صحة

محاربة السرطان تبدأ بالفحص المبكر

إن السرطان لا يحترم العمر و لا الجنس، بل يصيب أي إنسان في أي وقت. و هو بلاء قديم أصاب الإنسانية منذ العام 1500 قبل الميلاد، و لم يحصل تقدم ملحوظ باتجاه كشف أسرار هذا المرض إلا في السنوات الخمس و العشرون الماضية. إن السرطان مدفون في غموض الحياة نفسها. ففي أسرار الخلية البشرية يكمن المفتاح الذي يعتقد العلم أنه سيحل لغز السرطان، و اليوم الذي سيكتشف فيه هذا اللغز يقترب منا.

الهدف هنا ليس التخويف بل هو التثقيف و لخير الإنسان أن يسعى للاطمئنان من أن يترك نفسه وهو لا يدري أن هناك مرضا ما ينخر في جسده، و إذا كانت الوقاية خير من العلاج فإن الاكتشاف المبكر خير وسيلة للتخلص من هذا الداء العضال إذا لم يكن الابتعاد والوقاية ممكنين.

و ربما كانت إحدى أهم مصائبنا لا المرض بحد ذاته، بل الخوف من المرض أو معالجته بالخوف أو بالهروب من مجابهته إن كان ذلك يجدي. ففي البلدان الراقية لا يذهب الناس إلى الطبيب لأنهم مرضى، بل لأنهم أصحاء و لأنهم يريدون الحفاظ على صحتهم. فهم يؤمنون بالكشف الطبي الدوري على صحتهم لتلافي المرض في مراحله الأولى إذا وجد، حيث يكون العلاج، حينئذ، ميسورا وذلك قبل استفحاله. و هذه ينطبق بالأكثر على مرض السرطان حيث تكون نسبة الشفاء مرتفعة جدا إذا ما كشف عنه في مراحله الأولى كما يشدد الأطباء دائما.

لكي نفهم المعنى الكامل للفظة سرطان، علينا أولا أن نفهم شيئا ما عن الأورام. فالتورم يتألف من خلايا خرجت على التوازن الطبيعي للجسم لتتكاثر بصورة منفصلة. هذه الأورام يصعب السيطرة عليها لأنها ناتجة عن خلايا غير طبيعية خرجت عن نظام التوازن في جسم المصاب بها وأصبحت لا تؤدي وظيفتها الأساسية.

كان الاعتقاد السائد في الماضي أن السرطان هو نتيجة خطأ ورائي. أما الآن، وبعد الزيادة الكبيرة في المعرفة الطبية، فإننا نفهم المزيد عما يحدث في الخلايا عندما تتحول إلى خلايا سرطانية. فالواضح أن خطأ ما في آلية التحكم يجعل بعض الخلايا تخرج عن التقيد بقيود النمو الطبيعي في المناطق المتواجدة فيها من الجسم.

أما العوامل التي تسهم في ظهور السرطان فهي معقدة. فبعض أنواع السرطان قد تنتج عن مجموعة عوامل بيئية تعمل معا مقوية ومساندة لبعضها البعض.

نعني بالعوامل المساعدة، الظروف والحالات التي تزيد احتمالات ظهور السرطان. ويمكننا تصنيف هذه العوامل ضمن العناوين التالية:

1. العوامل الفيزيائية

2. العوامل الكيميائية

3. العوامل البيولوجية

4. الظروف الحياتية والصحية

بالإضافة إلى العوامل المعرضة للإصابة بالسرطان التي ذكرناها أعلاه هناك ظرف آخر قد يغير اتجاه التيار بالنسبة لبدء ظهور السرطان. وهنا نشير إلى المقاومة الذاتية الطبيعية المتوفرة لدى الشخص. وهذا يشمل ما يسمى بجهاز المناعة، أي ذلك الشيء الذي يحافظ به الجسم على مناعته ضد المرض بأنواعه المختلفة. بما في ذلك السرطان. وهنا يكمن عنصر مهم، فالشخص الذي يبقي نفسه في حالة جيدة هو أقل عرضة للإصابة بالأمراض وربما شمل ذلك السرطان.

فالتركيز ينبغي أن يكون حول كيفية تجنب السرطان، وذلك يتطلب من الشخص أن يتجنب العوامل المعرضة والمسببة للسرطان حتى لا يصاب به وأن يعيش باعتدال وفقا للقواعد الصحية للمحافظة على لياقة أجسامهم.

الوصايا العشر الخاصة بالسرطان

1. لا تهمل إجراء فحص طبي كل سنة، ومرتين في السنة بعد سن الخامسة والثلاثين

2. لا يحوز إهمال أي كتلة وبالأخص عند منطقة الصدر (للنساء)

3. لا تهمل أي نزف أو إفراز غير عادي من أي فتحة في الجسم

4. لا تهمل سؤ الهضم المستمر أو الصعوبة في ابتلاع الطعام

5. لا تهمل التغييرات في عادات الأحشاء

6. لا تهمل السعال المتواصل أو الخشونة في البلعوم

7. لا تهمل فقدان الوزن الغير واضح السبب، أو فقر الدم

8. لا تهمل التغييرات في لون أو حجم شامة أو ثؤلول

9. لا تهمل أي تقرح لا يشفى في وقت قصير

10. لا تهمل نصيحة الطبيب، بما في ذلك إجراء جراحة إذا أوصى بها.

كفانا الله و عافانا و إياكم شر الأمراض    

mohvial_m 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ليعلم ألأخوة القراء ان جمعية ألأمل لمساعدة المرضى المزمنين لولاية تيسمسيلت قامت بدعوة فريق مختص في السرطان التابع لمركز بيار ماري كوري بالعاصمة و على ٍأسها جمعية ألأمل في شهر جوان القادم الهدف منه:
    الفحص المبكر للسرطان في المناطق المعزولة و القيام بأيام طبية لصالح ألأطباء العامون و سيتكفل الفريق بجميع المرضى .
    وفقنا الله في خدمة المريض و الوطن الحبيب الجزائر

  2. تسجل الجزائرآلاف الحالات إصابة بالسرطان، كل سنة، وحسب مركز بيار وماري كوري المتخصص لمكافحة مرض السرطان بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة الجزائر،البلاد سجلت 1500 حالة جديدة لداء السرطان عند الأطفال.ويفيد نفس المركز( بيار ماري كوري ) بأن الإحصائيات بينت أن نسبة الإصابة بمرض السرطان لدى الأطفال تشكل خمسة بالمائة من النسبة الإجمالية للمصابين، وتوزعت نوعية الإصابات بين، سرطان الدم، سرطان المخ، سرطان الكلى وسرطان العينين.بينما سجل المركز الجزائري لمكافحة السرطان بأن سرطان الثدي، الأكثر انتشارا في الجزائر في الأوساط النسوية ورصد بين 4 و7 آلاف حالة جديدة سنويا، أما الرتبة الثانية فأحتلها سرطان الرئة عند الرجال الذي يمثل من 3 الى 4 آلاف حالة.

    كشفت الندوات والمعاينات االتي نشطها مختلف الخبراء عن أن الجزائر مريضة ومصابة حقا بالسرطان، وتحتاج لإعادة النظر في مظاهر محاربته والوقاية منه، نظرا للعدد المتزايد للمصابين بتسجيل 35 ألف إصابة سنويا، كما يتزايد العبء المالي على الدولة للتكفل بالمرض، خاصة مع دخول الأدوية الجديدة الباهظة، وبالرغم من كل هذا فالجزائر لا تملك سجلا وطنيا تحصي فيه عدد المرضى.
    يمس السرطان مختلف فئات المجتمع دون تمييز، فمثلا تحصي الجزائر ما بين 1500 وألفي حالة سرطان حنجرة جديدة كل سنة، 20 بالمائة منها تصيب المراهقين، كما أن سرطان الرئة يصنف الأكثر فتكا بالرجال، وسرطان الثدي وعنق الرحم الأكثر فتكا بالنساء، حتى الأطفال لم يسلموا من هذا المرض الخبيث، حيث أن سرطان الدم يصيب من 200 إلى 300 حالة جديدة كل عام.
    الإشكالية المطروحة بالنسبة للسرطان في بلادنا، حسب الدكتور خياطي، ترجع إلى الأفكار القديمة في التكفل بالمرض، وهي أفكار مقتبسة عن النظرة الفرنسية التي تركز على التكفل الأحادي الجانب، بينما المرض متشعب ويحتاج إلى إستراتيجية شاملة، ترتكز على دراسة النقائص الموجودة من خلال لجان متخصصة للوصول إلى مستوى متقدم في علاج مختلف أنواع السرطان.
    ويواجه مرضى السرطان عدة مشاكل أثناء رحلة العلاج، التي تبدأ في أغلب الأحيان متأخرة، حيث أن 80 بالمائة من المصابين بالسرطان لا يتقدمون للعلاج إلا في المراحل المتقدمة ما يقلل نسب الشفاء ويزيد من المضاعفات الخطيرة للمرض، فتصل تكلفة علاج الحالة الواحدة في المراحل المتقدمة إلى 6 ملايين دينار بينما لا تتجاوز تكلفة ذلك في المراحل الأولى 300 ألف دينار.
    ويلجأ المرضى لشراء أدويتهم بإمكانياتهم الخاصة، رغم وجود تعليمة وزارية تلزم المستشفى بتوفيرها بغض النظر عن تكلفتها، بالإضافة إلى تأخر العلاج الكيميائي أو توقفه، ما يؤدي إلى تدهور حالة المريض، خاصة بالنسبة لمرضى سرطان الكبد والكلى، كما يواجه المريض مشكل العلاج بالأشعة، بالنظر إلى الاكتظاظ الموجود على مستوى مراكز العلاج وطوابير طويلة أمام آلة السكانير، ومواعيد المرضى القدامى لا تلبى في الوقت المحدد والتي تتجاوز 6 أشهر بدلا من ستة أسابيع، ما يذهب فعالية الأدوية المتناولة ويؤدي إلى تدهور حالة المريض من جديد، أي أن هناك هدر للأموال في الفراغ إذا مات المريض ولم يتعاف بعد صرف الملايين عليه، في حين أن المصابين الجدد لا يتم استقبالهم فيضطرون إلى الذهاب للعلاج في الخارج.
    وبخصوص الجهود المبذولة هذا العام لمكافحة سرطان الثدي، فقد نظم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عمليات الكشف المبكر عنه، والشيء الايجابي هو اكتشاف عدة إصابات وحالات مبكرة مشكوك فيها، حيث أكثر من نصف النساء المؤمنات اجتماعيا استفدن من الكشف المبكر لسرطان الثدي.

  3. شكرا أخي و زميلي و جاري القديم عبدالسلام على الدعوة التي تشرفت بها تحياتي
    تمنياتي لكم بالنجاح لأن ما تقوم به جمعيتكم الواعدة عمل يدخل في خانة الإنسانية
    ………………………………………………………………………………. …………………………………
    أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجمعية ألأمل تيسمسيلت على جهودها المميزة والمنوعة والشاملة والتي تخدم فيها جميع شرائح المجتمع ، ولا تقتصر خدماتها على مدينة تيسمسيلت بل جميع المدن والقرى التابعة للولاية .

    نعلم أن هذا من واجبهم ومن صميم عملهم ولكن تميزهم في تقديم الخدمات وتنوعها واستمرارهم في ذلك يتوجب منا شكرهم ودعمهم لتقديم المزيد من الجهود .

  4. موضوع جيد ومفصل وأدعوك الحضور للأيام التحسيسية خول التدخين و السرطان الدي تقيمه الجمعية من 15/02/12 إلى غاية 30/03/12

  5. asma لكي و للقراء الموضوع باللغة العربية لتعم الفائدة

    هذه الدراسة يجب ان ترسل الى كل شخص تهمك حياته

    احدث بحث طبى صادرعن جامعة الابحاث الطبية الامريكية الشهيرة-جان هوبكنز-والتى تعد ثانى احسن جامعة ومركز ابحاث طبى على مستوى امريكا
    بعد سنوات طويلة من القول للناس بان العلاج الكيماوى هو الطريقة الوحيدة لمحاولة ( لمحاولة-هى كلمة السر هنا ) التخلص من السرطان, فان جامعة جان هوبكنز اخيرا بدات تقول لك ان هناك حل بديل

    احدث ابحاث السرطان من جامعة جان هوبكنز

    -كل شخص عنده خلايا سرطانية داخل جسمه. هذه الخلايا لا تظهر فى التحاليل والاختبارات المعملية العادية الا بعد ان تتكاثر تلك الخلايا ويصل عددها الى بضعة بلايين. عندما يخبر الاطباء مرضاهم بعد العلاج انه لم يصبح هناك خلايا سرطانية فى اجسامهم, فان هذا فقط يعنى ان الاختبارات لم تكتشف الخلايا لانها لم تصل الى الحد الذى يمكن معه اكتشافها فى الاختيارات المعملية.

    -الخلايا السرطانية تظهر ما بين 6 الى 10 مرات فى حياة الفرد

    -عندما يكون الجهاز المناعى للشخص قوى فان الخلايا السرطانية يتم تدميرها فى هذه الحالة وتمنع من التكاثر وتكوين الاورام
    -عندم يصاب الشخص بالسرطان فان هذا يشير الى وجود اوجه نقص غذائية متعددة, وهذه عادة ما تكون بسبب عوامل جينية او بيئية او غذائية او بسبب نمط الحياة الذى يعيشه الانسان.
    للتغلب على اوجه النقص الغذائية المتعددة, فان تغيير نوعية الطعام واضافة مكملات يمكن ان يقوى الجهاز المناعى.

    -العلاج الكيماوى يشمل تسميم الخلايا السرطانية السريعة النمو وايضا يؤدى الى تدمير الخلايا السليمة السريعة النمو فى النخاع الشوكى والجهاز الهضمى وقد يؤدى ذلك الى ا لاضرار بأعضاء مثل الكبد والكلى والقلب والرئتين وغيرهم.

    -العلاج بالاشعاع بينما هو يدمر السرطان, فانه ايضا يحرق ويشوه ويضر بالخلايا السليمة والانسجة والاعضاء.

    -العلاج المبدئى والاولى بالكيماوى والاشعاع غالبا ما يؤدى الى تقليل حجم الورم. ولكن الاستخدام المطول للكيماوى والاشعاع لايسفر عن اى تدمير اضافى للورم.

    -عندما يحتوى الجسم على عبء هائل من السموم نتيجة العلاج الكيماوى والاشعاع فيؤدى ذلك الى تدهور او تدمير الجهاز المناعى, وعليه فان الانسان يصبح فريسة لأنواع عديدة من العدوى والمضاعفات.

    -العلاج الكيماوى والاشعاع يدفع الخلايا السرطانية الى التحور وان تزيد مقاومتها ويصبح من الصعب التخلص منه.
    الجراحة ايضا من شأنها ان تجعل الخلايا السرطانية تنتشر فى اماكن اخرى.

    -الطريقة الفعالة لمحاربة السرطان هو عن طريق تجويع الخلايا السرطانية بحرمانها من الاطعمة التى تحتاجها للتكاثر

    الخلايا السرطانية تتغذى على التالى:

    السكر مغذى للخلايا السرطانية.بالامتناع عن تناول السكرفان هذا يقطع على الخلايا السرطانية مصدر غذائى هام,
    بدائل السكر مثل النيوتراسويت , ايكويل وسبونفول تصنع من مادة الاسبرتام وهى مادة ضارة.
    البديل الطبيعى الافضل هو العسل الابيض او العسل الاسود ولكن بكميات قليلةجدا.
    ملح الطعام يضاف اليه مادة كيماوية لتجعل لونه ابيض.
    البديل الافضل هو ملح البحر.
    اللبن يدفع الجسم الى تكوين المخاط, وخاصة فى الجهاز الهضمى. السرطان يتغذى على المخاط. بالامتناع عن اللبن واستبداله بلبن الصويا غير المحلى فان هذا يؤدى الى تجويع الخلايا السرطانية.
    الخلايا السرطانية تنتعش فى البيئة الحامضية.النظام الغذائى الذى يحتوى على اللحوم هو نظام حامضى ومن الافضل اكل السمك وقليل من الدجاج بدلا من اللحم البقرى او لحم الخنزير. اللحم ايضا يحتوى على المضادات الحيوية للماشية, هرمونات النمو والطفيليات, والتى تعتبر كلها ضارة وخاصة لمرضى السرطان.

    النظام الغذائى الذى يحتوى على 80% من الخضروات الطازجة والعصائر, الحبوب الكاملة, البذور, المكسرات وقليل من الفواكه تساعد على وضع الجسم فى بيئة قلوية. 20% يمكن ان يكون من الطعام المطهى مشتملا على البقوليات. عصائر الخضروات الطازجة تمد الجسم بالانزيمات الحية والتى من السهل امتصاصها بالجسم ووصولها الى مستويات الخلايا خلال 15 دقيقة ليغذى ويحسن من نمو الخلايا السليمة. للحصول على الانزيمات الحية لبناء الخلايا السليمة حاول ان تشرب عصير الخضروات الطازجة ( اغلب الخضروات يمكن عصرها ) وداوم على اكل الخضروات النيئة مرتين الى ثلاث مرات يوميا. الانزيمات يتم تدميرها عند درجة حرارة 104 فهرنهايت او 40 درجة مئوى.

    تجنب القهوة, الشاى والشيكولاتة والتى تحتوى على نسبة عالية من الكافيين. الشاى الاخضر يعتبر بديل افضل ويحتوى على خصائص مقاومة للسرطان. ومن الافضل شرب الماء النقى او المفلتر وذلك لتجنب السموم والمعادن الثقيلة والتى توجد فى ماء الصنبور. الماء المقطر حامضى فتجنبه.

    -بروتينات اللحوم صعبة الهضم وتتطلب الكثير من الانزيمات الهاضمة. اللحم غير المهضوم والذى يبقى فى الامعاء يتعفن ويؤدى الى مزيد من تراكم السموم.

    -خلايا السرطان تكون محاطة بغشاء بروتينى قوى. بالامتناع عن اكل اللحوم او التقليل منها فان هذا يساعد على تحرير كمية اكبر من الانزيمات لمهاجمة الاغشية او الحوائط البروتينية للخلايا السرطانية وتمكن خلايا الجسم المقاتلة من تدمير الخلايا السرطانية.

    -بعض من المكملات تبنى الجهاز المناعى مثل ( اى بى 6, الفلورسنس, ايزايك, مضادات الاكسدة, الفيتامينات, المعادن, الايافايز وخلافه ) وذلك لتمكن خلايا الجسم المقاتلة من تدمير الخلايا السرطانية. مكملات اخرى مثل فيتامين هاء معروف باحداث ما يسمى ببرمجة موت الخلايا وهى طريقة الجسم الطبيعية فى التخلص من الخلايا التالفة والغير مرغوب فيها وايضا التى لا يحتاجها الجسم.

    -السرطان مرض العقل والجسم والروح. الروح والنفس الايجابية والفاعلة سوف تساعد مناضل السرطان على النجاة.
    الغضب وعدم التسامح والمرارة يجهدوا الجسم ويحولوا بيئة الجسم الى بيئة حامضية. تعلم ان يكون لديك روح محبة ومتسامحة. تعلم الاسترخاء والاستمتاع بالحياة.

    الخلايا السرطانية لا يمكنها الانتعاش فى بيئة اكسيجينية. ممارسة الرياضة يوميا والتنفس بعمق يساعد على ادخال مزيد من الاكسجين بعمق حتى المستوى الخلوى.
    العلاج بالاكسجين يعتبر وسيلة اخرى تستخدم لتدمير الخلايا السرطانية.

    تنبه لهذه

    .

    -يجب عدم وضع الاوانى البلاستيكية داخل الميكرويف.

    -يجب عدم وضع زجاجات الماء البلاستيك داخل فريزر الثلاجة.

    -يجب عدم استخدام الاغطية البلاستيك فى الميكرويف.

    —جامعة جان هوبكنز نشرت هذا البحث مؤخرا فى دوريتها العلمية. هذا المعلومات يتم تناقلها ايضا داخل مركز والتر ريد الطبى العسكرى بولاية تكساس الامريكية. كيماويات الدايوكسين تسبب السرطان خاصة سرطان الثدى. الدايوكسينات تعتبر شديدة السمية على خلايا الجسم. لا تجمد الزجاجات البلاستيكية وبها ماء, حيث ان هذا يحرر ويطلق الدايوكسينات من البلاستيك. د/ ادوارد فوجيموتو مدير برنامج الصحة بمستشفى كاسل ظهر مؤخرا فى برنامج تليفزيونى ليشرح هذه الظاهرة. تكلم عن الدايوكسينات وكم هى مضرة لصحتنا وقد اشار الى اننا لا يجب ان نسخن طعامنا فى الميكرويف وهو داخل اوانى بلاستيكية, وخاصة اذا كان هذا الطعام يحتوى على دهون, وقال ايضا ان عوامل الدهون والبلاستيك مع وجود الحرارة العالية يساعد على اطلاق الدايوكسينات فى الطعام ومن ثم الى خلايا الجسم بعد ذلك. وبدلا من ذلك فهو يقترح استخدام الزجاج او الاوانى السيراميكية لتسخين الطعام وهذا يعطينا نفس النتائج ولكن بدون الدايوكسينات. وذكر ايضا ان بعض مطاعم الوجبات السريعة قد تحولت مؤخرا من استخدام اوانى الفوم الى استخدام الورق وذلك بسبب الدايوكسين. وذكر ايضا ان الورق اليلاستيك والاغطية البلاستيكية تمثل نفس الخطورة اذا ما وضعت على الطعام لتغطيته اثناء طهيه بالميكرويف. فانه اثناء طهى الطعام فان الحرارة العلية تدفع السموم الضارة الموجودة فى الاغطية البلاستيكية الى الذوبان وتنزل النقط على الطعام, قم بتغطية الطعام بمنشفة ورق بدلا من البلاستيك.

  6. إلى asma لكي تجدي جوابا لأسألتك
    Après de nombreuses années à dire aux gens que la chimiothérapie est l'unique manière de traiter et éliminer le cancer, l'hôpital John Hopkins commence à dire aux gens qu'il y a d'autres alternatives :

    1. Toute personne a des cellules cancéreuses dans le corps. Ces cellules ne se voient pas dans les examens réguliers jusqu'à ce qu'elles se multiplient à quelques milliards. Quand les médecins disent aux patients cancéreux qu'il n'y a plus de cellules cancéreuses après le traitement, cela signifie que les examens ne les détectent pas parce qu'elles ne sont pas arrivées à une taille détectable.

    2. Les cellules cancéreuses arrivent 6 à 10 fois dans la vie des personnes.

    3. Quand le système immunitaire d'une personne est fort, les cellules cancéreuses sont détruites et la formation et la multiplication des tumeurs est prévenue.

    4. Quand une personne a le cancer, ceci indique que cette personne a une grande déficience nutritionnelle. Ceci peut arriver pour différents motifs comme la génétique, le milieu ambiant, l'alimentation et le mode de vie.

    5. Pour résoudre ces nombreuses déficiences de nutrition, le changement de régime est d'inclure des suppléments qui sont indispensables pour renforcer le système immunitaire.

    6. La chimiothérapie en réalité empoisonne les cellules cancéreuses mais aussi détruit les cellules saines de la moelle épinière ainsi que de l'intestin et ceci produit des dommages dans les organes tels que le foie, les reins, le coeur et les poumons.

    7. La radiation, quand elle détruit les cellules cancéreuses brûle aussi et endommage les cellules saines, et les organes ainsi que les tissus.

    8. Le traitement initial de chimio et radiothérapie réduit souvent la taille des tumeurs. Mais le prolongement de l'usage de la chimio et la radiothérapie ne donnent pas comme résultat la destruction totale des tumeurs.

    9. Quand le corps a beaucoup de toxines dues à la chimio et à la radiothérapie, le système immunitaire est endommagé ou détruit, pour cela les personnes peuvent souffrir différents types d'infections et des complications.

    10. Chimiothérapie et radiation peuvent causer la mutation des cellules cancéreuses, qui résistent et rendent difficile leur destruction totale. La chirurgie peut aussi provoquer l'invasion de ces cellules à d'autres organes.
    ll. Une manière efficace de combattre le cancer est de ne pas donner à manger aux cellules cancéreuses avec ces aliments dont elles ont besoin pour se multiplier.

    LES CELLULES DU CANCER S'ALIMENTENT DE … :

    a. Le SUCRE est un aliment du cancer. Ne pas consommer de sucre coupe un des éléments les plus importants des cellules cancéreuses. Il existe des substituts du sucre comme la saccharine, mais ils sont faits avec de l'Aspartame et sont très nocifs… Un meilleur substitut du sucre est le miel de manuka ou la mélasse mais en petites quantités. Le SEL contient un additif chimique afin de paraître blanc. Une meilleure alternative pour le sel est le sel de mer ou les sels végétaux.

    b. Le LAIT cause dans le corps la production de mucus, spécialement dans le conduit intestinal.Les cellules cancéreuses s'alimentent de mucus. En éliminant le lait et en lui substituant du lait de soja, les cellules du cancer n'ont rien à manger, par conséquent elles meurent.

    c. Les cellules cancéreuses mûrissent dans un milieu ambiant acide. Un régime à base de VIANDE ROUGE est acide, il vaut mieux manger du poisson et un peu de poulet à la place de la viande de boeuf ou de porc. De plus, la viande contient des antibiotiques, hormones et parasites qui sont très nocifs, spécialement pour les personnes cancéreuses.. La protéine de la viande est très difficile à digérer et requiert beaucoup d'enzymes. La viande qui ne se digère pas reste dans les intestins et se putréfie ce qui entraîne la création de plus de toxines.

    COMMENT CONTRIBUER À LA SOLUTION DU PROBLÈME

    a) Un régime de 80% de végétaux frais et jus, céréales, graines, noix, amandes et seulement un peu de fruits mettent le corps dans un milieu ambiant alcalin. On doit consommer seulement 20% de nourriture cuite, incluant les haricots. Les jus de légumes frais approvisionnent le corps en co-enzymes qui sont faciles à absorber et arrivent aux cellules 15 minutes après avoir été consommés pour nourrir et aider à former des cellules saines. Pour obtenir des enzymes vivantes qui aident à construire des cellules saines, on doit essayer de boire des jus de légumes (pratiquement tous incluant l'alfafa) et manger beaucoup de légumes frais 2 ou 3 fois par jour.

    b) Eviter de prendre du CAFÉ, THÉ ET CHOCOLAT, qui contiennent beaucoup de caféine. Le THÉ VERT est une meilleure alternative et a des propriétés qui combattent le cancer. Il est préférable de boire L'EAU purifiée ou filtrée pour éviter les toxines et métaux lourds de l'eau du robinet. L'eau distillée est acide, ne pas la boire.

    c) Les parois des cellules cancéreuses sont couvertes par une protéine très dure. En évitant de manger de la viande, ces parois libèrent plus d'enzymes qui attaquent les protéines des cellules cancéreuses et permet au système immunitaire de détruire les cellules cancéreuses.

    d) Quelques suppléments aident à reconstruire le système immunitaire (Floressence, Essiac, anti-oxydants, vitamines, minéraux, EPA – huile de poisson) pour aider les cellules à lutter et détruire les cellules cancéreuses. D'autres suppléments comme la vit. E sont très connues parce ce qu'elles causent l'apoptose, la méthode normale du corps pour éliminer les cellules inutiles ou défectueuses.

    e) Le cancer est aussi une maladie du mental, le corps et l'esprit. Une attitude plus active et positive aidera le malade du cancer à combattre et à se convertir en survivant.
    'La rage et l'incompréhension, le non-pardon mettent le corps dans une situation de stress et dans un milieu ambiant acide'. Apprendre à avoir un esprit aimable et amoureux avec une attitude positive est très bénéfique pour la santé. Apprendre à se relaxer et jouir de la vie.

    f) Les cellules du cancer ne peuvent vivre dans une ambiance oxygénée. L'exercice journalier, la respiration profonde aide à recevoir plus d'oxygène jusqu'aux niveaux cellulaires. La thérapie d'oxygène est un autre élément qui aide à détruire les cellules du cancer.
    1. Pas de contenants en plastique dans le micro-ondes
    2. Pas de bouteille d'eau dans le congélateur
    3. Pas de film plastique dans le micro-ondes

    g) Les substances chimiques comme les dioxines causent le cancer, spécialement du sein. La dioxine est très destructrice, spécialement pour les cellules du corps.
    Ne pas mettre au réfrigérateur ses bouteille d'eau en plastique car le plastique 'transpire' les dioxines et empoisonne l'eau.
    Récemment, le Docteur Edward Fujimoto, directeur du programme Bien-Être à l'hôpital Castle, parut dans une émission télévisée et expliquait le danger de la dioxine. Il a dit que nous ne devons pas mettre les contenants en plastique au micro-ondes. Spécialement les nourritures qui contiennent du gras. Il dit que la combinaison de gras et la forte chaleur avec le plastique transporte la dioxine à l'intérieur de la nourriture et par conséquent ensuite à notre corps. A la place, on peut utiliser du verre comme Pyrex ou de la céramique pour chauffer la nourriture
    منقول للفائدة

  7. شكرا asma تدخلك في محله و أسألتك مهمة جدا و سأوجه الدعوة لإختصاصيون من أجل إفادتنا المهم معرفتي المتواضعة بالأمور كوني من قطاع الصحة هي :
    Les indications thérapeutiques de la chimiothérapie se sont élargies ces dernières années . Ce développement a été favorisé par le dynamisme de la recherche clinique dans le domaine : entre 2004 et 2010, 30 nouvelles molécules ont été autorisées en cancérologie.

    Les cancers les plus traités par chimiothérapie sont les cancers digestifs , les cancers du sein , les néoplasies hématologiques, les cancers du poumon et les cancers gynécologiques.

  8. il court, il court le cancer..sa propagation est fulgurante, il se "généralise" presque de façon inquiétante( comme une petite grippe) et des milliers de cas sont recensés chaque année..dans mon entourage proche cinq ont été fauchés par differents types de cancer dans un laps de temps trés court..des personnes que rien ne prédisposait à la maladie (excellente santé,bonne hygiène de vie, pas de tabac, ni alcool) juste une petite fatigue, une série d'examens, analyses, radios… et le verdict tombe comme un couperet!! en bons croyants on se soumet à la volonté de dieu allah yarhmhoum!! en fait, le vrai cancer, se concentre dans son traitement :la chimiothérapie!! et ses effets ravageurs dés la première séance..le malade dépérit à vue d'oeil (cette pâleur grise,maigreur, perte de cheveux..) c vraiment le début de la fin..ma question est la suivante :y'a t-il aujourd'hui un traitement de substitution à la chimio? quelle est la part de l'hérédité, de l'alimentation dans cette maladie? est ce vrai que tout le monde porte une cellule cancéreuse dormante? l'intervention de spécialistes dans ce débat est vivement souhaitée..merci.

  9. أولا نشكرك أخي على افادتنا بهاته النصائح القيمة لتصدي لهذا المرض الخطير ، الذي لا نتمناه حتى لأعدائنا
    كما أن موضوعك له أهمية بالغة على جميع الأصعدة ، كما نرجوا من دكاترتنا المزيد من مناقشة الموضوع و انارتنا بكل مايتعلق بهذا المرض و للحديث بقية.

  10. بارك الله فيك وجزاك عنا كل الخير إنشاء الله
    موضوع في غاية الأهمية ،الرجاء من الإخوة الدكاترة
    التدخل لإثراء هذا الموضوع وشكرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق