك المسئولين عن سلوكيات طيش وتهورلأن هذا ما يمكن إستنتاجه من ردك لأني لمست نية إيذاء الناس ببعض التصرفات التي لا تتناسب مع خصوصيتنا ومبادئنا السامية ولا ننسى أنه من أمن العقوبة أساء الأدب.
    في الأخير هذه رسالة مني إلى مصالح الأمن التي لا أنتمني إليها فأنا مواطن بسيط يريد ان يقول كلمة حق في إخوان يسهرون من أجل أن يأمن أمثالك

    لا اجد في مثل هذا اليوم سوى ان اسجل تحيه اجلال واكبار لرجال الامن ( جيش – درك – شرطة- أمن عسكري و حتى الحرس البلدي ) الاشاوس على كل مابذلوه ويبذلون ويقدمون من التضحيات بأنفسهم و اهليهم و اوقاتهم في سبيل تحقيق الامن و الامان للوطن و اهل الوطن وقد كانوا دائماً في الموعد عندما يتطلب الامر مع كل ما يواجهون من مصاعب وعقبات فكل الشكر و التقدير لاسود الوطن نسأل الله العلي القدير ان يثبتهم على الحق وان يعينهم في تأدية واجباتهم وندعوهم الى احتساب ذلك عند الله فمهما قلنا و مهما اعطوا
    لن يوفوا حقوقهم ….كما ارجو من الجميع عدم البخل عليهم بدعوه صادقه لهم في ظهر الغيب اعانهم الله…..
    الفاهم يفهم و للحديث بقية

  28. احتراماتنا دكتور بن فلامي فنصيحتك تقدر بمستواك الطيب و أنا أشهد لك بهذا ، فنحن مجرد قراء و في نفس الوقت ذو مستوى علمي لنا قراءات عديدة و مختلفة و لنا كذلك نقد مبني على تجارب و نتائج ، و الكل له رأي خاص حول المقالات المكتوبة في البوابة و لابد التقبل بجميع الانتقادات ( و هذا هو الايمان بالديمقراطية في نظري).

  29. يا أخي سليمان تقول الحكمة السكوت حكمة. نحن فهمنا الدرس و استنتجنا الخلاصة ما بقي الان الا العمل بها و تجسيدها فعليا ، فالذي يروي من أجل الرواية أو من أجل تبيان مكاسب علمية كان له الأجدر أن يؤلف كتابات ليسرد حياته….. و ليس اللعـب على عقول القاريء و الاختفـاء تحت مضلـة الديــــــــــــن والارشاد.و استعمال البوابة لأغراض سياسية .

  30. هل لك أن تتوقف قليلا عن التزمار والتطبييل، كيف تعرف الديموقراطية ؟ وكيف تحرض على المشاركة…ألا تعلم أن الشعب "فاق" ولم تعد تجري معه هذه الأساليب ..ثم قلت انك لست مترشح ..ولكنك تخدم مترشح ما وربما ستعيش تحت جلبابه كما فعل غيرك ..حرر نفسك ونصيحتي لك ..إخطيك من البوليتيك ..لست قده و الأمر أكبر منك كثيرا….إن كنت فعلا مخلصا أكتب بإسمك الحقيقي ولا تتخفى تحت إسم مستعار.

  31. نشكر ألأخmohvial على طرح هدا الموضوع القيم الدي يعبر عن مدى الرغبة في التغير السلمي المتحضر وأشكر وأحترم جميع ألأخوة المتدخلين في مناقشة هدا الموضوع ولكي نكون أكثر تحضرا كما علمنا ديننا الحنيف ألآ نجرح ولا نشتم أحدا وإنما نناقش ألأفكار قد تتعلم منى وقد أتعلم منك وهده سنة الحياة فنشأة العلم هي التجربة وقد يكون صاحب علم قليل التجربة والعكس كدالك قليل العلم كثير التجربة ولهدا علينا أن نسمع بعضنا البعض وفي النهاية نخرج بفكرة أو قاعدة نجتمع عليها.
    وأقول للأخ العائد:أن مصالح ألأمن قامت ومتزال قائمة بدورها في حفظ رموز الجمهورية الجزائرية مند 1962 إلى يومنا هدا ولاينكر دالك إلى عدو لهدا البلد و عليك أخى العائد أن تفرق بين أشباه السياسين و رجال الدولة الدين لن يتنازلوا دقيقة واحدة من أجل حماية هدا الوطن الحبيب.

  32. و أنت من خول لك الحكم على الغير يا سي الفايق لأنه بصراحة لو كنت فايق لكان ردك متحضرا لأني أرى أنك تناسيت أصول الرد أو لا تعرفها أصلا لذا سأكمل واجبي للأخير و أعطيك شيئين حكمة و درس يتضمن هذه الأصول :
    1 ــ الحكمة :

    من الحكم التي أعجبتني…أقتطفتها لكم من ديوان الإمام الشافعي:

    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

    يخاطبني السفيه بكل قبح ***فأكره أن أكون له مجيبا
    يزيد سفاهة فأزيد حــــلما *** كعود زاده الإحراق طِـيبا

    2 ــ الدرس :
    أصول الرد

    فيمايلي جملة متفرقة من آداب الردود من المهم استحضارها عند الرغبة في مناقشة أي موضوع، فلعل الأعضاء يجدون فيها الفائدة:

    * التأكد من خطأ المردود عليه: فبعض الناس يرد في أمور هي أقرب ما تكون وجهة نظر، قد يتسع فيها الخلاف، فهنا كما انك مصر على رأيك وكذا خصمك مصر على رأيه وبخاصة إذا لم تكن هذه المسألة المتناقش فيها ذات طابع قطعي.

    * قال أبو عون الأنصاري: ما تكلم الناس بكلمة صعبة إلا وإلى جانبها كلمة ألين منها تجري مجراها، وقبل ذلك الحديث النبوي الشريف، ما وضع الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه.

    * بين العاطفة وإتقان الرد: والبعض منا يهوله خطأ احد الناس فيرد عليه بالعاطفة الجياشة والكلمات المؤثرة، لكن تجد ان في رده هذا كل شيء إلا المناقشة العلمية ودفع الشبه وإتقان الرد، ومما أُخذ على بعض أهل العلم انهم يذكرون الآراء القوية، ثم يردون عليها بحجج غير مقنعة، مع أنهم قد يكونون اقرب الى الصواب لكنهم أبعد عن إتقان الرد.

    * العبرة بالألفاظ لا النيات والأغراض: حينما يكون الرد ساحة فسيحة للكلام في النوايا والمقاصد فإن ذلك من علامات الضعف فمن أراد أن يرد فليناقش ما تطرق له خصمه وما خالف فيه الصواب وأما مابداخل النية وقصد( الشخص ) كذا وكذا ليست من اختصاص البشر، بل هي في علم الله سبحانه وتعالى.

    * توضيح أماكن الاتفاق وأماكن الافتراق: وهذه المسألة من أهم ما يجب الكلام فيه، فتجد ان الراد وكذا المردود عليه متفقان في أغلب المسائل ويختلفان في بعض الجزئيات والأمثلة، ولكن بسبب عدم تحرير محل النزاع يبحر الرد في بحار هو في غنى عنها، ولو جعل أول ثلاثة أسطر في رده في توضيح ماذا يريد لزالت كثير من الاشكالات.

    * الخروج عن الموضوع: وهذا الخروج عن القضية المختلف فيها سمة الكثير من الردود، وفي اعتقادي ان من أهم أسباب هذه الظاهرة عدم توضيح المسألة المقصودة بالرد والمناقشة.

    * ما كل ما يعلم يقال: ومما يزعج القارئ لبعض الردود إثارتها لأمور لا يحسن ذكرها إن كانت صحيحة فمثلا إذا كان الرد في أي مسألة فما دخل ان يكون احد الطرفين الراد أو المردود عليه يفعل مخالفة ليس لها أي علاقة بالرد، ولذا كان من الحكم التي تردد، ما كل ما يعلم يقال.
    صاحبي للرد ثقافة نصيحة أنصح بها نفسي أولا

    هذه مشكلة نعاني منها وكثير من الاعضاء يتركون المنتدى بسبب الردود
    نلاحظ بعض الاقلام فيها استهزاء وبعضها بارده جدا وبعضها يخرج عن حدود الادب وبعضها فيه مبالغة وبعض الاعضاء لا يردون الا على من يشارك في مواضيعهم…الخ

    لم يعد أمرا خفيا بروز أنواع كثيرة من الثقافات المتجددة…ولعل من ابرز ماظهر على الساحة…(الردود)

    الردود: التي أصبحت في متناول كثير من الناس..(الجاهل /العالم/الذكر /الأنثى/الصغير…)

    حتى أصبحت ربما مجالا مفتوحا للجميع…
    إن هذه الثقافة التي نستطيع أن نسميها (ثقافة الردود..)

    كانت في السابق يتناولها العلماء فحسب…وكانوا يعرفون ادبها ومكانتها..!

    واظن انه من المهم ان يتعلم المرء هذه الثقافة وبآلياتها..وأسسها..

    حتى لاتصبح مساحات الردود ساحة للمعارك…

    ومنتجعا للإتهامات..

    ومكانا للبروز والغرور..

    وغيره من الآفات….

    اترك يا سي الفايق مع بعض جوانب الثقافة المطلوبة في الرد على المشاركات…

    1/ حين استخدامك البوابة حتما ستواجه من يخالفك الرأي..وليس في هذا الزمن مجالا للطرد واللعن..وإنما بوسعك الإقناع..!

    2/ حاول أن يكون وعيك مؤثرا على مشاعرك أثناء ردك..!

    3/ الكبر ليس دليلا على قناعة ماتكتب بقدر ماهو تعبير عن ضعف في الذات..

    4/ ستظل الأخلاق الحميدة هي القوة التي لاتقهر في ردودك..

    5/ (جزاك الله خيرا)كلمات بإستعمالها نربح جميعا حسنات.

    / وإن كان من عيوب الشبكة الحرية المقيتة أحيانا..إلا أنه ينبغي أن تتعلم ان تكون حريتك من منبع شريعتك..!

    7/ الإندفاع القوي يعطي أحيانا بعدا آخر أنك متخوف من ماتعتقد…فانتبه..!

    8/ دافع عن حقوقك وحاول أن يكون صوتك مسموعا..ولكن لاتنسى مساحة التسامح والأدب…!

    9/ تعلم مهارة (التفكير بالمقلوب)عند قراءتك لكل موضوع..! واقرأ ما بين السطور!!!

    10/ النية الخالصة هي إحدى الأشياء السحرية التي تجذب لردك

    11/ لايطغى حب البروز على أن تدوس على كرامتك..ودينك..!

    12/ الفرق بين الشخص الناضج والشخص غير الناضج هو قبول الحق..!

    13/ التأمل والتفكر…اكبر وسيلة لكي يحظى ردك بالقبول والإحترام..!

    14/ تذكر انه ليس من الأدب تهميش من لايوافقك الرأي في ردودك..!

    15/ إجتنب المبالغة في ردك سواء في المدح أو القدح..!

    16/ التغيير ليس دائما أمرا مكروها..! بل التغيير مطلوب ولو كان الرد بجودة أقل قليلا!

    17/ ربما شخص سيء في نظرك يأتي بشيء جيد..وربما عضوا حسنا برأيك يأتي بشيء سيء..فلا تستعجل بالنقد او الثناء..!

    18/ تذكر أنه عن طريق الحوار والمناقشة ينقل المرء فكرته من الفجاجة إلى النضج..!

    19/ لايكفي ان يكون معك قلما جيدا بل ينبغي ان يكون معه فكرا وخلقا جيدا..!

    20/ قيل(إن الثقافة والفكر لايأتي من خلال التطابق وإنما من خلال التنوع) وقيل (من جهلنا نخطئ ومن خطئنا نتعلم) فتعلم مما قيل..!

    21/ حاول ان تقرأ الرد أكثر من مرة..!

    22/ ليس دائما المبدع الذي يطرق مواضيع جذابة ..هناك مبدعون آخرون يتقنون مهارة الردود..فتابعهم!

    تعلم مهارة الردود وسترى عجبا…

    أخيرا .. اتمنى لكم التوفيق ……. (( منقول ))

  33. نحن نفهم معنى الديمقراطية و لكن لا نأمن بها في الجزائر ، لأن الاشكالية في موضوع الديمقراطية ليس في تحديد مفاهيمها و انما في ممارستها و تجسيد صورها في أرض الواقع. أما فيما يخص واجبك في شرح حق الانتخاب اااا واجب الانتخاب اااااحق أو واجب اختر أنت؟؟؟؟ فأنت لست مشرعا .
    و لست مدون الدستور. أما في مايخص رأينا سلبي أو ايجابي أنت لا يهمك. لأن كل ما في الأمر نحن لسنا فلاسفة . و انما نتكلم و نعبر من منطلق واقع معاش.و ما استخلصناه .
    فالحمد لله الان قد فقنا من الغيبوبة …. وتخذيركم لم يبقى له من الفعالية فقد انتهت مدة صلاحيته . و شكراااا

  34. ردك متوقع يا أخي
    لا تكن يد من الأيادي التي تبطش بها الدولة بدون قصد ، هذا إذا كانت نيتك حسنة كما تدعي
    و إذا كان العكس فربي يهديك

  35. كانني اقرا خطابا لاحد وزرائنا يعيش في كوكب اخر و لا استثني احد منهم فاحدهم بخطاب ديماغوجي نزع الحياء من صور نسائنا و افتى بعدم جواز استصدار بطاقات الهوية بالخمار الاسلامي او خطابا اخر لمن انث الشعب الجزائري و اطاراته و هاهو اليوم يفرض نسبة 30% من المنتخبين المترشحين اناث حت لا اقول نساء و حتى اوربا المعروفة بتحرر المراة هناك تمثيل نسائها لا يتجاوز 7%
    فالجديد فقوائم هذا العام ان الرجال انعدموا في هذا البلد في قرى محافظة الى ابعد الحدود اتمنى ان يرسلوا "نسائهم" ليكونوا مرشحات للمجالس لان لحرية المرأة عند هؤلاء حدود لا يمكن القفز عليها… و هنا نتسائل……. هل المراة في الجزائر مهمشة الى ذلك الحد؟ ام انه مخطط غربي صهيوني لتدمير بنيتنا الاجتماعية؟ اليس اغلب شبابنا بطالا و اغلب نساء الجزائر عاملات؟ اليس الشاب محكوما عليه بالواجبات و التمرميد بدون عمل ولا زواج………… فلا اظن ان تجار الاقمشة اغبياء عندما غيروا نشاطهم الى مستلزامت و البسة النساء؟؟؟ اعذروني فالقلب ممتلئ لا اضيف اكثر

  36. أنا مواطن عادي يا العـــائـــد و لست مترشحا يا id ahmed o/b s و انا أؤمن بالديمقراطية يا صامط ، انا كان علي واجب أديته و أوصلت رسالتي لمن يفهمها أما رأي السلبيين الذين يمتهنون الفطفطة و الكلام فرأيهم لا يهمني ة اعذرهم لأنهم فعلا ما راهم ماهمين فيها والوا

  37. و الله يعجز اللسان عن التعبير. يا أخي الدعاية و الاشهار للانتخابات أتركها لأهل الاختصاص ( المترشحون طبعا ان كنت ليس منهم ….) و مفهومك للانتخاب لم يفرق مابين الحق و الواجب ؟ فان كان حقا فيمكن التنازل عليه و ان كان واجبا فلا يمكن ذلك.. كل مل في الأمر كان حقا في ظل نظام الحزب الواحد غير أنه ومع وفاة الزعماء و بقاء (……….) أصبح واجب و التزام يقع عليك ، من جزاءاته هو حرمانك من حق السكن و من حق العمل و من حق الزواج غير أن هاجس العزوبة و البطالة ( كثر خيرهم ) عدل في الوثائق المطلوبة لنيل هذان الحقان…. وهذا مايعني المسؤولية التي أشارت اليها في مقالك. و في تحذيرك الشديد اللفظ يبدو أنك من أحد زعماء الديمقراطية ؟؟؟ فنحن نعلم أن التحذير و التهديد من مباديء الراديكالية و الديكتاتورية العنيفة ، يا أخي تفضحوا أنفسكم و أنتم لا تدرون أتروكوننا و شئننا نحن لا نطلب المستحيل أعطونا حقنا ولا تلزموننا بواجبات تنقص من كرامتنا….و لكم السلطة و النفوذ و ( السهرات و الجواري ).

  38. مازال هناك أناس يا للعجب يؤمنون بوجود شيئ اسمه الديمقراطية في هذا البلد و يؤمنون بالانتخاب
    متى كانت الانتخابات نزيهة؟ ما هو الجديد و الضمان لتكون الانتخابات نزيهة و لا تزور اصواتنا؟ الحكومية التي نظمت اخر انتخابات هي نفسها الحالية؟ لماذا للمواطن في هذه الدولة واجبات فقط؟ اليس لديه حقوق في العمل و السكن؟ لما واجب الانتخاب و الخدمة العسكرية اجباري و يصلك استدعائه حتى لو كنت في أخر حفرة في هذا البلد؟ هل مازلتم تمثلون تلك الحقبة السوداء و تمثلون تمثيلية قناة اليتيمة؟ ننتخب من أجل من؟ هل البرلمان له صلاحيات في الجزائر؟ دولتنا ذات الشخص الواحد يا اخي اذا ارادت الارادة الرئاسية شيئا فلا راد لها هل تعلم هذا؟ و تعديل الدستور دون اللجوء الى استفاء للشعب اكبر دليل و التزكية التامة و التحالف من المتناقضات الحزبية هي تحالف من أجل ارادة الشعب…….. هل تريد ان تقنعنا أن الأمر سيكون مختلفا هذه المرة؟ اذا كنت كذلك فابق في احلامك أو اجني مصلحتك من المنصب الذي انت تجلس عليه و اسكت…
    سلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق