"هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط - الصفحة 2 - منتديات بوابة الونشريس



الملاحظات


اضافة رد

قديم 2011-09-16, 07:29 PM
  #11

syam
عضو ماسي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الموقع: الوطن العربي
المشاركات: 1,566
معدل تقييم المستوى: 12
syam is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: "هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحباً بك أخي ضيفاً وعضواً ومشاركاً
أخي من خلال التقديم لم يتجلا لي التعريف بوضوح لان عندما يتم تقديمك كا كاتب فمن حقي معرفة نوع واسلوب واتجاه الكتابة التى تعتمدها في كتاباتك .. مثلاً الدراما أو الميلودرام او الكتابات النقدية ام هي كتابات قصصية تعبر عن ما في مكنونك ام هي ممزوجة بالوقع الحي الذي تعيش فيه .
تانياً يجب تعريف كلمة سيناريست لبقية الاعضاء .
ثالثاً هل انت كاتب روائي (مسرحي ) سنمائي .. ام الاتنين معاً .
رابعاً كيف تستوحي كتابتك وما الوجه المظلم فيها واين تجد الوجه المشرق فيها .
ارجو ان لا اطيل كي اترك البقية لمن سايسأل من الاعضاء تقبل تحياتي.

توقيع : syam


أبــدع فـي مــواضيـعــك , وأحســن فـي ردودك
وقــدم كــل مــا لــديــك , ولا يغــرك فهمــك
ولا يهينــك جهــلك , ولا تنتظــر شكــر أحـــد ,
بــل اشكــر الله على هذه النعمــة
ولله الحمــد والشكــر


قديم 2011-09-17, 09:27 PM
  #12

عيسى شريط
سيناريست جزائري مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الموقع: الجزائر
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
عيسى شريط is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: "هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط

كيف تمكنت من ان تصير هكاذا اي كيف صرت كاتب معروف و مشهور؟
الى karimpro..
أشكرك على اهتمامك وسؤالك الذي يبدو بسيطا لكنه سؤال عميق في جوهرة للإجابة عليه يحتاج أنني اسرد كل سيرتي انطلاقا من البداية حتى هذه اللحظة، ولكن دعني أقول لك فقط لم أفكر في أن أكون كاتبا معروفا على الإطلاق، لكني كنت دائما منذ الصغر أحمل هاجسا غريبا لا يفارقني هو أنني لا يمكن أن أمر في هذه الحياة مرور الكرام، لابد أن أفعل شيئا ما يميزني، هذا فضلا على أنني كنت طفلا ثم شابا حالما تحاصرني أحلام اليقظة في كل حين ، أحلم بأنني ممثلا كبيرا، أو كاتبا مشهورا وأعيش عبر ذلك لحظات جميلة حتى ولو كانت هلامية وظرفية..كنت في المرحلة الثانوية أنشط كممثل مسرحي وكنت ناجحا جدا آنذاك، الأساتذة والطلبة والإدارة يحترمون في هذا الميول المسرحي، وكنت أشعر بارتياح لذلك، وكان هذا حافزا قويا دفعني أكثر..ولما صرت شابا، أحلامي في أن أكون ممثلا مسرحيا بدأت تتبخر لأنني أقطن في الجزائر العميقة حيث لا تتوفر الفرص لتحقيق مثل هذه الأحلام، وكفعل تعويضي لذلك أنشأت فرقة مسرحية كنت كاتبها ومخرجها وعملنا مسرحيات كثيرة مكنتها من التجوال عبر ربوع الوطن..وأكسبتني تجربة لا باس بها في المجال المسرحي، مع العلم أنني لم اكتف بالكتابة والإخراج بل كنت أبحث وأقرأ في فضاء المسرحي للوقوف على مختلف المدارس المسرحية..ثم جاءت مرحلة أخرى من حياتي ، انجذبت للعمل السينمائي وانطلقت في انجاز أفلام وأشرطة كسينمائي هاو، تجربة أخرى فتحت أمامي كل خبايا السينما من كتابة سيناريو وإخراج الى كل الوظائف السينمائية الأخرى..كل هذا ولم أفكر في الكتابة الأدبية على الإطلاق، بدليل أنني جئت لها متأخرا جدا، فأنا بالرغم من سني أحسب أدبيا على جيل التسعينيات، كانت أول قصة قصيرة نشرتها في سنة 1995..وكان لي نشاطا كثيفا في مجال النقد السينمائي إذ نشرت كثيرا من المقالات النقدية في مجلة العربي الكويتية ومجلات عربية أخر..وفي النهاية اتجهت الى كتابة الرواية ووفقني الله حيث تحصلت على جائزة كبرى ارتقت بي الى مصاف الكتاب الروائيين..وأنا الآن أحترف كتابة السيناريو..كل هذا النشاط صديقي ولم أفكر في أن أكون كاتبا معروفا..المهم هو يستلزم على امرء أن يعمل باستمرار ولا ينتظر شيئا في المقابل، تأكد فقط صديقي بأن مجهودك لن يذهب سدى أبدا سيأتي يوم تجني فيه كل الثمار التي تستحقها...


توقيع : عيسى شريط

إذا أصر المجنون على جنونه، صار عاقلا...
http://aissacheriet.blogspot.com


قديم 2011-09-18, 09:26 AM
  #13

عيسى شريط
سيناريست جزائري مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الموقع: الجزائر
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
عيسى شريط is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: "هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط

تحياتي الى كل من طرح سؤالا والى من يطرح ايضا..المهم أن يكون من رواد موقع بوابة الونشريس...

الى karimpro..
أشكرك على اهتمامك وسؤالك الذي يبدو بسيطا لكنه سؤال عميق في جوهرة للإجابة عليه يحتاج أنني اسرد كل سيرتي انطلاقا من البداية حتى هذه اللحظة، ولكن دعني أقول لك فقط لم أفكر في أن أكون كاتبا معروفا على الإطلاق، لكني كنت دائما منذ الصغر أحمل هاجسا غريبا لا يفارقني هو أنني لا يمكن أن أمر في هذه الحياة مرور الكرام، لابد أن أفعل شيئا ما يميزني، هذا فضلا على أنني كنت طفلا ثم شابا حالما تحاصرني أحلام اليقظة في كل حين ، أحلم بأنني ممثلا كبيرا، أو كاتبا مشهورا وأعيش عبر ذلك لحظات جميلة حتى ولو كانت هلامية وظرفية..كنت في المرحلة الثانوية أنشط كممثل مسرحي وكنت ناجحا جدا آنذاك، الأساتذة والطلبة والإدارة يحترمون في هذا الميول المسرحي، وكنت أشعر بارتياح لذلك، وكان هذا حافزا قويا دفعني أكثر..ولما صرت شابا، أحلامي في أن أكون ممثلا مسرحيا بدأت تتبخر لأنني أقطن في الجزائر العميقة حيث لا تتوفر الفرص لتحقيق مثل هذه الأحلام، وكفعل تعويضي لذلك أنشأت فرقة مسرحية كنت كاتبها ومخرجها وعملنا مسرحيات كثيرة مكنتها من التجوال عبر ربوع الوطن..وأكسبتني تجربة لا باس بها في المجال المسرحي، مع العلم أنني لم اكتف بالكتابة والإخراج بل كنت أبحث وأقرأ في فضاء المسرحي للوقوف على مختلف المدارس المسرحية..ثم جاءت مرحلة أخرى من حياتي ، انجذبت للعمل السينمائي وانطلقت في انجاز أفلام وأشرطة كسينمائي هاو، تجربة أخرى فتحت أمامي كل خبايا السينما من كتابة سيناريو وإخراج الى كل الوظائف السينمائية الأخرى..كل هذا ولم أفكر في الكتابة الأدبية على الإطلاق، بدليل أنني جئت لها متأخرا جدا، فأنا بالرغم من سني أحسب أدبيا على جيل التسعينيات، كانت أول قصة قصيرة نشرتها في سنة 1995..وكان لي نشاطا كثيفا في مجال النقد السينمائي إذ نشرت كثيرا من المقالات النقدية في مجلة العربي الكويتية ومجلات عربية أخر..وفي النهاية اتجهت الى كتابة الرواية ووفقني الله حيث تحصلت على جائزة كبرى ارتقت بي الى مصاف الكتاب الروائيين..وأنا الآن أحترف كتابة السيناريو..كل هذا النشاط صديقي ولم أفكر في أن أكون كاتبا معروفا..المهم هو يستلزم على امرء أن يعمل باستمرار ولا ينتظر شيئا في المقابل، تأكد فقط صديقي بأن مجهودك لن يذهب سدى أبدا سيأتي يوم تجني فيه كل الثمار التي تستحقها...

الى anahidاشكرك على سؤالك وحسن استقبالك..
تمكنت من الوصول بعد نشاط مستمر وبحث ومطالعة وتضحيات ومعاناة، مارست النشاط المسرحي كتابة وإخراجا ومن المسرح تعلمت أداة الحوار، ثم مارست النشاط السينمائي ضمن فضاء الهواة، ومن السينما تعلمت التقنيات السينمائية فضلا على الصورة وتعابيرها المختلفة وجماليتها..هذان الوسيلتان فتح لي أفاق الكتابة الروائية على مصراعيها..نشاطي المسرحي والسينمائي بدأتهما و أنا في مرحلة الثانوي، لكني منذ وانا طفل كنت أحب السينما كثيرا ومشاهدة الأفلام التي كانت تعرض علينا في قاعات متواضعة مكنتني من مشاهدة الأعمال السينمائية الكلاسيكية الشهيرة..أما نشاطي الأدبي فقد انطلق خلال سنوات التسعينات وقد تجاوزت الأربعين من العمر..وحتى احترافي لكتابة السيناريو يعد تجربة جديدة جدا لم تتجاوز سيناريوهات لثلاثة أفلام تليفزيونية وبعض السلسلات كسلسلة عمارة الحاج لخضر الجزء الأول ، وسلسلة ساعد القط بجزئية الأول والثاني، وشريطين وثائقيين..

الى الزويتني..تحياتي العطرة..
لم يكن اطلاقا حلم الصبا أن أكون كاتبا، إنما كان حلمي بعيدا عن ذلك، كنت فقط أرغب في أن أكون ممثلا لكن لم تتحق هذه الأمنية في شبابي غير أنها متوفرة الآن ويمكنني أن أحصل على أدوار، لكن الرغبة والأمنية أفلت وانطفأت وأنا الآن لي فضائي الإبداعي الذي عرفت من خلاله، كتابة الرواية وكتابة السيناريو واكتفي بذلك..
الطموحات مهما كانت طبيعتها ومهما كان حجمها فهي مشروعة لكل منا ومن حقنا أن نطمح مادمنا على قيد الحياة والأمل يتوجنا..الطموح مؤشر صحي وحافز قوي يساعد المرء على النجاح في حياته مادام الأمل قائما..أما عن طموحي بصراحة أتمني القيام بإخراج عمل تلفزيوني أو درامي وسأظل أتمنى ذلك حتى أخر اللحظات..واعقتد أنه طموح مشروع، قد أتمكن من تحقيقه في يوم بمشيئة الله...

الى زهرة..
قد لا تصادقين يا زهرة إن أبحت لك بأنني عشت في وسط وبيئة قحط لا حياة ثقافية فيها على الإطلاق، لكن رغبتي وإصراري على تحقيق وممارسة ميولاتي الفنية دفعتني الى البحث عن أي وسيلة تساعدني في ذلك، مارست المسرح وتعلمت صناعة الأفلام اعتمادا على مجهودي الخاص جدا لأنه لم يسبق لأحد في بلدتي ممارسة مثل هذه النشاطات وأصبحت بذلك مؤسسا للعمل المسرحي والسينمائي في البلدة، أما عن ميولاتي الأدبية اكتشفتها متأخر جدا..ما ساعدني هو حبي لذلك وإصراري العنيد على الرغم من لامبالاة المجتمع الذي أعيش فيه والذي كنت ومازلت بالنسبة إليه أشكل ظاهرة شاذة عما هو سائد..بالعمل والمثابرة وهواية وحب الشيء سنصل دون الحاجة الى مساعدة أحد..أعلمي أنني لا أقطن في الجزائر العاصمة بل أنا من الجزائر العميقة وعلى الرغم من غيابي الجسدي عنها غير أن حضوري الإعلامي موجود بقوة نتيجة لنشاطي وقناعتي بما أقوم به..وعلى الرغم من كل ذلك تبقى المساعدة إذا توفرت ضرورية لأنها تمهد الطريق وتختزله، وفي غيابها لابد من الاعتماد على الذات وسننتهي الى نجاح أكيد...

الى جوجونات..اشكرك على اهتمامك..
فكرة شخصية ساعد القط كانت وليدة حلقة كنت قد كتبتها ضمن ثلاث حلقات من سلسلة "زنقة سطوري" من إخراج يحي مزاحم، الحلقة المعنية ظهر فيها ساعد القط وسامية وشخصيات أخرى..كنت رفقة المخرج في مرة وقد أعجب وبشخصية ساعد القط فاقترح علي كتابة سلسلة بطلها ساعد القط، وكان ذلك، وهكذا ولدت سلسلة ساعد القط 1 التي كتبت عشرة حلقات منها ضمن 15 حلقة، ولما حققت السلسلة نجاحا، طلب التلفزيون من المخرج تصوير سلسلة ثانية من نفس النوع فكان ساعد القط2 كتبت تسع حلقات ضمن 14 حلقة..عدد الحلقات يعود الى لجنة القراءة هي التي تحدد عدد الحلقات المقبولة.. بالنسبة لساعد القط 3 فهذا يعود دائما الى مؤسسة التلفزيون الجزائري إذا طلب من المنتج المنفذ ذلك، فربما سنعمل هذه المرة على إعداد حلقات أكثر عمق وفكاهة وربما أيضا يعاد النظر في اختيار بعض الممثلين الذي أظهروا فشلهم وانحطاطهم..الأمر إذن يعود الى التلفزيون وفقط...

الى ساندي بال
أول خطوة اعتقد أنها لاإرادية بمعنى أنها لم تكن ناتجة عن إرادتي وتتمثل في هواية الشيء وحبه، هذه الرغبة جعلتني كثير الميول الى المساهمة والمشاركة في النشاطات الثقافية والفنية منذ الصبا وزرعت في روح المطالعة والبحث، فكنت كثير القراءة في مرحلة المراهقة وبعدها أيضا، قرأت عشرات الروايات وكنت مدمنا على قراءة روايات الأشرطة المرسومة التي كانت تصلنا باستمرار وبانتظام..وهكذا وجدت نفسي قد انغمست في هذا العالم الذي أصبح يشكل كل حياتي..عندما يؤمن المرء بشيء محدد ويعمل على ممارسته بشكل منتظم وبإقبال وتفان صادقين، فإنه سيجني ثمار مجهوده لا محالة حتى وإن أتى ذلك متأخرا، مثلما حدث معي...
بالنسبة للقاءات الصحفية والإعلامية عموما بصراحة لا أقبل على ذلك بل كثيرا ما خيبت ظن بعض الصحفيين من خلال رفضي اللائق طبعا لرغباتهم في محاوراتي، وكان أخرها اعتذاري لتسجيل حلقة من حصة تليفزيونية رمضانية تخص يومياتي في شهر رمضان، ذلك لأني رأيت في ذلك أمرا شخصيا لا يعني أحدا، فالذي يهم القارئ هو ما أقوم به من نشاط ثقافي وفني..لعلك لاحظتي أنني متقشف فيما يتعلق بالظهور الإعلامي...
الرضا علامة النجاح الأكيد (النجاح هو أن يكون المرء راض على نفسه)..لكن الشعور بالرضا لا يأتي دائما مكتملا فهو شعور نسبي دائما لأن المرء مهما فعل وحقق من نجاحات، في صلبه عادة ما يكون غير راض على نفسه، لأنه أيضا يسعى الى تحقيق الأفضل..أما عن شخصي المتواضع أستطيع أن أقول أنني راض نوعا ما، لأن طموحي كان ومازال أكبر، ولأنني أيضا استطعت أن أحقق أشياء كثيرة من دون مساندة أحد ومن داخل الجزائر العميقة والجميع يدرك أن مثل هذه الأشياء يصعب تحقيقها إلا إذا توفر شرط الاستقرار بالجزائر العاصمة حيث تتمركز كل الأشياء..

الى ديمة بشار..
"وحدها المصادفة ناطقة"..المصادفة في كثير من الأحيان توفر فرصا نادرة في حياة الإنسان الذي عليه فقط أن يدرك أهميتها ويغتنمها في اللحظة المناسبة، وقد تعجز عن تحقيق كل الحسابات المنطقية العقلية، فكم من مصادفة غيرت مجرى حياة بأكملها، لكنها لا تتكرر إلا نادرا..وشخصي المتواضع لم تتح له مثل هذه المصادفات القوية، وأتيحت لي مصادفات أبسط ولكنها مفيدة، مثل المصادفة التي تجمعني بكم الآن..ما حققته كان نتيجة عمل شاق ومعاناة مازالت مستمرة لحد اللحظة، ليس بالأمر الهين اختيار مثل هذا السبيل الشائك في مجتمعنا الذي لا يعير له أي اهتمام كي لا أقول أنه يحتقره نتيجة لجملة من العوامل المجتمعة المتراكمة عبر الزمن أهمها التخلف ..حب الشيء والعمل المثابر والمستمر والملح على تحقيقه ينتهي الى نتيجة إيجابية بالتأكيد..

توقيع : عيسى شريط

إذا أصر المجنون على جنونه، صار عاقلا...
http://aissacheriet.blogspot.com


قديم 2011-09-20, 05:18 AM
  #16

أم كلثوم الونشريس
المراقبة الصامدة
 الصورة الرمزية أم كلثوم الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: الجزائر
المشاركات: 16,591
معدل تقييم المستوى: 28
أم كلثوم الونشريس will become famous soon enoughأم كلثوم الونشريس will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي رد: "هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل لي نصيب في مجال طرح الأسئلة؟

ما شاء الله يبدو أن الجميع مهتم بالطريقة التي أوصلتك إلى ما أنت عليه يا أستاذ عيسى

من الواضح أن منهم من يريد حذو حذوك، نسأل الله لهم التوفيق

أما عني أنا فأسئلتي ستكون كثيرة إن شاء الله وخاصة كثيراً برواية "لاروكاد"

في البداية سأطرح بعض الأسئلة بعيدة عنها إلى حين

"المرأة كائن جدير بالتقدير والتأمل ... هي الخصوبة والخلود .. هي كما الأرض منبع للحياة بانقراضها تنتهي البشرية .. المرأة كما البحر منبع البدايات مهد الحياة ..."

هذه فقرة قصيرة من بين فقرات كثيرة أخرى رائعة من رواية "الكائن الذي يشبه المدينة"، أوحت لي بهذا السؤال:

ما هي رؤيتك للمرأة؟ وهل اختلفت رؤيتك لها عبر مراحلك العمرية ( كيف كنت تراها وأنت طفل ثم وأنت شاب ثم الآن)؟

لي عودة إن شاء الله


توقيع : أم كلثوم الونشريس



قد أغيب عنكم للحظات .. لساعات أو أيام .. لكن روحي حواليكم وقلبي ينبض بِوُدِّكُم .. إذااشتقتم إليَّ ابحثوا عنِّي بين كلماتي .. وإذااشتقت إليكم أبحث عنكم بين ذكرياتي .

قديم 2011-09-20, 04:48 PM
  #17

عيسى شريط
سيناريست جزائري مبدع
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الموقع: الجزائر
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
عيسى شريط is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: "هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط

الى روح الايمان..اشكرك على مساهمتك بهذا السؤال..
كنت طفلا حالما منعزلا في بيئة قحط لا حياة ثقافية فيها على الإطلاق.. كنت بشكل مستمر أبحث عن التميز في كل الأشياء، في أذواقي، في لباسي وكان هذا يجلب لي متاعب كثيرة..مجتمعاتنا عادة تتميز بأنها مجتمعات مقلدة بمعنى أنها تكتفي بالتقليد فضلا على أنها وفية وفاء أعمى للموروث الاجتماعي مهما كان، بذلك فهي مجتمعات غير مبدعة وغير منتجه للأفكار، وإذا خرج احد أفراده عن المألوف وتميز بإنتاجه وإبداعه للأفكار يعتبر شاذا وتبدأ مرحلة المعاناة بالنسبة إليه، وهذا ما حدث معي..لكني ثابرت واجتهدت وبحثت واطلعت حتى حققت كثيرا من الأشياء الجميلة التي حلمت بتحقسقها والحمد لله..
الى عبير الونشريسية..تحياتي وأشكرك على السؤال..
تعرفت على منتدى بوابة الونشريس من خلال موقع الفايس بوك عبر نشاط إحدى المشرفات وهي الأخت أم كلثوم الونشريس التي لا تمل ولا تكل ولا تغفل عن تمرير ونشر كل ما ينشر من مواضيع مهمة على المنتدى والموقع، عجبني كثيرا المنتدى من خلال نشاطاته المنتظمة والمتجددة دوما، طلب مني أن أنزل ضيفا على المنتدى لأتواصل مع القراء وكانت فكرة جيدة ومغرية فلم أتردد في قبول الدعوة أولا ثم التسجيل ثانيا..يبدو أنني أحسنت الفعل فرواد المنتدى استقبلوني أحسن استقبال وسعدوا بوجودي معهم وهذا ليس بالشيء الهين، فضلا على أنهم مهتمون كثيرا وكثيرو الاطلاع..سأعمل كل ما في جهدي كي أرد جميلهم وأكون عند حسن ظنهم في شخصي المتواضع..وأشكر كثيرا كل أعضاء إدارة المنتدى الذين كانوا في غاية اللياقة والحب وهم بذلك برهنوا على مدى اهتمامهم وشغفهم بهذا المنتدى وبتطويره..بارك الله فيهم جميعا..
الى syam تحياتي..
أنا روائي بالدرجة الأولى، لكني أحترف كتابة السيناريو أي أنها مهنتي في الوقت الحالي.. زيادة على هذين النشاطين وبالتوازي لهما كنت أساهم في كتابة المحاولات النقدية ونشرت منها الكثير، نقد أدبي ونقد سينمائي..كثير من المقالات النقدية نشرتها بالصحف اليومية وبالملاحق الأدبية خدمة مني للمبدعين الشباب، وهي في الحقيقة انطباعات نقدية صحفية أكثر منها نقدا أكاديميا..كما كان لي نصب في كتابة بعض القصص القصيرة ونشرت لي مجموعة قصصية بعنوان "القرابين"..هذه بعض النشاطات التي أقوم بها أحيانا، أما عن كتاباتي الأدبية فكثير من النقاد يعتبرونني كاتبا واقعيا وهم في الحقيقة محقون، فأنا فعلا استوحي كل أفكاري وشخصيات رواياتي من الواقع الفضاء الوحيد والثري حيث تتوفر مادة الكتابة الروائية بشكل كثيف على مدى العصور..الواقع وحده النابض والمفعم بالحياة سواء أكان واقعا سعيدا أو مظلما..
الى شاعرة الرياح
سؤالك مهم للغاية وتصعب الإجابة عليه بدقة..أصدقك القول وأبوح لك أنني بممن لا يعتقدون بحكاية الإلهام كثيرا..أنا أرى أنها مجرد رغبة ملحة تحاصر الكاتب في لحظة ما وفي مكان ما أيضا تنشط فيه هاجس الكتابة، فيسرع إليها بشكل ملفت وملح، لكنه خلال الكتابة قد يغيب للحظات عن وعيه ذلك ما يفسر وجود بعض المحطات في النص تتميز بالصدق وبالأحاسيس المرهفة وبالجودة أيضا، هذه اللحظات فقط يكون فيها الكاتب مسيج بشك من الإلهام الناتج عن موهبته الفطرية، أما باقي الوقت فهو يكتب بعقله وهنا تكمن خانة الصنعة والمهارة لدى الكاتب..هذا ما يحدث معي فعلا أنا شخصيا أما يطرحه الآخرون من طرح ورؤى مختلفة حول هذا الموضوع فلا يخصني إطلاقا..ربما أيضا ومن مميزات الكاتب أنه شديد الملاحظة ولكن بشكل عفوي أي أنه لا يتعمد ملاحظة الناس وتصرفاتهم والبحث عن الظواهر الى غير ذلك، لكنه يلحظها بحدسه وبشكل لاارادي وعفوي تحفظ في ذاكرته وقد ينساها تماما، لكن وفي لحظات الكتابة تطفو هذه الأشياء لتسقط على صفحات الأوراق...

الى الأخت أم كلثوم..
رؤيتي للمرأة قد تصدم كثرا من الناس..ورغم ذلك تظل المرأة محور كل النقاشات عبر التاريخ والأزمنة..مذ أن خلق الله حواء وهي يثير النقاشات الى يومنا هذا..دعيني أقول لك بصدق أن المرأة هي أجمل ما خلق الله في الكون..الرجل في غياب المرأة لا يساوي شيئا يذكر ، بل ينقرض وبسرعة..الإنسان خلقه الله وزرع فيه رغبة الخلود..هذه الرغبة مندسة بقوة في جوفه لكنه لا يستطيع تحقيق ذلك فالخالد الوحيد والأوحد هو الله عز وجل، غير أن الله وفر له وسيلة تمكنه من تحقيق ذلك جزئيا هي المرأة الضامن الوحيد لاستمراره وخلوده عبر نسله..ألا يستحق هذا الكائن اللطيف والجميل كل المحبة والتقدير؟..وإذا رغبتي في الوقوف وبشكل مدهش وثاقب على جمال المرأة وحنانها وقوتها ودورها اللامحدود في الحياة الدنيا فتأملي الأم الكريمة..والأم هي امرأة وضع الله الجبة تحت قدميها..قد لا تصدقي أنني أرى أمي في كل النساء لأنهن سيقمن بتأدية هذه الوظيفة الراقية السامية والخطيرة أيضا، فهل يمكن للرجل أن يقوم بذلك؟...
قد لا ينتهي الحديث عن المرأة إطلاقا، فكما سبق وقلت أنها كانت ومازالت وستظل محور كل النقاشات..يبدو أن المرأة هي التي سترث الأرض..الرجل يعمل ويكد ويشتهر ويتحمل المسؤوليات ويبدع ويحارب الى غير ذلك، يقوم كل هذا كي يرضي المرأة وفقط التي لا يمكن أن يعيش في غيابها..المرأة هي أجمل ما خلق الله في الأرض..ألا يستحق هذا الكائن اللطيف والجميل كل المحبة والتقدير؟..وللكلام بقية..الموضوع شائك وقد يثير جدلا كبيرا..مع أخلص تحياتي...






توقيع : عيسى شريط

إذا أصر المجنون على جنونه، صار عاقلا...
http://aissacheriet.blogspot.com


قديم 2011-09-20, 05:09 PM
  #18

karimpro
اوفياء المنتدى
 الصورة الرمزية karimpro
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الموقع: منتدى بوابة الونشريس
المشاركات: 4,320
معدل تقييم المستوى: 14
karimpro will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي رد: "هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط

شكرا جزيلا لك استاذ عيسى على الجواب جزاك الله خيرا

توقيع : karimpro




انت الزائر رقم













أخوكم الياس

قديم 2011-09-20, 09:59 PM
  #19

أم كلثوم الونشريس
المراقبة الصامدة
 الصورة الرمزية أم كلثوم الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: الجزائر
المشاركات: 16,591
معدل تقييم المستوى: 28
أم كلثوم الونشريس will become famous soon enoughأم كلثوم الونشريس will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي رد: "هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط

شكراً أستاذ على الإجابات

وشكر خاص على الرواية التي أرسلتها لي ممضية من شخصكم الكريم، كم أسعدني ذلك


ولأني قرأت الرواية كانت لي بعض الأسئلة حولها، إليكها:

- لماذا اخترت عنوان "لاروكاد" بالذات؟ ولماذا اخترت هذا الحي بالذات لتدور فيه أحداث الرواية؟

- هل تم اختيار أسماء الشخصيات على أساس معين أم جاءت هكذا اعتباطاً؟

- لماذا كانت النهاية مفتوحة؟

- والسؤال الذي شغل تفكيري كثيراً، هو لماذا اخترت لـ "شويحة" المعلِّم تلك الشخصية رغم كونه في الأصل يحمل رسالة نبيلة؟

هذا جزء فقط، لي عودة لأطرح جملة أخرى من الأسئلة حول ذات الرواية

توقيع : أم كلثوم الونشريس



قد أغيب عنكم للحظات .. لساعات أو أيام .. لكن روحي حواليكم وقلبي ينبض بِوُدِّكُم .. إذااشتقتم إليَّ ابحثوا عنِّي بين كلماتي .. وإذااشتقت إليكم أبحث عنكم بين ذكرياتي .

قديم 2011-09-21, 10:03 PM
  #20

أم كلثوم الونشريس
المراقبة الصامدة
 الصورة الرمزية أم كلثوم الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: الجزائر
المشاركات: 16,591
معدل تقييم المستوى: 28
أم كلثوم الونشريس will become famous soon enoughأم كلثوم الونشريس will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي رد: "هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط

هذه مجموعة أسئلة أخرى ودائماً تخص رواية "لاروكاد"

- علمنا أنك بصدد كتابة سيناريو مسلسل من 30 حلقة عن رواية "لاروكاد"، هل هذا صحيح؟ وإلى أين وصل السيناريو؟

- من بين الظواهر التي تعرضت لها في رواية "لاروكاد" ظاهرة العنف الأسري، ما هي رؤيتك للأسرة والأسرة الجزائرية تحديداً؟

- وكذلك من بين الظواهر التي تطرقت لها في الرواية ظاهرة الشذوذ الجنسي لدى الرجال، كيف جاءتك الجرأة للتعرض إلى هكذا ظاهرة غريبة ومتفشية ولكن صعب الخوض فيها علناً؟ وهل لها مكان في سيناريو المسلسل؟

- ما المغزى من وجود طائر "الغراب" في الرواية؟ ولماذا جاء محبوساً في قفص بالتحديد ولم يكون طليقاً؟


انتظر الإجابة أستاذي الفاضل حتى أزيدك اسئلة أخرى

توقيع : أم كلثوم الونشريس



قد أغيب عنكم للحظات .. لساعات أو أيام .. لكن روحي حواليكم وقلبي ينبض بِوُدِّكُم .. إذااشتقتم إليَّ ابحثوا عنِّي بين كلماتي .. وإذااشتقت إليكم أبحث عنكم بين ذكرياتي .





مواقع النشر

"هنـــا" توضع الأسئلة الخاصة بالكاتب عيسى شريط



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 08:31 PM.