الجاحظ - منتديات بوابة الونشريس



الملاحظات


اضافة رد

قديم 2010-09-22, 09:30 PM
  #1

أم كلثوم الونشريس
المراقبة الصامدة
 الصورة الرمزية أم كلثوم الونشريس
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الموقع: الجزائر
المشاركات: 16,591
معدل تقييم المستوى: 28
أم كلثوم الونشريس will become famous soon enoughأم كلثوم الونشريس will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي الجاحظ



الجاحـــــظ



هو عمرو بن بحر بن محبوب الكناني، أحد أئمة الأدب والشعر في العصر العباسي له العديد من الكتب، وعقله كنز زاخر بالأخبار والأشعار والأنساب، وعالم باللغة وأدواتها ويجيد استخدامها، وكان الجاحظ دميم الوجه، جاحظ العينين، ويتمتع بشخصية فكاهية انعكست في كتاباته. وقد رحل الجاحظ عن الحياة تاركاً إرثاً أدبياً وعلمياً هائلاً فله العديد من المؤلفات والتي تنوعت مجالاتها بين علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة والنساء وغيرها.

عاشقاً للعلم والقراءة
:
ولد الجاحظ في البصرة بالعراق عام 776م، ونشأ يتيمياً فقيراً ولكنه أصبح غنياً بعلمه، حيث انكب على نهل العلم، فاختلف إلى المساجد ومنازل العلماء، وسوق "المربد" والذي كان مركزاً يلتقي فيه الأدباء والشعراء وأهل اللغة ليقيموا فيه ندواتهم ومناقشاتهم، فتلقى العلم على يد شيوخ وبلغاء اللغة من العرب.
وعرف عن الجاحظ عشقه للقراءة فما كان يدع كتاباً قط يصل إليه دون أن يتم قراءته، ومما يدل على شغفه بالقراءة، أنه كان يستأجر دكاكين الوراقين ويبيت فيها للإطلاع على ما فيها من كتب.ذهب الجاحظ وراء العلم فانتقل من البصرة إلى بغداد ليتصل بمفكريها، فالتقى مع الأصمعي والأنصاري وأخذ اللغة عنهما، كما اتصل بالأخفش واخذ عنه النحو، والنظام واخذ عنه علم الكلام، واطلع على الثقافة اليونانية من خلال سلمويه وحنين بن اسحق، وارتاد البادية ليأخذ اللغة والأخبار، وزار الجاحظ كل من دمشق وإنطاكية وذلك من أجل التعمق في الثقافة واللغة.مما يقوله في قيمة العلم والعلماء:

يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماً

غَـذاهُ الـعِلمُ وَالظَنُّ المُصيب

فَـيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل

فَـفَضلُ الـعِلمِ يَـعرِفُهُ الأَديـب

سَقامَ الحِرصِ لَيسَ لَهُ دَواءُ

وَداءُ الـجَهلِ لَـيسَ لَـهُ طَبيب


مكانته الأدبية:
كان للجاحظ مكانة أدبية ولغوية كبيرة فكان عقله زاخراً بالأخبار، والأنساب والأشعار والحكم، والنوادر، مما شكل عنده خلفية عظيمة ساعدته فيما كان يكتبه، كما كان يقوم بالتجارب العملية فتميزت كتاباته بالصدق والموضوعية، وكان يسعى من أجل الحصول على المعلومة ويتقصى حقيقتها حتى يصل لليقين.تميز الجاحظ بعلمه الواسع وتبحره في علم الكلام، وتوسعه في علوم الدين والدنيا، وإجادة النثر ونظم الشعر، ولم يكتفي الجاحظ بالسماع فقط بل عمد إلى التجربة والملاحظة، وكان خبيراً بالطبائع، صاحب خيال خصب، تعددت وتنوعت مؤلفاته في مجالات المعرفة المختلفة، كما كان للجاحظ في "الاعتزال"رأي وحجة وقد ألف في ذلك، وكان لسان حال المعتزلة في زمانه.

خفة ظله وحبه للفكاهة:
عرف الجاحظ بخفة ظله وحبه للنوادر وروح الفكاهة، فكان صاحب نكته، هذا مع إتقان الأسلوب، ومعرفته العميقة بطبائع الناس، وتتبعه واستقصاءه مما جعله واسع المعرفة بالأخبار والنوادر وغيرها، ومن نوادره التي كان هو بطلها قال: "ذُكرت للمتوكل لتأديب بعض وُلده، فلما رآني استبشع منظري، فأمر لي بعشرة ألاف درهم وصرفني".

مؤلفاته
:

قدم الجاحظ العديد من المؤلفات ونظراً لثقافته الواسعة وإطلاعه الدائم، وبحثه وراء العلم، وأخذه من مصادره من علماء وشيوخ اللغة وغيرهم، تنوعت مؤلفاته وتعددت ونذكر من مؤلفاته الشهيرة والتي تعد إرثاً قيماً للأجيال اللاحقة مايلي:

البيان والتبين: وهو في ثلاثة أجزاء أهداه إلى الوزير ابن أبي دؤاد، وعمد فيه إلى تعليم الناشئة والكتاب أصول الكتابة الصحيحة مظهراً بلاغة العرب، وكاشفاً أسرار اللغة مما يرفع من شأنها ومن مقام البلغاء فيها.


البخلاء:



ويصور الجاحظ في هذا الكتاب أحوال البخلاء في عصره، من أهل البصرة وخراسان ذاكراً أخبارهم، متندراً بأحاديثهم، وحججهم، متناولاً مناظرات بينهم حول البخل والكرم والضيافة، في مزيج بين الجد والعبث، والنقد الأجتماعي

الحيوان: جاء هذا الكتاب في سبعة أجزاء أهداه إلى ابن الزيات وزير المأمون، وهو كتاب موسوعي،قام فيه الجاحظ بالكلام عن الحيوان طبائعه وميزاته، واستطرد لذكر أخبار العرب ونوادرهم في هذا الموضوع، والكتاب يمزج بين الإفادة والتسلية معاً. ومن مؤلفاته الأخرى رسالة التربيع والتدوير،التاج في أخلاق الملوك ويعرف بأساليب التعامل مع القادة والحكام، وغيرها من الكتب مثل المحاسن والأضداد، الصرحاء والهجناء، أقسام فضول الصناعات ومراتب التجارات، فضل ما بين الرجال والنساء وفرق ما بين الذكور والإناث، الحجة في ثبت النبوة، الرد على الجهمية، الرد على اليهود، ذكر ما بين الزيدية والرافضة، الطفيليون، المزاح والجد، عناصر الآداب، الأمثال.

المرض والوفاة
:
اشتد المرض بالجاحظ في أواخر أيامه فأصيب "بالفالج"، وقال المبرد يصف حاله: "دخلت على الجاحظ في أخر أيامه، فقلت له: كيف أنت؟ فقال: كيف يكون من نصفه مفلوج لو حزّ بالمناشير ما شعر به، ونصف الأخر منقرس، لو طار الذباب بقربه ألمه، واشد من ذلك ست وتسعون سنة أنا فيها".
وعلى الرغم من شدة المرض إلا أن المرض لم يكن هو السبب في وفاته، ولكن كان علمه هو السبب حيث يقال انه توفى بعد سقوط قسم من مكتبته فوق رأسه، وجاءت وفاته عام 868 م، وقد تجاوز التسعون عاماًُ.

أَتَرجو أَن تَكونَ وَأَنتَ شَيخ

كَـما قَـد كُـنتَ أَيّـام الـشَباب

لَـقَد كَذَّبتَكَ نَفسَكَ لَيسَ ثَوب

دَريـسُ كَـالجَديدِ مِـنَ الثِياب


منقول للفائدة

توقيع : أم كلثوم الونشريس



قد أغيب عنكم للحظات .. لساعات أو أيام .. لكن روحي حواليكم وقلبي ينبض بِوُدِّكُم .. إذااشتقتم إليَّ ابحثوا عنِّي بين كلماتي .. وإذااشتقت إليكم أبحث عنكم بين ذكرياتي .

قديم 2011-11-23, 07:11 PM
  #3

soumaa
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الموقع: algerie
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
soumaa is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: الجاحظ

شكرررا جزيلا على هده النبدة الجميلة على الجاحظ


قديم 2012-09-12, 03:34 PM
  #4

ɞبيبــــــاʚ
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
الموقع: الجزـــــــــــــــــــآئر
المشاركات: 13
معدل تقييم المستوى: 0
ɞبيبــــــاʚ is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: الجاحظ

خاااااالص شكري


قديم 2016-08-08, 07:00 PM
  #5

افيندار استيرا
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
الموقع: الجزائر
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
افيندار استيرا is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: الجاحظ

شكرا جزيلا جزاكم الله خيرا

توقيع : افيندار استيرا



مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الجاحظ

الجاحظ



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 08:13 PM.