افعال المؤمنين - منتديات بوابة الونشريس



الملاحظات

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل الموضوع مفيد بالنسبة اليكم ؟
نعم
0
0%
لا
0
0%
نعم افادني جدا شكر الك ممتاز
0
0%
مطلقا
0
0%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 0. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع


اضافة رد

قديم 2014-10-27, 08:12 PM
  #1

دنيا دودو
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2014
الموقع: الجزائر
المشاركات: 7
معدل تقييم المستوى: 0
دنيا دودو is on a distinguished road
الإتصال
B6 افعال المؤمنين



من فوائد الايمان و افعال و صفات المؤمنين

. ينصر الله تعالى عباده المؤمنين في الدنيا والآخرة ويدخلهم جنته .

.السيئة لا تستوي مع الحسنة ولا يستوي الخير مع الشر .

.يجب على المؤمن ان يرد الاساءة بالاحسان .

.الاخلاق الحسنة تنشر المحبة والتعاون بين الناس .

.الجنة في دار كل مؤمن حسنت اخلاقة وصلح عملة .


الاستقامة تكون بالفعل والقول وم الاستقامة : العفو عن الناس و ضبط النفس و كتمان الغضب قال الله تعالى الذين ينفقون في السراء و الضراء والكاضمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) سورة ال عنران الاية

(134)


قديم 2015-08-16, 02:01 PM
  #2

danai
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
الموقع: الجزائر
المشاركات: 7
معدل تقييم المستوى: 0
danai is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: افعال المؤمنين

أفعال المؤمنين



لو أن أفعال المؤمنين كانت وهي بقدر أقوالهم لكانوا يعيشون حتما في سعادة وهناء وراحة بال حقيقية مستمرة على الرغم من تواضع الجانب المادي الأبدي لدى مثل هؤلاء البشر. فالمؤمنين قول وفعل، يعني بحق وحقيقة، لا يستطيعون تكديس الأموال والأعمال والضياع وحواليهم كل هؤلاء المحتاجين من اخوتهم في الوطن والدين والقومية والرحم والدم والأنسانية طبعا، أو بالقليل كانوا سيستثمرونها لخدمة أنفسهم وذويهم ومجتمعاتهم. راحة البال والهناء والسعادة هذه عند أمثال هؤلاء المؤمنين كانت وستبقى ينتابها ويصاحبها ويتخللها باستمرار بعض لفحات الحزن وأكثر من القلق، ليس من أجلهم وانما من أجل الأخرين، خاصة لأجل أولائك المحرومين من النعم المعنوية قبل غيرهم، كيف لا وهم يرون علامات الرضى وراحة البال والسعادة الحقيقية تبتعد عن كل هؤلاء المصابين بتفاقم واستفحال درجة أناهم.

ومن هم كذلك يصعب بل يستحيل عليهم انتشال أنفسهم بأنفسهم من حالة التيهان والفقدان والضياع التي يكونون عليها، ولأجله وجبت محاولات تنبيههم ومساعدتهم المتكررة لانتشالهم خاصة من برائن الطمع والنهم والجشع الذي يقودهم في النهاية الى العنف بأشكاله المادية والمعنوية حتى اصابة الهدف. وقد يقول البعض وماذا اذا لم يسمحوا بذلك؟ هذا متوقع لتفاقم عادة الأنا السيئة لديهم ، واذا لم يحدث ذلك تكون تلك حالات استثنائية. فبعد وضعهم تحت مجهر محاولات التأثير والتنبيه والتوجيه والأقناع بالتي هي أحسن المتكررة، لنقل لثلاث مرات، فاذا لم تأتي بنتيجة فما على الكنيسة والمدرسة والنادي والنقابة الخ. منظمات المجتمع المدني وعلى رأسها الروحية ومؤسسات الدولة التهذيبية والتربوية والأصلاحية الخ. ذات العلاقة الا اللجوء الى بعض الضغط والتشديد والتلميح بالعقاب ( تعليق العضوية والأمتيازات والتسهيلات والخدمات، وحرمان من الدخول وحتى التهديد المباشر بالأقصاء والطرد). بكلمات أخرى، من لا يتجاوب مع كل هذه المراحل الوقائية التقويمية يبقى حقا يشكل خطرا كبيرا على نفسه وذويه والمجتمع ولذلك وجبت مقاطعته ومحاصرته وحتى عزله، ولنرى بعدها ماذا سيكون من أمره. هل تعتقون بأنه سيستمر بعد ذلك على عنادة وحماقته وغبائه؟ شخصيا لا نتصور ذلك ولا حتى في الخيال، لأنه هكذا سيجد نفسه وحيدا ومنبوذا من الجميع، ولا يبقى أمامه غير طريق واحد هو الندم والتوبة والعودة والرجوع الى التواضع والتضامن التي هي بحق وحقيقية من أهم صفات الأنسان السوي.

هل تعرفون لماذا أكد أبن الله الحبيب يسوع المسيح على "اطلبوا ملكوت اللـه وهذه كلها تزاد لكم" (متى 6: 23). لأن يسوع يريدنا أن لا نقع في المحظور، ولكن عندما يحدث ذلك، هذا المحظور سوف لا يحتاج الطرق على أبوابنا وطلب السماح للنفاذ الى بيوتنا، لأنه سيدخها عنوة كلما وبقدر سماحنا بأن يتغلب لدينا الجانب المادي المصلحي الأناني على الجانب الروحي المعنوي الأخلاقي.

ولأجله يبقى التوازن بين الجانبين في غاية الأهمية والضرورة والطلب، ولكن ليكن أهتمامنا بالجانب الروحي المعنوي الأخلاقي للأشياء أكثر منه بالجانب المادي المصلحي الأناني، ليس حبا بالأول على حساب الثاني، وانما حبا بحماية ذات الجانب المادي المصلحي الأناني من التمادي في الأنزلاق. فأهمية الجانب الروحي المعنوي الأخلاقي هنا تكمن بأنه يعمل كسند وقائي لمنع الأنحراف المادي. بمعنى آخر، يعمل كلقاح وقائي ضد الأصابة بالمرض.

الخلاص اذن هو بالأنطلاق والعمل والأجتهاد دائما ضمن حدود المعقول لتكون النتائج أبدا ايجابية. يعني بعيدا عن الفساد والأفساد والتضليل والتعتيم والحيل والأكاذيب والفهلوانيات والسرقات وغيرها من قبائح الأمور ليباركنا ويزيدنا الله. "اطلبوا ملكوت اللـه وهذه كلها تزاد لكم" (متى 6: 23). يعني عبر أيماننا الصحيح بالله جلت وعلت قدرته يعم علينا الخير المادي وبالزيادة. هذه الزيادة التي يستحيل على المؤمنين الحقيقيين الأحتفاظ بها لأنفسهم فقط وجزء كبير من عالمنا لا يزال يئن تحت وطأة الفقر والمرض والعنف.

طبعا لدى مؤمني الظاهر والماديين الملحديين وخاصة لدى اللذين يفتقرون على نعمة القناعة، الكلام أعلاه لا يتعدى كونه مثاليات، وكأننا نستطيع الأستغناء عن هذه. لا يا جماعة، لأننا بذلك، يعني عندما نستغني عن المثاليات نكون نظلم أنفسنا وندفع بواقعنا وندين مستقبلنا على أن تستفحل فيهم وتطغي عليهم الجوانب السلبية مع الأيام. فالمحبة والأيمان والتسامح مثالية، والعدل والأنصاف والأعتدال مثالية، والرحمة والكرم والعطاء مثالية، والتفاني والوفاء والأخلاص خاصة لأخلاق المهنة مثالية، والحرية المسؤولة والندم الجاد والتوبة الصادقة مثالية، والكرامة والشرف والنزاهة مثالية، والقناعة جوهرة المثالية، الخ. من أعمال الخير التي كلها صغيرها وكبيرها مثالية. فأين المفر يا أبن أدم؟

أمام الأنسان طريقان لا ثالث لهما، فأما الخلاص وأما الهلاك. ليس جميلا أن يجمع المؤمن المتحضر طوعا ومع سابق معرفة واصرار بين الأثنين، بين الخلاص والهلاك، بين الصلاح والطلاح، بين الخير والشر، بين الله والشيطان في جسم ومكان واحد، فلكل مملكته، فالجنة لها باريها، والجهنم لها طاغيها. هذا لا يعني أن على الأنسان أن يكون أو يعيش معصوما، أبدا، فالنفس خطائة بطبعها المادي البشري الممكن طبعا معالجته بفعل التوبة وكذلك التطبع والتحضر التي وجدت لننهال منها ما نحتاج بغية المصالحة مع الخالق والذات وتهذيب هذه وتثقيفها واعادة السكينة والثقة والقدرة الفاعلة الهادفة الهادية اليها، وليست هذه (النفس) خطّائة بطبيعتها الروحية الألاهية، فهذه مجبولة على صورته سبحانه وتعالى. شكرا.



مواقع النشر

افعال المؤمنين



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 08:14 PM.