أخبار المشاريع

سكان الونشريس يأملون إعادة الإعتبار لطريق مهجور

ويعتبر هذا المحور، في رأي العارفين، متنفسا كبيرا للولاية وشريانا حيّا لها لو يتم إعادة النظر فيه وانجازه بمواصفات طريق وطني؛ حيث لا تتعدى المسافة بين نقطة الانطلاق سيدي سيلمان وبلدية بطحية، التابعة لعين الدفلى، والمعروف عن بطحيـة انها اصبحـت نافــذة مفتوحـة على عدّة جهات، من خلال طرقهـا الجديدة المعبّدة منها بطحية، خميس مليانة وبطحيـة العطاف وايضا بطحية عـين الدفلى، وعلى نفـس المسافة تقريبـا. وتكمن اهمية هذا الطريـق ايضا في فـك العزلة عن سكان الونشريس وترقية السياحة بمنطقة سيدي سليمان وغيرها من المناطق السياحية المجاورة لها.

المصدر: جريدة الخبر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق