محليات

" أوبيجي تيسمسيلت "… رهانات وآفاق مستقبلية تبحث عن شراكة فعلية

 يجمع فاعلون اقتصاديون بولاية تيسمسيلت أنه من بين الأسباب التي كانت وراء تراجع  مستوى أداء ديوان الترقية والتسيير العقاري خلال  السنوات الأخيرة  في  الشق المتعلق بانجاز السكنات الاجتماعية  هي حالة اللااستقرار التي عرفها الأوبيجي على مستوى ادارته نظير توالي تحويلات وإقالات وتعيينات السادة المديرين  في ظرف قصير ، ما يجعل حسبهم هذه المؤسسة التي تعتبر العصب  الرئيسي في قطاع البناء تعيش حالة من الفوضى  الناجمة عن انفراد كل مدير  بفلسفة  تسييره وتطبيقها في الميدان لدرجة أنه لم يمنح لهذا المسؤول أو ذاك الوقت  الكافي لتنفيذ الأهداف والآفاق التي تحملها أجندات عملهم ،  ويأتي هذا  الطرح بالتوازي مع تعيين مدير جديد للديوان قبل بضعة أسابيع يأمل هؤلاء  من مصالح وزارة عبد المجيد تبون أن تمنح له فرصة ترجمة أهدافه وخطة عمله وإبرازها في الميدان  ، خاصة وأن الوافد الجديد على – أوبيجي  فيالار  شرع في تسوية  العديد من الملفات العالقة  ، منها إعادة بعث عشرات المشاريع العالقة  وتسوية وضعيات بعض  مؤسسات الانجاز والاستفادة من جيوب عقارية لانجاز مشاريع جديدة ، وكما هو معلوم فان الديوان كان قبل اسابيع محل معاينة  من قبل لجنة وزارية  وقفت على العديد من ورشات  مشاريعه السكنية الموزعة عبر مختلف بلديات  عاصمة الونشريس ، وبحسب  مصادر محلية ستكون ادارة الديوان خلال الأسابيع القليلة القادمة على موعد مع تنظيم لقاءات دورية تجمعها مع كل الشركاء الفاعلين  في قطاع البناء على غرار مؤسسات الانجاز ومكاتب الدراسات وغيرها  من الهيئات المعنية  لأجل التباحث معها  حول  أهم الميكانيزمات التي من شأنها الرفع من مستوى آداء الديوان  ، فضلا عن تحديدها للمطبات والعوائق وازالتها من أمام المسار الخدماتي للأوبيجي  الذي يعتبر الحلقة الأهم في تحريك الدولاب  الاقتصادي بالولاية في شقه المرتبط بانجاز الوحدات السكنية الحاملة للطابع الاجتماع.

 ج. رتيعات 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق