مجتمع

الهلال الأحمر الجزائري يواصل مسيرته التطوعية في بلدية الشطية بالشلف

واصل الهلال الأحمر الجزائري بالشطية حملاته التطوعية الخيرية خلال شهر رمضان مؤخراً دون كلل أو ملل، فبعد جمع مؤونة قفة رمضان و تسليمها إلى مستحقيها في بداية الشهر و إنهائه لعمليات الختان الجماعي التي كانت في آخر أسبوع منه كما جاء في مقال سابق، جاءت حملة التبرع بالدم في ليلة السابع والعشرين بالتعاون مع مستشفى الشطية.

و حسب رئيس جمعية الهلال الأحمر في حوار "للبوابة" السيد "ز. الحاج" فإن أعداد المتبرعين فاقت التوقعات، فقد توافد على مقر الهلال العشرات من المواطنين من الجنسين من كل الفئات العمرية بعد انتهائهم من صلاة التراويح ، وامتدت العملية إلى ما بعد الواحدة صباحاً في جو مليء بالأخوة والتآلف.

من جهة أخرى أضاف بأن الجمعية لن تتوانى لحظة واحدة في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين رغم صعوبة المهمة مثل ما حصل بخصوص قفة رمضان، فقد اضطر المتطوعون في الهلال الأحمر إلى المرور على المحلات والدكاكين لجمع التبرعات.

أما عن الحملات التوعوية و التحسيسية فقد أردف قائلاً بأن الجمعية تنظم بين الفينة والأخرى حملات لتوعية المواطنين كالحملة التحسيسية بمرض السيدا التي تم تنظيمها في جامعة الشلف بأولاد فارس في الموسم الجامعي الماضي، و "حادث السيارة الإفتراضي" الذي تم تمثيله مباشرةً في الطريق أمام جمهور المواطنين لتوضيح طريقة تقديم الإسعافات الأولية بالتعاون مع الحماية المدنية منذ بضعة أشهر، و سيتم تنظيم حملة تحسيسية حول كيفية استخدام مطفأة السيارة والمطفأة بشكل عام وإطفاء قارورة الغاز بتمثيل حادث حريق افتراضي قريبا.

كل هذه الأعمال الخيرية تقوم بها جمعية الهلال الأحمر لبلدية الشطية من دون أي مقابل أو مساعدة مادية قارّة، فقط تبرعات المحسنين التي يقوم بجمعها المتطوع بنفسه راجياً وجه الله في ذلك.

أم كلثوم/ الشلف

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم بالرغم من التعب ونقص المؤونة وقلة المحسنين إلا أن الله يبارك في هذا العمل الخيري وتحس في الأخير بطمأنينة النفس وانشراح الصدر.
    روي عن ابن عمر –رضي الله عنهما- في حديث متفق عليه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته" يعني إذا كانت لديك حاجة، فاتخذ لذلك ما تستطيع من أسباب، ثم اشغل نفسك بحاجة غيرك، فستقضى حاجتك لا محالة .
    o وعنه أيضاً -صلى الله عليه وسلم- قال "الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله ، أو القائم الليل الصائم النهار.
    شكراُ أختي كلثوم على هذه الإلتفاتة الطيبة وفقك الله في مساعيك الدنيوية الطيبة.

  2. السلام عليكم والله إنه أمر جلل أن نجد أناساً يحرصون على عمل الخير سوءاً تحت غطاء منظمة ما أو بانفسهم وهذا العمل المثاب بإذن الله بجزيل الحسنات والبركة هو لا يخفى على شيم الشعب الجزائري الأبي وفق الله القائمين على هذا العمل وأرجو من المولى أن يثيتكم عليه ويشد بأيديكم لما فيه صلاح البلاد والعباد كما لا أنسى صاحبة الموضوع أم كلثوم الونشريس على هذه الإلتفاتة الطيبة أدامك الله ذخراً لهذا البلد وبوركت وبورك من رباك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق