صحة

يوم دراسي حول مرض الربو في تيسمسيلت

 خلصت استنتاجات ونقاشات  الأسرة الطبية ممثلة في الأطباء العامّين والأخصائين من المشاركين في اليوم الدراسي – الطبي – الذي دعت اليه خلية التكوين الطبي  بالمؤسسة  الاستشفائية  بتيسمسيلت المتمحور حول مرض الربو – على أن زمن علاج هذا الداء بالطرق التقليدية عن طريق الحقن والحبوب الدوائية وغيرها من العقاقير  قد ولّى وانقضى  مقابل انخراط المريض والطبيب معا  في تفعيل واستخدام  العلاجات الحديثة التي تعتمد أساسا على تقديم المريض  للمضادات الحيوية وقنينات البخاخ التي تستعمل مباشرة في موقع الداء عن طريق الانف الى جانب كي الانسجة الرئوية التي تعيق حركة الهواء  لأجل توسعة مجرى التنفس ، هذه العملية التي تعرف استقطابا غير مسبوق  وسط المصابين بداء الربو والحساسية في الكثير من الدول المتظورة كأمريكا وكندا ، وبلغة الارقام كشف  المتخصص في الأمراض الصدرية والتنفسية بالمستشفى الجامعي وهران  البروفيسور – زيان – أن هذا المرض يعرف انتشارا واسعا  وسط الجزائريين ترجمته نسبة 06 بالمائة من سكان جمهوريتنا يعانون منه  ، كما تقاطعت تدخلات المشاركين في أن القضاء على   الربو الذي تقول بشأنه احصائيات حديثة أنه يقبع في المرتبة الثالثة في الجزائر  من حيث الانتشار بعد كل من مرضي ارتفاع الضغط والسكري والتقليل منه هي مهة الجميع في اشارة الى الفعاليات السياسية والجمعوية والصحية والبيئية الواجب عليها التنشيط الفعلي وليس الوهمي لتطهير المحيط باعتباره أولى المسارات العلاجية النافعة لداء الربو وذلك من خلال مساهمتهم في كبح انتشار الأغبرة والأدخنة والغازات السامة المتسربة من العربات  طالما أن هذه الاخيرة لها ارتباطا وثيقا بظهور الوباء ورعايته يقول رئيس خلية التكوين الطبي الدكتور – قارة محمد حليم –  ، الا أن ذلك يبقى حلما ورديا في تيسمسيلت على حد تعبير عدد من  المواطنين  في ظل ارتفاع تر مومتر تدهور الوضع البيئي الذي تشهده الولاية  من خلال انتشار الرمي العشوائي للنفايات و تناسل المزابل الفوضوية في جل مدن وبلديات الولاية نتيجة نقص الثقافة البيئية بل وافتقارها  بالتمام والكمال  عند العديد من المسؤولين والمنتخبين المحليين  من جهة  وانغماس معظم الجمعيات الناشطة في الحقل  البيئي والصحي  في وحل – البوليتيك – لمساندة هذا ودعم ذاك في غزوات التملك والتربع على العرش   مقابل اهمالها وقبرها للأهداف التي انشئت لأجلها   من جهة ثانية ، هذا وقد لاقت أشغال اليوم الدراسي ارتياحا كبيرا  وسط  ساكنة تيسمسيلت  الذين طالب بعضهم من مسؤولي السلطتين التنفيذية والتشريعية  على المستوى المحلي  بتنظيم ورعاية المزيد من مثل هذه اللقاءات والمبادرات   المفيدة للجمهور.

ج رتيعات

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. merci mohvial pour tes renseignements
    mais les associations dans certaines wialyas font des merveilles avec les malades
    ils sont plus motives et plus rentable sque les autorites locales au service des malades
    pourquoi tissemsilt seulement??? ce n'est pas normal
    il faut que ca change!!! c'est la sante des humains qui est en jeu
    et meme la politique n'a jamais ete un obstacle pour activer dans le milieu associatif
    rien ne bouge dans cette wilaya!!!! ya hafidh

  2. سلام أخي كادي ردي سيشمل شقين للإجابة على سؤالك فأما الشق الأول فسأتناول من خلاله مرض الربو عند الأطفال الذي لوحظ أنه في تصاعد مرعب يجب أخذه مأخذ جد لأنه أصبح فعلا مشكل صحة عمومية ، فمرض الربو مرض شائع يصيب حوالي 10% من الأطفال، وهؤلاء يشكلون نسبة كبيرة من مراجعي أقسام الطوارئ الخاصة بالأطفال.ومن هنا فنحن نقدم أجوبة عن الاستفسارات الشائعة التي تتردد بين أهالي الأطفال حول هذا المرض.

    س1: هل للعامل الوراثي دور في الإصابة بمرض الربو؟

    نعم يلعب العامل الوراثي دورًا هامًا في الإصابة بمرض الربو، إذا كان أحد الوالدين مصابًا بالربو، وتزداد هذه النسبة إذا كان كلا الوالدين مصابين.

    س2: ماهي أهم مسببات أومحرضات الربو؟

    توجد محرضات كثيرة لنوبة الربو، وبعض الأطفال لديهم حساسية من سبب واحد أو اثنين وربما من جميع المحرضات التي تشمل:
    دخان السجائر، الأتربة، الحشرات، حبوب اللقاح، التغيرات السريعة في درجات الحرارة، المواد الكيميائية المثيرة لجهاز التنفس، الحيوانات ذات الغراء كالقطط، التمرينات الرياضية وإصابات الجهاز التنفسي، الفيروسية وهي الأكثر شيوعًا لدى الأطفال، وبعض الأدوية كالأسبرين والأنديرال.وللعوامل النفسية دور مهم في التحريض على نوبة الربو مثل الإفراط في الضحك أو الحزن.

    س3: ماهي أعراض مرض الربو؟

    تشمل أعراض المرض السعال مع ضيق التنفس وخصوصًا في حالة الإجهاد، الأزيز أو الصفير، ويمكن أن تؤدي النوبات إلى الاستيقاظ من النوم ليلاً مسببة نوبة سعال متكرر، وتختلف النوبات من وقت لآخر كما تختلف من طفل لآخر من حيث الشدة، فتشمل: الخفيفة، والمتوسطة والشدة، والشديدة.

    س4: هل يوجد علاج شافٍ للربو؟

    لا يوجد علاج شافٍ لمرض الربو بشكل نهائي وحاسم، وقد قيل إن الوقاية خير من العلاج، وأفضل علاج للربو هو الوقاية منه.غير أنه كما ذكرنا فإن أكثر من 80% من الأطفال تزول عنهم أعراض الربو بشكل تلقائي بعد شهور أو سنين من الإصابة شرط الاستمرار في العلاج حسب وصف الطبيب الإخصائي في الربو.
    س5: ماهي أنواع أدوية الربو؟

    تتوافر أدوية الربو على شكل شراب أو أقراص أو حقن أو بخاخ أو جهاز البخار(الرذاذ) ويشمل علاج الربو قسمين:
    (1) العلاج الأساسي، ويطلق عليه موسعات القصبات الهوائية التي ترخى الشعبي الهوائية وتحسن التنفس، ويجب أن تكون بصحبة المريض في البيت أو المدرسة، ويجب تناولها قبل القيام بممارسة الرياضة.
    (2) العلاج الوقائي الذي يقلل من تهيج القصبات الهوائية، ويجعلها أقل حساسية، ويجب أخذها حتى أثناء شعور المريض بالتحسن، ولاتوقف إلا بأمر الطبيب وهو الأساس في علاج الربو.

    س6: ماهي الإجراءات الواجب القيام بها عند حدوث هذه الأعراض الجانبية؟

    من المهم الاستفسار من الطبيب المعالج، أو مراجعته عند حدوث الأعراض الجانبية؛ لأن التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب قد يكون خطيرًا.

    س7: هل هناك مخاطر لاستعمال (الكورتيزون)؟

    للكورتيزون درو فعال وهام وحاسم في علاج الربو، والجرعات التي تستخدم عن طريق البخاخ هي جرعات صغيرة جدًا، وقد تسبب أعراضًا جانبية بسيطة مثل بحة الصوت وفطريات الفم والبلعوم، وهذه الأعراض يتم تجنبها باستخدام أنبوب البخاخ والمضمضة بعد الاستخدام.
    أما الجرعات التي تستخدم عن طريق الحبوب تكون لفترة قصيرة، ولا تؤثر على الفعاليات الحيوية، أو إفراز هذا الهرمون في الجسم.

    س12: ماهي سبل الوقاية من مرض الربو؟

    1. الامتناع عن التدخين أو التواجد في الأماكن التي ينبعث منها الدخان بما في ذلك دخان السجائر الذي يلتصق بثياب المدخنين بعد إنهاء تدخينه، ولذا يجب على المدخن تغير ملابسه قبل مباشرة مريض الربو.
    2. تجنب التعرض لزيوت القلي في المطبخ، والبخور، والعطور.
    3. مسح الغبار بقطعة مبللة بالماء، أو الزيت أثناء التنظيف.
    4. تجنب الإفراط في مشاعر الإثارة كالضحك والإحباط النفسي للمرضى الذين تثار نوبات الربو عندهم بهذه المثيرات.
    5. يجب تناول العلاج الوقائي بانتظام ودقة حسب إرشادات الطبيب، خاصة أثناء مواسم تلقيح الأشجار والأعشاب والزهور، وذلك لعدم إمكانية تجنب غبار الطلع وحبوب اللقاح.
    6. وأخيراً لابأس من إجراء التمارين الرياضية، ولكن دون إفراط كرياضة السباحة بشرط تناول العلاج قبل ممارسة الرياضة.
    اما الشق الثاني فيتمثل في أن جمعيات المرضى بصفة عامة و بالخصوص مرضى الربو و الامراض التنفسية ، جمعيات صورية هدفها الوحيد الجري وراء الريع و هذا مع الأسف حال كل المجتمع المدني ببلادنا لأن الكثير من جمعيات المجتمع المدني هدفُـها الاستفادة من المساعدات التي تقدمها الدولة ، أو تستهدف من وراء نشاطاتها الشكلية غطاء للوصول إلى السلطة المحلية ، أو الانضواء تحت مظلة الأحزاب مجنِّدة نفسها لها في حملات وعمليات الانتخابات للاستفادة ولو بجزء من الكعكة الجديدة ؛ وهذا يجرّنا لاحقا إلى قوْل كلمة حقٍّ فيما يُسمّى عندنا بـ (الحركة الجمعوية ) .إن أكبر خطر يعيق المجتمع المدني في أداء وظائفه ، أو يجعل وجوده باهتا وغير مُؤثّر ، هو إمّا غياب المؤسسات التمثيلية فيه ، أو إفراغها من محتواها ، والزيغ بها عن أهدافها ، وحشْرها ضِمْن القنوات الدعائية للأنظمة ، أو للأحزاب ا في صراعها للوصول إلى السلطة . لذا أنصحك أخي كادي بأن لا تبحث عن جمعيات تتكفل بكل شيئ فيما عدا المرضى لأن هؤلاء يرتبون في اخر الترتيب اما الأولويات فهي التقرب من السلطات للإستفادة من المساعدات و هنا افتح قوس و اوجه نداء للسلطات من أجل فتح تحقيق معمق في هذا الملف .

  3. مرض الربو هو حدوث التهاب في مجاري الهواء في الرئتين (الشـعب الهوائية – Bronchi) واضياقها. العضلة التي تحيط بالشعب الهوائية تنقبض وتتراكم كمية كبيرة من البلغم في مجاري الهواء تؤدي الى انسدادها. وتتراوح اعراض الربو بين الخشخشة والصفير الخفيفين عند التنفس وبين نوبات ربو قد تعرض الحياة للخطر.

    ليس هنالك علاج لمرض الربو، لكن من الممكن السيطرة على اعراضه. السيطرة على مرض الربو تشمل تجنب العوامل المحفزة له ومراقبة الاعراض. واحيانا قد تكون ثمة حاجة الى تناول ادوية لمدى طويل، وبشكل ثابت، لمنع نوبات الربو، اضافة الى ادوية لمدى قصير من اجل علاج الربو في الحالات الطارئة، حال ظهورها. اذا لم يكن الربو تحت المراقبة والمتابعة، فقد يسبب التغيب المتكرر والطويل عن المدرسة او عن العمل مما قد يقلص مستوى الانتاجية. وتتغير حدة الربو مع الوقت لدى معظم الناس، لذا من الضروري الخضوع للمراقبة والمتابعة الصحية الدائمة ومراقبة المؤشرات والاعراض وملاءمة علاج الربو حسب الحاجة.

    أعراضه : تتراوح اعراض الربو بين الخفيفة والحادة وتختلف من شخص الى اخر. فقد تظهر اعراض خفيفة، مثل الصفير والخشخشة، اثناء التنفس، وقد تحدث نوبات ربو بين الحين والاخر. اما بين النوبات، فقد يكون المريض في حالة جيدة ولا يواجه اية مصاعب تنفسية. ومن الممكن ان تظهر اعراض، مثل السعال والصفير والخشخشة، بشكل دائم اثناء التنفس. وهنالك امكانية ثالثة هي ظهور اعراض الربو في ساعات الليل بشكل اساسي، او فقط عند بذل جهد جسماني.

    اعراض وعلامات الربو تشمل:

    ضيق تنفس
    انقباضات او الام في الصدر
    مشاكل في النوم بسبب ضيق التنفس
    سعال، صفير او خشخشة عند التنفس
    صوت صفير او خشخشة يمكن سماعه عند الزفير
    نوبات سعال او خشخشة اثناء التنفس، تزداد حدتها نتيجة لاصابة مجاري التنفس بفيروس، في حالات البرد والانفلونزا على سبيل المثال.

    علامات على تفاقم مرض الربو:

    ارتفاع في حدة ووتيرة اعراض المرض
    هبوط في معدلات جريان الهواء القصوى، التي يتم قياسها بواسطة مقياس السرعة القصوى للزفير، وهو عبارة عن جهاز بسيط معد لقياس مستوى اداء الرئتين
    حاجة متزايدة الى استخدام الموسعات القصبية (موسعات القصبات الهوائية – bronchodilator) – وهي ادوية تؤدي الى فتح مجاري التنفس، بواسطة ارخاء العضلات المحيطة بها.

    من الضروري ان يكون مريض الربو تحت المراقبة الطبية بشكل دائم، لفحص ما اذا كانت ثمة حجة لزيادة الجرعة الدوائية وتوقيت زيادتها، او اتخاذ اجراءات اخرى لمعالجة الاعراض او اشتداد المرض، حتى تتم السيطرة عليه مجددا. اما اذا بقي الربو يتفاقم، فقد تكون هنالك حاجة احيانا الى التوجه الى المستشفى. يستطيع الطبيب المساعدة في تشخيص العلامات والاعراض التي تتطلب التوجه الى غرفة الطوارئ في المستشفى، لكي يكون المريض واعيا للحالات التي ينبغي عليه فيها التوجه لتلقي المساعدة.
    مسبباته : من غير الواضح لماذا يصاب بعض الناس بمرض الربو بينما لا يصاب اخرون. ومن المرجح الاعتقاد بان مرض الربو هو نتيجة لمزيج من عدة عوامل بيئية وجينية (وراثية).

    العوامل التي تثير الربو تختلف من شخص الى اخر. ان التعرض الى عدد كبير من المستارجات (مستارج – مادة تسبب فرط التحسس – Allergen) من شانه اثارة علامات واعراض الربو، ومن بينها:

    مستارجات محمولة في الهواء، مثل: الطلع (لقاح الازهار)، حراشف الحيوانات، العفن، عث الغبار والصراصير
    تلوث في مجاري التنفس، مثل في النزلات البردية العادية
    نشاط جسماني (ربو ناتج عن ممارسة الرياضة)
    هواء بارد
    ملوثات هواء ومستثيرو تحسس، مثل الدخان
    ادوية معينة، بما في ذلك معيقات بيتا، اسبيرين وادوية اخرى ضد الالتهابات لا تحتوي على ستيرويدات
    انفعال شديد وتوتر
    سولفات (املاح حامض الكبريتيك)، مواد حافظة تضاف الى بعض المنتجات الغذائية
    داء الجزر المعدي المريئي (GERD – Gastroesophageal reflux disease)، وهو وضع تعود فيه احماض من المعدة وتصل حتى الحلق
    الدورة الشهرية لدى بعض النساء
    رد فعل تحسسي لانواع من الاغذية، مثل الفستق او الرخويات.

    مرض الربو هو مرض واسع الانتشار ويصيب الملايين من الكبار والصغار. كما يتم تشخيصه، سنويا، لدى اعداد متزايدة من الناس، لكن السبب في ذلك لا يزال غير معروف.

    هنالك عدد من العوامل التي من المعروف انها تزيد خطر الاصابة بمرض الربو، من بينها:

    اصابات سابقة بمرض الربو في العائلة
    تلوثات متكررة في مجرى التنفس في فترة الطفولة
    التدخين السلبي
    الحياة في منطقة مدنية، وخصوصا اذا كان التلوث الهوائي فيها كبيرا
    التعرض لعوامل من شانها اثارة المرض في مكان العمل، مثل المواد الكيماوية في المصانع، او المستخدمة في الزراعة او في تصفيف الشعر
    وزن صغير عند الولادة، او سمنة زائدة.

    مضاعفته : يمكن ان يسبب مرض الربو مضاعفات عديدة, من بينها:

    التوجه الى غرفة الطوارئ والاستشفاء (الرقود في المستشفى) من اجل علاج الربو الحادة
    تضيق دائم في الشعب الهوائية (اعادة هيكلة مجاري التنفس من جديد)
    اعراض جانبية نتيجة لاستخدام ادوية معينة لمعالجة الربو الحاد، لفترة طويلة.

    تشخيص أقسامه : من الصعب تشخيص الربو في بعض الاحيان. وتتراوح العلامات والاعراض بين الخفيفة والحادة، وقد تكون مشابهة لاعراض وعلامات امراض اخرى، بما فيها النـفاخ (emphysema)، السكتة القلبية المبكرة، او المشاكل في اوتار الصوت. ويقد يكون من الصعب، احيانا، التمييز بين الربو وبين التهاب الشعب الهوائية (التهاب القصبات – Bronchitis) الذي يصاحبه صفير، التهاب رئوي او مرض اخر في مجاري التنفس كرد فعل على مؤثرات معينة.
    لكي يكون بالامكان استبعاد امراض اخرى محتملة، يجري الطبيب فحصا جسديا ويطرح اسئلة تتعلق بالعلامات والاعراض وبمشاكل صحية اخرى. واحيانا يجرى ايضا اختبار الاداء الوظيفي للرئتين، حتى يتم تحديد كمية الهواء التي تدخل وتخرج اثناء عملية التنفس.اختبارات الاداء الوظيفي للرئتين تشمل:
    – فحص مقياس التنفس (sperometer): يختبر هذا الفحص مدى انقباض الشعب الهوائية (Bronchi)، اذ يتم خلاله قياس كمية الهواء التي يمكن اخراجها بالزفير بعد شهيق عميق وباية سرعة يتم الزفير.
    – مقياس ذروة الجريان (peak flow): مقياس ذروة الجريان هو جهاز بسيط، يمكن استعماله في البيت والكشف، بواسطته، عن تغيرات طفيفة قد تحصل، حتى قبل الاحساس بالاعراض. اذا كانت النتيجة اقل من المعتاد، فتلك اشارة الى ان الربو سيظهر قريبا. الطبيب يقدم الارشادات لكيفية متابعة النتائج المنخفضة والتعامل معها.
    اختبارات الاداء الوظيفي للرئتين تجرى، غالبا، قبل وبعد استعمال موسع قصبي (موسع للقصبات الهوائية – bronchodilator) لفتح مجاري التنفس. اذا طرا تحسن على الاداء الوظيفي لرئتي الشخص الخاضع للفحص نتيجة استعماله الموسع، فمن المرجح انه مصاب بالربو.
    فحوصات اضافية اخرى لتشخيص الربو:
    – فحص الميتاكولين (Metacholine Challenge): استنشاق شخص مريض بالربو مادة معروفة بانها مثيرة للربو، تسمى ميتاكولين، يولد ضغطا خفيفا في مجاري التنفس. النتيجة الايجابية في فحص الميتاكولين تؤكد تشخيص مرض الربو. مثل هذا الفحص يجرى في حال اظهرت اختبارات الاداء الوظيفي للرئتين نتائج طبيعية.
    – فحص اكسيد النتريك: هو فحص يجرى احيانا لتشخيص ومراقبة الربو، وهو يقيس كمية الغاز المسمى اكسيد النتريك في التنفس. في حال وجود التهاب في مجاري التنفس – وهذا من علامات مرض الربو- يكون مستوى اكسيد النتريك اعلى من المعتاد. وهذا الفحص غير شائع.
    كيف يصنف مرض الربو؟
    لكي يتم تحديد مدى حدة الربو وخطورته، يجري الطبيب – بالاضافة الى الفحص الجسماني والفحوصات المخبرية – تقييما لاجابات الشخص الخاضع للفحص على الاسئلة المتعلقة بالاعراض (مثل: باية وتيرة تظهر نوبات الربو وما هي حدتها؟). تحديد درجة خطورة مرض الربو تساعد الطبيب على اختيار علاج الربو الاكثر نجاعة، علما بان درجة خطورة الربو تتغير غالبا مع مرور الوقت مما يتطلب، بالتالي، ملاءمة علاج الربو.

    ينقسم مرض الربو الى 4 فئات عامة:
    نوع الربو علامات واعراض
    خفيف متعاقب اعراض خفيفة حتى يومين في الاسبوع وحتى ليليتين في الشهر
    ثابت (دائم) خفيف اعراض اكثر من مرتين في الاسبوع لكن ليس اكثر من مرة واحدة في اليوم.
    ثابت (دائم) معتدل اعراض مرة في اليوم واكثر من ليلة واحدة في الاسبوع.
    ثابت (دائم) معتدل اعراض مرة في اليوم واكثر من ليلة واحدة في الاسبوع.
    علاجه : علاج الربو يشمل، غالبا، تجنب العوامل التي تثير النوبات وتناول دواء واحد او اكثر. ويختلف علاج الربو من شخص الى اخر.

    غالبية المصابين بمرض الربو الثابت يستخدمون مزيجا من الادوية طويلة المدى للسيطرة على مرض الربو وادوية للتخفيف السريع يتم تناولها بواسطة منشقة يدوية (Inhaler).

    وبما ان مرض الربو يتغير مع الوقت فهنالك حاجة للمتابعة الطبية، لمراقبة الاعراض ولمعرفة اي التعديلات والتغييرات ينبغي اجراؤها في النظام العلاجي ليبقى ملائما للمرض، دائما.

    علاج الربو بالادوية يشمل ادوية للمدى الطويل هدفها السيطرة على مرض الربو، ادوية للتخفيف السريع (للانقاذ) وادوية لمعالجة الارجية فرط التحسس للمستضد – (Allergy). اختيار نوع الدواء منوط بالسن والاعراض.

    ادوية للمدى الطويل للسيطرة على مرض الربو:

    هي ادوية للاستعمال اليومي، في الغالب.
    انواع الادوية للمدى الطويل للسيطرة على مرض الربو تشمل:

    استنشاق كورتيكوستيرويد (Corticosteroids ) بالمنشقة
    ناهضات بيتا 2 طويلة المدى (LABAs)، مثل سلمطرول (salmeterol ) (سرفنت ديسكوس – Serevent Diskus)
    ضوابط لويكوتريان (leukotriene)، مثل مونتلوكاسط (Montelukast ) (سينجولير – Singulair )
    كرومولين (Cromolyn) وندوكروميل (Nedocromil) (تيلييد – Tilade)
    تيوفيلين (Theophylline)
    ادوية للتخفيف السريع، تدعى ايضا ادوية انقاذ – تستخدم هذه الادوية للتخفيف السريع وفق الحاجة، لتخفيف فوري للاعراض، في حال حصول نوبة ربو او قبل الرياضة، او في حال اوصى الطبيب بها.

    انواع الادوية للتخفيف السريع تشمل:

    ناهضات بيتا 2 للمدى القصير، مثل سالبوتمول (Salbutamol)
    ابرتروبيوم (Ipratropium)
    قشرية كورتيكوستيرويد (Corticosteroids ) للبلع او بالحقن في الوريد.

    ادوية للارجية التي تسبب مرض الربو. ادوية من هذا النوع تقلل من حساسية الجسد لمستارج (المادة التي تسبب فرط التحسس – Allergen) معين، او تمنع جهاز المناعة من الاتيان برد فعل لاي من هذه المستارجات.

    علاج ارجية الربو يشمل:

    علاج الربو باللقاح
    اضداد وحيدة النسلية (Monoclonal antibody) من نوع IgE

    الوقاية منه : من خلال التعاون والعمل المشترك مع الطبيب من الممكن وضع برنامج عمل، تدريجي، يسهل مواجهة الربو ومنع نوبات الربو: كتابة برنامج عمل من اجل علاج الربو، التعرف على العوامل التي تثير الربو وتلافيها، مراقبة التنفس، التعرف على النوبات ومعالجتها في مرحلة مبكرة.

  4. MERCI BEAUCOUP POUR CETTE INITIATIVE
    LE PROBLEME DE L'ASTHME a tissemsilt demeure un serieux fardeau pour les malades
    il faut bien actualiser les connaissances des medecins pour etre a jour avec les nouveautes des traitements
    remeciements a tous les medecins de tissemsilt

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق