سياسة

" مير " يبحث عن حصانة برلمانية في تيسمسيلت

 لم يجد مراقبون لشؤون – البوليتيك – في تيسمسيلت تفسيرا مقنعا لما يقوم به احد رؤساء البلديات المنتمي لحزب الأرندي من سقطات وشطحات وصلت حد  التملق الزائد في الولاء للمترشح بوتفليقة ، اذ أصبح هذا المير لا يفارق مقر مداومته الولائية  الا للنوم بالرغم من أنه لا هو المدير  ولا نائبه ولا حتى ممثلا عن حزبه  في المداومة ، ومع ذلك لم يتخلّف ولا ليوم عفوا ولا لسويعة عن اللقاءات الجوارية والتحسيسية التي قادت فريق المداومة الولائية لبلديات الولاية ، وذهب به الهوس إلى حد أنه راح ” يحلّل ويتاخل ” – أي يترجى من بعض البرلمانيين وأعضاء بالمداومة أن يحجزوا  له مقعدا ضمن الصفوف الأولى لأجل أن تلتقط عدسات آلات التصوير صورته معهم ، غير أن هذا التفسير سرعان ما فكّ شيفرته جواسيسنا الذين أرجعوا هذه الشيتة الى أن هذا المير  يريد التقرب من من يعتبرهم ويتوهّم بأنهم أصحاب أكتاف وجاه ونفوذ في شكل هؤلاء البرلمانيين  بإمكانهم التوسط له  وحمايته وتحصينه  من تداعيات التحقيقات التي باشرتها مصالح الدرك على مستوى بلديته المتعلقة بإبرام الصفقات المشبوهة والمشاريع الوهمية وغيرها  ناسيا أو متناسيا بأن الشمس لا يمكن أو يستحيل تغطيتها بالغربال ؟

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق