صحة

مديرية الصحة بتيسمسيلت تحرم مئات المرضى من الاستفادة من دم المتبرعين

أبدى عشرات المتبرعين بالدم من الذين لبوا نداء الأمانة الولائية للكشافة الإسلامية بتيسمسيلت الهادف الى  التبرع بدمائهم لصالح المرضى المحتاجين عميق غضبهم واستيائهم نظير غياب الحافلة المخصصة لتجميع الدم ونقله والتي عادة ما تكون مدعّمة بفريق طبي يسهر على تفعيل العملية وتكون مرسلة من قبل مديرية الصحة التي أمطرها المتبرعون بوابل من السخط  والاستهجان كونها حرمت بعدم إرسالها " الأوتوبيس " شريحة  واسعة من المرضى من الدم من جهة كما ضربت عرض الحائط  مضمون  التطوع  الإنساني والوجداني للمتبرعين  الذين لم يفهموا سر إقدام المديرية على فك وصال تنسيقها مع الكشافة لإنجاح  هذه المبادرة الخيرية التي اعتادت الأمانة الولائية  على تنظيمها  سنويا بمناسبة إحياء اليوم الوطني للكشاف  في الوقت الذي  تعاني فيه مختلف القطاعات الصحية  من  النقص الحاد في وحدات الدم اللازمة لاحتياجات المرضى وهو ما تعكسه سيارات الإسعاف التابعة للمؤسسات الصحية وهي تجوب  شوارع وأحياء عاصمة  الولاية وكبريات مدنها بحثا عن متبرعين بالدم لأجل إنقاذ المرضى المتواجدين في  دائرة الحالات الطارئة والمستعجلة ، وبحسب ما تناقلته ألسنة بعض المتبرعين  فان مديرية الصحة لم تعر  اهتمامها لهذه الحملة من منطلق أن مسؤوليها كانوا منهمكين في تنظيم فعاليات  الأيام الأولى للتبادل العلمي  الذي نشّطته  طواقم طبية  " فرانكو جزائرية " وهي التظاهرة التي سنعود اليها بتفاصيلها الظاهرة منها والباطنة  في قادم المراسلات.

 ج رتيعات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بسم الله الرحمن الرحيم اود ان اوضح الاتي تمت مراسلة مديرية الصحة كونها الجهة الوصية على المؤسسات الجوارية كما دابنا عليه طيلة السنوات الفارطة وهي التي تراسل الجهة المحتصة قصد التنسيق لانجاح العملية تابعنا المراسلة وتم توجيهنا شفهيا من طرف سكرتيرة المدير الى المؤسسة الجوارية لعين البرج التي يراسها الدكتور زاوي وكان بكل صدق وامانة كالاتي ستحضر الشاحنة الخاصة غدا على الساعة التاسغة لكن عليكم ان تتصلوا بالمساعدين الشبه طبيين لتاكيد حضورهم وكاننا اوصياء عليهم في حين كان يجب تحمل المسؤولية وابلاغ مصلحة التبرع بالدم وهو الامر الذي لم يحدث ما يدمي القلوب هو هذه البيروقراطية المفيتة التي لم ينجو منها حتى الغمل الخيري التطوعي فكانت الفاجعة عندما حضر المتطوعون بعد عمل اعلامي جاد عبر الاذاعة وابلاغ الافواج الكشفية واللا فتات الاشهارية وغاب من يفترض فيهم انهم ماجورون لانجاح هكذا مبادارت

  2. بسم الله الرحمن الرحيم اود ان اوضح الاتي تمت مراسلة مديرية الصحة كونها الجهة الوصية على المؤسسات الجوارية كما دابنا عليه طيلة السنوات الفارطة وهي التي تراسل الجهة المحتصة قصد التنسيق لانجاح العملية تابعنا المراسلة وتم توجيهنا شفهيا من طرف سكرتيرة المدير الى المؤسسة الجوارية لعين البرج التي يراسها الدكتور زاوي وكان بكل صدق وامانة كالاتي ستحضر الشاحنة الخاصة غدا على الساعة التاسغة لكن عليكم ان تتصلوا بالمساعدين الشبه طبيين لتاكيد حضورهم وكاننا اوصياء عليهم في حين كان يجب تحمل المسؤولية وابلاغ مصلحة التبرع بالدم وهو الامر الذي لم يحدث ما يدمي القلوب هو هذه البيروقراطية المفيتة التي لم ينجو منها حتى الغمل الخيري التطوعي فكانت الفاجعة عندما حضر المتطوعون بعد عمل اعلامي جاد عبر الاذاعة وابلاغ الافواج الكشفية واللا فتات الاشهارية وغاب من يفترض فيهم انهم ماجورون لانجاح هكذا مبادارت

  3. أجزم لكم بان محافظة الكشافة قامت بمراسلة مديرية الصحة التي وعد مسؤولها بانه سيرسل الحافلة والطاقم الطبي لكن لا حياة لمن تنادي فلماذا تريد أنت صاحب الرد رقم 02 أن تبرئ المديرية وهي في الأصل المسؤولة الأولى عن المؤسسة العمومية للصحة الجوارية التي أجزم للمرة الثانية أنه لو تلقت أوامر من طرف المدير الولائي للصحة بنقل الحافلة لفعلت ذلك بسرعة البرق

  4. الا يوجد في هذه الولاية سوى الحرمان و الفقر القمل ….العزوف ……الحمير نحن لا نقرا الا هذا…… لماذا نطاب البوابة برفع المستوى الى ……انجاز ….تدشين ..اقامة ,,,,,عرض

  5. أشاطرك الرأي أخي عبد القادر المسألة مسألة تنسيق و تنظيم و من خلال المقال نلمس أنه لم يتم تنظيم و لا تنسيق أصلا بدليل أن الجهة الموجه لها الإتهام ( مديرية الصحة و السكان ) ليست المخولة ، فالجهة المخولة أخي هي المؤسسة العمومية للصحة الجوارية لتيسمسيلت التي تملك الأتوبيس و كان على المنظمين التوجه لمديرها و على علمي المنظمين تم توجيههم لمديرية المؤسسة للتكفل بطلبهم ، فما ذنب مديرية الصحة إذا لم يتوجه المنظمون إلى المؤسسة المشار إليها أعلاه …..
    تحياتي أخواني الجيلالي و عبد القادر .

  6. السلام عليكم
    التنظيم هو أساس تطور المجتمعات، أقول هذا لأن أمر التبرع بالدم ليس بالشيئ الهين ويتطلب التنسيق والتحضير المسبق خصوصا اذا كان عدد المتبرعين كثيرا، والتنسيق يتم مع الهيأة المعنية لإنجاح العملية مع مراعاة الأولويات كما يتطلب وقتا لتحضير العدة والعتاد أما النقص الحاد قد يكون نوعا وليس كما ،أي أن بعض الزمر الدموية جد قليلة ويعد أصحابها على الأصابع لذلك أقول أحيانا يتطلب العمل على انقاذ مريض في حالة خطيرة يستوجب استعمال سيارة اسعاف تجوب المدينة أو التقرب من إمام المسجد اعلان الطلب حتى يستثمر الوقت ليس الا .
    وفي كل الأحوال فإن الأعمال بالنيات وأجر الجميع على الله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق