صحة

سكير يعتدي على طبيب مداوم بعيادة لرجام بتيسمسيلت

أفادت   مصادر   مقربة  من  إدارة  المؤسسة  العمومية  للصحة  الجوارية  لبرج  بونعامة   أن    أحد   أطبائها   العاملين على  مستوى  عيادة  لرجام تعرض لاعتداء  لفظي و جسدي    خلال   مداومته ليلة   الأحد   إلى   الاثنين 4 و 5  مارس   2012  بطله  سكير  تقدم   لطلب خدمة صحية  و  هو  ثمل  لا   يعي  ما   يفعل.

و تبقى أسباب الإعتداء مجهولة  لغاية انتهاء التحقيق  الأمني  الذي باشرته مصالح الأمن بعد  أن  قررت  إدارة  المؤسسة   متابعة   المعتدي  قضائيا و  تأسست  كطرف  مدني  إلى  جانب الطبيب.

للتذكير فقد تنامت في الآونة الأخيرة ظاهرة الإعتداء على الأطباء و أصبحت هذه الفئة ضحية سهلة المنال لأي كان، لذلك و حتى لا يتحول الموضوع إلى ظاهرة اعتيادية يجب على مجلس  أخلاقيات  الطب  أن يبحث في الأمر بالتعاون مع وزارة الصحة  و  السكان  و  إصلاح  المستشفيات  في دراسة الأسباب و تحسين أساليب الخدمة الصحية بالدرجة الأولى و العمل على وضع خطة تدريب عملية لأطبائنا للتعامل مع الجمهور و استقبال الحالات المرضية والطارئة منها.

كل الحب والتقدير لأطبائنا الذين هم مفخرة هذا  الوطن فسمعة الطب في الجزائر عالية جدا.

 mohvial_m

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. pourquoi en venir aux mains?c le sens de votre première question, d'abord c un trait de caractère typiquement algérien "normal" ensuite il ya la triste réalité de nos hôpitaux..inutile de s'étaler, dés l'entrée tout va de travers !! les malades ( surtout ceux de l'intérieur du pays) viennent trés trés tôt..souffrants, ils attendent longtemps, patiemment, le médecin qui tarde à venir..d'ailleurs ce n'est pas pour rien qu'on les appelle les "patients" bien sûr le temps de trouver où se garer,enfiler sa blouse,échanger quelques potins avec confrères et consoeurs, ingurgiter un café bien serré question de bien "démarrer" la journée…les consultations peuvent enfin commencer !! oui mais il arrive qu'une …proche ou parente du toubib( bien portante d'apparence) rapplique en dernier et "grille la chaîne" en toute impunité…alors là, l'assistance s'échauffe, gronde, et ça éclate..sachez mrs et mms médecins, infirmiers, chefs de sce, que l'hôpital, clinique, ou cabinet médical ne sont pas des endroits de plaisance où on chercherait villégiature, qu'on vient pas vous voir de gaieté de coeur ou par plaisir, qu'on souhaite ne jamais vous rencontrer ( la réciproque n'est pas vraie, on renfloue vos caisses et vos poches) alors soyez juste humains avec nous…heureusement il y'en a d'autres, des médecins qui, l'espace d'un entretien, une consultation, on en sort apaisé, confiant, presque guéri…l'espoir est encore permis

  2. a propos d'agressions à l'égard des médecins, moi je pense qu'il s'agit bien d'actes individuels, isolés..pour le cas que avez cité, l'agresseur était éméché (donc inconscient) il faut dire que les médecins sont une catégorie bien lotie, respectée, en général on aime son médecin traitant, on suit son avis , ses préscriptions à la lettre, notre santé en dépend..à la longue on tisse comme un contrat de confiance, une relation privelegiée avec lui (ou elle) pour l'agresser il faut être vraiment un grand "malade" par contre j'aurai aimé que vous évoquiez la situation exécrable dans les établissements scolaires ( cem et lycées) en matière de recrudescence d' actes de violence( verbale et physique)à l'égard des enseignants…là les agressions par les élèves sont quasi quotidiennes,et souvent avec la complicité de leurs parents !! c un métier de fous : avec des classes surchargées, des enfants pourris,qui ne respectent rien ni personne, des parents laxistes, dépassés et totalement démissionnaires (bien sûr il ne faut pas généraliser) mais vraiment ça nécessite un débat, et des réformes urgentes.

  3. رحم الله رجلا عرف قدر نفسه
    من المؤسف في الوقت الراهن نرى ان المستوى الأخلاقي غائب تماما واصبح المقياس هو المادة . وعندما يغيب الوازع الأخلاقي ننتظر الأسوأ
    لأن القيم هي القاسم المشترك بين الطبيب والمريض عندها سوف نكتشف سلوك حضاري في وسط اجتماعي لأن الفرد ابن بيئته
    النتيجة
    طبيب + مريض = مواطن صالح في المجتمع

  4. هذه الحادثة هي دليل قاطع على تدني الخدمات المقدمة للمواطن في عيادتنا بصورة منتظمة و حضارية لو تزورون هذه العيادة لترون العجب كل ممرض و كل طبيب له قانونه الخاص به و له آدابه في استقبال المرضى في جميع المصالح كل يوم تجد جموعا غفيرة من المرضى يهانون عند كل مدخل و مما سبب إنعدام الأمن و تسلل السكارى و ذوي الأخلاق السيئة من الجنسين و مقصدا للجميع من مختلف المناطق المحاذية للبلدية و حتى توفر رجل أمن أمام مدخل العيادة يبقى سوى المتفرج للجموع الغفيرة القاصدة لهذا المجمع الخاوي على عروشه و تحول إلى سوق يباع فيه كل شيئ و هذا لإنعدام مصالح الصحة في المنطقة كالمستشفى و غيرها من العيادات الأخرى و البلدية سالفة الذكر تحتل المرتبة الثانية بعد مقر الولاية من حيث تعداد السكان .

  5. لا أخي آسف أنا من القطاع و على إطلاع تام بما جرى و الدليل أن الطبيب الآن في عطلة مرضية مدتها شهر هذا من جهة و من جهة أخرى إدارة المؤسسة رفعت شكوى رسمية على آساس ما قلته أنا و ليس على آساس قولك ثم أن التحقيق الإمني وحده كفيل بالتوصل إلى الأسباب الخفية التي آدت إلى الحادثة لذا لا يمكن القثول بأن الطبيب تقاعس ……… أنا نقلت حادثة بكل آمانة و ما ذكرته ليس وليد تصور لا إنها حقائق حدثت .

  6. صدقني لو كنت انت اخي الكريم المححق البوليسي المداوم تلك الليلة لكنت ما سمعت لا بسكير ولا الطبيب المعتدي عليه ما هي الا مناوشة بين طبيب تقاعس في عمله و احد المرضى لم يصبر على وجع معدته ……و بعد تدخل الزملاء اسعف المريض و انتهى الامر …ارجوا نشر الرد كاملا و شكرا .

  7. لماذا الضرب؟
    لان المريض او المرافق لا يحصل على الخدمه المطلوبه…. لماذا؟ عدم اهتمام الموظف اوتقصيره … لماذا؟
    وهنا اترك لكم متابعة ذلك ولكل واحد منكم اجابه قد تكون مختلفه عن الاخر وقد نصل الى مجموعه بسيطه من الاسباب التي يجب ان نعمل معاً على وضع اليات لحلها .
    هناك برايي عدة اسباب لهذا الموضوع ولا اقول ظاهرة لان المجتمع رافض للضرب من حيث المبدا هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فالضرب هو تصرفات فردية لها اسباب ودواعي . وحتى لا يتحول الموضوع الى ظاهرة يجب على مجلس آخلاقيات الطب ان يبحث هذا الموضوع وبالتعاون مع وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات في دراسة الاسباب وتحسين اساليب الخدمة الصحية بالدرجة الرئيسية والعمل كذلك على وضع خطة تدريب عملية لاطبائنا للتعامل مع الجمهور واستقبال الحالات المرضية والطارئة منها .

    للاخوة ابناء هذا الوطن الحبيب اقول لهم ان الطبيب كاي انسان وهو ليس بمستوى فوق البشر فهو يتعب ويغضب ويخطىء ويصيب وان الحالات المرضية او الطارئة التي يراها المواطن باحاسيسه فان الطبيب يراها بعلمه وخبرته فرفقا بكفاءات الوطن رفقا باطبائه و ممرضيه و رفقا بإخوانكم عمال الصحة العمومية عامة الموجودين دائما في خدمتكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق