أوصيك أيتها المسلمة وصايا غالية - منتديات بوابة الونشريس



الملاحظات


اضافة رد

قديم 2015-11-03, 09:19 AM
  #1

البنت الجزائرية المتفائلة
اوفياء المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
الموقع: الجزائر
المشاركات: 4,755
معدل تقييم المستوى: 12
البنت الجزائرية المتفائلة is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي أوصيك أيتها المسلمة وصايا غالية



إن عماد التربية الإسلامية لدى البيت والأسرة هو الإيمان بالله تبارك وتعالى وباليوم الآخر، بحيث نعرف قدر هذه الدنيا، فلا تصبح هي الغاية، ولا تتحول مشاكلنا وعلاقاتنا كلها من أجل هذه الدنيا

أيتها الأخت إن الدنيا راحلة، ونحن عنها راحلون بغير شك، فاعملي للآخرة، ولهذا فإنني في كلمتي هذه أوصيك بعدد من الوصايا:

الوصية الأولى: تقوى الله تبارك وتعالى في السر والعلانية، وفي الغيب والشهادة؛ فإن تقوى الله هي أعظم زاد تأخذينه معك -أيتها الأخت- في هذه الحياة، في كل تصرف وفي كل كلمة تقولينها وفي كل عمل تفعلينه. وتذكري -أيتها الأخت- أن الله سبحانه وتعالى فوقك يراك ويطلع عليك، فاتقي الله تبارك وتعالى في نفسك، واتقي الله سبحانه وتعالى فيمن وليت رعايته.


الوصية الثانية: احرصي -أيتها الأخت- على أن تكوني نبتة خير في البيت، سواءٌ أكنت أماً أم زوجة أم أختاً أم بنتاً. أيتها الأخت المؤمنة! احرصي كل الحرص على أن تكوني نبتة نور في هذا البيت، ليس نور المساحيق والألبسة الجميلة، وإن كانت مما تتزين به المرأة بحدود الشرع، لكن هناك نورٌ هو أعلى وأغلى من ذلك بكثير، وهو نور الإيمان، ونور المحبة في الله، نور الخوف من الله، نور يضيء الطريق لأقرب الناس إليك. أيتها الأخت! أنت في بيتك تتحملين مسئولية، فاحرصي كل الحرص على أن تكوني أداة خير لأهل البيت، فإن رأيت خيراً فزيديه، وإن رأيت شراً فعالجيه بحكمة، وكوني داعية إلى الله داخل البيت؛ فإن الأقربين أولى بالمعروف.


الوصية الثالثة: أيتها الأخت في الله! احرصي على أن تكوني داعية خير لكل من تتصلين به من الأقارب أو الزميلات أو غيرهن بحدود الشرع، فكوني داعية خير -أيتها الأخت- تأمرين بالمعروف وتنهين عن المنكر. واعلمي -أيتها الأخت- أن تأثيرك أحياناً يكون أقوى من تأثير الرجال، فكم من أسرة حاول الداعون إلى الله مع الرجال فما استطاعوا أن يصنعوا شيئاً في هذه الأسرة المنحرفة، فهيأ الله لها بنتاً صغيرة هداها الله سبحانه وتعالى، فتحولت إلى نور في هذا البيت بسبب صديقتها أو زميلتها أو مدرستها، فهدى الله بها هذه الأسرة، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (من دعا إلى هدىً كان له مثل أجر من تبعه إلى يوم القيامة).
الوصية الرابعة: احرصي -أيتها الأخت- على طاعة زوجك، إنها وصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن تطيع المرأة زوجها عبادة لله تبارك وتعالى ترجو بها ثواب الله، حتى ولو كانت قوية الشخصية فعليها أن تستذل لزوجها حتى تطيع؛ لأن الله تعالى أوجب طاعتها للزوج، وإذا أطاعت زوجها تحول البيت إلى بيت محبة وألفة، والمرأة التي تعاند زوجها وتعصيه وهي تظن أنها تفرض نفسها فهي في الحقيقة إنما تظلم نفسها، وتسبب الشرور في النهاية لنفسها. أما إذا أطاعت زوجها واحترمته وقدرته وحفظت حقوقه فإنه -والحالة هذه- يتحول البيت إلى بيت إيمان وإلى بيت راحة وطمأنينة نفسية. فالله سبحانه وتعالى حين يسخر لك زوجك ويسخر لك ولدك ترجع الأمور إليك وإلى طمأنينة لك أنت وإلى حالة صحية طيبة. ثم احرصي على أن تكوني عوناً له على الطاعة، فإنه قد يكسل أحياناً أو تكسلين، فليعن أحدكما الآخر

الوصية الخامسة : وأفردها وإن كانت متعلقة بالزوج لأهميتها-: أن تحرصي على أن تكون علاقتك بأهل زوجك طيبة، وعلى أن تكوني ممن يأمر زوجها بأن يبر بأهله وبوالديه بصفة خاصة، وأم زوجك -أيتها الأخت- احرصي على أن تكوني لها بنتاً مطيعة، ولا تنظري إلى كلام الأخريات ولا إلى كلام البنات ولا إلى أي شيء، فإن كنت تبحثين عن السعادة في الآخرة فالسعادة في الآخرة هي بأن تطيعي زوجك، وأن تجعليه عوناً لك، وأن تعينيه على طاعة الله سبحانه وتعالى، ومن طاعته لله سبحانه وتعالى أن يكون براً بوالديه


الوصية السادسة: تعلمي العلم الشرعي المبني على العقيدة الصحيحة البعيدة عن البدع؛ فإن البدع كثرت في هذه الأيام، ووالله إن قليلاً على سنة -والسنة موجودة في الكتاب والسنة- خير لك ألف مرة من بدعة حتى ولو زينها المزينون. فيا أيتها الأخت! كوني على منهاج السلف الصالح، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما أخبر عمن ينجو من العذاب من النار قال: (من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي). إذاً من ابتدع بدعاً فليعلم أنه على غير منهاج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه، فاحرصي -أيتها الأخت- على أن تتعلمي العقيدة، وعلى أن تعلميها، لأن العقيدة هي الأساس في التربية وفي الفهم وفي الخلق وفي السلوك وفي كل شأن من شئون الحياة، فاحرصي على تعلمها وتعليمها لكل من حولك



وأسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا جميعاً من عباده الصالحين الأبرار، وأن يحيينا حياة طيبة، وأن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يرزقنا علماً نافعا وإيماناً خالصاً وعملاً صالحاً وتوبة نصوحا، وأن يجعلنا ممن يموت وينتقل من هذه الدنيا على كلمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، وأن يحشرنا في زمرة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لنشرب من يده ومن حوضه شربة في العرصات لا نظمأ بعدها أبداً، وأن يجعلنا جميعاً من أهل جنته، وأن يعيذنا من نيرانه.
منقول لنشر الخير للغير

توقيع : البنت الجزائرية المتفائلة

لا إله إلا الله محمد رسول الله


قديم 2018-03-03, 06:51 PM
  #3

malakalroh
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
الموقع: tiaret
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
malakalroh is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: أوصيك أيتها المسلمة وصايا غالية

وصايا جد قيمة شكرا



مواقع النشر

الكلمات الدليلية
أيتها, أوصيك, المسألة, غالية, وصايا

أوصيك أيتها المسلمة وصايا غالية



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 07:37 PM.