أخبار المشاريع

رصد 420 مليار دينار لبرنامج الخماسي 2009/ 2013

واستدرك العجز المسجل بحيث استهلكت ولاية تيسمسيلت في السنوات الأخيرة الملايير إلا أن ذلك لم ينعكس إيجابيا على الحياة العامة للمواطنين هؤلاء الذين أصيبوا بذهول لحجم الميزانية التي رصدت لها ولم يظهر عليها أثر في الواقع نظر لسياسة التسيير المنتهجة من قبل السلطات المحلية هذا وقد تم منقاشه برنامج تنمية الولاية الخماسي2009/2013 أثناء تخصيص جلسة عمل بالمجلس الشعبي الوطني في السداسي الأخير من السنة الفارطة ليتم تقديم عدة اقتراحات في مختلف القطاعات ومن أهمها ملف قطاع الكهرباء والغاز أين  تم تشخيص واقع القطاع بالولاية بحيث تم إدماج مشروع تزويد 10 بلديات المتبقية من مجموع 22 بلدية بغاز المدينة في برنامج الولاية للخماسي لتحقيق تغطية شاملة لكل بلديات الولاية كما تم اقتراح إمكانية إخراج الخطوط الكهربائية ذات الضغط المتوسط من الهيكل العمراني واستغلال المساحات  الأرضية إضافة إلي إدراج استغلال الطاقة الشمسية في التزود بالكهرباء  خلال الخماسي القادم، كما كان لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة عدة مقترحات أهمها إنشاء مركز التسهيل حيث يقوم هذا الأخير بنشر المعلومات ومساعدة الشباب أصحاب المشاريع بالدعم والتشجيع ومراقبة إنجاز مشاريعهم، المهم في الأخير هو هل تنجح سلطات الولاية بتسيير هذا المبلغ الضخم لتغيير ملامح هذه الولاية الفقيرة والالتحاق بالركب؟ والأيام القادمة كفيلة للإجابة على هذا السؤال.

زغارية حميد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بالنسبة لي أخي حتي و لو كانت 420 مليار
    بالدولار او بالامورو فإنها لن ترفع العزلة و لن تأدي الي أي تنمية

    فالمشكلة في الولاية ليس في المال و إنما في الأشخاص الذين يسيرونها بالمقلوب لقد إعتدنا مشاهدت و مراقبة كيفية إعادة ترميم البناءات بشكل أسوأ مما كانت عليه إعتدنا مشاهدة ترميم الأرصصفة و فقط

    ما ينقص هذه الولاية أكثر ليس بناءات و لا أرصفة و لا تماثيل و غيرها بل ينقصها مصانع و مركبات مصنعة و غيرها من الإستثمارات الخاصة التي تجذب الأموال و ليس التي تأخذ الأموال تحت التراب

    و شكرااااا لك علي المقال و علي الأخبار أخي بارك الله فيكم و وفقكم الي ما برضاه

  2. عن سؤالك أخي حميد …أجيبك ..إبان حكم الوالي السابق عثماني إلتهمت الولاية 5000 مليار سنتيم فهل غيرت شيئا فلا تنتظر من 420 مليار دج أن تحول الولاية إلى ولاية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق