صحة

زيارة " باردة " تقود ولد عباس الى تيسمسيلت في " ويكاند " بارد

وصفت شريحة عريضة من سكان ولاية  تيسمسيلت زيارة وزير الصحة جمال ولد  عباس  التي قادته يوم أمس للمنطقة  بالباردة كونها لم تحمل أي جديد ولم تهز عرش العديد من المسؤولين الذين عاثوا في القطاع فسادا  كما هو الحال مع مسؤولي بعض القطاعات والمؤسسات  الصحية سواءا في الصحة العمومية او نظيرتها الجوارية "  حيث اقتصرت الزيارة التي اختار لها الرجل  العطوف على الأبناء غير الشرعيين وصاحب نظرية تشغيل خريجي الجامعات والمعاهد في المراحيض يوم عطلة لأسباب لا يعلمها الا هو على جولة قصيرة كانت بدايتها تدشينا لبعض المصحات منها من  دخلت حيز الخدمة منذ أمد ليس بالقريب لدرجة تجديد  طلاء بعض أقسامها  كما هو الشأن مع العيادة المتعددة الخدمات الكائنة بطريق حمادية وشقيقتها المتواجدة بحي 500 مسكن  التي سميت على بركة الله والوزير عيادة الشهيد حريزي الطيب  ، في حين اختتمت " التحويسة "باطلاق الوزير لوعد تمنى مواطنو الولاية أن لا تجرفه رياح " خرجان الطريق " كما سابقيه المتمثل في استفادة تيسمسيلت من " سبيطار " جديد بطاقة استيعاب قدرها 240 سرير وهذا بعد أن طاف السيد ولد عباس في الكثير من أقسام مصلحة الاستعجالات ومستشفى عاصمة الولاية أين شبع وارتوى من تصريحات وشروحات وتقارير " كل شيئ على ما يرام " وأن  الحالة هايلة ولا ينقص المرضى الا " دعاوي الخير من عندكم "   التي سرعان ما كذبتها ونفتها عرائض احتجاجية تسلّمها الوزير من ايدي مواطنين مكتوين بنيران سوء الخدمات والمعاملات في أكثر من مرفق صحي  وهي مجموع الرسائل التي وعد بحل مضامين ما جاء فيها من تظلمات … وخلاصة للقول فقد فرّخت هذه الزيارة العديد من الاسئلة طرحها الشارع الفيالاري تقاطعت معظمها في ماهية الأهداف المرجوة منها في وقت ما يزال التذمر والاستياء يطبع يوميات معظم سكان الولاية اتجاه الخدمات الصحية بشكل عام

ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لكل داء سيدي الوزير يستطب به ،،،،،،،الا قطاعكم بتيسمسيلت فقد اعيت من يداوييها

    سيدي وزير الصحة اتذكر ذلك المواطن الصالح الذي عرض عليك قضية وفاة فلذة كبده "عبد الرحمن كوريبي " والله لو ان لامثاله العشرات لا استطب قطاعكم هذا من مرضه الخبيث طيلة عشرات السنين ، فمهما غيرتم من واقع وحال الصحة بتيسمسيلت فهناك ارواح واشباح ابناء مدينة سيدي بن تمرة وسيدي الهواري وسيدي رابح وسيدي بوزيان وسيدي غالم ووووو الاسياد كثيرون من صلحاء امة هذه المدينة الفقيرة التي انجبت مثل ذلك المواطن الصالح وغيره من مواطنين وقفوا امام خداعكم لما جلبتموه معكم من ادوية ولقاح ومضادات لمرضى هذه المدينة التي تعامل بخاصية الاستعمار من قبل المسؤولين والمنتخبين والوزراء
    لا تطنونا مغفلين مولانا الوزير ،،،، فنحن جيل لن تمررو عليه خداعكم كما خدعتم بالامس ابائنا واجدادنا
    للاسف سيدي الوزير اكتشفنا ان الدواء الخاص بالفيروس الكبدي الذي تناولته اليتيمة عبر قناتها الاخبارية انه جاء برفقتكم عبر طائرتكم الخاصة وهو سبب تاخير سفريتكم ذاك اللقاح كشف انكم انتم من خدعتمونا وليس مسؤولينا المحليين فقط لكن تهانينا لكم ايها " البابا" félicitation كما لفضتموها لكن لن نسكت ،،،وسنظل نتكلم وافواهنا الى رب السماء والارواح

  2. félicitations سيدي الوزير جمال ولد عباس ،،،،،

    تيسمسيلت ليست بحاجة لمستشفى ومخبرجهوي بل بحاجة لاستئصال الفساد الخبيث بالصحة العمومية

    ان حال الصحة بتيسمسيلت يتطلب إصلاح كيانها واستئصال مرضها المستشري منذ عشرات السنين ، لا يعتبر مطلبا فرديا بل بل واجبا مجتمعيا لابناء افقر ولايات الوطن ، هذا الاصلاح يجب أن يعتمد علي الشفافية والمصداقية لاستئصال بؤر الفساد ، لرفع شأن مرضى هذا القطاع الحساس ومحاسبة الفاسدين حتي يظل الثوب ناصع البياض.
    * نعم… خيم الفساد على القطاع واستقر في دهاليزها وتربع في مكاتبها الأمر الذي جعل المرضى يموتون منهم الاطفال والشباب والشيوخ ،،،، منذ اسبوع تقريبا لم يوجد الدواء ولم يشخص الداء وتفاقم الوباء عبر مراكز وعيادات الصحة العمومية ،،، وخلال الزيارة تفاجئنا بوجود الدواء وتلقيح الداء والقضاء على وبائه في ساعات متقدمة من الزمن وكل ذلك امام مرئى من مسؤولينا ومرضانا ومواطنينا وصحفيينا ، وذلك عن طريق مسرحية هرج ومرج وانحطاط في ذكر واقع الصحة بتيسمسيلت.. هذا هو المشهد الذي وقفتم عليه امام جموع الممرضين والاطباء والمسيرين والمسؤولين وحتى المنتخبين أصحاب المظالم الذين لم تشغلهم حتى بعض الاقتراحات دون رفع مظالم المرضى والارواح التي علقت في ارقاب هؤلاء وهؤلاء ،،،،

    ومن بين المهازل التي زادت من وتيرة افقر ولايات الوطن ،،،،

    الصرخات التي لم لتصل إلي مسامعكم والتي اسقطت الكرامة والعزة والاصلاحات التي ألحقت الضرر بها وبدا الأمر وكأن الشيطان يعظ في قطاع الصحة وينهد بما لديه من فساد ينهش اطرافه كاملة.
    * سيدي الوزير لا يمكن أن تعفي المشاعر النبيلة الوزير من المسئولية بل ان اعترافك"بتهانيك لحال الصحة " " félicitations " لايجب أن يكون بداية الاصلاح الحقيقية. لذا عليكم أن تخرجوا اليوم وفورا عما هو فيه من كوارث يشهدها قطاع الصحة وتستمعون إلى هموم المظلومين الذين يصرخون علي باب مؤسسات الصحة من مؤسسات استشفائية وجوارية وخاصة على مصراعيهم قبل أن يحطمو مرضانا تحطيما كي لا توضعون في مسرحية البابا نويل الذي حمل هديتين لتيسمسيلت هما مستشفى ومخبر جهوي في موقف لا تحسد عليه ،،، فبعد مغادرتكم رحل الممرضين والمرضى والمسيرين والدواء " ذلك اللقاح الخاص بالفيروس الكبدي الذي لم يوجد في العاصمة ووجد بتيسمسيلت لكن غادر مع موكبكم سيدي الوزير وحتما ستجدونه خلال اي زيارة مرتقبة ، لكن مع ذلك بقي وبائه ينخز في نفوس مرضانا بتيسمسيلت

    سيدي الوزير هديتكم فاجعتنا والمتنا ولابد لكم معاودة الزيارة في ايام استعجالية لاحقة فربما الضباب الذي اخر زيارتكم لساعات من الزمن ،،،،هي الرسالة الالاهية ان لا تتعجلوا في زيارتكم لان ناتج زيارة العطلة لم يعد باي خير على سكان ولاية تيسمسيلت ،،،،

    فلابد وعلى الفور ان تتخذوا قرارات التطهير التي يقضى بها علي رؤوس الفساد قبل أن يتحول هذا الفساد إلي ديناصورا يبتلع الوزارة ومن قبلها سيادتها.
    * ان استمرار قطاع الصحة في إضاءة اللمبة الحمراء علي مرضى تيسمسلت يتواصل الى غاية استئصال الفساد ومعاقبة مفسديه الذين استشروا وساهموا في تطوير الداء ونشره الى عتبة تمويه وزرائنا ومسؤولينا . لذا يجب ان يتحرك وزيرنا سريعا ويقترب من أكفأ وأطهر من بقطاع الصحة وينزل بهم إلي أعماق فساد القطاع و يتحسس مواطن الخلل ويزيح عن المرضى والعاملين مشاكلهم ويستئصل المرض الذي أغفل التقارير التي تعرض عليكم ليل نهار و تاخذوا الصورة الحقيقية طبقا للاصل للنهوض بقطاع الصحة بتيسمسيلت على الطبيعة.

  3. و ماذا تنتظرون من وزير لا يعرف حتى اين تقع تيسمسيلت ؟ ماذا تنتظرون من وزير تقلد جميع الوزارات و ليس هو فقط فالجزائر منذ استقلالها إلى يومنا هذا لم تعرف تغييرات جذرية في الوزارات إلا نادرا فكيف نسمي هؤلاء وزراء ……انتظروا ثورة من رئيس المستقبل لكي ينظف الحكومة …..الله آمين.
    في الحقيقة ولايتنا تعاني التهميش من الحكومة بأكملها و ليس ولد عباس فقط و لا تنتظروا شيئا فأبناءها من المولودين بها يغشونها فكيف بزائر ليوم واحد و الفاهم يفهم….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق