البيريسترويكا و الغلاسنوست - منتديات بوابة الونشريس



الملاحظات


اضافة رد

قديم 2013-01-13, 11:43 AM
  #1

dzamir
مدير عام
 الصورة الرمزية dzamir
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الموقع: الجزائر
المشاركات: 8,234
معدل تقييم المستوى: 10
dzamir is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي البيريسترويكا و الغلاسنوست



البيريسترويكا
(بالروسية: ***1087;***1077;***1088;***1077;***1089;***1090;***1088;***1086;***1081;***1082;***1072;)

، وتعني «إعادة البناء» هي برنامج للإصلاحات الاقتصادية أطلقه رئيس للاتحاد السوفييتى، ميخائيل غورباتشوف وتشير إلى إعادة بناء اقتصاد الاتحاد السوفيتى. صاحبت البيريسترويكا سياسة غلاسنوست والتي تعني الشفافية. أدت السياستان معًا إلي انهيار الاتحاد السوفييتي وتفككه سنة 1991.


خلال الفترة الأولى من وصول ميخائيل غورباتشوف إلى السلطة (1985 - 1987)، تحدث عن تعديل التخطيط المركزي، ولكنه لم يقم بأي تغيرات جذرية حقيقة (تسريع). بعدها قدم غورباتشوف وفريقه من المستشارين الاقتصاديين إصلاحات أكثر جذرية، عرفت باسم البيريسترويكا (إعادة الهيكلة).
في يونيو 1987 وفي الجلسة العامة للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفييتي قدم غورباتشوف أطروحته الأساسية، التي قدمت القاعدة السياسية للإصلاح الاقتصادي للفترة المتبقية لوجود الاتحاد السوفييتي.
في يوليو 1987، وافق "السوفييت الأعلى"، وهو أعلى هيئة تشريعية سوفييتية، على مشروع "التزام الدولة" أو "مقاولات الدولة". نص القانون على أن "التزام الدولة" لها حرية تحديد مستويات الإنتاج بناء على طلب المستهلكين من الأفراد ومن الالتزامات الأخرى. كانت الجهات الملتزمة عليها تطبيق أوامر الدولة، ولكن كان لها الحرية في تقرير مصير المنتج المتبقي. اشترت الالتزامات المواد والمؤن من الموردين بعقود بأسعار متفق عليها بين الطرفين. وبحسب القانون أصبحت مقاولات الدولة ذاتية التوليد لدخلها؛ فأصبح عليها تغطية التكاليف (الرواتب، الضرائب، المواد الأساسية، والقروض وفوائدها) من عائداتها. ولم تعد الحكومة تتدخل لإنقاذ الالتزامات التي لم تكن مربحة وواجهت خطر الإفلاس. وأخيرًا، نقل القانون الجديد السيطرة على المقاولات من الوزارات إلى تجمعات عمّالية منتخبة. كانت مسؤوليات لجنة التخطيط الحكومي تنحصر في تحديد الخطوط العريضة والتوجيهات العامّة وأولويات الاستثمار القومي، وليس صياغة خطط الإنتاج التفصيلية.
ربما كان قانون التعاونيات الذي سن في مايو 1988 أكثر الإصلاحات راديكالية خلال الفترة الأولى لحكم غورباتشوف. ولأول مرة منذ "سياسة لينين الاقتصادية الجديدة" سمح القانون بالملكية الخاصّة للمصالح في قطاعات الخدمات، التصنيع والتجارة الخارجية. فرض القانون في البدء ضرائب عالية وتحديدات للتوظيف، ولكن تلك تم مراجعتها لاحقًا لتجنب تثبيط نشاط القطاع الخاص. وبموجب هذا المرسوم، أصبحت المطاعم التعاونية، الدكاكين والمصنعين سوفيتية شرعًا!
جلب غورباتشوف إعادة الهيكلة لقطاع الاقتصاد الدولي في الاتحاد السوفييتي باستعدادات بدت جسورة للاقتصاديين السوفييت في ذلك الحين. قام برنامجه بإلغاء احتكار وزارة التجارة الخارجية للعمليات التجارية. وسمح لوزارات الفروع الاقتصادية والزراعية المتنوعة بأداء عمليات تجارية خارجية في القطاعات التابعة لها بدل ما كانت عليه الحال من تواصل غير مباشر عبر بيروقراطية مؤسسات وزارة التجارة. بالإضافة إلى ذلك، أصبح بإمكان ملتزمي الدولة من الجهات المناطقية والمحلية وحتى الأفراد القيام بعمليات تجارية خارجية. هذا التغيير كان محاولة لتقليل القصور في نظام التجارة الخارجية السوفييتية: انعدام التواصل بين المستهلك السوفييتي والمورد وبين شريكهم الأجنبي-الخارجي.
التعديل الأكثر تأثيرًا الذي أدخله غورباتشوف على قطاع الاقتصاد الخارجي سمح للأجانب بالاستثمار في الاتحاد السوفييتي على شكل مشاريع مشتركة مع الوزارات السوفييتية ومع ملتزمي الدولة والتعاونيات. النسخة الأصلية من من قانون المشاريع السوفييتي، والذي دخل حيز التنفيذ في يونيو 1987، حدد نسبة مشاركة الأجانب بما لا يزيد عن 49 بالمئة واشترط أن يشغل مواطنون سوفييت مواقع الرئاسة والإدارة العامة لهذه المشاريع. ولكن تذمر شركاء غربيين محتملين من هذه الشروط دفع الحكومة لمراجعة الشروط والسماح بملكية أغلبية المشروع والسيطرة لجهات أجنبية. وبموجب بنود قانون المشاريع المشتركة، قدم الشركاء السوفييت القوى العاملة، البنية التحتية وأسواق محلية محتملة كبيرة. وقدم الشركاء الأجانب رأس المال، التكنولوجيا، الخبرات الالتزامية، وفي كثير من الحالات، منتجات وخدمات بجودة تنافس عالميًا.
لم تفعل التغييرات الاقتصادية التي أدخلها غورباتشوف الكثير لإعادة تنشيط اقتصاد الدولة المتلبد في نهاية الثمانيات. قللت الإصلاحات من المركزية إلى حد ما، لكن بقي التحكم بالأسعار قائمًا، وكذلك عدم إمكانية تحويل الروبل، وبقيت معظم سيطرة الحكومة على وسائل الإنتاج.
بحلول 1990 كانت الحكومة قد خسرت السيطرة على الظروف الاقتصادية. ازدادت نفقات الدولة بحدة بسبب ازدياد عدد المقاولات الخاسرة التي احتاجت لمعونة الدولة واستمر دعم البضائع للمستهلكين. انخفضت عائدات الضرائب بسبب امتناع سلطات الجمهوريات والسلطات المحلية عن تقديمها للحكومة المركزية بسبب روح الحكم الذاتي المناطقي المتنامية. وبسبب إنهاء السيطرة المركزية على قرارات الإنتاج، وخاصة في قطاع البضائع الاستهلاكية، كسرت علاقة العرض والطلب التقليدية، دون المساهمة في بناء علاقة عرض وطلب جديدة! وبالتالي، بدل أن تؤدي سياسات اللامركزية التي قدمها غورباتشوف إلى سلاسة النظام الاقتصادي، خلقت هذه السياسات معيقات إنتاجية جديدة.




غلاسنوست (بالروسية : ***1075;***1083;***1072;***769;***1089;***1085;***1086;***1089;***1090;***1100;)
هي سياسه الدعايه القصوى والانفتاح والشفافيه في انشطه جميع المؤسسات الحكوميه في الاتحاد السوفيتي سايقا بالإضافة إلى حريه الحصول على المعلومات. واطلقت هذه الدعوه بواسطه الرئيس الروسي السابق ميخائيل غورباتشوف في النصف الثاني من الثمانينيات كان أول استخدام لهذه الكلمه(غلاسنوست) في الاتحاد السوفيتي في نهايه عام 1850 وتعني باللغه العربيه الشفافيه كان غورباتشوف يستخدم هذه الكلمه لتحديد السياسات التي يعتقد انها قد تساعد على التخفيف من الفساد في الطيقه العليا بالحزب الشيوعي والحكومه السوفياتيه، وتخفيف التعسف في استخدام السلطه الإداريه في اللجنه المركزيه السوفيتيه ونشطاء حقوق الإنسان السوفيتيين اوضحو" ان كلمه غلاسنوست كانت موجوده في الاستخدام منذ عده قرون وكان من الطبيعي إعطاء العمليه كلمه لا توصف لانها عمليه تقوم بها الحكومه علنا ". وكانت غلاستوست ترمز إلى فترة بالاتحاد السوفيتي كان فيها اقل قدر من الرقابه وحريه أكبر في الحصول على المعلومات
على الرغم من أن غلاسنوست ترتبط بالحريه إلا أن الهدف الرئيسي منها كان جعل اداره البلاد شفافه وقابله للنقاش وذلك للالتفاف على الدائره الضيقه من الموالين الذين سيطرو بالسابق سيطره تامه على الاقتصاد في البلاد وذلك من خلال استعراض الماضي وازله الرقابه عن المكتبات وإعطاء حريه أكبر للرأي والتعبير مثل السيطرة على الخطابات وقمع الانتقادات للحكومه التي كانت جزءا من اعمال سياسات الحكومه السوفيتيه سابقا بالإضافة إلى حريه أكبر في وسائل الاعلام. في اواخر الثمانينيات تعرضت الحكومه السوفيتيه لمزيد من الانتقادات مثل الايدولوجيه اللينينيه ومزيد من السكان السوفيت الذين أصبحت وجهه نظرهم بكل صراحه ان الحكومه السوفيتيه أصبحت أكثر فشلا لم تقدم غلاسنوست الحريه في التعبير عن الرأي فحسب بل وذهبت إلى ما كان غورباتشوف ينوي اليه ولعبت دورا مهما في تغيير رأي المواطنين عن الدوله الامر الذي لعب دورا أساسيا في نفكك الاتحاد السوفيتي لاحقا
الاثار :

أدى تخفيف الرقابه على وسائل الاعلام في الاتحاد السوفيتي إلى فقد سيطرتها على الاعلام قبلها بفترة طويله سببت وسائل الاعلام كثير من الحرج إلى السلطات السوفيتيه فبدؤا بفضح مشاكل اجتماعيه واقتصاديه والتي كانت الحكومه السوفيتيه قد تجاهلتها أو غطت عليه منذ زمن طويل مثل المساكن الرديئه والنقص في الغذاء والادمان على الكحول والتلوث في مساحات شاسعه من البلاد بالإضافة الي ازدياد معدل الوفيات اضافه الي قتل الرؤساء السوفييت ما بين 25 إلى 60 مليون من شعبهم وعلاوه على ذلك كان الشعب يستطيع التعرف إلى المزيد من اعمال حكومه جوزيف ستالين بما في ذلك عمليات التطهير العرقي وغيرها من الاعمال السريه في السابق. وعلى الرغم من أن خروتشوف ندد باعمال حكومه ستالين إلا أن الارقام الحقيقيه للفظائع لا تزال مخبئه ولا يعلمها أحد إلى الآن وبعد النظرة الجيده عن الاتحاد السوفيتي الي اعطتها وسائل الاعلام تشوهت بسرعه وتم الكشف عن الجوانب السلبيه للحياه في السوفييت وهنا بدأت ثقه الشعب السوفييتي في حكومته تنهار أدى الاستمرار في الانفتاح السياسي إلى إنتاج نتائج عير مخطط لها ففي الانتخابات للمجالس الإقليميه في جمهوريات الاتحاد السوفييتي اجتاح القوميون المجالس. وكما اضعف غورباتشوف نظام القمع السياسي الداخلي فان قدره الحكومه على فرضت ارادتها على جمهوريات الاتحاد السوفييتي قد اضعفت كذلك خلال الثمانينات وقد تعاظمت النداءات المطالبه بالاستقلال عن الاتحاد السوفييتي خصوصا في جمهوريات بحر البلطيق (استونيا ولاتفيا وليتوانيا)التي كان ستالين قد ضمهم إلى الاتحاد السوفييتي عام 1940 وبعدها ازداد الشعور بالقوميه في جمهوريات أخرى مثل أذربيجان واوكرانيا وجورجيا ومنذ منتصف الثمانينات بدأت دول البلطيق باستخدام معاهده غلاسنوست للتأكيد على حقهم في حمايه بيئتهم الداخليه ومعالمهم التاريخيه وبعد ذلك المطالبه بالاستقلال والسياده وعندما صمدت دول البلطيق امام التهديدات الخارجيه تعرض الكريملين إلى مزيد من المشاكل بتعزيز النزعه الانفصاليه عند المزيد من الجمهوريات السوفيتيه.وبدعم من الرئيس الروسي يلتسن تم تأكيد سياده دول البلطيق على نفسها. بسبب الغلاسكوست ايقظ توترات عرقيه في جميع البلاد ففي فبراير 1988 اصدرت ناغورني-كاراباخ وهي ذات الأغلبيه العرقيه الارمينيه في حمهوريه أذربيجان الاشتراكيه السوفيتيه قرار يدعو إلى الوحده مع جمهوريه ارمينيا الاشتراكيه السوفيتيه والتي اشعلت حرب الناغورني- كاراباخ. ادت غلاسكوست إلى تزايد الاتصال مع العالم الغربي ولا سيما مع الولايات المتحده والتبادل الثقافي وتقلصت القيود على السفر والسماح للاعمال التجاريه وفي اواخر الثمانينيات وكحصيله للغلاسكوست ادت إلى تصفيه الدوله السوفيتيه ومبنى ال(داكين) كان مكانا لسلسله من الاجتماعات بين الولايات المتحده والاتحاد السوفيتي والتي ادت إلى زياره 1000 مواطن أمريكي للاتحاد السوفيتي و100 مواطن سوفييتي لزياره أمريكا وبعد إطلاق سراح آلاف من السجناء والمعتقلين السياسيين هدف غورباتشوف الاصلي لم يتحقق من العمليه وهو إصلاح الاتحاد السوفييتي, وفي عام 1991 انحل الاتحاد السوفييتي بعد محاوله انقلاب فاشله من عناصر محافظين ضد إصلاحات غورباتشوف.




مواقع النشر

الكلمات الدليلية
البيريسترويكا،الغلاسنوست

البيريسترويكا و الغلاسنوست



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 03:00 AM.