أخبار المشاريع

100 وحدة لا تكفي أمام طلبات عديدة بحمري غليزان

كشف، رئيس بلدية حمري بغليزان، غلام الله قريفي، في حديث خص به موقع الونشريس بأنّه من المنتظر أن تنطلق قريبا ورشة لانجاز 100 وحدة سكنية، موجهة لمواطني مركز البلدية، وهذا وفق صيغة الاجتماعي، والسكنات المتطورة، وقال ذات المتحدث إنّ ديوان الترقية والتسيير العقاري بالولاية يشرف حاليا على إجراءات الدراسة، قصد الإعلان عن العملية، لاختيار المقاولات المكلفة بأشغال الإنجاز.

وينتظر العديد من مواطني البلدية انطلاق الأشغال، بسبب أزمة السكن، التي يعد ملفها شائكا في هذه البلدية، التي لم تستفيد من أي حصة سابقة، الأمر الذي جعل مشكل السكن الانشغال الأساسي لدى تقريبا كل العائلات، باعتبار البلدية من القرى التي أسسها الراحل هواري بومدين، ورغم المشاريع التنموية التي استفادت بها نظيرتها لم تحض هذه البلدية من أي حصة، كانت لا شك ترفع الغبن الحاصل.

وكان سكان حمري قد طالبوا في العديد من المرات ضرورة التدخل الجهات المعنية لرفع الغبن الحاصل، خاصة وأنّ السكنات التي استفادوا منها سنة 1978 تتوفر على ثلاثة غرف، وزاد أحد أفراد العائلة، فأضحى أكثر من 10 أفراد يتقاسمون هموم غرفة واحدة، بل أضحى أغلب المواطنين يتوجهون إلى بلدية خديوية، من فئة الموظفين، قصد الحصول على السكن التساهمي، وهو الطرح الذي اتخذته فئة الموظفين،أما باقي الفئات فصارعت الحياة على مدار العشرات من السنوات، وهي تعاني من مشكل السكن.

وضمن نفس البلدية، حضي سكان الدواوير من حصة معتبرة من السكن الريفي، وحسب نفس المصدر فقد بلغ عدد السكنات المستفادة بها 310 وحدة، خلال سنة 2011، تم توزيع 100 وحدة، فيما تنزل لجان التحقيق إلى الميدان، لاستكمال إجراءات التحقيق الاجتماعي مع طالبي السكن، الذين يزيد عددهم عن 700 عائلة.

الزردالي

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا لكي يا ونشريس لاطلاعنا على هذه المعلومات ونقول لك ان مير هذه البلدية احسن من الاوائل حيث انه قد اتى بكثير من الاعمال الى البلدية ونشكره رغم تعرضه لتحدي من اعدائه

  2. في البداية نشكر ادارة موقع بوابة الونشريس لفتح صفحاتها امام جموع مواطني الجمهورية لايصال انشغالاتهم وتطلعاتهم وهمومهم كما نرحب بسكان ولاية غليزان ونبلّغم تحيات مواطني تيسمسيلت من هذا المنبر الاعلامي على أن يكون اليوم " الزردالي " هو سفير الولاية رقم 48 في انتظار سفراء جدد
    … أما عن مضمون المقال فنتمنى أن لا يتعثر تجسيد هذا المشروع السكني " رغم قلة وحداته " على ارض الواقع أو يقع بين فكي كماشة التاخر والتماطل وكذا التحايل في الانجاز مثلما عودتنا عليه اجندة العديد من المشاريع التنموية التي تحولت الى أطلال بعد أن التهمت الملايير دون أن تعود بالنفع على المواطن ، والى أن يرى المشروع السكني النور نتمنى أن لا يطرد الراغبين في الحصول على السكن " كنز الصبر " من نفوسهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق