أخبار المشاريع

مشروع الثانوية الجديدة ببرج بونعامة بتيسمسيلت … إلى متى؟!

قبل خلوده لراحة إجبارية منذ شهر جانفي المنصرم  طرحت معها الكثير من الاستفسارات والتساؤلات  في طليعتها تحديد هوية الجهة المتسببة في تعطيل مسيرة هذا المشروع وعدم تجسيده على ارض الواقع في وقته المحدد بعد أن ضاعت من عمره 06 اشهر كاملة أرجعها البعض الى المؤسسة المستفيدة من  صفقة الإنجاز التي حسبها تخلت عن التزاماتها وخالفت وعود تسليمه خلافا لجهات أخرى أسقطت مسؤولية التأخر من " عنق "  المقاولة  بدليل تواجد كميات هائلة من مواد البناء  بمقر الورشة " رمل’ حصى وحديد بمختلف الأنواع " بتكلفة مالية قدرتها ذات الجهات بنحو مليار سنتيم يسهر على  تأمينها ثلاث حراس يتقاضون مرتباتهم الشهرية من خزينة المقاولة   في حين يرى آخرون أن  مسببات توقف الأشغال راجع الى تصدع مساحة معتبرة من الأرضية المقام عليها المشروع   الذي شهد  عقب ذلك معاينة لجنة وزارية من وزارة نور الدين موسى وقفت على حجم الانزلاقات والانهيارات  ومنه تقرر إصدار أمر بوقف الأشغال  إلى إشعار آخر  وبين هذا وذاك صارت هذه الورشة " المشلولة "  التي ترعاها وتحتضنها  مديرية السكن " دلاب " باعتبارها  صاحبة المشروع   بحاجة الى بعث روح أشغالها وتحديد المعوقات التي حالت دون إتمامها وتسليمها لقطاع التربية  الذي يتطلع الى استيلام مثل هذه الهياكل التي تساهم في التخفيف من حدة معضلة  الاكتظاظ  داخل المؤسسات التربوية بالطور الثانوي .

                                                      

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يا اخي هذه الولاية منحها الله بالصحفيين معقدين وناقصيين اغلبيتهم فاتركو المشروع يرى النور وتركو المقاولين يعملون فجسدو مواضيع تفيد المجتمع وبحثوا على مواهب وعلوم بناءة الله يهدي صحفي المنطقة روحوا شوفو واحد يرقيلكم على النققققققص

  2. لا تخف لن يطول سحر قلمي ولن يمسه لغوب لاني لا زلت اؤمن بالرجال وما دمت كذلك فلن يبخل قلمي في اعطاء النائمين دروسا في التنمية الحقيقية واقول للاستاذ مدير البوابة نحن معك وسنعطي البوابة نفس اخر سيبعث من رحم الكتابة الجريئة .. بكل اختصار سنكون الاقلام السحرية لهذه اليومية الاخبارية الالكنرونية …مع تحياتي .

  3. نحن في انتظار قلمك الفتاك هذا يا " خاليدو " والذي نتمنى ان لا يطوله الصدا كما طال سيف الحجاج الذي عادة ما يشهره حماة التنمية المنشودة من " مسعولي " الحال في المناسبات الكرنفالية…….. سلام….. من وعد وفى … اليس كذلك ؟؟

  4. سئمت الانتظار في محطة العبث التنموي دون امل يحييني ويعيد نفخ الروح في جسد المشاريع التنموية بعاصمة الولاية النائمة منذ اكثر من قرن .زميلي المحترم الجيلالي هذا نموذج حي لواقع التنمية الميتة والتي تحولت الى جثة تتقاذفها امواج البحر كلما يكتمل البدر واقول لك ولزائري موقع البوابة ان القلم هو من سينقذ التنمية من بين مخالب التسيير الاعرج.انتظروا قلمي الفتاك عما قريب … مع تحياتي الخالصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق