صحة

لجنة الصحة تقف على نقائص القطاع

تعانيه مؤسسات الصحة الجوارية، التي حصرتها اللجنة في نقص التغطية الطبية بالمناطق الريفية، وأرجعت اللجنة أسبابها بالدرجة الأولى إلى عدم وفرة وسائل النقل، وهو ما يؤثر سلبا على ضمان شمولية وصول الأطباء الى المداشر والأرياف.

من جهة أخرى، لا تزال الولاية تعاني نقصا ملحوظا في  القابلات، وهو ما أرجعه مدير القطاع الى انعدام طلبات التشغيل في هذا التخصص. كما أفاد تقرير اللجنة أن مؤسسات الصحة بالولاية تعرف أعمالا تخريبية سببها الفوضى التي تشهدها المؤسسات الاستشفائية، خصوصا مصالح الاستعجالات، نظرا للنقص الفادح في أعوان الأمن، كما أن مصلحة تصفية الدم أصبحت لا تفي بالغرض.

على صعيد آخر، سجلت مصالح الصحة عدة حالات لعضات كلاب بمنطقة لرجام وما جاورها، أمام غياب المصالح المعنية للتكفل بالوضعية.

هذا، وقد أوصت ذات اللجنة بضرورة استكمال الهياكل  الاستشفائية، التي لا تزال في طور الإنجاز ومنها التي تعرف تأخرا فادحا على غرار خميستي، سيدي سليمان ومؤسسات المعاصم وثنية الأحد، فضلا عن ترميم قاعات العلاج وتوفير مستلزماتها بالمناطق الريفية، خصوصا بمقيصبة، وغزلية، وقد دعت لجنة الصحة الى تدعيم مبادرة تحويل مرضى الكلى الى المصلحة المتخصصة مع برمجة حالات زرع الكلى بالمستشفيات الجامعية، كما تقدمت ذات اللجنة باقتراح إنشاء مركز لمرضى الربو والأمراض النفسية بأعالي الونشريس، نظرا لخصوصية المنطقة الطبيعية ما يساعد على استقطاب مرضى الولايات المجاورة.

محمد ضوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق