عدد احرف القران وكلماته واياته - منتديات بوابة الونشريس



الملاحظات


اضافة رد

قديم 2016-01-08, 08:22 AM
  #1

nadia
مستشار المنتديات
 الصورة الرمزية nadia
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الموقع: الجزائر
المشاركات: 11,343
معدل تقييم المستوى: 10
nadia will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي عدد احرف القران وكلماته واياته




توقيع : nadia




قديم 2017-01-15, 04:29 PM
  #2

صديقة الكتاب
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 26
معدل تقييم المستوى: 0
صديقة الكتاب is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: عدد احرف القران وكلماته واياته

قصة شامة
بين حطام المنازل وصراخ الأطفال وصوت الدبابات,منزل صغير يوشك على السقوط جلست شامة ,شامة بنت لم يتعدى عمرها سن الثاني عشر جالسة والبرد يلسعها وفي عينيها بريق يضئ ظلمة ذلك المنزل وبينما هي كذلك يفتح الباب ويدخل رجل بالية ثيابه والحسرة بادية على وجهه.
أسرعت نحوه شامة: أبي أعدت؟ فأجاب:نعم (بملامح يغطيها الحزن).
شامة لم تكن ككل الفتيات في سنها لم تدخل المدرسة وعاشت يتيمة الأم ,وقد كان يبدو في جعبتها الكثير من الأسئلة تريد أن تعرف إجابتها. فهي في بيت جارتها "زينب" سمعت من المذياع بعض الكلمات التي لم تعرف لها معنى. لم تتجرأ أن تفتح الموضوع مع أبيها لأنه كان يجلس صامتا مسافرا بمخيلته حيث لا يعرف أحدا يذهب بدأ الجوع يعض شامة وإذا بالباب يدق اتجهت نحوه فوجدت جارتها زينب التي أحضرت لهم بعض الرغيف واللبن فأشرق وجه شامة بالبسمة وصرخت بصوت تغلفه الفرحة : أبي اُنظر ما أحضرت جارتنا ,وبعدما طفقا يأكلان قالت شامة(وفي صوتها بعض الخوف) أبي أيمكن أن أسألك :نعم أجاب الأب...ما كاد الأب أن يكمل كلماته حتى قالت:ما معنى الطفولـــة التي يتحدث عنها النـاس . شعر الأب بالحيرة وأجاب:الطفولة يا بنيتي:"صفحة بيضاء تزينها أجمـــــل الألوان, الطفولة بسمة الأوطان وفرحة الأعياد"..لم يكمل الأب كلامه حتى قاطعه صوت الرصاص وكأنه يتناقض مع كلام الأب.
فسالت دمعة شامة وذهبت إلى حضن أبيها لتختبئ من هول الوحوش الذين نزع الله من قلوبهم الرحمة . سافرت شامة بأحلامها إلى عالم الخيال العالم الذي رسمته لنفسها عالمها الخاص . جاء الصباح وهو ككل الأيام لكن هناك شيء غريب فوالد شامة لم يغادر البيت على غير عادته فاغتنمت شامة الفرصة لتروي عطشها. فقالت أبي ما معنى السعادة فقال: هي أن يكون الإنسان مبتسما. فكانت تخلق من كل جواب سؤالا ربما لأنها تريد أن تسكن صوت أسئلتها ومن جهة أخرى لتكسر جوعها. فقالت: وهل كل إنسان مبتسم سعيد فأجاب:"لا يمكن أن يكون وراء كل ابتسامة بحر من الدموع" لم تكن أسئلتها تزعج أباها بل كانت تملأ وقت فراغه الذي كان يسير ببطء وبينما هو كذلك . يعلو صوت الصراخ. فهرعت شامة وأبوها ليبحثا في الأمر وإذا بزينب جالسة على الأرض ودموعها تنهمر وهي تمسح على رأس ابنها الذي كان الدم يغطي جسمه وكان يلفظ آخر أنفاسه. اقتربت شامة منه وهمست في أذنه رسالة إلى أمها التي كانت تؤمن أنها في الجنة وقبل أن تكمل كلامها صعدت روحه إلى السماء مع كثير ممن وقعوا شهداء .
وهكذا مرت الأيام والساعات, أيام شاحبة وساعات مدلهمة ,يختصرها الموت الجبار الذي يحصد النفوس كل يوم . وفي أحد الليالي كانت شامة كعادتها جالسة تنتظر مجيء والدها مرت الساعات ووالدها لم يعد بعد بدأ القلق يظهر على وجهها فهذه أول مرة يتأخر فيها. إنها الساعة منتصف الليل وشامة تنتظر . في تلك الأثناء جارتهم زينب تفتح الباب وتدخل والدموع تنهمر من عينيها وكأن شامة تقرأ ملامح زينب وتصرخ أبي يا أبي...لأسف فوالدها سقط شهيدا بسبب اشتباك مع القوات الإسرائيليّة يا لها من فاجعة أصابت شامة. فهاهي أصبحت وحيدة فقدت صدرا حنونا تسند إليه رأسها وحضنا تختبئ فيه من هول الوحوش والبرد القارص , وأصبحت تعيش عند الجارة زينب . وكان ما يحيّر زينب هو صمت شامة فكان آخر ما قالته هو "أبي لما تركتني " ولم تقل شيئا بعدها حتى أن دموعها جفت وقد كان ابن زينب الأكبر"محمد" قد شكل مجموعة مع أبناء حيّهم لمحاربة الجيوش الإسرائيليّة وفي أحد الأيام كانوا جالسين على مائدة العشاء فقال محمد: نحتاج إلى أحد ينقل لنا الطعام والأخبار إلى المخبأ فنطقت شامة "أنا" فقال : كيف؟ لا زلت صغيرة, فصرخت شامة:وإن كنت صغيرة فأنا فلسطينية وهذا من واجبي كيف تمنعني وبأي حق؟ لم يستطع محمد مجادلتها وقبل فأصبحت تأخذ المئونة كل يوم وتخبرهم بآخر المستجدات.وكان صمتها يزداد يوما بعد يوم وكأنها غادرت هته الدنيا وأصبح همها الوحيد الموت وبريق عينيها يزداد وكذلك مع مرور الأيام قد أصبحت تؤمن بأن الموت حق ولكن الأسباب تتعدد . فهي تريد أن تترك بصمة قبل أن تفارق الحياة, وكانت تحمل السلاح من منزل زينب إلى المخبأ السري فهي صغيرة ولا يشك فيها أحد. في أحد الأيام الباردة ذهبت شامة كعادتها إلى المخبأ . فسمعتهم يتحدثون عن خطة لتفجير مجمع عسكري للقوات الإسرائيليّة فقالت شامة :من ينفذها؟ فصار ينظر كل واحد في وجه الأخر وكأن الخوف بدأ يدخل قلوبهم فصاحت شامة أنا سأفعلها : فضحكوا وقالوا أنت يا صغيرة حمل الأكل والسلاح يكفيانك. فتحدتهم وقالت أنا لا أهاب المنية لأنه حلمي ولا يخيفني سلاحهم فما بداخلي أقوى من دبابتــهم الإيمــان يملأ قلبــي وفلسـطين فدتها روحــي ها قد أتــى اليوم الذي ستحقق فيه شامة حلمها.فقد شرح لها محمد خطة القنبلة المزروعة داخل الدمية ويجب على شامة أن تضعها داخل المعسكر وفي الوقت المحدد, لأن القنبلة كانت مضبوطة بوقت محدد انطلقت شامة والدمية في حضنها حتى وصلت إلى المعسكر فقال لها أحد المسلحين :ماذا تريدين يا صغيرة ؟ فقالت أريد أبي فقال اذهبي أبوك ليس هنا فبدأت تصرخ: أبي ,أبي حتى خرج القائد وقال ماذا تريدين ؟ فقالت أريد أن أدخل حتى أتأكد أن أبي ليس هنا. فسمح لها بالدخول فدخلت شامة وتركت الدمية في مكتب القائد وخرجت مسرعة فما لبثت حتى سمعت صوت انفجار ودخان كثيف وراءها, نعم لقد فعلتها لكن للأسف لقد مسكها الجيوش الذين كانوا يتبعونها,وكان ذنبها كبير فهي قتلت أكبر قدر من الجيوش والقائد الكبير. زج بها في السجن حتى يحين موعد محاكمتها . فأصبحوا يعذبونها بأبشع الطرق ولكن لم يزدها ذلك إلى صمودا.فلقد سمع بهذه الطفلة المعجزة لكل العالم وقرروا محاكمتها في أمريكا فمن هته لتتحدى أمريكا.انتقلت شامة إلى أمريكا لتتحاكم وها قد أتى يوم محاكمتها وكان جمع غفير من الناس من كل البلدان والصحفيين يملئون المكان ليس ليروا المعجزة بل ليفتخروا بما ستفعله أمريكا ولتصبح شامة مثالا لمن أراد أن يعصي أمريكا . دخلت شامة والبسمة تملأ وجهها والنور باد عليها , فسألها القاضي من أنت؟ وفجأة تحول صمت شامة إلى ثورة تهز المكان وأصبح بريق عينيها نارا تحرق قلوب الحاضرين: أنا ابنة فلسطين وإليها أنتمي ولو علقوني على المشنقة لن أنحني.فقاطع كلامها لصالح من تعملين فقالت وهي تضحك) ولدت ثائرة لا أعرف هويتي فموتي هي كل الهويات فأقسمت أن أدافع عن قضيتي فسألها أحد الإسرائيليّين لو أعطيناك الأمان والمال ووطننا هل تتخلي عن فلسطين ؟ فأجابت: دماء شهدائنا لا يساويها شيء سنثأر ثم نفتخر عهدا علينا سنأخذ حقنا وحقهم .أصمتي أصمتي من أين تعلّمتي كل هذا؟ فقالت:السجن مدرستي وفلسطين ثورتي وضرب الحجارة هوايتي وأنا ابنة فلسطين ولن أركع . فقال: ستغادرونها شئتم أم أبيتم فأنتم ضعفاء لا سلاح لكم ههه حتى قوت يومكم لا تملكون فصرخت إنا فيها باقون باقــون فهل تسفوا الرمل وتشربوا البحر.وفجأة تدّخل أحدهم :ألا تقولون أنّ صوت المرأة عورة لا يحق لها أن ترفع صوتها أم أنّها مجرد مقولات ؟ فقالت : إذ كان صوت المرأة عورة فصوت الفلسطينية ثورة يا أنت فقال: لها القاضي أتعلمين أنك مجرمة وعقوبتك الموت ؟ فقالت: إن كان حبي لفلسطين جريمة فليعلم كل العالم أنني فتاة بالغة الإجرام. فحكمت عليها أمريكا بالإعدام وكما أن لكل مجرم حلم يحققه قبل أن يموت كان لها حلم وهو أن تعدم في تراب فلسطين.قال لها القاضي : أين العرب؟ لماذا لا يدافعون عنك؟ فقالت بأعلى صوتها: سحقا للعرب ...سحقا للعرب باعوا فلسطين عادت إلى فلسطين لتعدم ولتروي أرض فلسطين بدمها الطاهر . زفت شامة إلى المشنقة والزغاريد تتعالى وكأنه عرسها وهي تبتسم وتقول: تحيى فلسطين تحيى .نفذوا الإعدام ,ورثت الأرض شامة وبكتها واستفيلت السماء روحها بباقة من الزهور. بنت لم تتعدى السن الثانية عشر صرخت في وجه أمريكا واثنين وعشرين دولة لم تستطع أن تتحرك.ذهبت, لكنها تركت شامة في قلب كل من سمع بها.


قديم 2017-11-17, 06:49 PM
  #3

مروة انا
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
الموقع: الجزائر
المشاركات: 11
معدل تقييم المستوى: 0
مروة انا is on a distinguished road
الإتصال
Hjonv32n Shosho رد: عدد احرف القران وكلماته واياته

جميل جدا مشكوريييين على الانجاز جعلها ربي في ميزان حسناتك
:wink0s t:
:laugh2 4:

شكرا جزيلا



مواقع النشر

الكلمات الدليلية
القران, احرف, واياته, وكلماته

عدد احرف القران وكلماته واياته



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 12:47 AM.