سياسة

حركة تقويم وحماية الارندي تقترب من نهاية هيكلة المكاتب البلدية بتيسمسيلت

وصفت اللجنة الولائية لحركة تقويم وحماية التجمع الوطني الديمقراطي بتيسمسيلت قرار الاستقالة الذي اتخذه الأمين العام السابق للحزب أحمد أويحيى بالشجاع كونه رفض التشبث  بمنطق الانفرادية  والتعامل بمضمون مقولة  – أنا وحدي نضوي الأرندي – ، واضافت الحركة في بيان لها أن استقالة الأمين العام لا تعني الكثير أمام ضرورة إطلاق حملة  تطهير الحزب من كل الوجوه التي ساهمت في تشويه صورة الأرندي عبر ركوبها  جسر القرارات التسلطية وكذا محاولاتها الدائمة  لزرع  بذور  الإقصاء  الذي تعرض له الكثير من المناضلين الأوفياء وإزاحتهم من من بيت الحزب من دون وجه حق ، وعلى نطاق مواز كشف المنسق الولائي لحركة تقويم وحماية التجمع الوطني  المناضل   – ماطوي العربي –  أن اللجنة شارفت على الانتهاء من تنصيب المكاتب البلدية ال22  مخاطبا في هذا الصدد كل مناضلي ومحبي الأرندي على المستوى المحلي  أن  أبواب الحركة التي تحوّلت الى قطب سياسي حقيقي  مفتوحة في وجه الجميع دون أن يخفي بأن رهطا لا يستهان  به من المنتخبين الذين منحتهم الانتخابات المحلية الأخيرة صفة  العضوية في المجالس المنتخبة  قد أعلنوا وبصفة رسمية انضمامهم الى الحركة  بما فيهم منتخبين من أحزاب أخرى

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. كنت اتمنئ من الاستاد الفاضل ان يحكي لاجيال ما بعد الازمة كيف جاء هدا الحزب الئ الحياة السياسية سنة 1997 سنة المجازر واظنه لاينسئ مجزرة دوار اولاد علي كما كنت اتمنئ ان يخبرنا عن النائب (وان كان في الحقيقة نائبة من نوائب تيسمسيلت ) وعهداته التي لا تنتهي وكان الونشريس التي انجبت بونعامة لم تنجب غيره والله عيب لم يقل لنا استادنا الفاضل ان نائبهم كان في لجنة التربية و الاستاد ادرئ باحوال التربية في الولاية اتقوا الله في ولاية الشهداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق