وطني

هل تتوفر الأحزاب السياسية أصلا على مشروع سياسي !!!!!

على الرغم من تعدد البرامج السياسية والانتخابية للأحزاب السياسية ، لا نكاد نجد برنامجا تنمويا حقيقيا، يستند إلى قواعد واضحة إيديولوجية أو مرجعية، ويسطر نموذجا تنمويا منشودا يناضل الحزب سياسيا من أجل تحقيقه، وهو ما يُفترض أن يكون أساس التنافس السياسي والانتخابي.

فالأحزاب السياسية لا تدافع عن طبقة اقتصادية أو اجتماعية بعينها، ولا تحرص على مصالح فاعلين اقتصاديين أو مهنيين بشكل حصري، وإنما نجد في البرامج الحزبية (السياسية والانتخابية) مزيجا من كل الطبقات والقوى الاقتصادية داخل التصورات العامة المطروحة، بشكل يؤدي للتشابه الكبير حد التطابق بين هذه البرامج.

 هل يتعلق الأمر بنهاية الايديولوجيا مقابل وحدة المقاربة الوطنية؟ فأقول إن الوطنية أصبحت هي البديل الايديولوجي لكل الإيديولوجيات !! و بالتالي فبدل الحديث عن التمايز الايديولوجي و التصوري المحدد لأشكال مختلفة للتنمية و ألوان متفاوتة من الاقتراحات و البرامج السياسية و الانتخابية و قبل ذلك مفاهيم مختلفة لنمط الحكم و تصورات متعددة للاستراتجيات والعلاقات الدولية..صارت الأحزاب وجها لعملة رديئة واحدة كلها يقبع في قاعة الانتظار

 لتربح قصب السبق من خلال احتلال الصف الأول في التصفيق و التأييد مبررة كسلها و جبنها و ضحالتها بالمصلحة الوطنية! فأعطت معيارا خاصا للوطنية تضبطه درجة التقرب إلى  السيد المسؤول

جزائري حر

…../….. يتبع  

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. النخب السياسية في الجزائر فارغة المحتوى وغير مؤهلة لتسيير أي مرحلة فأحزاب المعارضة تفتقد لتمثيل الشعبي ولا تملك قاعدة أما الأحزاب الكبرى خصوصا الممثلة في التحالف الرئاسي فهي تعاني من تعددية في الرؤوس بل ولا تملك أي برنامج سوى برنامج فخامته .
    والدليل الاحتجاجات الأخيرة التي نعت النخب السياسية بعد أكثر من عقدين من التعددية الحزبية وعرت الأحزاب التي أضحت عاجزة عن حمل مطالب المجتمع والتعبير العنيف والعفوي آنذاك عن تلك المطالب هو تأكيد صريح على أن النخب أصبحت مقطوعة الصلة بالمجتمع وهي مطالبة بإصلاح نفسها داخليا قبل أن تطلبه خارجيا وبالتالي هي غير مؤهلة لتكون بديلا للنظام القائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق