حديث الجمعة - الصفحة 13 - منتديات بوابة الونشريس



الملاحظات


اضافة رد

قديم 2011-09-09, 12:45 PM
  #121

nadia
مستشار المنتديات
 الصورة الرمزية nadia
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الموقع: جزائر العزة والكرامة
المشاركات: 11,333
معدل تقييم المستوى: 10
nadia will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي رد: حديث الجمعة



قال صلى الله عليه وسلم ( ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا ) يعني مسجد المدينة -
صححه الألباني


تخيل ماهو أجر قضاء الحاجات وفك الكربات وللأسف البعض يفرط في هذا العمل العظيم،فالسعي لقضاء حاجات المسلمين وفك كربهم وإدخال السرور عليهم اجتمعت فيه أجور عظيمة لايعلمها الا الله
فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله ؟ وأي الأعمال أحب إلى الله ؟ ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دَيناً ، أو تطرد عنه جوعا ، ولئن أمشي مع أخ لي في حاجة أحبّ إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً - في مسجد المدينة - ومن كفّ غضبه ستر الله عورته ، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له ثبّت الله قدمه يوم تزول الأقدام . رواه الطبراني في الكبير ) صححه الألباني

توقيع : nadia




قديم 2011-09-11, 06:03 PM
  #122

نور الشمس 1996
عضو ماسي
 الصورة الرمزية نور الشمس 1996
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الموقع: جزائري الحبيبة
المشاركات: 1,114
معدل تقييم المستوى: 10
نور الشمس 1996 is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: حديث الجمعة


توقيع : نور الشمس 1996

" ]


قديم 2011-11-04, 08:46 AM
  #123

nadia
مستشار المنتديات
 الصورة الرمزية nadia
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الموقع: جزائر العزة والكرامة
المشاركات: 11,333
معدل تقييم المستوى: 10
nadia will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي رد: حديث الجمعة


توقيع : nadia




قديم 2011-11-04, 09:11 AM
  #124

salimo960
عضو ماسي
 الصورة الرمزية salimo960
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الموقع: الجزائر
المشاركات: 2,585
معدل تقييم المستوى: 11
salimo960 is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: حديث الجمعة

بارك الله فيك

توقيع : salimo960

RONALDO THE BEST


قديم 2011-11-12, 03:36 PM
  #125

nadia
مستشار المنتديات
 الصورة الرمزية nadia
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الموقع: جزائر العزة والكرامة
المشاركات: 11,333
معدل تقييم المستوى: 10
nadia will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي رد: حديث الجمعة

سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يُدخِل الناسَ الجنةَ، قال: «تقوى الله وحُسن الخُلق»، وسُئِل عن أكثر ما يُدخِل الناسَ النار، فقال: «الفمُ والفَرجُ»؛ رواه الترمذي، وقال: حسنٌ صحيح، وصحَّحه ابن حبان.
وفي "سنن أبي داود" بسندٍ حسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن المؤمن لَيُدرِك بحُسن خُلُقه درجةَ الصائم القائم».
فيا من تريد النجاة وتبتغي السعادة! كن هيِّن المعشر، ليِّن الطِّباع، سهل التعامُل، فرسولُنا - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ألا أُخبِركم بمن تحرُم عليه النار أو بمن يحرُم على النار؟ تحرُم على كل قريبٍ هيِّنٍ ليِّنٍ سهل»؛ رواه الترمذي، وقال: حديثٌ حسن.
وفي "الصحيحين" أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عُتلٍّ جوَّاظٍ مُستكبِر».
والعُتُلُّ: هو الغليظ الجافي في الطبع وفي الفعل. والجوَّاظ: هو الجَموع المَنوع.
فاتقوا الله - أيها المؤمنون -، وخذوا من وصية الله - جل وعلا - لنبيِّه مثالاً يُحتذَى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ) [الحجر: 88].
بارك الله لنا فيما قرانا، ونفعنا بما تعلَّمنا،

توقيع : nadia




قديم 2011-12-09, 07:34 AM
  #126

nadia
مستشار المنتديات
 الصورة الرمزية nadia
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الموقع: جزائر العزة والكرامة
المشاركات: 11,333
معدل تقييم المستوى: 10
nadia will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي رد: حديث الجمعة


توقيع : nadia




قديم 2012-02-17, 09:34 AM
  #128

hadido
كبير المشرفين
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الموقع: algeria
المشاركات: 5,175
معدل تقييم المستوى: 16
hadido will become famous soon enough
الإتصال
B16 رد: حديث الجمعة

كيف يستفيد الشاب من يوم الجمعة
الشيخ/ محمد عبدالله الهبدان

الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته إلى يوم الدين ـ أما بعد:
إن من المحزن حقاً ما نراه من واقع فئات من شبابنا في عدم مبالاتهم بالأوقات، وخاصة الأوقات الفاضلة،مع أنهم يدركون جيداً أن الحياة قصيرة وإن طالت، والفرحة ذاهبة وإن دامت، والصحة سيعقبها السقم، والشباب يلاحقه الهرم، ومن الأوقات الفاضلة التي فرط فيها بعض شبابنا، يوم الجمعة، الذي هدى الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم إليه، وأضل الأمم الماضية عنه، هذا اليوم الذي فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، وفيه تقوم الساعة ((
وما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا بحر، إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة))[رواه أحمد وحسنه الألباني]، وقد ذكر كعب الأحبار أنه: (( ما طلعت الشمس من يوم الجمعة إلا فزع لمطلعها البر والبحر والحجارة، وما خلق الله من شيء إلا الثقلين))[رواه عبدالرزاق في مصنفه 3/552]، ومع ذلك نرى التفريط والإضاعة في ساعاته، لذا لزاماً علينا أن ندرك بعض حقائق هذا اليوم حتى نعرف قدره، ونقدر أمره فمن ذلك:
أولاً: عظم هذا اليوم :ـ
قد جاءت النصوص الشرعية في بيان عظم هذا اليوم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها))[ رواه مسلم]. وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال قـال النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة)) الحديث[رواه أبو داود].
ثانيا: فضل الجمعة والتبكير إليها:
لأن من أدرك فضل هذا اليوم سيدفعه ذلك إلى الاهتمام به، والحرص على انتهاز هذه الفرصة العظيمة، واستغلالها بكل ما أوتي من فعل الخيرات وترك المنكرات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن)) [رواه مسلم]. وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قـال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب لـه ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) [رواه البخاري].
ثالثاً: عقوبة التخلف عن شهود الجمعة.
عن الحكم بن ميناء أن عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على منبره : ((لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين))[رواه مسلم].
يقول الإمام الأوزاعي: كان عندنا ببيروت صياد،يخرج يوم الجمعة يصطاد،ولا يمنعه مكان الجمعة،فخرج يوماً، فخسف به وببغلته، فلم يبق منها إلا أذناها وذنبها.
وبعد فهذا برنامج مقترح لقضاء الوقت في يوم الجمعة
أولاً: ألا يسهر ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل ، لأن السهر سيفوت عليه التبكير إلى صلاة الجمعة ، قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : جدب – أي عابه وذمه – إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء [ رواه أحمد وصححه الألباني ] .
ثانياً : أن يمكث بعد صلاة الفجر للذكر والتلاوة .
ثالثاً : يستريح قليلاً ثم يتناول طعامه ويغتسل ويتطيب ويستاك ويقص شاربه ، ويلبس أنقى ثيابه . عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم (( لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ، ثم يصلي ما كتب الله ، ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى )) رواه البخاري .
يقول محمد بن إبراهيم التيمي : من قلم أظفاره يوم الجمعة وقص شاربه ، واستن ، فقد استكمل الجمعة . [ عبد الرزاق في مصنفه ] وكان ابن عمر رضي الله عنهما – لا يروح إلى الجمعة إلا أدهن وتطيب إلا أن يكون حراماً . ويقول أبو سعيد الخدري : ثلاث هن على كل مسلم في يوم الجمعة : الغسل والسواك ، ويمس طيباً إن وجد .
رابعاً : أن يبكر للحضور الجمعة ماشياً لا راكباً ، لينال الأجر العظيم في تبكيره ، لما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )) .
الثقفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((
من غسل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ومشى ولم يركب فدنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها )) [رواه أحمد ] .
وهذا هدي الصحابة – رضي الله عنهم – يقول أنس بن مالك رضي الله عنه كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة
[ رواه البخاري ].
خامساً : يستغل الشاب فترة جلوسه في المسجد بما يناسب قلبه وحاله ، إما بكثرة الصلاة وقد جاء في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : (( سل )) فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : (( أو غير ذلك )) قلت : هو ذاك قال : (( فأعني على نفسك بكثرة السجود )) وكلنا مطلبه أن يكون مع رسول الله عليه وسلم في الجنة ، وهذه الأمنية لا تحقق بعد رحمة الله تعالى إلا بفعل الأسباب ، ومن الأسباب كثرة الصلاة ، يقول نافع : كان ابن عمر يصلي يوم الجمعة ، فإذا تحين خروج الإمام قعد قبل خروجه ( عبد الرزاق 3/210) . ومن ذلك أيضاً : قراءة سورة الكهف فقد وردت نصوص في فضل قراءتها ، منها ما رواه الدارمي في سننه عن أبي سعيد الخدري قال : (( من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق )) (إسناده له حكم الرفع كما قال الألباني ) .
ثم يحاول أن يحفظ شيئاً من القرآن الكريم ليملأ قلبه ، وصدره منه ، فخير ما ملئت به القلوب كتاب الله تعالى ، روى الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((
أن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب )) ( قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح )
سادساً : إذا دخل الإمام لصلاة الجمعة ينصت للإمام ويستمع إليه ، وكي يستفيد من الخطبة ويستوعبها ، يفترض أنه سيسأل عن الموضوع بعد الخطبة أو يطلب منه أن يتحدث عن موضوع الخطيب ، فإنه بهذه الطريقة سيركز ذهنه وتفكيره مع المتكلم أكثر ، وجرب تجد صدق ما أقول .
سابعاً : بعد الجمعة تؤدي سنتها أن كان في المسجد أربعاً ، لما روى الترمذي من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً )) وإن كنت في البيت فصل ركعتين ، لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين في بيته ، ثم بعد ذلك تتناول طعامك وتستريح ، لما روى البخاري من حديث سهل بن سعد قال : (( ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة )) .
ثامناً : بعد العصر يمكن أن تستغله بزيارة قريب ، أو عيادة مريض ، أو مذاكرة علم ونحو ذلك .
تاسعاً : قبيل المغرب يبغي الذهاب إلى المسجد للدعاء واستغلال ساعة الاستجابة ، لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال : (( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها )) .
واختلف أهل العلم في تعيين هذه الساعة على أقوال كثيرة ، ولكن لعل أرجحها أنها آخر ساعة من العصر ، فحري بالشاب المسلم الذي يعلم فقره وحاجته إلى ربه ، أن ينتهز هذه الفرصة بالدعاء لنفسه بالهداية والثبات على هذا الدين والدعاء لإخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .

عاشراً : بعد صلاة المغرب يذكر ورد المساء ثم يؤدي نافلة المغرب .
الحادي عشر : بعد المغرب إما أن يبقى مع الأهل للتحدث معهم ، وإفادتهم فيما ينفع ، أو يراجع دروسه اليومية .
ويتذكر الشاب أن ما يفعله من مراجعة الدروس أنه طلب للعلم ، وطلب العلم عبادة عظيمة ، يؤجر عليها العبد ، روى أبو داود عن كثير بن قيس قال كنت جالساً مع أبي الدر داء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال : يا أبا الدر داء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((
من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر )) .
الثاني عشر : بعد صلاة العشاء وتناول الطعام إن أحببت إن تقرأ من كتب العلم المناسبة لك فهذا حسن كما قال الشاعر :
وخير جليس المرء كتب تفيده *** علومـــاً وآدابـــــاً كـعقــــل مؤيد
ولا تسأمن العلم واسهر لنيله بلا ضجر تحمد سٌرى السير في غد
وإن أبيت ذلك فأوتر قبل أن تنام لتختم يومك بما يرضى العلام ، ولا تنس أذكار النوم وآدابه ، والله يحفظك ويرعاك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


محبـــكم في الله هديـــدو

توقيع : hadido



**وتبقى لامية في قلوبنا وإلى الأبد ***

قديم 2012-03-15, 08:52 PM
  #129

ahmed aKuR
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الموقع: الجزائر
المشاركات: 84
معدل تقييم المستوى: 0
ahmed aKuR is on a distinguished road
الإتصال
افتراضي رد: حديث الجمعة

شكرا على الموضوع


قديم 2012-03-23, 07:12 AM
  #130

nadia
مستشار المنتديات
 الصورة الرمزية nadia
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الموقع: جزائر العزة والكرامة
المشاركات: 11,333
معدل تقييم المستوى: 10
nadia will become famous soon enough
الإتصال
افتراضي تهادوا ......تحابوا

روى البخاري عن أبو هريرة عن النبي(صلى الله عليه وسلم ) أنه قال:" تهادوا تحابوا "
وروى الترمذي عن أبو هريرة عن النبي أنه قال: " تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر"
وقد حث على قبول الهدية مهما كانت حجمها ونوعها، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ):" لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت". ( ذراع ) اليد من الحيوان . ( كراع ) ما استدق من ساق الحيوان
وقال (صلى الله عليه وسلم ): " من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا أشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه"

لقد حث الإسلام على تقديم الهدايا، وشجعها، واعتبرها عاملاً مهماً في توطيد المحبة والمودة بين القلوب. وكان من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم
قبول الهدية وقد جاءت في ذلك احاديث كثيرة،فعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: كان رسول الله " يقبل الهدية ويثيب عليها "

وعن البراء، قال ": أهديت للنبي (صلى الله عليه وسلم ) حلة حرير فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها فقال : ( أتعجبون من لين هذه ؟ لمناديل سعد بن معاذ خير منها وألين"
وعن عبيدالله بن أبي مليكة، قال: "
أهديت له أقبية من ديباج مزررة بالذهب فقسمها في ناس من أصحابه"


تعريف الهدية

الهديّةُُ: ما يقدمه الصديق أو القريب من التُحف والألطاف. ويقال فلان يهدّى إلى الناس: إذا كان كثير الهدايا.
وقد جاء تعريفهافي المصباح المنير: (هديّة) و (تهادى) القوم: أهدى بعضهم إلى بعض.
يعرف علماء الاجتماع الهدية على أنها: " الأفعال والخدمات أو الأشياء التي يقدمها الشخص لغيره من الناس دون أن يتوقع منهم أن يقدموا له أي مقابل لها".
وفي الاصطلاح:" هي تمليك عين للغير على غير عوض".
الهدية رمز!
تعبر الهدية عن معانٍ ورموز شتى ومنها:
1- الوفاء والإخلاص.
2- الألفة والتآلف.
3- الشخصية السوية والمتزنة.
4- الصداقة والأخوة.
5- المحبة والمودة.
6- صفاء النفس والسريرة.
7- التعامل الإيجابي مع الآخرين.
8- رمز التجديد في الحياة الزوجية.
9- الشكر بعد القيام بعمل مبروك.
10- التعبير عن الشوق والاشتياق.
~~~~~~~~~
لماذا نقدم الهدية؟
1- زيادة المودة والمحبة.
2- استمالة المحبوب، وإزالة الجفوة.
3- إزالة الأحقاد والضغائن.
4- شحذ الهمم.
5- رد الجميل.
6- ترسيخ العلاقات بجميع أشكالها.
7- استرضاء الغضبان.
8- دفع المكروه.
9- اتقاء الشرور والمحذور.
10- الوصول إلى الأمنيات.
11- زيادة الإنتاج وتنمية الموارد.
12- صناعة صداقات جديدة.
13- علاج للكثير من أمراض القلوب.
14- علاج لمشكلات، ودفع لعداوات.
15- تعجيل الشفاء والعلاج.
~~~~~~~~~

قالوا في الهدية
1- تقول عائشة (رضي الله عنها): "اللطفة عطفة تزرع في القلوب المحبة"
2- ويقول الفضل بن سهل الوزير: "ما استرضى الغضبان، ولا استعطف السلطان، ولا سلبت السخائم، ولا دفعت المغارم، ولا استميل المحبوب، ولا توقى المحذور بمثل الهدية"
3- ويقول عبدالملك بن مروان: "ثلاثة أشياء تدل على عقول أربابها: الكتاب يدل على عقل كاتبه، والرسول يدل على عقل مرسله، والهدية يدل عقل مهديها"
4- ويقول أبو نصر الوزير: "الهدية ترد بلاء الدنيا، والصدقة ترد بلاء الآخرة".
5- وقال آخر: "تهادوا تحابوا. نعم الشيء الهدية أمام الحاجة. الهدية تفتح الباب المصمت. من قدم هديته نال أمنيته، ومن لم يقدم المئونة لم يظفر بالمعونة"
6- وقال المناوي:" تهادوا يزيد في القلب حبا وذلك لأن الهدية خلق من أخلاق الإسلام دلت عليه الأنبياء وحث عليه خلق وهم الأولياء تؤلف القلوب وتنفي سخائم الصدور"
7- وفي المثل، يقال: " في المهاداة طي المعاداة"
8- ويقول الشيخ سعود الشريم: "الهدية التي تزيل غوائل الصدور وتذهب الشحناء من نفوس الناس، فالهدية حلوة، وهي كالسحر تختلب القلوب، وتولد فيها الوصال وتزرعها وداً، ناهيكم عن كونها مكساة للمهابة والجلال، وهي في أوجز عبارة، مصائد للقلوب بغير لغوب، ولا غرو في ذلك فأصل الكلمة من الهدى، والهدى بمعنى الدلالة والإرشاد، فكأنها تهدي القلب وترشده إلى طرق المودة والتآلف"
~~~~~~~~~
نوعا الهدية
1- الهدية المعنوية:
وهي عبارة عن كلام ممزوج بالحكمة والنصيحة (الدين النصيحة)، وهي من أهم الهدايا التي لا تقدر بثمن، لأن فيها أحياناً النجاة من المشاكل؛ أو من الضلال؛ أو من عذاب جهنم؛ وقد تبقى أثرها مدى الحياة.
والدعوة لدين الله تعالى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ما هو إلاّ باب عظيم من أبواب تقديم هذا النوع من الهدايا.
في صحيح البخاري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال:" لقيني كعب بن عجرة، فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي (صلى الله عليه وسلم )؟ فقلت بلى فأهدها لي فقال سألنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فقلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم ؟ قال ( قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد )"
قال ابن عباس " ما أهدى المسلم لأخيه أفضل من كلمة حكمة، يزيده الله بها هدى، ويرده بها عن الردى". وعنه أيضاً:" نعمت العطية، ونعمت الهدية كلمة حكيمة تسمها فتنطوي عليها، ثم تحملها إلى أخ لك مسلم تعلمه إياها".
وقال الحسن:" تهاديتم الأطباق ولم تتهادوا النصائح"
2- الهدية المادية:
وهو ما يشمل ما غلا أو رخص؛ وقلّ أو كثُر؛ وصغُر أو كبُر؛ وأُكلَ أو بقي.
عن أبي هريرة (رضي الله عنه )، قال: قال النبي (صلى الله عليه وسلم ):": ( يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة ).
معنى الحديث: ( لا تحقرن ) لا تستصغرن شيئا تقدمه هبة فتمتنع منها ، وفي معناها الهدية مع ملاحظة تكريم الموهوب له . ( فرسن شاة ) ما دون الرسغ من يدها وقيل هو عظم قليل اللحم والمقصود المبالغة في الحث على الإهداء ولو في الشيء اليسير وخص النساء بالخطاب لأنهن يغلب عليهن استصغار الشيء اليسير والتباهي بالكثرة وأشباه ذلك

والهدية إذا كانت يسيرة فهي أدل على المودة وأسقط للمئونة وأسهل على المهدي لإطراح التكلف، والكثير قد لا يتيسر كل وقت، والمواصلة باليسير تكون كالكثير.
~~~~~~~~~
الإثابة على الهدية
قال الله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ) (الرحمن:60).
كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يرد معروف المقابل بمعروف أجزل وأوفى، فَلَما وضَعَ له ابن عَبّاسٍ وضوءهُ، قَال: " اللّهُمّ فَقّهه فِي الدّين وعَلّمْهُ التأْوِيل". ولما دَعّمَهُ أبُو قَتَادَة فِي مَسِيرِهِ بِاللّيْلِ لَما مَال عَنْ راحلَتِه، قَالَ: " حَفِظَكَ اللّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيّه". وقَال: " مَنْ صُنِعَ إلَيْه معروف فَقَال لِفَاعله جزاكَ اللّهُ خيْرًا ، فَقَد أَبلَغَ في الثنَاء".
وقال لأحد وافاه دينه : "بَارك اللّه لَك في أَهلكَ ومالك".
وكان صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إِذَا أُهديَت إليْه هديّةٌ فَقَبِلَها ،كافَأَ عليهاَ بِأَكْثَرَ
~~~~~~~~~
من آثار الهدية

أولاً: الآثار النفسية
1- على نفس المُهدي: الذي يقدم الهدية هو أول من يستفيد، لما ما يشعر به من مشاعر إيجابية وصادقة تجاه المقابل؛ فالهدية تخلق لديه:
أ‌- رفع الحقد والحسد والشحناء والضغينة والعداوة والغضب، من النفس.
ب‌- التواضع وعدم الكبر.
ت‌- الحب والمودة، وكسب علاقات جديدة.
ث‌- الفرح وانشراح الصدر، والشعور بالسعادة تسري على الجسد.
ج‌- دوام الاستمرار على فعل الخير.

2- على نفس المُهدي إليه: تصنع الهدية العجائب، لديه، فمنها:
أ‌- شعور المُهدي إليه بقيمته واعتزازه بنفسه.
ب‌- يشعر أن هناك من يهتم به ويقدره.
ت‌- تعزيز ثقته بالآخرين، والاهتمام بهم.
ث‌- تبادل المحبة والمودة مع الآخرين. والمحبة يؤدي إلى الحب في الله تعالى، والمتحابين في الله في ظل عرش الرحمن يوم القيامة.
ويقول المناوي: " ندب إلى دوام المهاداة لتزايد المحبة بين المؤمنين فإن الشيء متى لم يزد دخله النقصان على مر الزمان ويحتمل تزدادوا حبا عند الله لمحبة بعضكم لبعض بقرينة خبر إن المتحابين في الله يظلهم الله تحت ظل عرشه"

ثانياً: الآثار الاجتماعية:
بيّنا أن من أهم فوائد تقديم الهدية هو توطيد العلاقات الاجتماعية، من : كسب ودٍ واحترام؛ وحقوق الأقارب والجيران؛ والحفاظ على علاقات الأخوة والصداقة؛ واتقاء سيئي الخُلق.
عن عائشة(رضي الله عنها)،قالت: قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال( إلى أقربهما منك بابا ).
عن عبد الله بن أبي مليكة: أن النبي () أهديت له أقبية من ديباج مزررة بالذهب فقسمها في ناس من أصحابه وعزل منها واحدا لمخرمة بن نوفل فجاء ومعه ابنه المسور بن مخرمة فقام على الباب فقال ادعه لي فسمع النبي (صلى الله عليه وسلم) صوته فأخذ قباء فتلقاه به واستقبله بأزراره فقال ( يا أبا المسور خبأت هذا لك يا أبا المسور خبأت هذا لك ) . وكان في خلقه شدة [ أي كان نزقاً وسريع الغضب ]
وبتقديم الهدايا، سوف ينشئ مجتمع مترابط ومتكافل، يحث أبنائه على فعل الخير؛ ومن ثم قد يفتح أبواباً أخرى لتقديم يد العون من زكاة وصدقة؛ بحيث يشعر الغني بالفقير، والكبير بالصغير، والرئيس بالمرءوس.


ثالثاً: الآثار الاقتصادية
يلاحظ ذلك من إقبال الناس على شراء الهدايا في المناسبات المختلفة، في جميع دول العالم، حتى أصبح تقليداً وموظة، وخاصة عند الرد بالمقابل، إذ يحرص المهدي إليه أن تكون هديته أحلى وأغلى.
بعثت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب (رضي الله عنهما) زوجة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) إلى ملكة الروم بطيب وعطور؛ فردّت الملكة الهدية بعِقد فاخر
وتذكر الكتب أن ملك الروم أهدى إلى المأمون هدية، فقال: أهدوا له ما يكون ضعفها مائة مرة، ليعلم عز الإسلام، ونعمة الله تعالى علينا، ففعلوا ذلك.
وأهدى قسطنطين ملك الروم إلى المستنصر بالله هدية عظيمة قيمتها بلغت ثلاثين قنطاراً من الذهب الأحمر، وقيمة كل قنطار عشرة آلاف دينار .
وحتماً مكافأة العمل وهدايا الوظيفة ستؤثر على الإنتاج إيجاباً، وستحفز العاملين والموظفين على بذل المزيد من الجهد، مع تحسين المنتج، والإتقان والدقة في ساعات العمل.

رابعاً: الآثار الدعوية
لا شك أن العطاء والهدية من قبل الداعي للخير للمدعوين، يفتح مغاليق القلوب، ويجعله على ارتباط بالدعوة، وخاصة إذا كانت الهدية معنوية، ويقدم من باب النصح والإرشاد والتوجيه والتنبيه إلى العيوب، والسير على طريق الحق. ولا شك أن هذا النوع من العلاقة سيثمر وتعطي أكلها بعد حين، إذا كانت خالصة لوجه الله تعالى، وكم من أناس هدوا إلى الطريق القويم بكلمة خالصة، وأصبحوا دعاة وعلماء؛ أو بهدية رمزية لامست شغاف القلب، وحركت الضمير والوجدان، أيقظت العقل من سكرته، والقلب من غفوته، وجعلت منه إنساناً يعيش لغاية وهدف، يحمل رسالة سماوية، جعلت من حياته معنى، ومن وجوده حكمة.
~~~~~~~~~
آداب تقديم الهدية
1- إخلاص النية لله تعالى عند تقديم الهدية، بحيث يراد بها وجه الله سبحانه.
2- الدعاء للمهدي إليه بأن يبارك الله تعالى في هديته.
3- يحسن أن تتناسب الهدية مع المهدي إليه، فهدية المرأة تختلف عن هدية الرجل، وهدية الصغير تختلف عن هدية الكبير، وهدية العالم تختلف عن هدية الجاهل، وهكذا....
4- ينبغي أن يكون المظهر الخارجي للهدية مناسباً ومقبولاً، كأن تغلف بغلاف جميل مع عبارات تهنئة ودعاء.
5- اختيار الوقت المناسب، ولا سيما المناسبات الجميلة، كالزواج، والولادة، والحصول على الشهادة، أو الترقيات، أو المنزل الجديد....
6- تقديم الهدية بنفس طيبة وراضية، وبوجه باسمٍ، وبكلام جميل، بعيد عن المنّ والأذى.
7- حبذا لو قدمت الهدية في جوٍ عائلي مليء بالبهجة والسرور؛ أو في ملأٍ، ليشعر المهدي إليه بقيمته وبقيمة الهدية، ولكي تصبح المناسبة من الذكريات الجميلة التي لا تنسى.
~~~~~~~~~
ضوابط تقديم الهدية
ينبغي مراعاة ما يلي عند تقديم الهدايا:
1- أن لا تكون الهدية محرمة؛ أو شيء مسروق، وما نهى عنه الشرع.
2- أن لا تكون عبارة عن رشوة، لأجل التحايل على القانون،؛ أو أكل حق الغير؛ أو لأجل عرض من أعراض الدنيا.
3- عدم التكلف بشراء هدية ليس في الوسع دفع ثمنها، فالجود من الموجود.
4- عدم تقبل الهدايا في حالة الشفاعة لأحد عند ذي سلطان، بدليل قول النبي(صلى الله عليه وسلم ): " من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها فقد أتى باباً عظيماً من أبواب الربا".
5- لا ينبغي أن تكون الهدية لأجل التنازل عن حق؛ أو إقرار لباطل؛ أو لتمرير قرارٍ مجحف؛ أو لتبرير موقف دنيء.
6- لا ينبغي أن تكون الهدية لأجل المحاباة، وخاصة من قبَل العمال والموظفين الذين يعينهم ولي الأمر، بحيث لو كانوا في بيوتهم ما نالوها.
7- في حالة الأبناء يجب أن يعطوا كلهم دون تفريق، وكذلك في حالة الزوجات.
8- عدم رد الهدية إلاّ لعلة، ولا سيّما إذا جاءت من فقير.
9- شكر المُهدي، والدعاء له فهو الثناء والإثابة.
10- إعطاء الهدية للأقرب فالأقرب، قرابة النسب، وقرابة الجوار، وقرابة العمل.
11- عدم الرجوع في إعطاء الهدية، لأنها من الأخلاق السيئة، فقد قال النبي(صلى الله عليه وسلم): "العائد في هبته كالكلب يرجع في قيئه" .
12- التنوع في تقديم الهدايا، لأنها تدل على شخصية المهدي.
13- عدم التذكير دوماً بالهدية، فإنها تدخل في باب المنّ الذي نهينا عنه.
14- اختيار الهدية يجب أن يكون مناسبة لذوق ومزاج المهدي إليه.
15- ارفع من قيمة الهدية من الهدية نفسها.
16- اقبل الهدية عمّن كان.

توقيع : nadia








مواقع النشر

حديث الجمعة



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 11:54 AM.