وطني

الانتربول الدولي يوقف شريك الجنرال الفار بملايين الدولارات من الجزائر

تناولت الصحف المغربية نهاية الأسبوع الفارط ، خبر فرار رجل أعمال فرنسي كان موضوع بلاغ بتهمة السرقة والاختلاس وخيانة الأمانة لشريكه الجنرال الجزائري الذي تقدم بشكوى ضده لدى مصالح الشرطة الدولية “الانتربول”، حيث تم توقيف شريك الجنرال الجزائري المشتبه بهروبه بملايين الدولارات بمجرد نزوله من الطائرة بمطار محمد الخامس الدولي بالرباط ، وجاء في معطيات الحادثة أن استنفارا غير مسبوق شهده المطار الدولي، في انتظار وصول الطائرة التي كانت تقل رجل الأعمال الفرنسي إلى مدرجات المطار ، حيث وبمجرد نزوله من الطائرة تم توقيفه من طرف الأجهزة الأمنية التي قدمته إلى الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط ، حيث وضع تحت الرقابة القضائية ، إلى غاية أن تقرر إيداعه الحبس الاحتياطي في السجن المحلي بسلا، على أساس إحالة الملف على قاضي التحقيق المكلف بالجرائم الاقتصادية

وتشير المعطيات المتوفرة ، أن الجنرال الجزائري تقدم ببلاغ منذ أسبوع إلى  الانتربول الدولي ، يكشف فيه أن شريكه الفرنسي في عدة شركات كبرى بالجزائر، استولى على ملايين الدولارات،ولاذ بالفرار بعد أن تمكن من الحجز في أول طائرة متوجهة إلى المغرب

وعلم من مصادر موثوقة أن التحقيقات الأولية لازالت جارية ، وان للفرنسي رواية مغايرة تماما لما جاء في بلاغ الجنرال الجزائري، إذ صرح للمحققين أنه لم يلذ بالفرار ولم يختلس أي أموال من شريكه الجزائري، موضحا أن الهدف من حلوله بالمغرب يرجع إلى بحثه عن فرص جديدة لمشاريعه واستثماراته في المغرب العربي ، وصرح أنه سبق أن دخل في خلافات مع شريكه الجنرال، بسبب سعيه للاستحواذ على حصص أكبر في الشركات المستثمر فيها ، مشيرا أن شريكه الجنرال  كان يفكر في إزاحته من طريقه بشتى الوسائل، وهو الأمر الذي اتضح في البلاغ المقدم ضده، الذي وصفه بالمصيدة . وكشفت مصادر مطلعة أن المشاورات جارية بين أجهزة الأمن في المغرب والجزائر، على أساس تسليم المستثمر الفرنسي إلى الجزائر ومحاكمته طبقا لقانون مكافحة الفساد.

الوكالات / رابح/ك

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق