مجتمع

" الروطار " عرض مستمر في توزيع السكن الاجتماعي بخميستي بتيسمسيلت

ينتظر وبشغف كبير المستفيدون من السكن الاجتماعي ببلدية خميستي بتيسمسيلت حلول موعد ظهور هلال الإفراج عن  القائمة النهائية  التي طالت مدة سجنها في زنزانة الولاية وتحديدا على مستوى اللجنة الولائية  للطعون ، ما أدخل حالة متقدمة من القلق والاستياء  في نفوس المستفيدين الذين لم يفهموا سر هذا  – الروطار – الذي دخل شهره السابع على التوالي ، وبلغة ممزوجة بتوابل التوتر يناشد المتضررون  والي الولاية بالتدخل الفوري  لإنهاء فصول هكذا  تراخ ضرب مصداقية وصحة التصريحات التي تقول أن تيسمسيلت تعد نموذجا في تسريع وتيرة  توزيع السكن الاجتماعي الشاغر  ، كما ساهم أيضا في الرفع من درجات معاناة  من ساعفهم الحظ في ركوب القائمة والذين ما يزالون يحيون يوميا تحت صفائح الزنك والترنيت بعد أن قتلهم ملل الانتظار  ومزيرية  المعيشة ، ومقابل ذلك أرجعت بعض المصادر أن سبب التأخر يرجع الى اعتماد  الجهات المكلفة بدراسة الطعون على طابع التريث والتدقيق والتمحيص في مضامين الطعون  بعيدا عن منطق الاستعجال الذي من شأنه تفويت فرصة منح الحقوق لأصحابها  والوقوع في فخ المحاباة وغيرها من المصطلحات التي تطعن طبعا في عامل الشفافية  والمصداقية ، كما كان للانتخابات المحلية دورا في تعطيل دراسة الملفات على اعتبار أن المنتخبين الذين تم اختيارهم كأعضاء في اللجنة أٌنهيت مهامهم في شهر أكتوبر وهو ما يفرض اليوم تبديلهم بمنتخبين آخرين قذفهم صندوق – الفوط – تحت قبة المجلس الولائي للعهدة الجارية ، غير أن هذه التبريرات لا تعكس بأي حال من الأحوال يقول بعض المواطنين مدة التباطؤ وكان بإمكان اللجنة نفض يديها من مهمتها قبل الانتخابات طالما أن عدد الطعون المؤسسة لم يتعد  60 طعنا ، وبعملية حسابية فان 90 يوما التي سبقت موعد المحليات كانت كافية لدراسة العدد المذكور لو توفرت معها نية العمل الجدّي ،  الا أن ثقافة  التراخي التي تسلّحت بها تركيبة اللجنة أبقت على القائمة سجينة  الأدراج المعتمة من دون أن ترى النور، وأمام هذا الوضع يبقى تحرّك الجهات الوصية ووقوفها على تسريح القائمة  الحاملة ل184 وحدة سكنية اكثر من ضروري  تفاديا لإدخال المنطقة في حراك احتجاجي  لن يخدم بالكاد هدوء البلدية وسكونها 

ج رتيعات

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انت قلت 690طعنا وان القائمة تمت بصفة قانونية غدا لمادا هدا التعطيل حسب جريدتك ،ام ان الفقراء لم يدرجوا في هده القائمة غن اهل النطقة ادرى بفقرائها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق