راصد

هل أصبحت مقابرنا مرتعا للمتسولين و المتسكعين و المحتالين ؟؟

قال عليه أفضل الصلاة و السلام ((كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة))

أيام الجمعة و الأعياد الدينية تعج مقبرة سيدي بن تمرة بتيسمسيلت بالزوار الذين يأتون من مختلف أنحاء الولاية لتذكر ذويهم و الترحم عليهم و الدعاء لهم إلا أن ما يبعث على القلق فعلا هي تلك المجموعات من البشر التي تعبث فسادا في المقبرة فالزائر يرى كل المنكرات و “المحرمات”  إذ تجد عند ولوجك إليها أعدادا هائلة من المتسولين الذين ينتشرون كالفطريات و آخرون يحملون مسجلات الأغاني mp3  مفتوحة بأعلى صوت كأن المكان حديقة عامة للاستجمام  ، مجموعة أخرى مجتمعة حول لعبة “الدومينو”  و آخر في  موعد مع “عشيقته” و آخرون…. و في مشهد آخر تجد بعض المحتالين يقتربون من زوار المقبرة للسماح لهم بقراءة القران عند القبر طبعا بمقابل مادي و الويل لمن لا يدفع.

ظواهر تقشعر لها الأبدان و لا أحد يملك الشجاعة للحديث معهم أو نهيهم عن هذه المنكرات لأنه سيعرض نفسه للهلاك حتما.

فما السبيل للتخلص مما تتعرض له حرمة مقابرنا و طهارة أمواتنا أمام صمت الزوار و المسؤولين الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء التفكير في إيجاد حل للسهر على حراسة و نظافة مقابر هي مآلنا الحتمي جميعا لكن … صدق من قال (( قاموا بالأحياء حتى يقوموا بالموتى!!)).

صقر الونشريس- تيسمسيلت –

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اللهم اني بريئ مما تصنعون و تفعلون بموتانا ايها المسؤولون بربكم ماذا ستقولون و بماذا ستيجيبون يو م تسالون و لا ينفعكم لا مال و بانون
    ما يحدث في مقابرنا و خاصة المقبرة المذكورة أمر كارثي اقسم لكم برب الكعبة و كأننا في عصر الجاهلية الاولى و انا شاهدت اكثر من ذلك و لا يسمح المقام الكريم و أخلاقي ذكر بعضها و لكن ساكتفي بذكر شخص دخل المقبرة و حفر قبر قيربه من اجل الحصول على بصمة اصبعه و و و و و الى غير ذلك من المهازل
    اللهم الطف بنا يا لطيف و ارحمنا يا رحيم و اعفو عنا انك عفو كريم .
    حسبنا الله و نعم الوكيل على المسؤولين و المتسببين انتهاك حرمة الموتى…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق