ربورتاج

أصحاب الحصانة في تيسمسيلت … مشاكل معلّقة، مشاريع مغيّبة و تنمية مؤجلة

" لولا الحياء و واجب التحفظ و الخوف من سيف القانون الذي أحسه قريب من رأسي لقلت في حق هؤلاء كلاما يقع تحت طائل القذف و السب و و….. " هذه هي العبارة التي نالت حصة الأسد من أجوبة مئات الأشخاص من الجنسين و من مختلف المستويات و الأعمار ممن استجوبناهم حول تقييمهم للأداء النيابي و التشريعي لبرلمانيي ولايتهم تيسمسيلت و مدى مساهماتهم و تدخلاتهم و معالجاتهم لمشاكل و انشغالات المواطن ، و رغم اختلاف الروايات و الطروحات من فرد لآخر إلا أنها شكلت نقاط ثالوث التأسف و القنوط و النقمة أيضا على ممارسة هؤلاء النيابية و تماديهم في عدم الاكتراث بمطالب و هموم الشعب التي قابلوها و واجهوها بعقول خامدة و عيون ميتة و أفواه صامتة و النتيجة هنا لا داعي لذكرها و لا لتدوينها يقول أحد المستجوبين " ينتمي إلى شريحة الموتى قاعدين " الذي لم يتوان في وصف بعض هؤلاء و تشبيههم ب " الحراﭭة " إلى سواحل سردينيا الايطالية و ألميريا الاسبانية قائلا أنه بمجرد ما يرتدي الواحد منهم " كوستيم ديبيتي " و يضع بداخله البطاقة البرلمانية تنقطع أخباره و تتوارى ملامحه عن الأنظار لأنه ببساطة ينصرف إلى قضاء مصالحه و تنمية تجارته " الشرعية منها و اللاشرعية " و إدارة طموحاته السياسية و المالية و معها تغرق كل الوعود والعهود التي وزّعها ذات حملة انتخابية في كأس " خرجان الطريق " لدرجة قطع صلة الرحم مع هذا المواطن ، صحيح أن قبة البرلمان قد تحولت إلى منبر لتمرير خطاب الموالاة و استعراض الإفصاح عن آيات الولاء للوزراء و من يسبح في فلكهم وقد يقول قائل آخر أن أغلب نواب الشعب هم في كل الأحوال و أحسنها مجرد اكسسوارات لتزيين واجهة غرفة زياري لكن و الحقيقة تقال أن العديد من النواب كشفوا عن خشيتهم من غضبة مواطنينهم و لعنة التاريخ فراحوا يدافعون بكل شراسة عن تطلعات وانشغالات من أوصلوهم إلى كرسي البرلمان و تركوا بصماتهم في تنمية ولاياتهم غير أن الحال معكوسة تماما في تيسمسيلت بعد أن نقش برلمانيوها عهدتهم بأحرف من إهمال و إغفال لمصالح المواطن تبعا لتصريحات و شهادات السواد الأعظم من شعيب الخديم هذا الذي بات حل مشاكله و خدمته تخضع لاعتبارات حزبية و أخرى عشائرية و بتفصيل أدق فان كنت تود و تأمل في انفراج أزمتك مهما كان نوعها و حجمها فيجب عليك أن تكون تملك بطاقة انخراط في هذا الحزب أو ذاك و إلا لا حل لمشكلتك بدليل أن السادة النواب البالغ عددهم في تيسمسيلت 04 أعضاء لا يملكون مداومات برلمانية كما تقتضيه الأعراف و هنا لا ندري أي جيوب تملأها التعويضات المالية التي يقبضونها نظير فتح المداومة ؟ و من أراد الاتصال فما عليه إلا طرق باب مقرات أحزابهم " للأمانة أحدهم قام بفتح مداومة خلال الحملة الانتخابية لكن أبوابها مغلقة 24 / 24 ساعة " ، أما عن مساهمة هؤلاء في تحريك الدولاب التنموي بالولاية فلا يكاد المواطن الفيالاري يعثر على شيء يوحي على ذلك وهنا يضع المواطن علامات استفهام حول الانجازات التي استفادت منها الولاية و كانت باقتراح من هذا النائب أو ذاك ؟ الإجابة لا انجاز و لا هم يحزنون ما عدا تلك المدرجة ضمن مختلف البرامج خماسية كانت أم رباعية و أغلبها مدارس و" باطيمات " و" تروتوارات " أما المشاريع الكبرى " ربي يجيب " و لا نذيع سرا إذا قلنا أن تيسمسيلت تفتقر في زمن العولمة و الرفاه البترولي إلى مستشفى حقيقي كما تفتقر إلى فندق يحتمي تحت أسواره زوار المنطقة الذين أعيتهم خدمات فنادق النجمة والنجمتين و الرسالة هنا موجهة إلى أولئك البرلمانيين الذين تعهدوا بتحويل فيالار إلى معقل استثمار رغم أن الولاية تحوي الكثير من المناطق السياحية التي باستطاعتها احتضان مثل هكذا مشاريع و لا إلى مصحة للأمراض العقلية تحتضن من فقدهم رب السموات و الأرض نعمة العقل و تعفيهم من التشرد و الموبقات و لا لملعب ذي عشب طبيعي من شأنه المساهمة في تطوير رياضة " البالون " و لا لحديقة عمومية يلجأ إليها بني البشر و لا و لا … و حتى مركز تدريب المنتخبات الوطنية الذي كان مقررا انجازه بمنطقة المداد في ثنية الحد طار من تيسمسيلت باتجاه " روسيكادا " أو عاصمة الكرز ولاية سكيكدة دون أن تنتفض له الضمائر و حل محلّه ملعبا للفروسية بوسط عاصمة الولاية أضحى في زمن اللامتابعة و اللامحاسبة الذي تعيشه تيسمسيلت مرتعا للحمير و البغال الضالة و.. هذا دون الحديث عن التزام أغلب هؤلاء بالحكمة القائلة " أعقل لسانك و إلا اعتقلك " و صمتهم عن العديد من الملفات الفضائحية التي تكتنزها الكثير من القطاعات لدرجة نزولها و تداولها في أوساط المواطنين من دون أي حراك يذكر لهؤلاء ، و رغم هذا الهزال النيابي و التراجع الرهيب في مستوى الأداء الذي دفع بعشرات الآلاف من مواطني تيسمسيلت إلى تصحيح مفاهيم دور البرلماني و تعهدهم بعدم الوقوع من جديد في خطأ الاختيار تجد بعضهم يضبطون عقارب ساعاتهم على موعد التشريعيات المقبلة لدخول معتركها من دون خجل و لا حياء و كأن الأمر يتعلق في نظرهم بكرنفال في دشرة و هنا قررنا أن لا نضيف شيئا لمقالنا حتى لا نقع في فخ " التسلل الصحفي " الذي قد يفسره بعضهم قذفا أو ما شابه ذك .

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. نداء إلى أبناء تيسمسيلت الغيورين ،وبالأخص في بلدية الأزهرية
    احذروا هذه الوجوه ،فالمؤمن لا يلذغ من الجحر مرتين
    ولنبدأ مسيرة التغيير بالوجوه الجديدة ذات الصدق و المصداقية ،الفعل و الفاعلية ….
    ولنحي كل مخلص يوقى شح نفسه ن ولتعش جزائرنا آمنة مستقرة.

  2. Citoyens de theniet-el-had , votez pour les nouveaux visages attention aux affairistes qui sont dans le …. et veulent rester a jamais !votez n'importe quelle personne nouvelle , mais pas les escrocs!

  3. يااخي النزهاء من ابناء الولاية الحقيقيين بعيدين على التشريعيات و مسامير القصعة واصحاب الوجوه يهرولون ففيقوا ياشعب ولايتنا ونفظ الغبار على روحكم

  4. ما الحكمة من وفاة ابراهيم ابن سيد الخلق عليه الصلاة والسلام؟أظن أنه حتى لا تورث النبوة أليس كذلك؟لا للتوريث
    هؤلاء لا نراهم سوى في الحملة الانتخابية…..وحتى صاحب العهدتين…..
    لانريدكم اذهبوا ….حتى انه هناك احدهم كان في الغرفة العليا و لم يرفع انشغالا يوما ….اللي يشوف يقول بأن الشعب مخصو والو…….واليوم بغى يزيد عهدة اخرى…….ايها الشباب كونوا في الموعد

  5. هل عقرت نساء تيسمسيلت وانجبت الا هذه الوجوه الشاحبة
    ذات الأاء الهزيلو الشاحب أيضا
    نعم لمقاطعة هؤلاء و إبادتهم جميعا ….
    نعم لوجوه جديدة و نزيهة وليست وريثة كذلك.

  6. لقد فهمنا الرسالة . و مفهومها الدقيق بدا واضحا من خلال ماعاشته ولايات الوطن بمناسبة رفع المواد الاستهلاكية مؤخرا ، فالشعب أو المواطن قد تثقفت عقولهم و فهموا جيدا الديمقراطية ( الجزائرية ) التي باتت في ميزان التأرجح من ( بلاك بلاك ) غير أنه بقيت نسبة قليلة تعد على الأصابع تلك التي تسمي نفسها بمدرسة الفلاسفة ( الفاهمين بزاف ) . التي مابقي لها الا الانضمام الى رأي الأغلبية أو تحرق الى ماوراء البحر حتى تساندهم الشعوب الأخرى في رأيهم حول الديمقراطية. و أخي العائد هو مشكور على المثل القائل ( كي حمو كي دقيش ) و صوتك هو صوتنا و صوت الشعب بالأ غلبية .
    و هناك رسالة أخرى أريد توجيهها الى ( الفاهم ) فالبوابة هي فضاء للتعبير عن الواقع و تعاليق عن المقالات و المشاركة بالأراء و ليست منبر للتكتلات السياسية فحملتك نشطها في الفايسبوك أو قناة المغاربية ( لي راهي فاهمة كيما راك فاهم ) و نحن فئة الشعب القليل الذي نؤمن بأن الجزائر بناها المجاهدين و الشهداء و حزب 1954 و ليس حزبكم أو أحزابكم.

  7. استسمحكم إذا قلت في هذا المقام عن هذه الوجوه ،إنها لا تمثل إلا نفسها و اللهث وراء مصالحها بطرق مختلفة لا يسمح المقام بذكرها ،و من خلا ل ملاحظاتي المتواضعة لهؤلاء في خرجاتهم المتذبذبة خاصة في الجنائز ،فهم حقا نواب جنائز بل هم نواب على الأموات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  8. إخواني الكرام اسمحولي أن أشكركم على حسكم المتحضر و علي وطنيتكم التي يفتخر بها كل حر، لأنه و بكل بساطة الجزائر بلد الثوار و الأحرار و الأخيار، حقاً قد حان وقت الحق الذي لا مناص منه فعلى الرجال أبناء الرجال إختيار من هو أهل للتمثيل النيابي لأنه و كما هو متعارف عليه البرلمان هو السلطة التشريعية و الرقابية فكيف لجاهل أن يُشرِع و يراقب و كلنا يعلم ما جنيناه من التعصب وبيع الذمم في اختيار ممثلينا و لن تقوم لنا قائمة ما دمنا نجري و راء العروشية على حساب المعاير المنطقية و الأخلاقية و العلمية ، و إني على يقين بأن لتيسمسيلت رجال أكفاء قادرون على تمثيلها و خدمتها و بدون مقابل و ذلك عندما تعطى لهم الفرصة فمتى يكون ذلك؟ …. إخواني إني منكم و أضم صوتي لصوتكم و جهدي لجهدكم وخبرتي لخبرتكم لخدمة أهلنا بتيسمسيلت و بالتالي نؤدي واجباتنا تجاه هذا الوطن المفدى الذي ضحى من أجله رجال صدقوا فاستشهدوا في سبيل الله و الوطن، فأهدوا لنا الحرية و العزة و الكرامة و تاريخ حافل يعتز به كل عاقل لبيب … فالمجد و الخلود لشهدائنا الأبرار و لتحيا الجزائر و مخلصي الجزائر.

  9. معذرة إخواني تصحيح فقط

    النائب ليس تشريف بل تكليف؛ ليس فرد بل كيان النيابة أمانة يجب الحفاظ عليها
    بداية نؤكد على هذه الحقيقة الراسخة التي لا تقبل أي جدال بحال من الأحوال ومن يحيد عنها فإنما أقل ما يمكن أن يقال عنه هو أنه خائن للأمانة.
    نعم .. إن تمثيل النائب لمواطني دائرته في مجلس الشعب أمانة، بل وأمانة عظمى، وخيانتها تستوجب عقوبة، بل وعقوبة عظمى مغلظة. فتمثيل المواطنين خدمة لهم لا رفعة عليهم، تكليف لا تشريف، بذل وعطاء لا أخذ ومنفعة. هذه هي مهمة النائب باختصار .. خدمة أهالي دائرته.. جميعهم .. صغيرهم وكبيرهم على السواء .. يستوي في ذلك من كان منهم رفيعاً ومن كان غير ذلك.. فالنائب يمثل الجميع… ولذلك فهو يخدم الجميع.
    إذن لما كان الأمر يستوجب خدمة الشعب .. ولما كان عددهم بغير القليل .. فإن هذا يستوجب ألا يكون النائب فرداً.. ينبغي أن يكون كياناً.
    والكيان هناك نقصد به مجموعة من الأفراد تلتقي في هدف واحد وهو خدمة الشعب .. لأنه ربما لا يكون بمقدور النائب أن يوفر الرواتب لكل من سيساعدونه في النهوض بمهمته ـ وهي خدمة مواطني الولاية ..
    وهكذا سوف يحتاج الأمر إلى واحد من كل بلدية ـ على سبيل المثال ـ يكون حسن السمعة والسير والسلوك ومحبوب من الناس ..ليكون هو ملاذهم، وليكون هو ـ إذا لزم الأمر ـ المتحدث باسمهم، وذلك إذا حدث واحتاج الأمر إلى محاسبة.
    نعم هذه كلمة مهمة للغاية… المحاسبة أو المساءلة ..ينبغي أن يكون لدى الشعب قناعة تامة بذلك .. قناعة تامة بأنه من حقَّهم محاسبة هؤلاء الممثّلين الذين ينوبون عنهم في مجلس الشعب وتذكيرهم على الدوام بما قطعوه على أنفسهم قبل انتخابهم..
    إذن لا بد من وجود هذا الشخص في كل قرية .. بحيث يلوذ الناس إليه في هذه القرية ليوصل طلباتهم ورغباتهم إلى النائب … وفي نفس الوقت ليكون ممثلهم إذا رأوا أنه لا بد من محاسبة النائب على تقصير بدر منه في حقهم أو في حق أحد منهم.
    وليس معنى هذا أن النائب يتنصل من مهامه، ويلقي بها على عاتق شخص آخر؛ لا بل إنه يسعى إلى تقديم أفضل خدمة لمواطني الولاية .. من خلال توزيع المهام بين أفراد من مواطنيه …
    ولعل هذا ـ في رأيي ـ يزيد من مصداقية النائب، ويزيد من فرصة احتكاك الناس به، لأن الناس سوف يجدون على الدوام شخصاً يحاسبونه ـ نائب النائب في بلديتهم. فالنائب لن يكون كلي الوجود ـ أي لن يكون موجوداً في كل مكان في نفس الوقت.. فهو الآن فيبلدية .. معنى هذا أنه لن يكون في باقي البلديات في نفس الوقت. وفي آن آخر هو في جلسة من جلسات المجلس الوقر.. معنى هذا أنه لن يكون في أي بلدية من بلديات ولايته .
    هذه الفقرة الأخيرة تجرنا إلى مهمة جسيمة ملقاة على عاتق النائب…
    بداية نقول… ما هي مهمة النائب؟ قلنا خدمة الشعب .. وما معنى خدمة الشعب ؟ سوف يختلف أهل الفقه والرأي في تحديد معنى الخدمة… ولكن الاصطلاح المانع الجامع لهذا التعريف ـ في رأيي طبعاً ـ هو العمل على توفير حياة أفضل لجميع مواطني الولاية .. نعم "توفير حياة أفضل للجميع".
    وكيف يتأتى ذلك؟ طبعاً ليس فقط بالذهاب إلى سرا لواجب العزاء ومشاركة مواطني الولاية في أحزانهم، أو مشاركتهم في أفراحهم ومناسباتهم.. هذا شيء طيب.. ولكنه ليس كل شيء… هناك شيء خطير لا يفطن إليه كثيرون من الناخبين … ويتجاهله كثيرون من السادة النواب… ألا وهوالجزائر نفسها… فالنائب يمثل مواطني الولاية في المجلس الموقر ـ هذا على النطاق الضيق.. ولكن على نطاق أوسع فإنه يمثل الجزائر كلها… وعليه ـ مثلما هو يسعى إلى توفير حياة أفضل لأهالي ولايته ـ أن يسعى بنفس الطريقة إلى توفير حياة أفضل للجزائر كلها.

    وهنا أطرح سؤال للنقاش و هو هل تروا أننا سنجد نائب من هذا النوع يعي دوره
    من بين مرشحي 2012 وهل الأحزاب على المستوى قادرة على ترشيح هذه النوعية من النواب تدرك تماما الدور المنوط بها ؟

  10. نصيحة إلى أخي المرشح للنيابة و تمثيل الشعب في المجلس الشعبي الوطني ( 2012)

    تذكر أيها المرشح أن الانتخابات التشريعية المقبلة ، ليست كسابقاتها نظرا لطبيعة المناخ السياسي والوضع الاجتماعي والظرفية الاقتصادية التي تمر بها الجزائر .
    تذكر أن الجماهير الشعبية أصبحت لا تطيق سماع كلمة "انتخاب" بسبب ما أسفرت عنه التجارب السابقة التي خيبت آمالها وطموحاتها وانتظاراتها، وتنكرت للشباب ووضعته على الهامش.
    تذكر أن الإرادة الشعبية تبقى غالية الثمن، ومن يخذلها اليوم، لن تحمد عقباه الغد.
    تذكر أن استعمال المال الحرام لاستقطاب الأصوات، واللجوء إلى علاقات التكاذب وأساليب التضليل والمناورة والمتاجرة بمصير الشعب بات في حكم البائد والمرفوض.
    تذكر أن فوزك بمقعد لتمثيل الشعب، تكليف ومسؤولية جسيمة على عاتقك وليس تشريف لك، وبرنامج حزبك يبقى مخاتلا ومضللا وواهيا إلى أن يثبت العكس.
    تذكر أن من سبقوك وحولوا الانتخابات إلى مسرحية رخيصة وضحك على الذقون، لا زالت الذاكرة الجماعية تحتفظ بحصيلتهم السيئة، لأن الجزائريين ، ببساطة، يتذكرون المصلحين ولا ينسون المفسدين.
    تذكر أن الانتخابات الحالية تمر في جو خافت وصامت، وانتظارات وانشغالات الجماهير الشعبية أكبر بكثير من طموح الأحزاب المتهافتة على قيادة أول حكومة ما بعد الإصلاحات .
    تذكر أنه إذا كانت لديك نية الظفر بمقعد من أجل مصالحك الخاصة والعائلية، والاستخفاف بمصالح المواطنين، والتنكر لما يمليه عليك القانون، ستساهم سلبا وحتما في خراب البلاد.
    تذكر أن الشعب متذمر من التجارب السالفة، واليوم هو في حاجة ماسة إلى من يعيد له اعتباره على جميع المستويات وفي مختلف القطاعات.
    تذكر أنالجزائريين خلال الحراك الاجتماعي قدموا للعالم صورة شعب متحضر وطواق للحوار ومدافع عن الثوابت والوحدة الوطنية ومناهض للعنف والشغب والفوارق الاجتماعية والفساد والاستبداد بشتى أشكاله، ويسعى إلى العيش بكرامة في إطار دولة الحق والقانون……
    تذكر أنه يوجد في كل بيت فقير ومعوز وعجوز وطفل وامرأة مفلسة وعاطل ومريض وباحث عن سكن وباحث عن لقمة عيش كريم وعانس ومظلوم…هم في حاجة ماسة وعاجلة إلى تعليم مجاني،وقضاء مستقل، وعدالة اجتماعية، وتغطية صحية، وسكن لائق، ومساواة في الحقوق والواجبات أمام القانون، وعيش كريم يحفظ كرامتهم.
    تذكر انك ملزم عل قيادة سفينة إصلاح مثقلة بالاكراهات، وعليك إيصالها إلى بر الأمان.
    تذكر أن نجاح هذه التجربة المتفردة، هو رهان جميع الجزائريين ، وعليك ألا تعبث بها.
    تذكر أنه إذا لم تجد في نفسك الكفاءة والمصداقية والأهلية، ما عليك إلا الانسحاب قبل فوات الأوان.
    تذكر وانتبه إلى كل ما سلف قبل فوات الأوان.

    رسالة مشفرة إلى كل من له نية الترشح ….. و للحديث بقية ……….. و الفاهم يفهم .

  11. النائب ليس تشريف ليس تكليف؛ ليس فرد بل كيان النيابة أمانة يجب الحفاظ عليها
    بداية نؤكد على هذه الحقيقة الراسخة التي لا تقبل أي جدال بحال من الأحوال ومن يحيد عنها فإنما أقل ما يمكن أن يقال عنه هو أنه خائن للأمانة.
    نعم .. إن تمثيل النائب لمواطني دائرته في مجلس الشعب أمانة، بل وأمانة عظمى، وخيانتها تستوجب عقوبة، بل وعقوبة عظمى مغلظة. فتمثيل المواطنين خدمة لهم لا رفعة عليهم، تكليف لا تشريف، بذل وعطاء لا أخذ ومنفعة. هذه هي مهمة النائب باختصار .. خدمة أهالي دائرته.. جميعهم .. صغيرهم وكبيرهم على السواء .. يستوي في ذلك من كان منهم رفيعاً ومن كان غير ذلك.. فالنائب يمثل الجميع… ولذلك فهو يخدم الجميع.
    إذن لما كان الأمر يستوجب خدمة الشعب .. ولما كان عددهم بغير القليل .. فإن هذا يستوجب ألا يكون النائب فرداً.. ينبغي أن يكون كياناً.
    والكيان هناك نقصد به مجموعة من الأفراد تلتقي في هدف واحد وهو خدمة الشعب .. لأنه ربما لا يكون بمقدور النائب أن يوفر الرواتب لكل من سيساعدونه في النهوض بمهمته ـ وهي خدمة مواطني الولاية ..
    وهكذا سوف يحتاج الأمر إلى واحد من كل بلدية ـ على سبيل المثال ـ يكون حسن السمعة والسير والسلوك ومحبوب من الناس ..ليكون هو ملاذهم، وليكون هو ـ إذا لزم الأمر ـ المتحدث باسمهم، وذلك إذا حدث واحتاج الأمر إلى محاسبة.
    نعم هذه كلمة مهمة للغاية… المحاسبة أو المساءلة ..ينبغي أن يكون لدى الشعب قناعة تامة بذلك .. قناعة تامة بأنه من حقَّهم محاسبة هؤلاء الممثّلين الذين ينوبون عنهم في مجلس الشعب وتذكيرهم على الدوام بما قطعوه على أنفسهم قبل انتخابهم..
    إذن لا بد من وجود هذا الشخص في كل قرية .. بحيث يلوذ الناس إليه في هذه القرية ليوصل طلباتهم ورغباتهم إلى النائب … وفي نفس الوقت ليكون ممثلهم إذا رأوا أنه لا بد من محاسبة النائب على تقصير بدر منه في حقهم أو في حق أحد منهم.
    وليس معنى هذا أن النائب يتنصل من مهامه، ويلقي بها على عاتق شخص آخر؛ لا بل إنه يسعى إلى تقديم أفضل خدمة لمواطني الولاية .. من خلال توزيع المهام بين أفراد من مواطنيه …
    ولعل هذا ـ في رأيي ـ يزيد من مصداقية النائب، ويزيد من فرصة احتكاك الناس به، لأن الناس سوف يجدون على الدوام شخصاً يحاسبونه ـ نائب النائب في بلديتهم. فالنائب لن يكون كلي الوجود ـ أي لن يكون موجوداً في كل مكان في نفس الوقت.. فهو الآن فيبلدية .. معنى هذا أنه لن يكون في باقي البلديات في نفس الوقت. وفي آن آخر هو في جلسة من جلسات المجلس الوقر.. معنى هذا أنه لن يكون في أي بلدية من بلديات ولايته .
    هذه الفقرة الأخيرة تجرنا إلى مهمة جسيمة ملقاة على عاتق النائب…
    بداية نقول… ما هي مهمة النائب؟ قلنا خدمة الشعب .. وما معنى خدمة الشعب ؟ سوف يختلف أهل الفقه والرأي في تحديد معنى الخدمة… ولكن الاصطلاح المانع الجامع لهذا التعريف ـ في رأيي طبعاً ـ هو العمل على توفير حياة أفضل لجميع مواطني الولاية .. نعم "توفير حياة أفضل للجميع".
    وكيف يتأتى ذلك؟ طبعاً ليس فقط بالذهاب إلى سرا لواجب العزاء ومشاركة مواطني الولاية في أحزانهم، أو مشاركتهم في أفراحهم ومناسباتهم.. هذا شيء طيب.. ولكنه ليس كل شيء… هناك شيء خطير لا يفطن إليه كثيرون من الناخبين … ويتجاهله كثيرون من السادة النواب… ألا وهوالجزائر نفسها… فالنائب يمثل مواطني الولاية في المجلس الموقر ـ هذا على النطاق الضيق.. ولكن على نطاق أوسع فإنه يمثل الجزائر كلها… وعليه ـ مثلما هو يسعى إلى توفير حياة أفضل لأهالي ولايته ـ أن يسعى بنفس الطريقة إلى توفير حياة أفضل للجزائر كلها.

    وهنا أطرح سؤال للنقاش و هو هل تروا أننا سنجد نائب من هذا النوع يعي دوره
    من بين مرشحي 2012 وهل الأحزاب على المستوى قادرة على ترشيح هذه النوعية من النواب تدرك تماما الدور المنوط بها ؟

  12. Tout d'abord je vous dis bonjours, vraiment c'est un sujet interessant, le seul conseil qui je veux transméttre au peuple vialaROI c'est que choisir les jeunes intelectuel pour les prochaines élections
    Député de 30ans :énergie +pensée+Jalousie a son wilaya
    Député de 60ans :passif+affaires personnels +niveau accadémique bas

  13. la haya oua la khaouf wala tahafoudh ya si djilali
    nouab houama li khafou ou yahachmou mina chaab li hafouh
    el khaouf la bouda an youghair maoukiaahou
    2012 rah deja mkhaouafhoum oua mhachamhoum
    yaou voti vouti vouti!!!!! djabkoum rabi hadh lmara mafihach
    ahna li naadhboukoum kima nsitou hadh chaab
    nouab echaab yatalou bla taab yhabou chkara oua laab!!! ouh ya lguelil
    yaou fakou fakou

  14. يااخي انتم الذين تحكمون بالخطاء على رجال خدمو ولايتنا ومنهم رئيس المجلس الولائي الحالي الذي يحرم من كل مرة بايصال كلمة الشعب الى البرلمان فنحن كذلك شعب لا نخدم عقلنا ونهم مع الواقف وصاحب الشكارة الله يهدينا من النفاق

  15. oui chers amis
    choisissez le meilleur!!! oui
    engagez vous tous!!!
    la nature n'accepte pas le vide
    il faut lutter et sanctionner ces memes personnes qui comndanent cette wilaya depuis longtemps
    des deputés ,degoutés ,deroutés sans volonté ni fierté qui veulent rester l'éternite…. !!! et oui
    la haoula wa la kouata ila billah ;; a suivre,

  16. اشفيت غليلي اخي الجيلالــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي …………. لكن بإختصار شديد ……داود ما يعاود….؟؟
    كم ذكر احد المعلقيين يافاقووووووووووووو

  17. اشكرك سي الجيلالي على شجاعتك وكل ما يقال في حق هؤلاء يجب ان لايعاقب عليه القانون وادا اشتغلت عجلة القانون فهم اول من يعاقب بسبب تنكرهم لمن انتخبوهم واصبحو لايفكرون الا في العهدة القادمة بل وبعد القادمه ونجحو في خلق صراعات حزبية لتوجيه الراي العام الى ماهو في غنى عنه وهنا يجب اننتجه حسب رايى الى معاقبة هده الاحزاب التي اصبحت تفرض علينا رداءتها

  18. أن الإنسان يجب أن يكون أمينًا عند التصويت، فلا يختار من ينتخبه لأنه من عائلته، أو لأنه سيعطيه فائدة خاصة أو منفعة خاصة، بل ينبغي أن يقدم مصلحة الأمة على مصلحته الشخصية، والاختيار الصحيح هو الالتزام بعهد الشهداء و الحفاظ على مصالح الأمة .
    المنتظر من المجلس الشعبي القادم أن نبني جميعًا هذا الوطن بناءً علميًا استقلاليًا سليمًا قائمًا على البر وحب الوطن، نجمع فيه بين تطبيق مبادئ أول نوفمبر ومجاراة الحياة الحديثة العصرية، أو ما يعرف بالتوجه التقني الحاصل اليوم.

    ونأمل أن يتكون المجلس من ثلة صالحة تستطيع أن تخدم هذا الوطن، وأن نقيم نموذجًا عربيا فريدًا؛ يعلي من شأن الجزائريين في العالم لينظر العالم أجمع إلى الجزائري بنظرة احترام وإجلال.
    إذا توافرت في المرشح الصفات المطلوبة فعلى الناس أن ينتخبوه، وعلى الفاعلين أن يقفوا خلفه، ويدعموه بغض النظر عن انتمائه الحزبي أو العائلي، فلو خلا الإنسان من التحيز فلا حرج أن ينتمي من يشاء إلى أي جهة شاء شريطة سلامة المنهج.

    موسم الانتخابات هو سوق كبير لعرض المنهج الصحيح بكافة جوانبه المتعلقة بأمور الناس الحياتية، والتفاعل مع الناس بمقتضى يسمح بالتلقي المباشر, , , فإذا جاء موسم العمل الانتخابي فهي فرصة تتفتح فيها أذهان الناس، ويبحثون في قضايا الحكم والسياسة والأمور المنهجية، فعلى الفاعلين الحقيقيون و الشباب و المثقفين كذلك أن يحيطوا بهذا الأمر وألا يغفلوا عنه؛ لأنه يقفز بالمنهج الحق إلى أعماق المجتمع ، والوسائل كثيرة فالمؤتمرات عامرة، والنقاشات في في كل مكان لا تتوقف، وقد يطلب من صاحب المنهج أن يعرض منهجه حتى ربما دون أن يطلب هو ذلك.
    ندعو الله العلي القدير أن يحفظ بلادنا الجزائر ، وأن يحفظ شعبها، وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.

  19. القاعدة الشرعية المتفق عليها تقول: «ما لا يُدرك كله لا يُترك جله».
    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله: «فمن ولي ولاية يقصد بها طاعة الله، وإقامة ما يمكنه من الواجبات، واجتناب ما يمكنه من المحرمات؛ لم يُؤَاخذ بما يعجز عنه، فإن تولية الأبرار للأمة خيرٌ من تولية الفجار، حتى وإن لم يستطيعوا أن يحكموا بكل ما أنزل الله إذا عجزوا عن ذلك».

    لا شك أن الدول تحتاج إلى رجال يقومون عليها، ويخدمونها، وهذا أمر مطلوب، ومن هذا المنطلق فإنني أدعو الله عز وجل أن يوفّق أهل هذه البلاد، وأن يوفق مَن يجد في نفسه لونًا من ألوان الخدمة لدينه ولوطنه أن يقوم بترشيح نفسه للمجالس المنتخبة محتسبًا على الله تبارك وتعالى، عاملاً لخدمة دينه وأمته، وعلى أفراد الشعب أن يختاروا الأصلح، والأوفق، والأقرب إلى التقوى فيما يظهر للإنسان».
    لا بد أن نعرف أن الذي سيترشح لن يدخل تحت راية مخالفة لمهامه المتمثلة في تمثيل الشعب .

    أن يكون لديه وعي وإدراك بما يدور على الساحة الدولية، وليس على الساحة الداخلية فحسب، بل لا بد أن تكون لديه آفاق واسعة؛ ليفقه ما يدور من حوله، وأن يُختار الأنسب والأصلح.
    عن الاستقامة التي يجب أن تتوفر فيمن يترشح لا بد أن يكون المرشح رجلاً مستقيمًا ملتزمًا ، منهجًا وسلوكًا، وواقعًا حيًّا، وعلى دراية بالسياسة، محنكًا، يفقه ما يدور حوله من الأمور الداخلية والخارجية، حسن الخلق، ويكون عنده سعة صدر، وسعة فهم؛ لأن ممثل الشعب الذي يمثل دائرة بأكملها لا بد أن يكون حليمًا واسع الصدر؛ حيث إنه يتعامل مع أصناف كثيرة من الناس على مختلف مستوياتهم، وطبقاتهم، وبيئاتهم، فخير المرشحين من يعامل الناس على قدر عقولهم.
    لا أود أن ينساق البعض وراء شعارات مختلفة ومتعددة؛ فلا شك أن كل مرشح سيقوم بدعايات متعددة ومختلفة، وقد يكون بعضها أقوى من بعض، لكن على الذي سيقوم بالاختيار أن يكون واعيًا وأن يتحرى المصداقية في اختياره لمن يريد أن يختاره.
    فمن اختار شخصًا وهو يعلم أن هناك من هو أفضل منه فإن هذا يعد خيانة للشعب ، وعملية شراء الأصوات هي عملية إجرامية لا تجوز شرعًا، والمحاباة القبلية لا تجوز شرعًا إلا أن يعلم الناخب أن قريبه يستحق أو هو فعلاً أفضل المرشحين فالمحاباة خيانة للأمانة، لأن هذا النائب لن ينوب عن من انتخبه فقط بل إنه سينوب عنه وعن الشعب كله، وسوف يشارك في صنع قرارات تتعلق بمصالح البلاد كافة.

  20. أبناء ولاية تيسمسيلت جميعا، مواطنين عاديين وسياسيين وأكاديميين وإعلاميين ومثقفين ومهنيين وكتابا ورجال أعمال وناشطين في الحركة الجمعوية و مناضلين حقيقيين في الأحزاب ، مدعوون الى تأييد هذه الحملة، التي لنا أمل كبير بأنها ستحقق هدفها حين تكون عنوانا كبير

  21. شكرا أخي aroubi يمكن للجميع بال من واجبنا جميعا ، جميع مؤيدي هذه الفكرة ، يمكنهم الترويج لها والحديث عنها في كل مناسبة، فهي حملتنا جميعا، طالما كنا ندور في محورإختيار الرجل المناسب للمكان المناسب حملة تغيير الوجوه التى أثبتت على عدم قدرتها لتقديم الملموس ، ونحن على ثقة بأن كل مؤيد للحملة يستطيع إقناع عدد من الناخبين بأن هذا هو السبيل الوحيد لإنقاذ الإنتخابات بولايتنا ، ولو فعل كل منا ذلك فسوف نصل إلى غالبيةالناخبين في وقت قريب.

  22. je te remercie khouya mohvial
    un proposition de grande importance
    decider du profil du futur representant du peuple a travers el baouaba serait une action formidable avec l'aide et la participation de l'elite intellectuelle et de tous les citoyens marginalises de la wilaya de tissemsilt
    qu'ils se manifestent atravers leurs associations , leur tribu,leur femmes ,leur jeunesse leurs fellahas, leurs handicapes, leursuniversitaires
    tous pour le changement
    tous pour l'interet et le developpement de l'une des dernieres wilayates du pays
    on adhere a votre projet mr mohvial
    en avant tous !!!! et merci

  23. " من يستحق أن أعطيه صوتي الانتخابي؟"2012

    ما رأيكم إخواني أن نحاول ضبط صفات يجب أن تتوفر في مرشح 2012 حسب تصور كل واحد فينا لا حسب تصور الأحزاب و نجعلها مساهمة من رواد البوابة و نضعها بين يدي أخينا الجيلالي و الذي يقوم هو الأخر بجمعها و إيصالها لعامة المواطنين عن طريق مقال صحفي بمثابة رسالة نوجهها إلى الناخب حتى لا يقع في الخطأ مرة أخرى و هكذا على الأقل نستطيع أن نقول أننا أوصلنا الأمانة ، هذا من جهة و من جهة أخرى سنجعل أصحاب النية في الترشح ( أيديرو 1000 حساب قبل إعلان ترشحم لأن الناخب فاق و إستفاق ) القياس و طرح السؤال على أنفسهم هل هم جديرين بمهمة تمثيل الشعب و هل الصفات التي يطالب الناخب متوفرة فيهم أم لا ؟ بالنسبة لي أنا أري ما يلي :
    أتحمس لرجل خلوق صاحب دين نبيل المحتد كريم النسب حسن العبارة لطيف المعشر أعلم منافسيه وأفقههم بلا نقاش ؟!
    كعمر بن عبدالعزيز أتى على واقع سئ جدا فأصلحه فى عامين فقط ,لتغير حال الولاية بإذن الله
    بطانته من المثقفين صاحب تجربة في معالجة الأمور مطلع على أهات المواطن المسكين و واقع الجهة عندما أقول الجهة أعني العموم لا العرش أو المنطقة التى أنجبته لا من ثنية الحد و لا من لرجام و لا من برج بونعامة و لا من فيالار لا أبدا رجل يمثل كل جهات الولاية أي من ولاية تيسمسيات ، رجل متواجود في كل مكان يستمع لإنشغالات جميع المواطنين بدون إقصاء لإيصالها لأصحاب القرار بكل أمانة لأن هذه هي مهمته و ليس رجل لا نراه إلا في المناسبات الرسمية و الحملة الإنتخابية فقط و همه الوحيد التكفل بمناضلي حزبه أو أفراد عشيرته ( أولاد البقعة ) أو أفراد عائلته فهو ممثل الشعب يعني عامة المواطنين ….
    رجل لا يشترط فيه بلوغ رتبة الاجتهاد، ولكن يكفي أن يحصل من العلوم ما يتمكن به من فهم المشكلات، ويقدر على الموازنة بين الآراء المختلفة المتعارضة ليتوصل إلى أقرب الآراء للصواب من أجل طرحها ، أن يكون من أهل الشجاعة والجرأة التي تحمل ممثل الشعب على الإقدام على ما فيه تحصيل المصالح العامة لمواطني الولاية بغير خوف ولا اضطراب أو تردد .أن يكون صاحب عقل و العقل المطلوب هنا ليس فقط العقل الذي تجب به التكاليف، "بل لا بد أن يكون على درجة عالية من الذكاء والفطنة تمكنه من التفكير في قضايا المواطنين بل الأمة وإقتراح الحلول المناسبة لها………… و للحديث بقية …..

    أتمنى من إخواني تبني الفكرة و المشاركة لأن المسألة تهمنا جميعا و تهم ولاية في حاجة إلى من يمثلها أحسن تمثيل ……. و الفاهم يفهم

  24. في الواقع بالنسبة للإنتخابات في الجزائر فالأحزاب الجزائرية لا تتملك الوسائل والتقنيات اللازمة لإعداد نظام المعلومات السياسي الشامل الذي يمكنها من تحديد مواصفات المرشح / البرنامج الأمثل لضمان الفوز والنجاح في الانتخابات، حتى أنها لا تملك معلومات دقيقة عن المنخرطين لحسابها بالفروع البلدية فكل ما تحصل عليه هو إحصاءات كمية ليس إلا. كما أن المسوحات واستطلاعات الرأي التي من المفروض أن تقوم بها الأحزاب السياسية، هي الأساس في عملية الاتصال التسويقي.لذا إستغل البعض الفرصة و لعب على وتر العروشية و الخطابات الجافة المليئة بالوعود الكاذبة التي لا تغني و لا تسمن من جوع تتلاشى بمجرد إعلان النتائج و هذا هو واقعنا في الماضي المسألة التي يجب العدول عنها إذا أردنا فعلا غلق الطريق أمام كل من هب و دب و إختيار الرجل المناسب تجسيدا لمبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب ………. و الفاهم يفهم

  25. على الإخوة الإعلاميين لعب دورهم في هذه المرحلة المهمة و كشف المستور بتقديم الحقائق للمواطن حتى يعرف و يحسن الإختيار ، إختيار من سيمثله وطنيا و محليا
    فوسائل الإعلام وسيلة لتداول وجهات النظر المتعددة وإسماع الأصوات المختلفة ( و هذا ما لمسناه في البوابة لكن هذا غير كافي لا بدا من المزيد و المواصلة )، مما يتيح الممارسة الفعلية للمواطنة مثل المشاركة والنقد والانتخاب. فالمواطن الواعي بإمكانه المساهمة على نحو أفضل وبنشاط أكبر في عمليات صنع القرار في مجتمعه.
    وبإمكان وسائل الإعلام المستقلة ( عن أشباه الأحزاب و أصحاب الشكارة ) والتعددية أن تعزز قدرات المواطنين باستمرار من خلال مواصلة تزويدهم بالمعلومات وتيسير تدفق المضامين . والأهم من ذلك، تُشجع وسائل الإعلام على اكتساب الحس المدني وتُيسر الحوار بشأن قضايا الساعة و في مقدمتها حسن الإختيار و حق الإنتخاب بل أقصد واجب الإنتخاب ففي رأيي عزوف المواطن عن الإنتخاب و عدم قيامه بواجبه هو الذي سمح في الماضي مرور أشخاص لا يمثلون فالخطأ لا يحسب على السلطة بقدر ما يحسب على ذلك المواطن المستقيل من حق المواطنة .
    ولكي تؤدي وسائل الإعلام دورها كاملاً في تمكين المواطن والمساهمة في تعزيز المواطنة لا بد أن يكون مفهوماً أن حرية الصحافة لا تقتصر فقط على حرية الصحفيين في إنتاج الموضوعات والتعليق عليها، بل أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحرية الجمهور في الانتفاع بالمعلومات والمعرفة والإسهام بنشاط في الحياة السياسية.

    أنا لا أشاطر أخي Mimouni في قوله dans cette région ce qu'il ya seulement les Débiles au sommet du pouvoir لا يجب التعميم فهنالك رجال قدموا و ما زالوا يقدمون لهذا الوطن و لهذه الجهة . ( مع إحترامي لرأي الإخوة ) و ما يجب القيام به هو التصرف بحكمة سواء في توجيه المواطن إلى ضرورة حسن الإختيار أو إلى مواجهة من أشار إليهم المقال من أجل إقناعهم بضرورة العزوف بل العدول عن فكرة الترشح من جديد لأنهم خاسرون للمعركة الإنتخابية مسبقا .
    تحياتي لكاتب المقال على شجاعته و لجميع الإخوة و الأخوات .

  26. Je pense que l'occasion serait en 2012, propice a l'élite intellectuelle de s'étaler sur ce sujet intensivement en essayant de motiver les citoyens et les citoyennes au bon choix de cellui qui va le reprèsentè , des enjeux de cette étape et l'effort exigé de chaque individu pour contribuer à la réussite de la phase démocratique en Algerie. Cela étant dit, je persiste à croire que la vraie transition passerait incontestablement par une mutation sociale qui devrait d'abord remédier aux défaillances d'un héritage culturel ayant amoindri l'évolution de la société civile et la progression logique de ses composantes, ensuite combattre certains phénomènes sociaux qui avaient faussé le comportement personnel du citoyen, je cite entre autres l'égoïsme et l'insouciance.
    Je considère qu'il serait judicieux d'œuvrer à changer une mentalité conditionnée à travers un vécu historique par l'inconscience des èlus qui ont piétiné si longtemps pour se trouver dans une mauvaise posture puisque leurs orientations politiques avaient pris d'autres visions dont la montée du favoritisme et la défense d'intérêts très étroits mais aussi de l'exclusion flagrante de l'élite intellectuelle…
    Ces raisons avaient cruellement porté préjudice au développement social en Algerie et de quelle manière‑! L algerien ne sentait plus un attachement à sa patrie, il se trouvait marginalisé,dépaysé même, on le regardait sans réaction, il ne pouvait plus broncher, il était prêt à avaler toutes les pilules prescrites par ces èlus .  Aujourd'hui, on relève avec satisfaction que les les jeunes commencent à intervenir pour consolider l'esprit de citoyenneté et concrétiser les objectifs de la révolution du 1er novembre 1954 . D'ailleurs, on doit apprendre de l'expérience de pays déjà rodés à la démocratie et au civisme. Il serait beau de voir le citoyen assumer pleinement une tâche civile et indépendante d'une activité politique pour qu'il soit sincère et honnête. Je pense que la transition aura un besoin urgent de ces qualités au lieu d'autres actes plutôt secondaires et parfois inutiles, à savoir une vague de revendications sociales qui continue à ternir le passage à cette démocratie. Je considère indiscutable une prise de conscience citoyenne digne d'une société enfin libérée des maux chroniques où seront sauvegardés les acquis d'une expression libre et des droits de l'Homme. Ce message devrait retenir toutes les attentions d'un peuple averti et qu'on ne pourra plus tromper. Je cite en particulier la contribution de cette jeune génération. Pourvu qu'elle s'y mette dès maintenant.

  27. merci khoya mimouni
    des deputes qui croient que leur mission c'est d'assister aux enterrements pour recolter des voix aux elections 2012
    c'est malheureux et malhonnete a la fois !!! c'est grave
    occupez vous des vivants d'abord!!!! il faut que toute la jeunesse se leve a travers les elections pour les punir
    halte a l'eternel depute
    arretez votre dictature et votre regne sur les listes electorales
    laissez les jeunes
    aib oaar ya lekbar
    a suivre

  28. على شعب تيسمسيلت أن يعاقب هذه الوجوه في الإنتخابات البرلمانية القادمة شر عقاب ، لقد بدؤوا بالظهور هذه الأيام في الأعراس و المآتم ، و المقاهي …. ياو فاقووووووووووووووووو ، ساعد ما يعاود .

  29. Merci Aroubi pour votre commentaire:ce qui me fracasse dans cette région ce qu'il ya seulement les Débiles au sommet du pouvoir,chose qui veut dire qu'il n'ya pas de consience civile chez la population.Ya jmaa kifach yahakmou fina les gens li mayasalhiche khlass lelmasoulia aib kbiralina "au pays des aveugles les bornes sont rois"

  30. merci si el djilali
    il faut les denoncer ces gens l, ils ne representent qu'eux meme
    il vont revenir dans quelques mois pour donner des fausses promesses
    il vont ramener le code et la mise a jour de 2012 , pour nous broncher avec leur future campagne comme d'habitude
    wallou wallou , yaou fakou!!!! c'est fini
    el taghyir , le changement, haba man haba wa kariha man karih
    place aux jeunes , place aux credibles!!!! a suivre

  31. vraiment ,moi je suis un intelletuel et je ne suis pas comme les autres qui font les compagnes gratuites pour ces……….! personnellement je pense qu' il faut du nouveau sang dans cette région

  32. vraiment ya si el Djilali Ratiat tu m'as soulagé alah yahfdek we ychedek .moi personellement je n'ai jamais voté pour ces……………!car je suis majeur et vacciné ana intelectuel c'est pas comme les autres "li gaedine ytablou lsiadhom" moi je n'étais jamais convaincu par leurs campagnes l'essentiel "baradtli galbi"merci encore une fois !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق